الفرق بين المراجعتين لصفحة «استمارة التقديم لمعسكرات أضف للشباب 2015»

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
 
(50 مراجعة متوسطة بواسطة 5 مستخدمين غير معروضة)
سطر 1: سطر 1:
 
تمت صياغة المحتوى التالي للدعوة المفتوحة لحضور معسكرات أضف للشباب 2015.
 
تمت صياغة المحتوى التالي للدعوة المفتوحة لحضور معسكرات أضف للشباب 2015.
 +
 +
تنقسم الدعوة لثلاث أجزاء كالتالي: النص الأول و الذي سيتم استخدامه بشكل أساسي في الأعلان عن المعسكرات.
 +
الاستمارة: الأسئلة و كل ما يتعلق بالمعلومات الشخصية عن المتقدمين.
 +
النص الثالث: نص منفصل يتم ربطه بالاستمارة في شكل وصلة بحيث يكون متاح فقط لمن يملأ الاستمارة.
  
  
 
==الدعوة==
 
==الدعوة==
−
عيون جديدة، فما كنا لنرى
 
−
|معسكرات أضف للشباب - ٢٢ أغسطس - ٣٠ أغسطس ٢٠١٥|   
 
  
 +
و ما كنا لنرى
  
 +
|معسكرات أضف للشباب من ٢٠ الى ٢٩ أغسطس/آب ٢٠١٥|
  
−
١
+
هل ينتابك أحياناً شعور بأن هناك خيالاً ما قد جاءك ولم تصوره؟ هل تعاني من صعوبة التعبير في ظل هيمنة المفاهيم التي تصنعها وتبلورها مراكز القوة من دول وأنظمة ورؤوس أموال؟ هل تعاني من الضجر من تكرار الأفكار ولا تجد من يشاركك في هندستها العكسية؟  هل حدث مؤخراً أن دخلت في حوار حول انهيار المعنى بعد استهلاكك لمادة إعلامية ما جاءت لك عبر صحيفة أو شاشة تلفزيون؟ هل تتساءل عن كيف يمكن أن يصل صوتك للجموع ما لم تملك مكبر الصوت؟ هل يمكن لحقيقة ما أن تواجه السلطة بعد؟ هل تتوق لمساحة يكون الصمت فيها أحياناً دال حاله كحال الكلام؟ إذا كانت إجابتك لبعض أو كل هذه الأسئلة بنعم فنحن ندعوك للانضمام إلى معسكرات أضف للشباب في دورتها الثانية.
−
=== - مقترحات لعنوانين ===
 
  
−
; عين جديدة new eye
+
−
; أن ترى الصراع الرهيب to see the terrible struggle
+
تدعو مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف) المهتمين، من الشباب العربي (١٨ سنة فما فوق)، في الموضوعات المختلفة في مجال التعبير و التواصل والإعلام، من ممارسات ونظريات وفنيّات الشكل والمضمون وأطروحات الإدارة والملكية و الطامحين نحو إحداث تغيير إجتماعي إلى التقدم للمشاركة في معسكرات أضِف للشباب في دورتها الثانية التي تنعقد من ٢٠ الى ٢٩ أغسطس/آب ٢٠١٥ في مصر ويشارك فيها ٤٨ من المشاركات والمشاركين وفريق عمل من الميسرين.
−
; وما كنا لنرى we wouldn’t have seen
 
−
; صليل الصوت العالي the clinging of loud voice
 
−
; قصاقيص و صرخات
 
−
; تأوهات على النت
 
−
; قصاقيص و أصوات
 
−
; أيام الإعلام التسعة
 
−
; بين قوسين من النور
 
−
; تسعة طرق للتفكيك
 
−
; المحاربون الستة و الخمسون
 
−
; مشتل مهارات الحملات الرقمية
 
−
; معسكر الحملات الرقمية
 
  
  
−
٢
+
تهدف المعسكرات إلى تهيئة مناخ أليف ومحفّز لمجموعة من الشباب المعنيين بالتعبير والتواصل، تختفي فيها الخطوط الفاصلة بين الميسرين والمشاركين، سواء كانوا من المحترفين في مؤسسات إعلامية و حملات أو المستخدمين للأدوات الإعلامية في حياتهم العامة بغض النظر عن المجال أو الوسيط (تقنيون، فنانون، معماريون، تربويون.. إلخ) بغرض تشارك الأفكار والنقد الذاتي واستكشاف الممكن. وتتضمن المعسكرات التي تستغرق تسعة أيام من النشاط والتعلم والمتعة والإبداع والاستكشاف، نقاشات حول الإشكاليات والتحديات والحلول للقضايا النظرية والعملية، وورشات تدريب على المهارات وتبادل تجارب وخبرات في نطاقات النيوميديا، والإعلام التفاعلي والتشاركي، والمشاع الرقمي، والإعلام كوسيلة للتعبير والتواصل.
  
−
=== - النص ===
 
  
−
بلا شك، نحن اليوم في مرحلة هزيمة. فبينما يستمتع مواطنو دول العالم الأول بوسائل جديدة [https://www.google.com/url?q=https%3A%2F%2Fwww.amazon.com%2Foc%2Fdash-button&sa=D&sntz=1&usg=AFQjCNFLeKt3bDTEPW5vPkARuFKJdXSgwg لكي يشترون مالا يحتاجوه]، لكي يعيش هذا المواطن على أريكته سعيد بمسلسل العاشرة دون أن يقلق من نفاذ ورق الحمام أو عبوة المقرمشات، نشن نحن حروبا ليست على المعتدي أو المستعمر بل [https://www.google.com/url?q=https%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3D9_J-eZCQObI%26t%3D6m10s على ذوي المعتقدات التي لا تعجبنا.]
+
للتقدم لتكون/ي ضمن المشاركات والمشاركين في معسكرات أضِف للشباب برجاء ملء  استمارة الاشتراك المرفقة في موعد أقصاه ٢٠ مايو/أيار ٢٠١٥، وسيتم التواصل مع المرشحين للمشاركة بنهاية الأسبوع الأول من شهر يونيو/حزيران ٢٠١٥
  
−
نصطف نحن مواطني دول العالم العربي  في طوابير يومية تأكل أيام حياتنا حتى ننتزع فقط حق الوجود كأعداد مضافة وسط الجموع، و إذا استطاعنا في أوقات انتزاعه، ننغمس في صراعات يومية للأكل و الشرب و أحيانا حين يهتف أحدنا بالصحة و التعليم و الدخل المناسب، حتى تهاجمه الأنظمة و أدواتها الإعلامية العديدة و تصفه بالفئوية أحيانا و البله أو الإنحلال في أحيان أخرى و تنقض على كل فرصة لأشخاص أو مجموعات لإنتزاع تفردهم.
+
==الأسئلة==
  
−
و عندما تزدحم مدن أوطاننا بساكني الشوارع و الباعة الجائلين، بالحثالة و القذرين، يهرب الصفوة إلى عواصم جديدة تخلو من الميادين بقدر خلوها من الإنسان. مدن فضية زرقاء، ترحب بالسيارات الحديثة و المكاتب البراقة. بعيدا عن البشر. لتحيا الأوطان و يموت المواطنين.
 
  
−
و برغم كل هذا، هناك العديد من الأصوات: الرافضة، المعارضة، العنيدة. أصوات تحاول تسليط الضوء، فتح مواضيع للمناقشة، جماعة التغيير.
+
قد تكون الأسئلة المطلوبة كثيرة وطويلة وتتطلب الكثير من العمل (قد يبدو بعضه مملا وغير مُجدٍ) ولكننا في الحقيقة نحاول أن نتعرف عليكم بشكل أفضل وأكثر دقة، لذلك عبروا بأي من وسائل التعبير (فيديو – صوت – تحريك- صور أو رسوم- شعر - قصة) وليس بالضرورة من خلال السرد الجاف ولكن بما يغطي هذه المعلومات والمعرفة المطلوبة ويلهمنا بضرورة مشاركتكم لنا ومشاركتنا لكم في معسكرات أضِف للشباب
  
−
عند نشوب أية حركة تغيير احتجاجيَّة، سواءٌ أكانت سياسيَّة أم اجتماعيَّة، فإنَّ أحد مطالب لحركة التغيير الاحتجاجيَّة هذة تكون عادة، وكما يقول التاريخ، الإسقاط الكلي للأدوات الإعلامية التي كانت تعتمد عليها السلطة السابقة. هذا ما حدث تقريباً في غالبية الحركات التغييريّة في أوروبا وأميركا، و لنا في الثورات الطلابيَّة في أوروبا في الستينات مثالا واقعا.
+
''ناقش: [[صيغ الاسئلة وكيف نتعرف على الناس]]''
 +
* معلومات شخصية:
  
−
ولطالما كان الإعلام العربي خاضعاً بشكل متفاوت الأعماق، إلى الأجندة المعنوية للجهات التمويليَّة و ممارسا لتوجهات و افعال تبتعد في مجملها عن دور الإعلام في محله، أصبح هذا الإعلام يهتم بهواجس الدول الممولة ومشاريعهم الخاصَّة، بدلاً من مفعوله الاجتماعي والسياسي التغييري. لذلك نشأ الإعلام البديل كمحاولة للامتلاك الاجتماعي للإعلام، وإخراجه من سيطرة القوى المالية-السياسية- الأمنية الكبرى.
+
; الاسم:      الاسم كما هو موضح في جواز السفر أو بطاقة الرقم القومي
  
−
لازلنا عند قناعاتنا بأن الكلمة، الصورة و الصوت معا أو منفردين لديهم القدرة على التأثير و التغيير.
+
; السن:      تاريخ الميلاد كما هو في جواز السفر أو بطاقة الرقم القومي
  
−
تدعو مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف) المهتمين، من الشباب العربي (١٨ سنة فما فوق)، بالموضوعات المختلفة في مجال التواصل و الإعلام، من ممارسات و نظريات و فنيّات الشكل و المضمون و أطروحات الإدارة و الملكية، إلى التقدم للمشاركة في معسكرات أضِف للشباب في دورتها الثانية التي تنعقد ما بين يومي 22 أغسطس/آب و30 أغسطس/أيلول ٢٠١٥ في مصر.
+
; النوع:
  
−
تهدف المعسكرات إلى تهيئة مناخ أليف و محفّز لمجموعة من الشباب المعنيين بالتعبير و التواصل، سواء كانوا من المحترفين في مؤسسات إعلامية أو المستخدمين للأدوات الإعلامية في حياتهم العامة بغض النظر عن المجال أو الوسيط، بغرض تشارك الأفكار و النقد الذاتي و استكشاف الممكن.
+
; العنوان:        عنوان التواجد الحالي
  
−
تمت هيكلة المعسكرات حول قيمة تبادل المعرفة والمهارات في مساحة للتعبير الحر، تختفي فيها الخطوط الفاصلة بين الميسرين والمشاركين، آملين أن يكون تجربة حقيقية وفارقة لمعاني التعاون والتشارك والاختلاف والثقة بالنفس والتفكير النقدي.
+
; الجنسية:
  
−
تتضمن المعسكرات التي تستغرق ٩ أيام، من النشاط والتعلم، المتعة والإبداع والإستكشاف، من نقاشات حول الاشكاليات، التحديات والحلول للقضايا النظرية والعملية الى ورشات تدريب على المهارات وتبادل تجارب وخبرات في نطاقات النيوميديا، والإعلام التفاعلي والتشاركي، والمشاع الرقمي، الإعلام كوسيلة للتعبير والتواصل.
+
; رقم التليفون:
  
−
مشروع معسكرات أضف للشباب هو مشروع غير ربحي، كما هي مؤسسة التعبير الرقمي العربي. و نؤمن في أضِف بضرورة التشارك في المعرفة والموارد لكل شخص معني بالقضايا العامة. ونسعى الى توسيع دائرة الاستمرارية خاصة من مصادر دعم غير تقليدية مثل الافراد والمجموعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي. لذلك التقدم في معسكرات أضف مفتوح للجميع لطلب منح مقترحة (كاملة او جزئية) وشروطها حماس المتقدم لبرنامجنا وعدم قدرته على تحمل التكلفة الكاملة. ونشجع كل من يستطيع ايجاد تمويل تكلفة الاشتراك من افراد او مؤسسات ان يفعلوا ذلك حيث سيساهم كل من يدفع قيمة الاشتراك الكاملة بالتمويل لغير القادرين. أضف بالفعل تعمل على بناء شراكات مع مؤسسات لتضمن استمرارية تنظيم هذا الحدث السنوي التي تنظمه للسنة الثانية تصحبها عملية تطوير افكار ومحتوى بطريقة تشاركية مع مجموعة غنية من التقنيين والفنانين المعنيين بممارسات تختص بحرية تبادل و إنتاج المعرفة لنبني شبكة عربية متنوعة و فاعلة في الشأن العام. وتبني أضف تجربتها من خبرة ٨ سنوات في تنظيم معسكرات أضف للفتية الذي شارك فيه حتى الآن قرب ٥٠٠ من الفتية من ٨ دول عربية. وكما هو تقليد المعسكرات حيث نؤمن ان كل فتى و فتاة عربية من حقه/ها التعرض لهذه التجربة المميزة، لذلك فمنذ تنظيم أولى معسكراتنا في سنة 2007 نقوم بتمويل اشتراك 50% من المشاركين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة بمنح كاملة و 20% منهم بمنح جزئية بحد أقصى نصف منحة.
+
; عنوان البريد الإلكتروني:
  
−
=== - النص البديل ===
+
; جواز السفر: رقم جواز السفر وصورة عنه
  
−
نحن اليوم قطعا في دور انهزام. فبعد أن ظنت جماهير عربية واسعة أن حلم الحرية صار قريب المنال، و أن أبواق النُظُم التي قبعت على وجدان الشعوب قد انتهى عصرها و شارفت على التحلل تحت وطأة الحقيقة الصارخة في الشوارع و الميادين، عدنا اليوم إلى وضعية طبق الحساء الكبير: حيث لا معاني للكلمات، و حيث تعني كلمات مثل "ثورة" و "كرامة" و حتى "وطنية" الشيء و نقيضه و حيث يجد التعذيب و القتل و الارتزاق العسكري من يجمّله و يدافع عن وجوده، و يجد كذلك من يقبل كل ذلك و يصغي إليه بينما مواطنو دول العالم العربي يصطفون في طوابير يومية تأكل أيام حياتهم حتى ينتزعوا فقط حق الوجود كأعداد مضافة وسط الجموع، و إذا استطاعوا انتزاعه، ينغمسون في صراعات يومية للأكل و الشرب و الحياة و أحيانا قد يهتف أحدهم بالصحة و التعليم و الدخل المناسب، حتى تهاجمه الأنظمة و أدواتها الإعلامية العديدة و تصفه بالفئوية أحيانا و البله أو الإنحلال في أحيان أخرى و تنقض على كل فرصة لأشخاص أو مجموعات لإنتزاع تفردهم.
+
; المواقع المختلفة على الوِب:       فيسبوك، تويتر، مدونات...
  
−
المسيرات الجرّارة في شوارع القاهرة المارة تحت مباني المؤسسات "الإعلامية" العتيدة كانت تشير إليها بالسبابات و تعمرها بهتافات تصمها صراحة بالزيف و الكذب و التصليل و اللصوصية المحضة.
+
; التعليم:            المجال، درجة/شهادة
  
−
فماذا حدث؟
+
; هل لديك أية احتياجات أو متطلبات خاصة؟:            صحية، حركية، غذائية، تقنية
  
−
هل كانت اللحظة الثورية تحمل حقا نواة رؤية مغايرة للعالم و بدائل لطرقه القديمه، أم أن فئات من الجماهير الممارسة الفعل الثوري في لحظة توهجه اندرجوا كذلك في ممارسة علنية مظهرية ما أن أتقنت النظم لعبتها حتى قلبت بها السحر عليهم!
+
; هل شاركت/ي في معسكرات من قبل؟ برجاء ذكر ملخص قصير عن تجربتك بما يتضمن اسم و مكان المعسكر
  
−
هل كان فعل التذمر الأقصى الطافح بتجرع خيبة الأمل الجمعية و الكفر بتاريخ من التلاعب بالعقول مصحوبا بقدرة جديدة على التحليل الآني لمعطيات الحظة الماثلة في رسائل تصدرها كلّ الأطراف اللاعبة؟ أم أن ذلك الانفجار كان بدافع من أمل لم تواكبه مثل تلك القدرة على الاستشراف و التوليف؟
 
  
−
و لماذا ظل السؤال الاستنكاري "هل لديكم بدائل؟" جاثما على كل خطوة، مهددا في كل لحظة بانفضاض كتل كبيرة ممن لم يكونوا قد حسموا أمورهم بعد، و هم المتلقي و المستهدف الأول بطوفان رسائل كل الأطراف الدافعة بالتغيير - في اتجاه أو آخر. لماذا عجزت رسائل قوى التغيير عن إحداث أثر ببدائلهم المطروحة - بغض النظر عن درجة محدوديتها و شموليتها - يماثل ذلك الأثر الذي كان يحدثه ثغاء التخويف و التفزيع و ضلالات المؤامرة و هلاوس معاداة العالم؟
+
*التجارب العملية:
  
−
عند نشوب أية حركة تغيير احتجاجيَّة، سواءٌ أكانت سياسيَّة أم اجتماعيَّة، فإنَّ أحد مطالب لحركة التغيير الاحتجاجيَّة هذة تكون عادة، وكما يقول التاريخ، الإسقاط الكلي للأدوات الإعلامية التي كانت تعتمد عليها السلطة السابقة. هذا ما حدث تقريباً في غالبية الحركات التغييريّة في أوروبا وأميركا، و لنا في الثورات الطلابيَّة في أوروبا في الستينات مثالا واقعا.
+
; المهنة الحالية:
  
−
ولطالما كان الإعلام العربي خاضعاً بشكل متفاوت الأعماق، إلى الأجندة المعنوية للجهات التمويليَّة و ممارسا لتوجهات و افعال تبتعد في مجملها عن دور الإعلام في محله، أصبح هذا الإعلام يهتم بهواجس الدول الممولة ومشاريعهم الخاصَّة، بدلاً من مفعوله الاجتماعي والسياسي التغييري. لذلك نشأ الإعلام البديل كمحاولة للامتلاك الاجتماعي للإعلام، وإخراجه من سيطرة القوى المالية-السياسية- الأمنية الكبرى.
+
; المشاريع الحالية:
  
−
لازلنا عند قناعاتنا بأن الكلمة، الصورة و الصوت معا أو منفردين لديهم القدرة على التأثير و التغيير.
+
; أين/ كيف تعبير/ين مهنياً وشخصياً؟ الوسائط و الوسائل، طبيعة المحتوى. احكِ لنا.
  
−
تدعو مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف) المهتمين، من الشباب العربي (١٨ سنة فما فوق)، بالموضوعات المختلفة في مجال التواصل و الإعلام، من ممارسات و نظريات و فنيّات الشكل و المضمون و أطروحات الإدارة و الملكية، إلى التقدم للمشاركة في معسكرات أضِف للشباب في دورتها الثانية التي تنعقد ما بين يومي 22 أغسطس/آب و30 أغسطس/أيلول ٢٠١٥ في مصر.
+
; هل لديك أية أفكار (تحديات، تفضيلات، تنظيرات) متعلقة بهذه الوسائط؟
  
−
تهدف المعسكرات إلى تهيئة مناخ أليف و محفّز لمجموعة من الشباب المعنيين بالتعبير و التواصل، سواء كانوا من المحترفين في مؤسسات إعلامية أو المستخدمين للأدوات الإعلامية في حياتهم العامة بغض النظر عن المجال أو الوسيط، بغرض تشارك الأفكار و النقد الذاتي و استكشاف الممكن.
+
; الخبرات المهنية السابقة:
  
−
تمت هيكلة المعسكرات حول قيمة تبادل المعرفة والمهارات في مساحة للتعبير الحر، تختفي فيها الخطوط الفاصلة بين الميسرين والمشاركين، آملين أن يكون تجربة حقيقية وفارقة لمعاني التعاون والتشارك والاختلاف والثقة بالنفس والتفكير النقدي.
+
; ما هي أهم المشاريع و/أو المبادرات التي سبق وشاركت فيها (وظيفياً أو تطوعياً أو شخصياً)؟ وما هو الدور الذي لعبته؟
  
−
تتضمن المعسكرات التي تستغرق ٩ أيام، من النشاط والتعلم، المتعة والإبداع والإستكشاف، من نقاشات حول الاشكاليات، التحديات والحلول للقضايا النظرية والعملية الى ورشات تدريب على المهارات وتبادل تجارب وخبرات في نطاقات النيوميديا، والإعلام التفاعلي والتشاركي، والمشاع الرقمي، الإعلام كوسيلة للتعبير والتواصل.
+
; هل لديك أية خبرات أو تجارب في تطوير محتوى نظري/نقدي (كلمة، صوت، صورة)؟ في حالة الإجابة بنعم، كيف كانت التجربة؟ أرفق/ي عينة أو رابط
  
−
مشروع معسكرات أضف للشباب هو مشروع غير ربحي، كما هي مؤسسة التعبير الرقمي العربي. و نؤمن في أضِف بضرورة التشارك في المعرفة والموارد لكل شخص معني بالقضايا العامة. ونسعى الى توسيع دائرة الاستمرارية خاصة من مصادر دعم غير تقليدية مثل الافراد والمجموعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي. لذلك التقدم في معسكرات أضف مفتوح للجميع لطلب منح مقترحة (كاملة او جزئية) وشروطها حماس المتقدم لبرنامجنا وعدم قدرته على تحمل التكلفة الكاملة. ونشجع كل من يستطيع ايجاد تمويل تكلفة الاشتراك من افراد او مؤسسات ان يفعلوا ذلك حيث سيساهم كل من يدفع قيمة الاشتراك الكاملة بالتمويل لغير القادرين. أضف بالفعل تعمل على بناء شراكات مع مؤسسات لتضمن استمرارية تنظيم هذا الحدث السنوي التي تنظمه للسنة الثانية تصحبها عملية تطوير افكار ومحتوى بطريقة تشاركية مع مجموعة غنية من التقنيين والفنانين المعنيين بممارسات تختص بحرية تبادل و إنتاج المعرفة لنبني شبكة عربية متنوعة و فاعلة في الشأن العام. وتبني أضف تجربتها من خبرة ٨ سنوات في تنظيم معسكرات أضف للفتية الذي شارك فيه حتى الآن قرب ٥٠٠ من الفتية من ٨ دول عربية. وكما هو تقليد المعسكرات حيث نؤمن ان كل فتى و فتاة عربية من حقه/ها التعرض لهذه التجربة المميزة، لذلك فمنذ تنظيم أولى معسكراتنا في سنة 2007 نقوم بتمويل اشتراك 50% من المشاركين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة بمنح كاملة و 20% منهم بمنح جزئية بحد أقصى نصف منحة.
+
; ‏لو كانت أعمالك السابقة متاحة على الإنترنت ضع/ي روابط لنماذج من هذه الأعمال ‏
  
−
==الأسئلة==
 
  
−
* معلومات شخصية:
+
*الاهتمامات و القضايا:  
  
−
; الاسم:      الاسم كما هو موضح في جواز السفر أو الرقم القومي.
+
; شاركنا بالأشياء التي تسعدك ممارستها
  
−
; السن:      تاريخ الميلاد كما هو في جواز السفر
+
; ما هي القضايا التي تشغلك في الشأن العام؟ كيف تعمل عليها؟ شارك عملك معنا (نص+ عينة)
  
−
; النوع:
+
; ما هي القضايا التي تشغلك بخصوص التعبير والإنتاج المعرفي؟ كيف تعمل عليها؟
  
−
; العنوان:        عنوان التواجد الحالي، الجنسية
+
; هل هناك قضايا وأفكار أخرى تشغلك؟ وكيف تعمل على كل منها؟
  
−
; رقم التليفون:
+
; ما هي اللغة التي تنتج/ين بها أعمالك؟; هل قمت بإنتاج عمل بشكل جماعي؟ احكِ لنا (عربي، إنجليزي، فرنسي)
  
−
; عنوان البريد الالكتروني:
+
; هل شاركت في أي نقاش عام مؤخراً؟ ما هي طبيعة النقاش؟ كيف كانت إضافتك؟
  
−
; جواز السفر:    صورة من جواز السفر للمقيمين خارج مصر
+
; ‏ما هي المجموعات التي ترتبط/ين بها أو تتابع/ين؟
  
−
; المواقع المختلفة على الويب:        فيسبوك، تويتر، مدونات...
+
; ما هي القضايا والورش التي تقترح العمل عليها في المعسكرات؟
  
−
; التعليم:            المجال، درجة/شهادة
+
; ما الذي بإمكانك وتحب مشاركته مع آخرين في المعسكر؟
  
−
; هل لديك أي احتياجات أو متطلبات خاصة؟
+
; ما هي المهارات التي تريد/ين اكتسابها؟
  
−
; هل شاركت في معسكرات من قبل؟
 
  
  
−
*المشاركة العامة:
+
;ما قصتك؟:           ماذا يسعدك؟ ماذا تُحسن؟ ماذا يحزنك؟ ماذا يغضبك؟
  
−
; هل شاركت/ي مسبقا في أي من الأنشطة التي نظمتها/ شاركت في تنظيمها أضف؟
 
  
−
; في حالة المشاركة، هل لديك/ي أي تعليقات على هذا النشاط؟
+
*المشاركة العامة:
  
−
; ‏هل شاركت/ي في ورشات تدريبية، نقدية أو إنتاجية من قبل. إذكر التفاصيل. ‏
 
  
−
; في حالة انتاجك لمحتوى، ما هو موقفك من الرخص الحرة؟
+
; ‏احكِِ لنا عن مشاركتك في ورشات تدريبية، نقدية أو إنتاجية من قبل. في حالة المشاركة، هل لديك أية تعليقات على هذا النشاط؟  برجاء ذكر التفاصيل.
  
−
; ما هو موقفك من الملكية الفكرية؟ هل واجهت موقفا يتعلق بالملكية الفكرية؟ ماذا كان رد فعلك؟
+
; هل كانت أي من هذة الورشات من تنظيم أضف؟
  
−
; هل هناك أي تجارب تعبير شاركت فيها أو شاهدتها مؤخرا تود أن تشاركها معنا؟
+
; شاركنا/شاركينا برأيك، هل تهتم/ين بترخيص المحتوى؟ و هل تشغل بالك قضايا الملكية الفكرية؟
  
−
; كيف تعرف الأعلام، التعبير، الوسائط؟
+
; هل هناك أي تجارب تعبير شاركت فيها أو شاهدتها مؤخراً تود/ين مشاركتها معنا؟
  
−
'''ما هو موقفك من الرخص الحرة؟'''
+
; ما هي العقبات والمشاكل التي تواجه التعبير الرقمي العربي برأيك؟
  
−
'''هل شاركت في التحرير في ويكيبيديا العربي؟'''
+
  
−
'''هل تنتج اعمالك باللغة العربية؟'''
+
*التوقعات:
  
−
; ما هي العقبات و المشاكل التي تواجه التعبير الرقمي العربي؟
+
; ما هي توقعاتك من المعسكرات؟
  
−
; هل شاركت في أي نقاش عام مؤخرا؟ ما هي طبيعة النقاش؟ كيف كانت أضافتك؟
+
; ما هي مخاوفك من المعسكرات؟
  
−
; ‏ما هي المجموعات التي ترتبط بها؟
+
; كيف تعرفت على معسكرات أضِف للشباب؟
  
 +
; اذكر/ي أسباب اهتمامك بالمشاركة في معسكرات أضِف للشباب (اكتب/ي نص لا يقل عن ٣٠٠ كلمة ولا يزيد عن ٥٠٠ كلمة)
  
  
−
*التجارب العملية:
 
  
−
; المهنة الحالية:
+
*التمويل
−
 
 
−
; المشاريع الحالية:
 
  
−
; ما هي وسائط التعبير التي تستخدمها في التعبير مهنيا و شخصيا؟
+
تكلفة الاشتراك في المعسكرات هي ٥٠٠٠ جنيه مصري أو ٦٦٠ دولار أمريكي
  
−
; هل لديك أي أفكار (تحديات، تفضيلات، تنظيرات) متعلقة بهذه الوسائط؟
+
; هل تستطيع تحمل تكلفة الاشتراك؟ اذكر/ي مصدر التمويل بالتفصيل:        شخصي، أفراد ومعارف، مؤسسات، شركات 
 +
; طلب منحة جزئية؟ اشرح/ي الأسباب ومصدر التمويل المكمّل بالتفصيل:            شخصي، أفراد ومعارف، مؤسسات، شركات
 +
; طلب منحة كاملة؟ اشرح/ي الأسباب
  
−
; الخبرات المهنية السابقة:
+
مشروع معسكرات أضِف للشباب هو مشروع غير ربحي، كما هي مؤسسة التعبير الرقمي العربي. وحيث نؤمن في أضِف بضرورة التشارك في المعرفة والموارد لكل شخص معني بالقضايا العامة، كما نسعى إلى توسيع دائرة الاستمرارية خاصة من مصادر دعم غير تقليدية مثل الأفراد والمجموعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي؛ لذلك فالتقدم لمعسكرات أضِف مفتوح للجميع مع إتاحة طلب منح (جزئية أو كاملة) وشروطها حماس المتقدم لبرنامجنا وتبيانه لعدم قدرته على تحمل التكلفة الكاملة. ونشجع كل من يستطيع إيجاد تمويل لتكلفة الاشتراك من أفراد أو مؤسسات أن يفعلوا ذلك حيث سيساهم كل من يدفع قيمة الاشتراك الكاملة بالتمويل لغير القادرين. من جهتها تسعى أضف إلى تمويل اشتراك 50% من المشاركين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة بمنح كاملة و 20% منهم بمنح جزئية بحد أقصى نصف منحة. وتعمل أضف بالفعل على بناء شراكات مع مؤسسات لتضمن استمرارية تنظيم هذا الحدث السنوي الذي تنظمه للسنة الثانية تصحبها عملية تطوير أفكار ومحتوى بطريقة تشاركية مع مجموعة غنية من التقنيين والإعلاميين والفنانين المعنيين بممارسات تختص بحرية تبادل وإنتاج المعرفة لنبني شبكة عربية متنوعة وفاعلة في الشأن العام. وتبني أضف تجربتها من خبرة ثماني سنوات في تنظيم معسكرات أضِف للفتية الذي شارك فيه حتى الآن قرب ٥٠٠ من الفتية من ثماني دول عربية.
  
−
; ما هي المشاريع و/أو المبادرات التي سابق و شاركت فيها (وظيفيا أو تطوعيا أو شخصيا)؟ وما هو الدور الذي لعبته؟
 
  
−
; هل لديك أي خبرات أو تجارب في تطوير محتوى نظري/نقدي (كلمة، صوت، صورة)؟ في حالة نعم، كيف كانت التجربة؟ أرفق عينة أو رابط
+
=== - النص الداخلي ===
  
−
; ‏لو كانت أعمالك السابقة متاحة على الإنترنت ضع روابط لنماذج من هذه الأعمال ‏
+
نحن اليوم قطعا في طور انهزام. فبعد أن ظنت جماهير عربية واسعة أن حلم الحرية صار قريب المنال، و أن أبواق النُظُم التي قبعت على وجدان الشعوب قد انتهى عصرها و شارفت على التحلل تحت وطأة الحقيقة الصارخة في الشوارع و الميادين، عدنا اليوم إلى وضعية طبق الحساء الكبير: حيث لا معاني للكلمات، و حيث تعني كلمات مثل "ثورة" و "كرامة"، ودعك من "وطنية"، الشيء و نقيضه، و حيث يجد التعذيب و القتل و الارتزاق العسكري من يجمّله و يدافع عن وجوده، و يجد كذلك من يقبل كل ذلك و يصغي إليه بينما مواطنو دول العالم العربي يصطفون في طوابير يومية تأكل أيام حياتهم حتى ينتزعوا فقط حق الوجود كأعداد مضافة وسط الجموع، و إذا استطاعوا انتزاعه، ينغمسون في صراعات يومية للأكل و الشرب و الحياة و أحيانا قد يهتف أحدهم بالصحة و التعليم و الدخل المناسب، حتى تهاجمه الأنظمة و أدواتها الإعلامية العديدة و تصفه بالفئوية أحيانا و البله أو الانحلال في أحيان أخرى و تنقض على كل فرصة لأشخاص أو مجموعات لانتزاع تفردهم.
  
−
; ما هي القضاياالتي تشغلك في الشأن العام؟
+
المسيرات الجرّارة في شوارع القاهرة المارة تحت مباني المؤسسات "الإعلامية" العتيدة كانت تشير إليها بالسبابات و تعمرها بهتافات تصمها صراحة بالزيف و الغوغائية و الاستغلال و التضليل و اللصوصية المحضة.
  
−
; ما هي القضايا التي تشغلك بخصوص التعبير و الأنتاج؟
+
فماذا حدث؟
  
 +
هل كانت اللحظة الثورية تحمل حقا نواة رؤية مغايرة للعالم و بدائل لطرقه القديمه، [http://altagreer.com/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-30-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF/ أم أن فئات من الجماهير الممارسة للفعل الثوري في لحظة توهجه اندرجوا كذلك في ممارسة علنية مظهرية ما أن أتقنت النظم لعبتها حتى قلبت بها السحر عليهم!] (كما انقلب سحرهم هم عليهم من قبل من الهوامش الديموقراطية.)
  
−
*الأهتمامات و الهوايات:
+
هل كان فعل التذمر الأقصى الطافح بتجرع خيبة الأمل الجماعية و الكفر بتاريخ من التلاعب بالعقول مصحوبا بقدرة جديدة على التحليل الآني لمعطيات اللحظة الماثلة في رسائل تصدرها كلّ الأطراف اللاعبة؟ أم أن ذلك الانفجار كان بدافع من أمل لم تواكبه مثل تلك القدرة على الاستشراف و التوليف؟
  
−
; ما هي هواياتك الرئيسية؟
+
و لماذا ظل السؤال الاستنكاري "هل لديكم بدائل؟" جاثما على كل خطوة، مهددا في كل لحظة بانفضاض كتل كبيرة ممن لم يكونوا قد حسموا أمورهم بعد، و هم المتلقي و المستهدف الأول بطوفان رسائل كل الأطراف الدافعة بالتغيير - في اتجاه أو آخر. لماذا عجزت رسائل قوى التغيير عن إحداث أثر ببدائلهم المطروحة - بغض النظر عن درجة محدوديتها - يماثل ذلك الأثر الذي كان يحدثه غثاء التخويف و التفزيع و ضلالات المؤامرة و هلاوس معاداة العالم؟
  
−
; ما هي المجالات، القضايا و الأفكار التي تشغلك في وقتك الخاص؟ و كيف عملت على كل منها.
+
عند نشوب أية حركة تغيير احتجاجيَّة، سواءٌ أكانت سياسيَّة أم اجتماعيَّة، فإنَّ أحد مطالب حركة التغيير الاحتجاجيَّة هذة تكون عادة، وكما يقول التاريخ، الإسقاط الكلي للأدوات الإعلامية التي كانت تعتمد عليها السلطة السابقة. هذا ما حدث تقريباً في غالبية الحركات التغييريّة في أوروبا وأميركا، و لنا في الثورات الطلابيَّة في أوروبا في الستينات مثالا واقعا.  
  
−
; ما هي القضايا و الورش التي تقترح العمل عليها في المعسكر؟
+
ولطالما كان الإعلام العربي خاضعاً بشكل متفاوت الأعماق، إلى الأجندة المعنوية للجهات التمويليَّة و ممارسا لتوجهات و افعال تبتعد في مجملها عن دور الإعلام في محله، أصبح هذا الإعلام يهتم بهواجس الدول الممولة ومشاريعهم الخاصَّة، بدلاً من مفعوله الاجتماعي والسياسي التغييري. لذلك نشأ الإعلام البديل كمحاولة للامتلاك الاجتماعي للإعلام، وإخراجه من سيطرة القوى المالية-السياسية-الأمنية الكبرى.
  
−
; ما هي المهارات التي يمكن أن تنقلها للآخرين؟
+
لا يزال بعضنا عند قناعته بأن الكلمة، أيا كان شكلها أو وسيطها، لديها القدرة على التأثير و التغيير. غير أن بعضنا الآخر يساوره الشك. وأصبح حتميا مراجعة أدائنا وخطابنا البديل ذاته ونقد ذاتنا.
−
 
 
−
*التوقعات:
 
−
 
 
−
; ما هي توقعاتك من المعسكرات؟
 
−
 
 
−
; ما هو تخيلك لطبيعة المعسكرات؟
 
−
 
 
−
; ما هي مخاوفك من المعسكرات؟
 
−
 
 
−
; كيف تعرفت على معسكرات أضف للشباب؟
 
−
 
 
−
; اذكر اسباب اهتمامك بالمشاركة في معسكرات أضف للشباب (أكتب نص لا يقل عن ٣٠٠ كلمة)
 
−
 
 
−
*التمويل
 
  
−
; هل تستطيع تحمل تكلفة الاشتراك؟ شرح مصدر التمويل
 
−
; طلب منحة جزئية؟ شرح الاسباب ومصدر التمويل
 
−
; طلب منحة كاملة؟ شرح الاسباب
 
  
−
مشروع معسكرات أضف للشباب هو مشروع غير ربحي، كما هي مؤسسة التعبير الرقمي العربي. و نؤمن في أضِف بضرورة التشارك في المعرفة والموارد لكل شخص معني بالقضايا العامة. ونسعى الى توسيع دائرة الاستمرارية خاصة من مصادر دعم غير تقليدية مثل الافراد والمجموعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي. لذلك التقدم في معسكرات أضف مفتوح للجميع لطلب منح مقترحة (كاملة او جزئية)  وشروطها حماس المتقدم لبرنامجنا وعدم قدرته على تحمل التكلفة الكاملة ونشجع كل من يستطيع ايجاد تمويل تكلفة الاشتراك من افراد او مؤسسات ان يفعلوا ذلك حيث سيساهم كل من يدفع قيمة الاشتراك الكاملة بالتمويل لغير القادرين. أضف بالفعل تعمل على بناء شراكات مع مؤسسات لتضمن استمرارية تنظيم هذا الحدث السنوي التي تنظمه للسنة الثانية تصحبها عملية تطوير افكار ومحتوى بطريقة تشاركية مع مجموعة غنية من التقنيين والفنانين المعنيين بممارسات تختص بحرية تبادل و إنتاج المعرفة لنبني شبكة عربية متنوعة و فاعلة في الشأن العام. وتبني أضف تجربتها من خبرة ٨ سنوات في تنظيم معسكرات أضف للفتية الذي شارك فيه حتى الآن قرب ٥٠٠ من الفتية من ٨ دول عربية. وكما هو تقليد المعسكرات حيث نؤمن ان كل فتى و فتاة عربية من حقه/ها التعرض لهذه التجربة المميزة، لذلك فمنذ تنظيم أولى معسكراتنا في سنة 2007 نقوم بتمويل اشتراك 50% من المشاركين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة بمنح كاملة و 20% منهم بمنح جزئية بحد أقصى نصف منحة.
+
[[تصنيف:معسكرات أضف للشباب 2015]]

المراجعة الحالية بتاريخ 11:20، 27 أبريل 2015

تمت صياغة المحتوى التالي للدعوة المفتوحة لحضور معسكرات أضف للشباب 2015.

تنقسم الدعوة لثلاث أجزاء كالتالي: النص الأول و الذي سيتم استخدامه بشكل أساسي في الأعلان عن المعسكرات. الاستمارة: الأسئلة و كل ما يتعلق بالمعلومات الشخصية عن المتقدمين. النص الثالث: نص منفصل يتم ربطه بالاستمارة في شكل وصلة بحيث يكون متاح فقط لمن يملأ الاستمارة.


الدعوة

و ما كنا لنرى

|معسكرات أضف للشباب من ٢٠ الى ٢٩ أغسطس/آب ٢٠١٥|

هل ينتابك أحياناً شعور بأن هناك خيالاً ما قد جاءك ولم تصوره؟ هل تعاني من صعوبة التعبير في ظل هيمنة المفاهيم التي تصنعها وتبلورها مراكز القوة من دول وأنظمة ورؤوس أموال؟ هل تعاني من الضجر من تكرار الأفكار ولا تجد من يشاركك في هندستها العكسية؟ هل حدث مؤخراً أن دخلت في حوار حول انهيار المعنى بعد استهلاكك لمادة إعلامية ما جاءت لك عبر صحيفة أو شاشة تلفزيون؟ هل تتساءل عن كيف يمكن أن يصل صوتك للجموع ما لم تملك مكبر الصوت؟ هل يمكن لحقيقة ما أن تواجه السلطة بعد؟ هل تتوق لمساحة يكون الصمت فيها أحياناً دال حاله كحال الكلام؟ إذا كانت إجابتك لبعض أو كل هذه الأسئلة بنعم فنحن ندعوك للانضمام إلى معسكرات أضف للشباب في دورتها الثانية.


تدعو مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف) المهتمين، من الشباب العربي (١٨ سنة فما فوق)، في الموضوعات المختلفة في مجال التعبير و التواصل والإعلام، من ممارسات ونظريات وفنيّات الشكل والمضمون وأطروحات الإدارة والملكية و الطامحين نحو إحداث تغيير إجتماعي إلى التقدم للمشاركة في معسكرات أضِف للشباب في دورتها الثانية التي تنعقد من ٢٠ الى ٢٩ أغسطس/آب ٢٠١٥ في مصر ويشارك فيها ٤٨ من المشاركات والمشاركين وفريق عمل من الميسرين.


تهدف المعسكرات إلى تهيئة مناخ أليف ومحفّز لمجموعة من الشباب المعنيين بالتعبير والتواصل، تختفي فيها الخطوط الفاصلة بين الميسرين والمشاركين، سواء كانوا من المحترفين في مؤسسات إعلامية و حملات أو المستخدمين للأدوات الإعلامية في حياتهم العامة بغض النظر عن المجال أو الوسيط (تقنيون، فنانون، معماريون، تربويون.. إلخ) بغرض تشارك الأفكار والنقد الذاتي واستكشاف الممكن. وتتضمن المعسكرات التي تستغرق تسعة أيام من النشاط والتعلم والمتعة والإبداع والاستكشاف، نقاشات حول الإشكاليات والتحديات والحلول للقضايا النظرية والعملية، وورشات تدريب على المهارات وتبادل تجارب وخبرات في نطاقات النيوميديا، والإعلام التفاعلي والتشاركي، والمشاع الرقمي، والإعلام كوسيلة للتعبير والتواصل.


للتقدم لتكون/ي ضمن المشاركات والمشاركين في معسكرات أضِف للشباب برجاء ملء استمارة الاشتراك المرفقة في موعد أقصاه ٢٠ مايو/أيار ٢٠١٥، وسيتم التواصل مع المرشحين للمشاركة بنهاية الأسبوع الأول من شهر يونيو/حزيران ٢٠١٥

الأسئلة

قد تكون الأسئلة المطلوبة كثيرة وطويلة وتتطلب الكثير من العمل (قد يبدو بعضه مملا وغير مُجدٍ) ولكننا في الحقيقة نحاول أن نتعرف عليكم بشكل أفضل وأكثر دقة، لذلك عبروا بأي من وسائل التعبير (فيديو – صوت – تحريك- صور أو رسوم- شعر - قصة) وليس بالضرورة من خلال السرد الجاف ولكن بما يغطي هذه المعلومات والمعرفة المطلوبة ويلهمنا بضرورة مشاركتكم لنا ومشاركتنا لكم في معسكرات أضِف للشباب

ناقش: صيغ الاسئلة وكيف نتعرف على الناس

  • معلومات شخصية:
الاسم
الاسم كما هو موضح في جواز السفر أو بطاقة الرقم القومي
السن
تاريخ الميلاد كما هو في جواز السفر أو بطاقة الرقم القومي
النوع
العنوان
عنوان التواجد الحالي
الجنسية
رقم التليفون
عنوان البريد الإلكتروني
جواز السفر
رقم جواز السفر وصورة عنه
المواقع المختلفة على الوِب
فيسبوك، تويتر، مدونات...
التعليم
المجال، درجة/شهادة
هل لديك أية احتياجات أو متطلبات خاصة؟
صحية، حركية، غذائية، تقنية
هل شاركت/ي في معسكرات من قبل؟ برجاء ذكر ملخص قصير عن تجربتك بما يتضمن اسم و مكان المعسكر


  • التجارب العملية:
المهنة الحالية
المشاريع الحالية
أين/ كيف تعبير/ين مهنياً وشخصياً؟ الوسائط و الوسائل، طبيعة المحتوى. احكِ لنا.
هل لديك أية أفكار (تحديات، تفضيلات، تنظيرات) متعلقة بهذه الوسائط؟
الخبرات المهنية السابقة
ما هي أهم المشاريع و/أو المبادرات التي سبق وشاركت فيها (وظيفياً أو تطوعياً أو شخصياً)؟ وما هو الدور الذي لعبته؟
هل لديك أية خبرات أو تجارب في تطوير محتوى نظري/نقدي (كلمة، صوت، صورة)؟ في حالة الإجابة بنعم، كيف كانت التجربة؟ أرفق/ي عينة أو رابط
‏لو كانت أعمالك السابقة متاحة على الإنترنت ضع/ي روابط لنماذج من هذه الأعمال ‏


  • الاهتمامات و القضايا:
شاركنا بالأشياء التي تسعدك ممارستها
ما هي القضايا التي تشغلك في الشأن العام؟ كيف تعمل عليها؟ شارك عملك معنا (نص+ عينة)
ما هي القضايا التي تشغلك بخصوص التعبير والإنتاج المعرفي؟ كيف تعمل عليها؟
هل هناك قضايا وأفكار أخرى تشغلك؟ وكيف تعمل على كل منها؟
ما هي اللغة التي تنتج/ين بها أعمالك؟; هل قمت بإنتاج عمل بشكل جماعي؟ احكِ لنا (عربي، إنجليزي، فرنسي)
هل شاركت في أي نقاش عام مؤخراً؟ ما هي طبيعة النقاش؟ كيف كانت إضافتك؟
‏ما هي المجموعات التي ترتبط/ين بها أو تتابع/ين؟
ما هي القضايا والورش التي تقترح العمل عليها في المعسكرات؟
ما الذي بإمكانك وتحب مشاركته مع آخرين في المعسكر؟
ما هي المهارات التي تريد/ين اكتسابها؟


ما قصتك؟
ماذا يسعدك؟ ماذا تُحسن؟ ماذا يحزنك؟ ماذا يغضبك؟


  • المشاركة العامة:


‏احكِِ لنا عن مشاركتك في ورشات تدريبية، نقدية أو إنتاجية من قبل. في حالة المشاركة، هل لديك أية تعليقات على هذا النشاط؟ برجاء ذكر التفاصيل.
هل كانت أي من هذة الورشات من تنظيم أضف؟
شاركنا/شاركينا برأيك، هل تهتم/ين بترخيص المحتوى؟ و هل تشغل بالك قضايا الملكية الفكرية؟
هل هناك أي تجارب تعبير شاركت فيها أو شاهدتها مؤخراً تود/ين مشاركتها معنا؟
ما هي العقبات والمشاكل التي تواجه التعبير الرقمي العربي برأيك؟


  • التوقعات:
ما هي توقعاتك من المعسكرات؟
ما هي مخاوفك من المعسكرات؟
كيف تعرفت على معسكرات أضِف للشباب؟
اذكر/ي أسباب اهتمامك بالمشاركة في معسكرات أضِف للشباب (اكتب/ي نص لا يقل عن ٣٠٠ كلمة ولا يزيد عن ٥٠٠ كلمة)


  • التمويل

تكلفة الاشتراك في المعسكرات هي ٥٠٠٠ جنيه مصري أو ٦٦٠ دولار أمريكي

هل تستطيع تحمل تكلفة الاشتراك؟ اذكر/ي مصدر التمويل بالتفصيل
شخصي، أفراد ومعارف، مؤسسات، شركات
طلب منحة جزئية؟ اشرح/ي الأسباب ومصدر التمويل المكمّل بالتفصيل
شخصي، أفراد ومعارف، مؤسسات، شركات
طلب منحة كاملة؟ اشرح/ي الأسباب

مشروع معسكرات أضِف للشباب هو مشروع غير ربحي، كما هي مؤسسة التعبير الرقمي العربي. وحيث نؤمن في أضِف بضرورة التشارك في المعرفة والموارد لكل شخص معني بالقضايا العامة، كما نسعى إلى توسيع دائرة الاستمرارية خاصة من مصادر دعم غير تقليدية مثل الأفراد والمجموعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي؛ لذلك فالتقدم لمعسكرات أضِف مفتوح للجميع مع إتاحة طلب منح (جزئية أو كاملة) وشروطها حماس المتقدم لبرنامجنا وتبيانه لعدم قدرته على تحمل التكلفة الكاملة. ونشجع كل من يستطيع إيجاد تمويل لتكلفة الاشتراك من أفراد أو مؤسسات أن يفعلوا ذلك حيث سيساهم كل من يدفع قيمة الاشتراك الكاملة بالتمويل لغير القادرين. من جهتها تسعى أضف إلى تمويل اشتراك 50% من المشاركين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة بمنح كاملة و 20% منهم بمنح جزئية بحد أقصى نصف منحة. وتعمل أضف بالفعل على بناء شراكات مع مؤسسات لتضمن استمرارية تنظيم هذا الحدث السنوي الذي تنظمه للسنة الثانية تصحبها عملية تطوير أفكار ومحتوى بطريقة تشاركية مع مجموعة غنية من التقنيين والإعلاميين والفنانين المعنيين بممارسات تختص بحرية تبادل وإنتاج المعرفة لنبني شبكة عربية متنوعة وفاعلة في الشأن العام. وتبني أضف تجربتها من خبرة ثماني سنوات في تنظيم معسكرات أضِف للفتية الذي شارك فيه حتى الآن قرب ٥٠٠ من الفتية من ثماني دول عربية.


- النص الداخلي

نحن اليوم قطعا في طور انهزام. فبعد أن ظنت جماهير عربية واسعة أن حلم الحرية صار قريب المنال، و أن أبواق النُظُم التي قبعت على وجدان الشعوب قد انتهى عصرها و شارفت على التحلل تحت وطأة الحقيقة الصارخة في الشوارع و الميادين، عدنا اليوم إلى وضعية طبق الحساء الكبير: حيث لا معاني للكلمات، و حيث تعني كلمات مثل "ثورة" و "كرامة"، ودعك من "وطنية"، الشيء و نقيضه، و حيث يجد التعذيب و القتل و الارتزاق العسكري من يجمّله و يدافع عن وجوده، و يجد كذلك من يقبل كل ذلك و يصغي إليه بينما مواطنو دول العالم العربي يصطفون في طوابير يومية تأكل أيام حياتهم حتى ينتزعوا فقط حق الوجود كأعداد مضافة وسط الجموع، و إذا استطاعوا انتزاعه، ينغمسون في صراعات يومية للأكل و الشرب و الحياة و أحيانا قد يهتف أحدهم بالصحة و التعليم و الدخل المناسب، حتى تهاجمه الأنظمة و أدواتها الإعلامية العديدة و تصفه بالفئوية أحيانا و البله أو الانحلال في أحيان أخرى و تنقض على كل فرصة لأشخاص أو مجموعات لانتزاع تفردهم.

المسيرات الجرّارة في شوارع القاهرة المارة تحت مباني المؤسسات "الإعلامية" العتيدة كانت تشير إليها بالسبابات و تعمرها بهتافات تصمها صراحة بالزيف و الغوغائية و الاستغلال و التضليل و اللصوصية المحضة.

فماذا حدث؟

هل كانت اللحظة الثورية تحمل حقا نواة رؤية مغايرة للعالم و بدائل لطرقه القديمه، أم أن فئات من الجماهير الممارسة للفعل الثوري في لحظة توهجه اندرجوا كذلك في ممارسة علنية مظهرية ما أن أتقنت النظم لعبتها حتى قلبت بها السحر عليهم! (كما انقلب سحرهم هم عليهم من قبل من الهوامش الديموقراطية.)

هل كان فعل التذمر الأقصى الطافح بتجرع خيبة الأمل الجماعية و الكفر بتاريخ من التلاعب بالعقول مصحوبا بقدرة جديدة على التحليل الآني لمعطيات اللحظة الماثلة في رسائل تصدرها كلّ الأطراف اللاعبة؟ أم أن ذلك الانفجار كان بدافع من أمل لم تواكبه مثل تلك القدرة على الاستشراف و التوليف؟

و لماذا ظل السؤال الاستنكاري "هل لديكم بدائل؟" جاثما على كل خطوة، مهددا في كل لحظة بانفضاض كتل كبيرة ممن لم يكونوا قد حسموا أمورهم بعد، و هم المتلقي و المستهدف الأول بطوفان رسائل كل الأطراف الدافعة بالتغيير - في اتجاه أو آخر. لماذا عجزت رسائل قوى التغيير عن إحداث أثر ببدائلهم المطروحة - بغض النظر عن درجة محدوديتها - يماثل ذلك الأثر الذي كان يحدثه غثاء التخويف و التفزيع و ضلالات المؤامرة و هلاوس معاداة العالم؟

عند نشوب أية حركة تغيير احتجاجيَّة، سواءٌ أكانت سياسيَّة أم اجتماعيَّة، فإنَّ أحد مطالب حركة التغيير الاحتجاجيَّة هذة تكون عادة، وكما يقول التاريخ، الإسقاط الكلي للأدوات الإعلامية التي كانت تعتمد عليها السلطة السابقة. هذا ما حدث تقريباً في غالبية الحركات التغييريّة في أوروبا وأميركا، و لنا في الثورات الطلابيَّة في أوروبا في الستينات مثالا واقعا.

ولطالما كان الإعلام العربي خاضعاً بشكل متفاوت الأعماق، إلى الأجندة المعنوية للجهات التمويليَّة و ممارسا لتوجهات و افعال تبتعد في مجملها عن دور الإعلام في محله، أصبح هذا الإعلام يهتم بهواجس الدول الممولة ومشاريعهم الخاصَّة، بدلاً من مفعوله الاجتماعي والسياسي التغييري. لذلك نشأ الإعلام البديل كمحاولة للامتلاك الاجتماعي للإعلام، وإخراجه من سيطرة القوى المالية-السياسية-الأمنية الكبرى.

لا يزال بعضنا عند قناعته بأن الكلمة، أيا كان شكلها أو وسيطها، لديها القدرة على التأثير و التغيير. غير أن بعضنا الآخر يساوره الشك. وأصبح حتميا مراجعة أدائنا وخطابنا البديل ذاته ونقد ذاتنا.