الامان الرقمي

ورشة عمل متخصصة في صيدا تهدف لمواجهة التجسس والاستهداف الرقمي أثناء العدوان على لبنان من خلال مسارين: تدريب 15 صحفياً مستقلاً وشاباً على أدوات التوثيق الآمن والحماية الرقمية مع تخزين آمن. إعداد تقنيين وتقنيات لتدريب المجتمع، دعم البرمجيات مفتوحة المصدر، وتعزيز الفكر التقني النقدي.

ورشة عمل الأمان الرقمي والحقوق الرقمية في مواجهة العدوان تُقام هذه الورشة التدريبية والتشاركية في مدينة صيدا بلبنان بالتعاون بين اضف وسكة كمساحة تلاقٍ تُعنى بمواجهة التحديات الرقمية والمخاطر الأمنية المتزايدة في ظل العدوان المستمر والتطورات التقنية المتسارعة. يهدف البرنامج إلى التصدّي لأعمال التجسس والاستهداف الرقمي، وحماية التراكم المعرفي عبر مسارين متوازيين يربطان الممارسة الميدانية بالحلول التقنية النقدية. أولاً: المسارات التدريبية المعتمدة 1. مسار الأمان الرقمي والصحافة الميدانية الفئة المستهدفة: 15 صحفياً وصحفية ممن يغطون أحداث الحرب في لبنان وجنوبه، مع تركيز خاص على الصحفيين الشباب والعمل الحر (Freelancers) والمنصات المستقلة التي تفتقر لموارد المؤسسات الإعلامية الكبرى. النطاق والتوافق: يُعرّف التدريب الصحفي/ة بشكل واسع ليشمل كل من يعمل في التغطية والإعلام بغض النظر عن المؤهل الأكاديمي أو الاحتراف الرسمي. الأهداف: تمكين الصحفيين من أدوات حماية رقمية لحمايتهم من الاستهداف أثناء توثيق الاعتداءات. تزويد المشاركين بأدوات تحليلية لتطوير قدراتهم في تغطية القضايا التقنية. توفير حلول وأدوات تقنية ملموسة لدعم الأمان والخصوصية (مثل اشتراكات VPN وأدوات التخزين الآمن). 2. مسار تدريب مدربين/ات حول الأمان الرقمي (ToT) الفئة المستهدفة: التقنيون والتقنيات الشباب (مطوّرون، مصمّمون، مهندسو أنظمة، وباحثو بيانات) ممن ينشطون في تقاطع التكنولوجيا مع الصحافة المستقلة، حقوق الإنسان، والنشاطية المجتمعية. النطاق والتوافق: يُعرّف التقني/ة بكل من يتابع ويهتم بالتكنولوجيا بشغف دون الاشتراط بالشهادة الجامعية. الأهداف: بناء وتطوير قدرات المشاركين للتدريب والاستجابة الفعالة لاحتياجات المجتمع في مجال التحصين الرقمي. دعم وتطوير البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر (FOSS). تعزيز تفكير تقني نقدي يُقاوم التجسس والاستهداف الرقمي ويراكم على الخبرات القائمة لدعم الحريات الرقمية. ثانياً: الرؤية والمنهج التدريبي (التراكم المعرفي) تعتمد الورشة فلسفة تدريبية قائمة على التراكم المعرفي بدلاً من إعادة اختراع العجلة، من خلال المبادئ التالية: البناء على التجربة الميدانية: الابتعاد عن الدروس النظرية/الإنشائية، والاستناد الفعلي إلى ما حققه الصحفيون والتقنيون ميدانياً ورقمياً للتعامل مع التحولات الرقمية الحالية. قيادة ميدانية: يشرف على التدريب مدربون ومدربات ناشطون وموجودون على تماس مباشر مع الواقع الميداني في لبنان والمنطقة العربية، ممن يعملون في نقاط التقاطع بين التقنية والنشاطية والصحافة. استدامة المعرفة: تسعى الورشة إلى خلق بيئة تعلُّم عضوية ومستدامة تفتح آفاقاً وفرصاً جديدة لجيل صاعد من الصحفيين والتقنيين العرب.