الفرق بين المراجعتين لصفحة «عرض نتائج معسكرات ٢٠١٣»
ط (نص الدعوة التي كتبتها فرح) |
ط (لم أنتهي بعد) |
||
| سطر 125: | سطر 125: | ||
| − | + | مع بداية عام 2013 رَغِب فريق عمل المعسكرات تطوير نظامه وتنفيذ طريقة جديدة ومختلفة للتسجيل عن السنوات السابقة، وكان هناك [[%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B2_%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A#.D9.88.D8.B5.D9.81_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D8.B1.D8.A9|نظام الشارات]] الذي يحدد الإنجازات التي يحققها المُعَسّكِر، حيث يحصل الشاب المشارك بالمعسكر عليها نتيجة قيم تربوية التزم بها وتعرف عليها. لذا كان لابد من وجود نظام وليس مجرد طريقة يدوية للتسجيل، ذلك النظام يستهدف تسجيل مشاركات المُعسِّكرين في ورش المعسكر المختلفة. | |
| + | وقد حقق هذا النظام قفزة في قياس المجهودات التي تتم وتأثير القيم التي ننشرها في المعسكر، وبالتالي نستطع تقييم اختيارات الأولاد. ولم يكن ذلك متاحاَ إلا من خلال أدوات قدمتها لنا التكنولوجيا حيث لا يوجد نظام أخر لحساب تأثير وتأثر 60 فتى وفتاه مشاركين بالمعسكر وإطلاعهم على 48 ورشة كل يومين، لأن الوسائل والوسائط الأخرى مثل الورق لن تستطع تلبية طموحاتنا، لذا كان لابد من نظام إلكتروني يرصد بدقة تحركاتنا وآراء المدربين وتعليقاتهم على أداء المشاركين. وكانت المعسكرات في السنوات السابقة تعتمد على تعرف الشباب المشارك على كافة الورش والمجالات الموجودة في المعسكر وبعدها يختار الشاب المجال الذي يهتم به ويكون متواصل مع نفس المجموعة لمدة 10 أيام فكان ذلك يفقدنا القدرة على تقييم تطور هذا الشاب. | ||
| − | |||
| + | من أجل تعزيز قيمة الاختيار لدى المُعَسّكِر؛ تم بناء نظام الشارات أو الإنجازات على تلك القيمة لتعزيز وجودها بشخصية لديه. ولكي يكون اختياره مبني على وعي وليس نتيجة ضغوط أو علاقة صداقة أو غير ذلك، بل يجب أن تكون القيم التي تم على أساسها الاختيار عميقة يتعرف عليها الشباب من خلال مشاركتهم في المعسكر والتنوع الذي يتعرفون عليه خلال أيامه. فبالإضافة لتنظيم الجداول والورش وتسجيل الحضور؛ هناك نظام تلقائي لاحتساب الإنجازات بشكل أوتوماتيكي، وفي هدفنا ألا يكون هناك منافسة ظاهرة حتى لا تتحول إلى منافسة غير موضوعية وليكون الشاب لديه الاهتمام بالعمل أكثر من مجرد تركيزه على احتساب الشارات. ويكون الدافع من داخل الشاب والشابة والشارة تعبير ظاهري خارجي لما وصل إليه الفتى والفتاة في المعسكر من تطور. | ||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
| − | |||
مراجعة 13:06، 21 نوفمبر 2013
خطة مقترحة طورتها يمنى الختام
الفئة المستهدفة
- أهالي المشاركين و الأهالي المهتمين
- مسؤولين بالمدارس المستهدفة للتشبيك
- مجتمع المقطم ( يفضل من قمنا بالاتصال بهم من قبل وخصوصا من حضر جلسة تطوير مركز شبابيك) - يجب الاتفاق و التنسيق مع مشروع دروسوس حتى يخدم هذا اليوم على التشبيك و التعريف
- المهتمون بالتعلم البديل
- مبادرة "نفهم" أحد المؤسسين محمد حبيب: 01223060306
مدة الفعالية
- ساعتان
- ساعة للتقديم عن المعسكر و عن أضف
- الباقي للتشبيك و المناقشات
توقيت الفعالية
30 نوفمبر 2013
خطة العمل لتحضير اليوم
- تم عقد اجتماع يوم 30 أكتوبر بين كلا من (رنوة يحيى - يُمنى الختام - خالد عبد القادر - عمرو جاد). لتحديد أهمية عقد هذا اليوم، وموعده، والخطوط العريضة التي تحدد طبيعة الجمهور المنتظر حضوره.
- تم التأكيد في هذا الاجتماع على أهمية نشر فكرة نظام معسكرات أضف بين المهتمين من الآباء والأمهات والأكاديميين المهتمين بالتعلم البديل ودعوتهم لهذا اليوم.
- الاستفادة من علاقات التواصل الأساسية مع مجتمع المقطم بدءاً من (جمعية ألوان وأوتار - فتحة خير - .....) هؤلاء شُركاؤنا منذ عام 2006 وهم الأفضل علماً بمنطقة المقطم.
- يكون هذا الحدث مدخلا مهماً لتشجيع الآباء والأبناء على التواجد بأضف والمساحة المفتوحة "دكة" وتوثيق الصلات الشخصية مع الحضور.
- تم عقد اجتماع آخر يوم 6 نوفمبر من أجل العصف الذهني للوقوف على أهم العناصر المرجو عرضها على الجمهور المستهدف.
- تم الاستقرار مؤقتا على اسم لليوم وليكن "معسكرات أضف: تجربة في التعلم الموازي".
- كان من المهم تحديد أهم الكلمات الدالة على اليوم وطبيعته حتى تُستخدم في الدعوة والنص المستخدم لجذب الحضور من أجل تلقى المعلومات وإقناعهم بأهمية أهداف نظام المعسكرات كنوع مختلف وموازي للتعلم.
- كانت تلك الكلمات الدالة مثل (تعلم، تعبير، تشارك، تطوير، استكشاف، تمكين ......)
- من الأفضل تقديم وصف بسيط في حدود سطرين أمام كل كلمة من الكلمات الدالة حتى نستطيع فهم، ما معني كل كلمة في حدود أهدافنا ولتتوافق مع رؤيتنا التربوية.
- تقديم تعريف لجملة :"تجربة في التعلم الموازي" في نص الكلمات الموجهة للجمهور.
- أيضا يجب أن يكون في النص الموجه للجمهور شرح "لماذا ندعو الجمهور للحضور، وأهمية ذلك بالنسبة لهم؟".
- من الممكن خلال اليوم استخدام قاعة الكمبيوتر في عرض بعض الأنشطة والأعمال الفنية التي قدمها شباب المعسكر سواء على حوائط القاعة (قاعة الكيمي كيمي كا) أو على شاشات الكمبيوتر الخاصة بالقاعة ولندعو الناس ونقول لهم، إن هذا المعرض خاص بشباب معسكر أضف 2013 ويتاح لهم زيارته قبل بدء الجلسة أو اليوم. (تشارك كلا من كندة ورشا في التحضير له)
- يُفضل أن يكون النص المستخدم في إنشاء صفحة الحدث على موقع الفيسبوك تم الانتهاء من صياغته يوم الأحد 10 نوفمبر، والبوستر الخاص بالحدث يوم 15 نوفمبر.
- تحديد قائمة المدعوين لليوم ( يتضمن شركاء محتملين لدروسوس ، أشخاص مهتمون لنشر و التسويق للمعسكر و لدروسوس- جمعية ألوان وأوتار - جمعية فتحة خير - الأشخاص المهتمين بذلك ودعوتهم بشكل خاص من جانب العاملين في أضف )
- تجهيز عرض التقديم: نحتاج كتابة المواضيع و أهم النقاط لعرضها. نحتاج لتحضير محتوي تقديمي متميز و تفاعلي و ليس ممل. العرض يجب ان يكون مهني و محترف لكن في نفس الوقت يحمل من روح المعسكر لاستخدامه تكرارا
- تحضير الفيلم الخاص بحفل التخرج. نحتاج لتحديد موعد مع حسام للعمل على المنتج النهائي. (حسام بالفعل انتهي من مونتاج حفل اخرج المعسكرين)
- خالد سينتهي من كتابة النص المقترح للحدث يوم الأحد 10 نوفمبر، وعمرو يعمل على كتابة تقرير صحفي بخصوص نظام المعسكر الجديد، يتم الانتهاء منه 15 نوفمبر.
- تصميم اليوم : كيف ستبدو أضف هذا اليوم ؟ ما يتم عرضه؟ : كندة و رشا
- العمل مع شباب المعسكر لإشراكهم فعملية التخطيط بعد تحديد المواعيد.
- الدعوة و النشر (الكل يشارك في ذلك).
محتوى العرض
مقدمة
- مقدمة مختصرة عن أضف و معسكرات الكمبيوتر العربي
- الإنتقال للتعريف بمعسكر أضف خلال السنوات الماضية
منهجية المعسكرات
- منهج المعسكر و إختياراتنا للمناهج و مراحل تطويره و توثيقه
- بيئة و قواعد المعسكر و الفلسفة من ورائها
- فريق المعسكر و سير ذاتية سريعة عن الفريق
المعسكرات: كيف إستطعنا القيام به رغم "الأحداث"!
- تطور الوضع الامني وتعاملنا معه ومع الاهالي - تعريب ما كتبته رنوة و تقديمه يومها
- الفتية المشاركين بالمعسكر ( تقسيماتهم و خلفياتهم)
- النظام التحفيزي للمعسكرات ( يتضمن صور للنظام و كيفية تشغيله و من الممكن أن ينضم أحد المشاركين لحكي عن تجربته فالإختيار ) - جاهز منتظر تعريبه
- مشاريع التخرج ( عرض فيلم التخرج)
أنشطة أضف المستقبلية
- البرنامج المعد المبني على معرفة المعسكرات
- أنشطة شبكتنا
نص الدعوة على صفحة أضف (الفيسبوك)
عنوان الدعوة "تجربة أضف في التعليم والتعلّم"
هل تريدون استكشاف طاقاتكم الإبداعية والتعبير عنها لكن لا تجدون مكانًا ضمن حدود الدراسة الرسمية والنوادي ودوائر الأصدقاء؟
أتشعرون مثلنا بضيق المساحات التقليدية للتعلّم والإبداع في ظل التطورات التقنية الحديثة والمتسارعة؟
هل تبحثون مثلنا عن طرق وقنوات جديدة للتعلّم والتطوير؟
نحن في "أضف" مؤسسة التعبير الرقمي العربي نؤمن أن المعرفة الحقيقية تُبنى عبر تكريس مفاهيم التعلّم البديل، وهو الأسلوب الذي اخترنا العمل به منذ 7 سنوات من خلال تنفيذنا لمعسكرات التعبير الرقمية العربية كوسيلة لدعم النشئ المنتج والمبدع.
ويعتمد هذا النوع من التعلّم على توفير مساحة جديدة تكفل حرية الاختيار في ما يريد الفرد أن يتعلّمه، بحيث تُبنى المعرفة فيها بالاستكشاف عندما يجرب بنفسه ويخطئ فيتعلّم، وبالتشاركيّة عندما يتعاون مع الآخرين على اختلافاتهم لتحقيق هدف ما، وبالتعبير الحر والتطوير المستمر. من هنا يتيح التعّلم لكل فرد منذ النشئ أن يعي قدراته وخبراته، وأن يمارس ما يتعلّمه ويتبادله ويتشاركه مع غيره فيتعلّم المزيد ويبني شخصيته المتفردة المتقنة لعملها.
إذا كنتم مهتمين بمعرفة المزيد عن هذه المفاهيم والأنشطة وكيف تجعلونها جزءًا من حياتكم، شاركونا بحضوركم إلى "أضف" مؤسسة التعبير الرقمي العربي يوم السبت 30 نوفمبر في تمام الساعة السادسة مساءً، حيث نعرض لكم تجربة "أضف" في التعليم التعلّم ومعسكرات التعبير الرقمي العربية.
سيتضمن الحدث يوم 30 نوفمبر كلًا من الأنشطة التالية:
- عرض لتجربة ونتائج معسكرات التعبير الرقمي العربية منذ انطلاقها في 2007 في التعلّم والتشاركية والتطوير والاستكشاف والتعبير، بالإضافة إلى التجربة التشاركية في بناء محتوى وآليات تستهدف التعبير للفتية والفتيات من سن 12 إلى 15 عامًا.
- شهادات لعدد من فتية وفتيات معسكرات "أضف" السابقة عن تأثير هذه التجربة عليهم.
- تقديم شرح عن النظام التحفيزي الذي تم استخدامه في معسكرات أضف في دورتها السابعة لعام 2013، والذي تم بناؤه بواسطة برنامج إدارة المحتوى "دروبال"، وعن طرق استخدامه في مجالات التعلّم والمعسكرات.
- نقاش مفتوح مع الحضور حول الأفكار والتجارب المختلفة في التعلّم البديل.
- عرض لانطلاق تجربة أضف الحالية في مساحة التعبير الرقمي المستمر والتي تستهدف فتية وشباب حي المقطم وشبكة أضف في مصر وبلدان عربية أخرى.
كما نشجع المهتمين بمجال التعليم والتعلّم على التواجد قبل الساعة السادسة لمشاهدة معرضنا الذي يضم المنتجات والأعمال الفنية التي نفذها فتية وفتيات معسكرات أضف في السنوات السابقة.
الدعوة مفتوحة، ويهمّنا كثيرًا حضوركم سواء كنتم من الفتية والفتيات والشباب المهتمين بالمعسكرات أو الأمهات والآباء المهتمين بالتعلّم الموازي أو الأكاديميين والمتخصصيين والمؤسسات المهتمة والعاملة في هذا المجال. بانتظاركم!
نص التقرير الصحفي الخاص بنظام تطوير التسجيل بالمعسكرات (على موقع أضف الإلكتروني)
أضف ما بين التعلّم والتعليم
التطور هو الإيجابية التي يقدمها الإنسان للبشرية. لطالما ابتكرت الإنسانية أنظمة لإدارة محتوى ما أو مجموعة من العناصر المتداخلة؛ ومع مرور الوقت تظهر مجموعة من الاحتياجات التي لم تكن في حُسْبان مُبتكري تلك الأنظمة فيكون التطوير المستمر هو المنقذ في تلك الحالة. ومن ضمن الفعاليات التي تتمتع بالديناميكية لدى "أضف" مشروع المعسكرات والذي تم تنفيذه للسنة السابعة على التوالي منذ عام 2007.
كل عام هناك جديد يُقدّم للفتية والفتيات من سن 12 حتى 15 سنة. المناهج التي قُدِمت للشباب العربي خلال المعسكر السابع لعام 2013 كانت في مجالات:
1- التصميم البصري (التصوير والتصميم الغرافيكي والتركيب الرقمي للصور وتقنيات التحريك).
2- المسرح (فن الإيماء والإلقاء، والكتابة والتمثيل والإخراج المسرحي).
3- السرد (تعلم كيف تعبر عن نفسك كيف تكتب القصة وتلقيها).
4- الصوت والموسيقا (المؤثرات الصوتية، وطرق توصيل و تشغيل الأجهزة الصوتية).
5- التدوين والبرمجة (أنظمة التشغيل والشبكات والإنترنت والقرصنة و المناورة في الشبكات الاجتماعية).
6- ورش فنية (تصميم الملابس، الديكور المسرحي، الأقنعة).
7- الفيديو (التصوير والتركيب ومؤثرات الصوت والصورة وعمل الأفلام).
8- الرياضة (كرة القدم و كرة اليد و كرة السلّة و جمباز الموانع و تمرينات إيقاعية).
9- الرقص (التعبير بالحركة والموسيقى وتصميم الرّقصات و تجارب في أنواع مختلفة من الرّقص المعاصر).
مع بداية عام 2013 رَغِب فريق عمل المعسكرات تطوير نظامه وتنفيذ طريقة جديدة ومختلفة للتسجيل عن السنوات السابقة، وكان هناك نظام الشارات الذي يحدد الإنجازات التي يحققها المُعَسّكِر، حيث يحصل الشاب المشارك بالمعسكر عليها نتيجة قيم تربوية التزم بها وتعرف عليها. لذا كان لابد من وجود نظام وليس مجرد طريقة يدوية للتسجيل، ذلك النظام يستهدف تسجيل مشاركات المُعسِّكرين في ورش المعسكر المختلفة.
وقد حقق هذا النظام قفزة في قياس المجهودات التي تتم وتأثير القيم التي ننشرها في المعسكر، وبالتالي نستطع تقييم اختيارات الأولاد. ولم يكن ذلك متاحاَ إلا من خلال أدوات قدمتها لنا التكنولوجيا حيث لا يوجد نظام أخر لحساب تأثير وتأثر 60 فتى وفتاه مشاركين بالمعسكر وإطلاعهم على 48 ورشة كل يومين، لأن الوسائل والوسائط الأخرى مثل الورق لن تستطع تلبية طموحاتنا، لذا كان لابد من نظام إلكتروني يرصد بدقة تحركاتنا وآراء المدربين وتعليقاتهم على أداء المشاركين. وكانت المعسكرات في السنوات السابقة تعتمد على تعرف الشباب المشارك على كافة الورش والمجالات الموجودة في المعسكر وبعدها يختار الشاب المجال الذي يهتم به ويكون متواصل مع نفس المجموعة لمدة 10 أيام فكان ذلك يفقدنا القدرة على تقييم تطور هذا الشاب.
من أجل تعزيز قيمة الاختيار لدى المُعَسّكِر؛ تم بناء نظام الشارات أو الإنجازات على تلك القيمة لتعزيز وجودها بشخصية لديه. ولكي يكون اختياره مبني على وعي وليس نتيجة ضغوط أو علاقة صداقة أو غير ذلك، بل يجب أن تكون القيم التي تم على أساسها الاختيار عميقة يتعرف عليها الشباب من خلال مشاركتهم في المعسكر والتنوع الذي يتعرفون عليه خلال أيامه. فبالإضافة لتنظيم الجداول والورش وتسجيل الحضور؛ هناك نظام تلقائي لاحتساب الإنجازات بشكل أوتوماتيكي، وفي هدفنا ألا يكون هناك منافسة ظاهرة حتى لا تتحول إلى منافسة غير موضوعية وليكون الشاب لديه الاهتمام بالعمل أكثر من مجرد تركيزه على احتساب الشارات. ويكون الدافع من داخل الشاب والشابة والشارة تعبير ظاهري خارجي لما وصل إليه الفتى والفتاة في المعسكر من تطور.
يقول "شادي سمير" تقني مهتم بالمعرفة الحُرّة ومطور نظام المعسكرات "تم بناء النظام على دروبال -نظام حُرّ لإدارة المحتوى-، وكتابة شفرة -كود- خاصة بمعسكرات أضف لتكون من مهامها التسجيل وعرض الجداول والإنجازات والشارات التي يحققها المشاركين. ومن أهم عناصر النظام هو التسجيل الذي يكون مسؤولية المستشارين والمدربين الذين يشرحون للمُعَسّكِرين الورش المتاحة التي يستطيعون حضورها، مع التأكيد على أهمية التنوع في حضور تلك الورش، وتوضيح إن كانت الورشة مقسمة لأجزاء متعددة أم لا، ومن ثم فعلى المُهْتَم بتلك الورش التأكد من حضور جميع أجزاءها حتى يحصل على المعرفة المتاحة في هذا المجال الذي يختاره، ومع كل إنجاز يُنجزه ويحققه المُعَسّكِر يسجله المدرب على النظام ليكون لدينا في النهاية معلومات كاملة عن ما حصل عليه شباب المعسكر، وإنجازاتهم والورش التي حضرها كل فتي وفتاة، وبعدها يمكن التعرف على قدر إنجاز كُلاَ منهم.”
نظام تطوير التسجيل بالمعسكرات انتهى تنفيذه قبل بدء المعسكر بأسبوع واستمرت التجارب عليه لاختباره لمدة أسبوع أخر بعد بداية المعسكر. انتهى المعسكر وكان القرار تهيئة النظام ليناسب كل من يرغب في تنفيذ معسكر أخر، أن يستخدم هذا النظام. وتم فتح شفرة -كود- النظام على موقع GitHub للسماح بإمكانية تطوير الشفرة البرمجية وقابليتها للتعديل للعمل على نظم متقاربه لأي معسكر، كما أن الفريق التقني بأضف نسخ هذا النظام مع بعض التطوير ليناسب أنشطة "أضف دكة".
موقع GitHub جيت هاب يسمح بنشر مصادر البرامج ومتابعة إصداراتها والتغيرات التي تتم عليها. يتيح أيضا للمستخدمين إنشاء فروع شفرة البرامج المنشورة لبناء برامج جديدة تستخدم الشفرة الرئيسية كنواة. يعتمد الموقع على تقنية جيت المستخدمة بنجاح كبير في إدارة شفرة البرمجيات المفتوحة المصدر. لذلك نَشر فريق أضف التقني شفرة البرنامج برُخصة جنو العمومية، لأنه مبني على نظام دروبال لإدارة المحتوى لذلك نطرحه بنفس الترخيص: رخصة جنو العمومية. حيث تسمح الرخصة بتعديل واستخدام وإعادة توزيع شفرة البرنامج. وهذه الرخصة تعتبر أول رخصة بهذا الشكل والمنبع لفكرة الترخيص الحر والشكل القياسي الذي ينص على بعض القواعد للحقوق المتروكة. وهي التي تُنشر بها معظم برمجيات حركة البرمجيات الحرة. كما أن رخصة المشاع الإبداعي التي تهتم بها أضف متنوعة، وخلال عملنا وتشجيعنا للرُخص الحُرّة نتلقى العديد من الأسئلة الخاصة بها، لذا نشجعكم على الإطلاع عليها.
كل ما سبق الهدف منه تحقيق أهداف أضف التربوية. لأن مهمتنا خلق جيل عربي مُهتم بالتكنولوجيا والوسائل التعبيرية الحُرة، ومُنتج لمعرفة عربية تُثري المحتوى الموجود على شبكة المعلومات الدولية -الإنترنت- وبدون ذلك لن يتقدم المجتمع العربي. ومن أجل نشر معرفة حُرّة باللغة العربية؛ ننتجها برُخص حُرّة للمساعدة في نشرها والتطوير عليها بما يساهم في خلق إبداعات لم تكن في الحسبان.