الفرق بين المراجعتين لصفحة «منهج الصوت والموسيقى لمشروع تمكين الشباب رقميا»
ط (←تقديم) |
ط |
||
| سطر 3: | سطر 3: | ||
يهدف منهج الصوت والموسيقى إلى تحفيز الفتية لفتح آذانهم و الاندماج في عالم الصوت و الموسيقى من حولهم حيث يصبحوا جزءا منه كمستمعين، مستكشفين، ومؤدين، وذلك مستخدمين أدوات التعبير الرقمية والغير رقمية. | يهدف منهج الصوت والموسيقى إلى تحفيز الفتية لفتح آذانهم و الاندماج في عالم الصوت و الموسيقى من حولهم حيث يصبحوا جزءا منه كمستمعين، مستكشفين، ومؤدين، وذلك مستخدمين أدوات التعبير الرقمية والغير رقمية. | ||
| − | مجمل الاهداف | + | مجمل الاهداف المعرفية والقيمية للمنهج تستهدف تحقيق أكبر قدر من اعتماد المتدرب على الذات في إستخدام الأدوات، وفي نفس الوقت، تشجيع التشارك مع الاخرين في الأفكار, والعمل والإنتاج، والإستفادة من تجاربهم. |
الهدف الأسمى ليس فقط إتقان هذا الوسيط التعبيري وفتح آفاق المتدربين عليه، بل أساساً لتمكينهم من الصوت والموسيقى كأداة للتعبير والتواصل . | الهدف الأسمى ليس فقط إتقان هذا الوسيط التعبيري وفتح آفاق المتدربين عليه، بل أساساً لتمكينهم من الصوت والموسيقى كأداة للتعبير والتواصل . | ||
| سطر 28: | سطر 28: | ||
| − | قبل عرض الأهداف | + | قبل عرض الأهداف المعرفية والقيمية للمنهج، نعرض هنا مفاهيم و أفكار بسيطة ولكن أساسية حول مفهوم الصوت والموسيقى من وجهة نظر المنهج. من شأن هذه الأفكار نقل روحية كتابة هذا المنهج للمدرب، ومساعدته/ها وبسرعة على تعميم مفاهيمه خلال فترة التطبيق، في أي جلسة، نشاط أو نقاش كان. |
*الموسيقى ما هي إلا حالة خاصة للصوت. وعلى ذلك ، علينا الاهتمام بوضع الصوت تحت المجهر ككيان قائم بحد ذاته، له خصائصه وجمالياته، نبحث عنها ، نقيمها ، نلعب بها... عندما تترتب الأصوات بشكل تتابعي ومنسجم، يخرج عن الأصوات ما نسميه الموسيقى. | *الموسيقى ما هي إلا حالة خاصة للصوت. وعلى ذلك ، علينا الاهتمام بوضع الصوت تحت المجهر ككيان قائم بحد ذاته، له خصائصه وجمالياته، نبحث عنها ، نقيمها ، نلعب بها... عندما تترتب الأصوات بشكل تتابعي ومنسجم، يخرج عن الأصوات ما نسميه الموسيقى. | ||
مراجعة 06:29، 29 أبريل 2015
تقديم
يهدف منهج الصوت والموسيقى إلى تحفيز الفتية لفتح آذانهم و الاندماج في عالم الصوت و الموسيقى من حولهم حيث يصبحوا جزءا منه كمستمعين، مستكشفين، ومؤدين، وذلك مستخدمين أدوات التعبير الرقمية والغير رقمية.
مجمل الاهداف المعرفية والقيمية للمنهج تستهدف تحقيق أكبر قدر من اعتماد المتدرب على الذات في إستخدام الأدوات، وفي نفس الوقت، تشجيع التشارك مع الاخرين في الأفكار, والعمل والإنتاج، والإستفادة من تجاربهم.
الهدف الأسمى ليس فقط إتقان هذا الوسيط التعبيري وفتح آفاق المتدربين عليه، بل أساساً لتمكينهم من الصوت والموسيقى كأداة للتعبير والتواصل .
يستهدف هذا المنهج الفتية منعدمي الخلفية الموسيقية ومن غير المهاريين موسيقياً، باطلاعهم على التسجيل والتحرير الرقمي ، والمزج الصوتي و الموسيقي، وخلق أصوات, مستخدمين بذلك برمجيات المصادر المفتوحة. كما يلهم المنهج المشاركون لصنع آلاتهم الموسيقية، مستخدمين مواد متواجدة من حولهم، وخلق لغة موسيقية خاصة بهم، وفهم و التحكم في الخواص الأساسية للصوت،كما تنسيقه مع الصورة، والتعرف على أشكال و كتابة التأليف الموسيقى، بالإضافة لتطوير مهارات الاستماع والعمل الجماعي.
تتحقق الأهداف المذكورة عن طريق أنشطة وألعاب ومناقشات وتجارب معملية وميدانيه مكثفه، مرتبه زمنياً في جلسات أسبوعية على مدى ثلاثة أشهر.
يطور هذا المنهج تشاركياً بين فهد الرياشي وموريس لوقا.
افتراضات
- عدد الجلسات التعليمية في الأسبوع: 3 جلسات
- طول الجلسة: ساعتان
- عدد الأسابيع في الدورة: 12 أسبوعا
- عدد الجلسات في الدورة: 36 جلسة
- إجمالي عدد ساعات التعلّم: 72 ساعات
- الفئة العمرية للمتعلمين: بين 12 إلى 15 سنة
- المنهج يعتمد على البناء المعرفي وبناء الثقة مع مجموعة متدريبن ذاتها على مدى ثلاثة أشهر
- لا يفترض المنهج أي خلفية أو خبرة موسيقية أو صوتية لدى المتدربين
- جميع أدوات ومواد التدريب مؤمنه للمدرب والمتدربين في مكان التدريب، حسب لائحة المعدات والمواد لمنهج الصوت والموسيقى
روحيه المنهج
قبل عرض الأهداف المعرفية والقيمية للمنهج، نعرض هنا مفاهيم و أفكار بسيطة ولكن أساسية حول مفهوم الصوت والموسيقى من وجهة نظر المنهج. من شأن هذه الأفكار نقل روحية كتابة هذا المنهج للمدرب، ومساعدته/ها وبسرعة على تعميم مفاهيمه خلال فترة التطبيق، في أي جلسة، نشاط أو نقاش كان.
- الموسيقى ما هي إلا حالة خاصة للصوت. وعلى ذلك ، علينا الاهتمام بوضع الصوت تحت المجهر ككيان قائم بحد ذاته، له خصائصه وجمالياته، نبحث عنها ، نقيمها ، نلعب بها... عندما تترتب الأصوات بشكل تتابعي ومنسجم، يخرج عن الأصوات ما نسميه الموسيقى.
- إن أي ما يصدر صوت، يمكن أن يخرج عنه موسيقى.
- ممكن وبسهولة ومن دون تكلفة تسجيل وإنتاج أصوات وموسيقى عالية الجودة. كل ما نحتاجه أولا ، فكرة نريد التعبير عنها، ثانياً، أي جهاز كمبيوتر، ميكرفون وسمعات، ثالثاً، برنامج تحرير أو إنتاج صوت ، وهناك العديد من البرامج المفتوحة المصدر التي يمكن استخدمها (Audacity،LMMS،Ardur،Mixxx...)، علينا دائماً التركيز على الفكرة التي نريد تقديمها ، أما الباقي فما هو إلا أداه بين أيدينا .
- ليس من الضروري أن تكون موسيقي كي تستمتع بالموسيقى، فلا يجب أن نضع عوائق امامنا للعمل على قطعة أو فكرة موسيقية أو صوتية معينة.
- بزيادة حساسيتنا للأصوات من حولنا ، نصبح موسيقيين. نسمع، نستمع ، نستمتع، نصدر أصوتا أو نغني، نمسك بأي شيء يصدر صوت (مفاتيح ؟ كوب؟ آلة موسيقية ؟..) . الموسيقي هو من يريد أنا يتواصل باستعمال لغة الصوت، أما مهارات العازف والغناء فهي تأتي مع الوقت والتمرين.
- هناك فرق كبير بين السمع والاستماع . مثلاً : ممكن أن أسمع قطعة موسيقية ، ولكن كي استخرج منها عدد الآلات ، ماهيتها، هدفها، قصتها.. فعلي أن استمع، أن أصغي . لكل قطعة موسيقية قصة، لها أبطالها ، لحظاتها المهمة ، مقدمة ونهاية. استمع كي تعرف القصة.
- ممكن أن نصنع آلتنا الموسيقية بأنفسنا باستخدام مواد موجودة حولنا. في هذا فتح الباب لمخيلتنا وأيضاً مجال لإضافة الكثير من الأصوات والإبتكار، وتغذية الفضول المنتج والنقدي.
- عند شرح فكرة معينة، فعلينا بالتبسيط من دون تفريغ المعنى بإعطاء أمثلة قريبة من المشاركين ومحيطهم، والابتعاد كل البعد عن المفاهيم المعقدة إلا في حالة أنه تم السؤال عنها بشكل محدد. مثلاً: فكرة الأوركسترا والتوزيع الموسيقي ممكن تقديمها وشرحها باستخدام مثل "السندوتش". التوزيع الموسيقا هو عبارة عن صنع سندوتش، يبدأ بتحديد المكون الأساسي، كسندوتش الجبنة مثلاً ، نضع المكون الأساسي وهو اللحن ، ومن ثم نضيف طبقات أو مكونات أخرى كل الخس، الطماطم، الزيتون، الزيت ، الملح ... أي أن نضيف آلات أخرى كل عود، البيانو، الغيتار ، الكورال ...وكل هذا يوضع في خبز ، كي نستطيع الأكل ، والخبز هنا يمكن تشبيهه بآلات الباص أو الإيقاع . عندما نأكل السندوتش ، نستطعم كل الطعمات، تماماً هذا ما يحدث عندما نسمع الموسيقا. لكل سندوتش طعمتها ومكوناته. يبقى دائماً هناك مكون سري، لا يمكن وصفه، بل علينا الاكتفاء بتذوقه والإستمتاع به فقط، وهو سر كل طباخ كما هو سر كل موسيقي، عازف أو مستمع.
- كي نستطيع تشارك أفكارنا الموسيقية والعزف في مجموعة، نستطيع أن نصنع لغتنا الموسيقية الخاصة وكتابة رموزها. ليس من الضرروري أن نستعمل نظام الكتابة الموسيقي المعمول به حالياً، ممكن تعلم الأخير، ولكن من دونه نستطيع أيضاً أن نتواصل موسيقياً وبشكل سريع و سهل و قريب من الجميع .
- الصمت هو من أهم عناصر الموسيقى ، إذا فقد، تفقد الموسيقا سبب وجودها، وتصبح في الكثير من الأحيان منفرة ومتعبة . للصمت قدرة عالية على التعبير عندما يستغل في الموسيقى ، فليس من الغريب أنه هناك علامات موسيقية خاصة للتحكم بمكان ومدة الصمت ما بين الأصوات.
- الإيقاع هو العمود الفقري لأي عمل موسيقي. كما أنه موجود في الطبيعة من حولنا ، في أجسادنا (نبضات القلب، صوت القدم عند المشي أو الركض)، في الطبيعة ، في المصانع، الشوارع ...
- عملية الخلق الموسيقي أو خلق الأصوات وتحويرها ممتعة جداً، ولكن ممكن مضاعفه المتعة إذا شاركنا أعمالنا مع الآخرين وهم قاموا بدورهم بإعادة التعديل والخلق. إذ أن العمل التشاركي المفتوح يحرر الأشخاص، وبالتالي الأفكار، من أي قوالب ومعوقات ، ويفتح الباب للتجريب من دون خوف أو تردد. شارك، قص، عبر ، الصق، العب ، شارك مرة أخرى.
- كما هيا الحال في جميع الفنون ، اراؤنا تتطبع بميولنا الشخصية واعتباراتنا الجمالية في تقييمنا لها، فعلى المدرب إفتراض وحماية نفس الحق للمتدربين وبل دفعهم لممارسته ، بالإبتعاد كل البعد عن التأثير في أذواقهم أو الحكم عليها من موقع إرشادي أو تلقيني . مثل بسيط، لو عبر أحد المتدربين عن ذوق موسيقي مناقض لذوق المدرب أو متدرب آخر ، فلا يجب أن يصبح النقاش حول من معه الحق ، بل واجب المدرب طرح اسئلة مثل ، لماذا تحب/ بين هذا المغني أو العازف، ما الذي يميز طريقته/ها، اعطني أمثلة تظهر رأيك/كي في اعماله... في هذا تطوير للفكر النقدي للمتدرب وتمكينه أكثر في التعبير عن نفسه. على المدرب عدم الاكتفاء بجواب من متدرب أحب، أو لاأحب، أكره ...، بل طلب تفسير وتظهير أسباب هذا الرأي.
الأهداف المعرفية
في طور الكتابة
الأهداف القيمية
في طور الكتابة
آليه وادوات التدريس
في طور الكتابة
الجلسات وترتيبها
في طور الكتابة