برامج الفتية

نستهدف الفتية العرب الباحثين عن تجارب تعليمية نقدية ومساحات للابتكار والتعبير يُعاد فيها استكشاف التكنولوجيا والتعمق فيها بشكل جذري وعميق (تتجاوز الاستخدامات السائدة والمنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي) كوسيلة للتعبير. يشكل هذا المجال المساحة التي تحتضن خبرة "أضف" التراكمية على مدار السنوات الماضية، حيث يواصل مجتمعها ومناهجها وأنظمتها التشغيلية التطور والاستجابة الفعالة لمتطلبات اللحظة الراهنة. وتضم هذه الوحدة في "أضف" مجموعة من الأنشطة المستمرة التي تشكل قوام عملها، وتشمل:

المدارس الصيفية

تُطلق المدارس الصيفية للمراهقين كبيئة تعلم بديلة وغير تقليدية تهدف إلى إعادة تعريف علاقة الفتية (بين سن 12 و16 عاماً) بالتكنولوجيا والعالم الرقمي. لا تُعامل هذه المدارس التكنولوجيا كأداة للترفيه أو الاستهلاك السلبي فحسب، بل تحوّلها إلى وسيلة حية للتفكير النقدي، والإنتاج الإبداعي

الورش التدريبية

تُعد الورش التدريبية في "أضف" مساحات تفاعلية ومفتوحة للتعلم والعمل الجماعي، تهدف إلى إكساب المشاركين من الشباب والأطفال مهارات عملية ونقدية في مجالات الفنون، والتكنولوجيا، والتعبير عن الذات. نعتمد في ورشنا على منهجية التعلم القائم على الممارسة والاستكشاف الحر، حيث يتحول التدريب من مجرد تلقين للمعارف إلى تجربة تشاركية تتيح للمشاركين طرح الأسئلة، وتبادل الخبرات، وإنتاج مشاريعهم الخاصة. تغطي ورشنا مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل المونتاج وصناعة الفيديو، والتصميم الصوتي والموسيقي، والتفكير الحاسوبي، والتصميم البصري، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، وتصميم الأزياء، والفنون والثقافة والرياضة. نهدف من خلال هذه الورش إلى بناء مجتمعات تعلم مرنة، تمكّن الأفراد من استخدام الأدوات التقنية والفنية كأدوات للتعبير الحر.

وحدة الدمج والتنوع

في إطار السعي نحو تعزيز التنوع، ركزت "أضف" منذ عام 2019 على فئة مستهدفة جديدة، وهي المراهقون والشباب من ذوي التنوع العصبي؛ ممن وجدوا في الأدوات التكنولوجية وسيلة لتمكين قدراتهم على التعبير التي تواجه تحديات بالفعل. وتجلت هذه الحاجة بوضوح عندما شارك أحد المراهقين المصابين بالتوحد في مخيمنا عام 2019. تتخذ "أضف" موقفاً حازماً تجاه توفير مساحة مفتوحة ومتاحة للأطفال والشباب بغض النظر عن خلفياتهم وخبراتهم الحالية. بناءً على ذلك، أنشأت "أضف" في عام 2019 "وحدة الدمج والتنوع" بالتعاون مع الجمعية المصرية للتوحد (EAS)، وبدأت أعمال التطوير لتهيئة وتكييف بيئة الدمج لذوي التنوع العصبي في كافة أنشطة "أضف" الموجهة للمراهقين والمهنيين الشباب. ويشمل مفهوم التنوع العصبي هنا: التوحد، وعسر التناسق الحركي (الدسبراكسيا)، وعسر القراءة (الدسلكسيا)، وفرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، ومتلازمة توريت. وتجلّت أولى إنجازات الوحدة في تصميم وتطوير منهج لتدريب المدربين والميسرين على كيفية التواصل مع المراهقين من ذوي التنوع العصبي ودمجهم في أنشطتنا المختلفة. تُدرك "أضف" أن مكانتها وخبراتها تفرض عليها مسؤولية ريادة الجهود الموجهة لجعل مساحات التعبير التكنولوجي الإبداعي متاحة للشباب والكبار من ذوي التنوع العصبي. وقد نبعت "وحدة الدمج والتنوع" في "أضف" من هذا الشغف المتأجج بالإمكانيات المتاحة والرغبة في الوفاء برؤية "أضف" ومهمتها في التنوع وإتاحة الوصول للجميع.