الفرق بين المراجعتين لصفحة «اليوم العالمي لأردوينو - 29 مارس»

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر 1: سطر 1:
−
حوار صحفي مع عبدالله علي عن أردوينو بمناسبة اليوم العالمي لأردوينو يوم 29 مارس.
+
يم السبت 29 مارس عام 2014 هو اليوم العالمي لأردوينو، ونظرا لأن تلك التكنولوجيا الحديثة خُرّة ومفتوحة المصدر؛ رغبت أضف في التعريف أكثر لجمهورها بأهمية تلك التكنولوجيا لتشجيعهم وتشجيع الآباء والأمهات لأبنائهم على البحث والتجريب والتعلم عن طريق الخطأ والتجربة. لذا في هذه الصفحة سنجمع مجموعة من المعارف التي لها علاقة بتلك التكنولوجيا وهي متاح أن يتم التعديل والتطوير والإضافة والحذف باستمرار.
  
  
−
عبد الله على عبد الله السيد، من حوالي 5 سنوات اِشتغلت في مجال الـ IT تكنولوجيا المعلومات وبدأت العمل كـ Help Desk  وبعدها Network Administrator ثم بعدها Information Security Administrator ، وكنت أعمل في شركة Move IT وصاحب الشركة أستاذي في جامعة حلوان، بكلية هندسة، قسم اتصالات، تخصص حاسبات، وأعشق ما يسمى بالمصادر المفتوحة وخصوصا كل ما يتعلق بتكنولوجيا لينكس ومهتم بشكل عام بمجال أمن المعلومات ومهتم بتخصص أكثر تعمقا وغير مشهور في المنطقة العربية وهو "physical hacking" الأمن المادي. وأهتم بهذا التخصص الدقيق لأني أعتقد أنه معبر عن قمة التواصل والترابط بين التقنية مع الإلكترونيات وهو المستقبل لأنه العلم الذي يسمح بتداخل الحواسيب وتحكمها في كل شيئ في حياتنا. لذا كانت كل دراستي الأساسية متعلقة بمجالي لينكس والإلكترونيات؛ ذلك بالإضافة لتقنية أردوينو التي غيرت التعامل مع مجالي أمن المعلومات والأمن المادي، وكانت أول منصة إلكترونية أتعامل معها كانت معتمدة على تكنولوجيا الأردوينو. وكان أول تعاملي مع تلك التكنولوجيا عام 2005 وتعاهدت مع نفسي على تكريس تعاملي مع تلك التكنولوجيا لمدة 10 سنوات قادمة. كما لاحظت أن المعرفة الحُرّة الخاصة بالأدوات التقنية "Hardwear"غير منتشرة باللغة العربية ولا يهتم أحد بنشرها باللغة العربية؛ لذا بدأت بسلسلة من الكتب باللغة العربية مثل "[http://simplyarduino.com/?page_id=5 أردوينو ببساطة]" وكتاب "[http://simplyarduino.com/?page_id=747 تقنيات الاختراق المادي]" و"[http://simplyarduino.com/?page_id=851 راسبيري باي ببساطة]" وكُتيب "[http://simplyarduino.com/?page_id=599 دليل الطالب الجامعي]".
+
==حديث صحفي==
  
 +
هل تعلم إنه بقدرتك بناء إنسان آلي يساعدك في إتمام مهامك؟!. وكذلك يمكنك قياس ضربات القلب ومراقبة صحتك العامة من خلال مجموعة من الأدوات التكنولوجية التي يمكن نسجها في ملابسك!. فماذا تقول إذا عندما نخبرك أنك تستطع تنفيذ ذلك وأكثر بنفسك ومن خلال قراءاتك البسيطة وشغفك وحبك للمعرفة وتنفيذه بيدك. ستتعرف على ما سبق من خلال قراءة هذا الحديث المتواصل مع "عبد الله على السيد" وهو طالب بكلية الهندسة جامعة حلوان قسم إتصالات تخصص حاسبات. عمل من حوالي 5 سنوات ماضية في مجال الـ IT تكنولوجيا المعلومات وبدأ حياته العملية كـ Help Desk  وبعدها Network Administrator ثم بعدها Information Security Administrator ، وذلك في شركة Move IT واكن صاحبها أستاذا له في الجامعة. عشق مجال التكنولوجيا الحُرّ مفتوحة المصدر، واهتم بشكل عام بمجال أمن المعلومات ومهتم أيضا بتخصص أكثر عمقا وغير مشهور في المنطقة العربية وهو "physical hacking" الأمن المادي. وأهتم بهذا التخصص الدقيق لأنه معبر عن قمة التواصل والترابط بين التقنية مع الإلكترونيات وهو المستقبل لأنه العلم الذي يسمح بتداخل الحواسيب وتحكمها في كل شيئ في حياتنا.
  
−
*هل دخولك لكلية الهندسة؛ نابعا من اهتمامك بهذا المجال، أما اهتمامك نشأ بعد دخول الكلية؟
 
  
−
المجال أعشقه من فترة طويلة جدا، منذ دراستي خلال نهايات المرحلة الإعدادية مهتم بمجال الاختراق الإلكتروني، واهتممت بكافة أنظمة التشعيل الإلكترونية التي كانت تصدر في تلك المرحلة، وحاولت البحث عن المجالات الدراسة القريبة من التخصصات التي لها علاقة بالأمن المعلوماتي بشكل عام، ولكن نحن في مصر لا يوجد لدينا فكرة التخصص لذا كنت أبحث عن المجال الأقرب لاهتماماتي، فكان الاختيار ما بين كلية حاسبات ومعلومات وكلية هندسة قسم حاسب، و رجحت فكرة دخول كلية هندسة قسم حاسب لأنها على المدى الطويل ستساعدني بشكل أكبر على فهم خصائص ومهام الأجزاء التقنية الصلبة "Hardwear" وعملها ويكون لدي اليد العليا في التحكم في الإلكترونيات المختلفة. ذلك بالإضافة إلى حُبي للإلكترونيات كهواية. طبعا إذا ما قارنا ما بين ما نتعلمه في الكليات وما هو مطبق على أرض الواقع؛ فليس هناك أي علاقة  ما بين ما يُدْرس وما يطبق. ولكن أجزم أن الدراسة كانت إلى حد ما قريبة لمجال اهتمامي.
+
*ما مجال دراستك الأساسي؟
 +
 
 +
دراستي الأساسية متعلقة بمجالي لينكس والإلكترونيات؛ ذلك بالإضافة لتقنية أردوينو التي غيرت التعامل مع مجالي أمن المعلومات والأمن المادي، وكانت أول منصة إلكترونية أتعامل معها كانت معتمدة على تكنولوجيا الأردوينو. وكان أول تعاملي مع تلك التكنولوجيا عام 2005 وتعاهدت مع نفسي على تكريس تعاملي مع تلك التكنولوجيا لمدة 10 سنوات قادمة. كما لاحظت أن المعرفة الحُرّة الخاصة بالعتاد التقني "Hardwear" غير منتشرة باللغة العربية ولا يهتم أحد بنشرها؛ لذا بدأت بسلسلة من الكتب باللغة العربية مثل "[http://simplyarduino.com/?page_id=5 أردوينو ببساطة]" وكتاب "[http://simplyarduino.com/?page_id=747 تقنيات الاختراق المادي]" و"[http://simplyarduino.com/?page_id=851 راسبيري باي ببساطة]" وكُتيب "[http://simplyarduino.com/?page_id=599 دليل الطالب الجامعي]".
 +
 
 +
 
 +
*هل دخولك لكلية الهندسة؛ نابعا من اهتمامك بهذا المجال، أم اهتمامك نشأ بعد دخول الكلية؟
 +
 
 +
المجال أعشقه من فترة طويلة جدا، منذ دراستي في المرحلة الإعدادية؛ حيث اهتمت بمجال الاختراق الإلكتروني، وبكافة أنظمة التشعيل الإلكترونية التي كانت تصدر في تلك المرحلة، وحاولت البحث عن المجالات الدراسة القريبة من التخصصات التي لها علاقة بالأمن المعلوماتي بشكل عام، ولكن نحن في مصر لا يوجد لدينا فكرة عن أهمية تلك التخصصات الدقيقة لذا كنت أبحث عن المجال الأقرب لاهتماماتي، فكان الاختيار ما بين كلية حاسبات ومعلومات وكلية هندسة قسم حاسب، و رجحت فكرة دخول كلية هندسة قسم حاسب لأنها على المدى الطويل ستساعدني بشكل أكبر على فهم خصائص ومهام الأجزاء التقنية الصلبة "Hardwear" وعملها ويكون لدي اليد العليا في التحكم في الإلكترونيات المختلفة. ذلك بالإضافة إلى حُبي للإلكترونيات كهواية. طبعا إذا ما قارنا ما بين ما نتعلمه في الكليات وما هو مطبق على أرض الواقع؛ فليس هناك أي علاقة  ما بين ما يُدْرس وما يطبق. ولكن أجزم أن الدراسة كانت إلى حد ما قريبة لمجال اهتمامي.
  
  
 
*متى بدأت التعرف على الأنظمة المفتوحة وآمنت بفلسفتها وأهميتها؟
 
*متى بدأت التعرف على الأنظمة المفتوحة وآمنت بفلسفتها وأهميتها؟
  
−
أول مرة كانت في عام 2006 وأنا في المرحلة الثانوية، فانا مهتم بشراء مجلة لغة العصر منذ عام 2004 وفي عام 2006 صادف أن صدر عدد يتكلم عن "[http://www.opensuse.org/en/ Open Suseأوبن سوزي]" وأرفق مع المجلة اسطوانه مدمجة وعليها البرنامج وأعجبت به جدا وبدأت أقرأ وأهتم بالبحث عن أهمية التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر مع اهتمامي بمجال الأمن المعلوماتي من ناحية احترافية أكثر ولاحظت أن هناك ترابط وثيق بين الأنظمة المفتوحة وأمن المعلومات لذا قررت السير بهذا الاتجاه. بعدها بدأت التعرف على نظام التشغيل "[http://www.ubuntu.com/ Ubuntu أوبونتو]" [http://www.ubuntu.com/news/system76-certified-servers إصدار 7.10] وانتقلت في الاستخدام الشخصي من "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%8A أوبن سوزي]" لمدة عام و8 شهور إلى "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88 أوبونتو]"، ثم تراجعت عن استخدامه لفترة بسبب أن تصميم أوبن سوزي أكثر بساطة ويحمل في طياته خفة الدم ثم عدت لاستخدام "أوبونتو" لمدة 3 سنوات ثم تجريب نظام تشغيل أخر ثم العودة لأوبونتو مرة أخرى.
+
كنت مهتما بشراء مجلة لغة العصر منذ عام 2004 وفي أثناء دراستي للمرحلة الثانوية في عام 2006 صادف أن صدر عدد يتكلم عن "[http://www.opensuse.org/en/ Open Suseأوبن سوزي]" وأرفق مع المجلة اسطوانه مدمجة وعليها البرنامج وأعجبت به جدا وبدأت أقرأ وأهتم بالبحث عن أهمية التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر إلى جانب اهتمامي بمجال الأمن المعلوماتي من ناحية مهنية أكثر ولاحظت أن هناك ترابط وثيق بين الأنظمة المفتوحة وأمن المعلومات لذا قررت السير بهذا الاتجاه. بعدها بدأت التعرف على نظام التشغيل "[http://www.ubuntu.com/ Ubuntu أوبونتو]" [http://www.ubuntu.com/news/system76-certified-servers إصدار 7.10] وانتقلت في الاستخدام الشخصي من "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%8A أوبن سوزي]" لمدة عام و8 شهور إلى "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88 أوبونتو]"، ثم تراجعت عن استخدامه لفترة بسبب أن تصميم أوبن سوزي أكثر بساطة، ثم عدت لاستخدام "أوبونتو" لمدة 3 سنوات ثم تجريب نظام تشغيل أخر ثم العودة لأوبونتو مرة أخرى.
  
  
−
*هل لاحظت أن معرفتك تكتمل بما تبحث عنه أنت وبما تحصل عليه في الدراسة؟
+
*هل ساعدت الدراسة في تكوين المعلومات وتكامل معارفك؟
  
−
المعرفة التي أبحث عنها ليست موجودة في الكلية، ولا هي متواجدة في نطاق الجمهورية بالأساس، فعلى مستوى الوطن العربي ما عدا السعودية، ليس لدينا في المناهج الدراسية الجامعية معرفة تكنولوجية خلاف أنظمة تشغيل الويندوز!! أو حتى ذِكر للطلبة أن هناك أنظمة تشغيل أخرى أو مفاهيم التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر. ربما المناهج الجديدة للمدارس العليا بالمملكة السعودية أفضل نوعا ما بسبب التغيرات المعرفية الجديدة التي تم إدخالها حديثاَ. كانت المحاولة التي نفذتها أنا ومجموعة من أصدقائي من خلال اللجنة العلمية التابعة لاتحاد طلاب الكلية والجامعة تنظيم مجموعة من الدورات التعريفية بأنظمة حُرّة مثل "[http://www.linuxmint.com/ Mint منت]" و"[http://www.linux.com/ لينكس]" ولغات برمجية أخرى مثل "[https://www.python.org/ Python بايثون]" وكذلك تقنية "أردوينو" ونجحنا في تعليم أكثر من 180 طالب من خلال 6 دفعات مختلفة، وذلك بدأناه منذ عامين في بداية مرحلة دراستي الجامعية. حتى الآن هذه الدورات التي ننفذها في معامل الكلية تلاقي ترحيب من الطلبة وبدأنا في العمل على تطوير المحتوى المقدم لهم.
+
المعرفة التي أبحث عنها ليست موجودة في الكلية، وغير متواجدة في نطاق الجمهورية بالأساس، فعلى مستوى الوطن العربي ما عدا السعودية، ليس لدينا في المناهج الدراسية الجامعية معرفة تكنولوجية بأي أنظمة تشغيل إلكترونية خلاف أنظمة تشغيل الويندوز!! أو حتى ذِكر للطلبة أن هناك أنظمة تشغيل أخرى أو مفاهيم التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر. ربما المناهج الجديدة للمدارس العليا بالمملكة السعودية أفضل نوعا ما بسبب التغيرات المعرفية الجديدة التي تم إدخالها حديثاَ. لذا كانت المحاولة التي نفذتها أنا ومجموعة من أصدقائي من خلال اللجنة العلمية التابعة لاتحاد طلاب الكلية والجامعة تنظيم مجموعة من الدورات التعريفية بأنظمة حُرّة مثل "[http://www.linuxmint.com/ Mint منت]" و"[http://www.linux.com/ لينكس]" ولغات برمجية أخرى مثل "[https://www.python.org/ Python بايثون]" وكذلك تقنية "أردوينو" ونجحنا في تعليم أكثر من 180 طالب من خلال 6 دفعات مختلفة، وذلك بدأناه منذ عامين في بداية مرحلة دراستي الجامعية. حتى الآن هذه الدورات التي ننفذها في معامل الكلية تلاقي ترحيب من الطلبة وبدأنا في العمل على تطوير المحتوى المقدم لهم.
  
  
 
*ما أخبار هؤلاء الطلبة، وهل يطبقون ما يتعرفون عليه من معلومات وينقلونها لغيرهم؟
 
*ما أخبار هؤلاء الطلبة، وهل يطبقون ما يتعرفون عليه من معلومات وينقلونها لغيرهم؟
  
−
بالفعل هؤلاء الطلبة يشتركون في [http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88%D9%86 مسابقة روبوكون] ويحاولون إدخال تلك التكنولوجيا واستخدامها في الروبوتات المختلفة التي يكونوها، ولكن على الرغم من ذلك هناك عدة قوانين سخيفة تقف نوعا ما أمام استخدام تكنولوجيا "الراسبيري باي" حيث تُجبر قوانين مسابقة "روبوكون" استخدام تكنولوجيا معينة مثل PLC وعدم استخدام غيرها، ولكن في نفس الوقت لا يضعون قيود على استخدام منصات محددة لذلك نجد أن العديد من الشباب المشارك في المسابقة يستخدم "الأردوينو". الآن مشاريع التخرج في القسم ذو المصاريف الأعلى والذي ليس له علاقة بالنظام التعليمي الحكومي والمعتمد على جلسات تعليمية ذات ساعات عمل محددة أصبحت معتمدة بشكل أساسي على استخدام منصة الأردوينو.
+
بالفعل هؤلاء الطلبة يشتركون في [http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88%D9%86 مسابقة روبوكون] ويحاولون إدخال تلك التكنولوجيا واستخدامها في الروبوتات المختلفة التي يكونوها، ولكن على الرغم من ذلك هناك عدة قوانين سخيفة تقف نوعا ما أمام استخدام تكنولوجيا "الراسبيري باي" حيث تُجبر قوانين مسابقة "روبوكون" استخدام تكنولوجيا معينة مثل PLC وعدم استخدام غيرها، ولكن في نفس الوقت نجد أن العديد من الشباب المشارك في المسابقة يستخدم "الأردوينو". الآن مشاريع التخرج في القسم ذو المصاريف الأعلى والذي ليس له علاقة بالنظام التعليمي الحكومي والمعتمد على جلسات تعليمية ذات ساعات عمل محددة أصبحت معتمدة بشكل أساسي على استخدام منصة الأردوينو.
  
  
سطر 32: سطر 39:
 
* ما معنى Kit؟
 
* ما معنى Kit؟
  
−
هو مفهوم ظهر أول مرة في اليابان؛ اليابانيون عندما يعلمون أحدا يقولون له "لن أعطيك المكونات التعليمية لما تقوم بدراسته؛ ولكني أعطيك kit لها كل الأدوات الإلكترونية والمادية في علبة واحدة أو على لوحة واحدة وتسمح لك بتنفيذ كل التجارب الممكنة والتي ترغب إجراءها". هناك أنواع مختلفة من الـ Kit منها الإلكتروني وغير الإلكتروني. والـ electronickits هي أشهر حاجة وظهر منها عدة أنوع لها عدة مسميات؛ مثلا "Kit 300×1" أو "kit 1000×1" ويكون المقصود هنا عدد المشروعات والتجارب والأفكار التي تستطيع أن تنفيذها بتلك الأدوات. وهي أداه تعليمة رائعة وبدأت العديد من المدارس على استخدامها. وهذا ليس مقتصرا على التكنولوجيا وفقط ولكن هناك أنواع أخرى متعلقة بعلم الميكانيكا؛ [http://www.lego.com Lego] ما هو إلا "أداة ومعدات تعليمية Educational Kit" وفي نفس الوقت "معمل Lab". وظهر كذلك الـ chemical Kits المتخصصة في التجارب الكيميائية. وحاليا في مصر متوفر جدا تلك الأدوات التكنولوجية التعليمية بأسعار مختلفة ومتفاوته لمجالات مختلفة، وأنا أنصح لكل مهتم بتعلم الإلكترونيات ألا تهتم بحضور التدريبات في مراكز مشهورة والحصول على شهادات؛ والأفضل التجريب والتعلم على واحدة من تلك الأدوات. مع بعض الإصرار والقراءة وتعلم الإنسان بنفسه يكن الأمر أكثر فاعلية.
+
هو مفهوم ظهر أول مرة في اليابان؛ اليابانيون عندما يعلمون أحدا يقولون له "لن أعطيك المكونات التعليمية لما تقوم بدراسته؛ ولكني أعطيك kit بها كل الأدوات الإلكترونية والمادية في علبة واحدة أو على لوحة واحدة وتسمح لك بتنفيذ كل التجارب الممكنة والتي ترغب إجراءها". هناك أنواع مختلفة من الـ Kit منها الإلكتروني وغير الإلكتروني. والـ electronickits هي الأشهر وظهر منها عدة أنوع لها عدة مسميات؛ مثلا "Kit 300×1" أو "kit 1000×1" ويكون المقصود هنا عدد المشروعات والتجارب والأفكار التي تستطيع أن تنفيذها بتلك الأدوات. وهي أداه تعليمة رائعة وبدأت العديد من المدارس استخدامها. وهذا ليس مقتصرا على التكنولوجيا وفقط ولكن هناك أنواع أخرى متعلقة بعلم الميكانيكا؛ [http://www.lego.com Lego] ما هو إلا "أداة ومعدات تعليمية Educational Kit" وفي نفس الوقت "معمل Lab". وظهر كذلك الـ chemical Kits المتخصصة في التجارب الكيميائية. وحاليا في مصر متوفر جدا تلك الأدوات التكنولوجية التعليمية بأسعار مختلفة ومتفاوته لمجالات مختلفة، وأنا أنصح لكل مهتم بتعلم الإلكترونيات ألا تهتم بحضور التدريبات في مراكز مشهورة والحصول على شهادات؛ والأفضل التجريب والتعلم على واحدة من تلك الأدوات. مع بعض الإصرار والقراءة يتعلم الإنسان بنفسه يكن الأمر أكثر فاعلية.
  
  
 
* ما هي التكنولوجيا التي تصر لجنة مسابقة روبوكون على استخدامها دون غيرها؟
 
* ما هي التكنولوجيا التي تصر لجنة مسابقة روبوكون على استخدامها دون غيرها؟
  
−
هي "[http://en.wikipedia.org/wiki/Programmable_logic_controller BLC اختصارا لـ Programing Logic Control وحدة التحكم المبرمجة]"؛ تلك الوحدات تنتجها شركات عالمية مثل [http://www.siemens.co.uk siemens] و [http://www.schneider-electric.com schneider] ولكن مشكلة هذه الوحدات أنها مكلفة جدا لأن سعر الوحدة يبدأ من 1500 جنيه في مصر حتى 40 ألف جنيه وحجمها كبير جدا، كما أنا مستهلكة جدا للطاقة أما الملاحظة الرابعة أنها مغلقة المصدر وليس من حق من يستخدمها أن يغير من مكوناتها، تٌصر اللجنة المنظمة لمسابقة روبوكون على استخدام تلك الوحدات من أجل عدم منح مفاضلة أو يكون هناك قدرات لمجموعات أعلى كثيرا من غيرهم لذا لابد من توحيد استخدام تكنولوجيا بعينها. على الرغم من أنها مسابقة تدعم التنافس الحر وتعزز من تنمية المهارات والقدرات العملية ومع ذلك هناك محدودية في طريقة التفكير!!. ومع الأسف الضغط على تلك اللجنة غير مجدي لأنها شروط المسابقة ويجب الموافقة عليها قبل الاشتراك والتقديم. ومسابقة روبوكون هي المسابقة الوحيدة التي طبقت هذا النظام المغلق والمحدود ولكن هناك مسابقات أخرى في مصر سمحت ببعض الحرية في استخدام الأنظمة التكنولوجية المختلفة من أجل تحفيز عقل المشاركين على الابتكار مثلما فعل "[https://www.facebook.com/fablab.egypt?ref=ts&fref=ts Fab Lab]" حيث استضافوا ورشة استخدم فيها الأردوينو لأن استخدام تكنولوجيا PLC محدودو جدا قد يستخدمها الشاب في برمجة الإنسان الآلي لتفادي الحواجز على سبيل المثال في الوقت الذي يتيح لك استخدام أردوينو خيال لا سقف له يجعل هذا الإنسان الآلي ينفذ أي شيء. يكون ذكي ويتواصل ويتفاعل مع الأوامر الصوتية الخاصة بك ويفهمها وينفذ طبقا لما تأمره به. وهذه السهولة أو القدرة الهائلة على الخيال وتنفيذ تلك الأحلام يتيحها الأردوينو؛ أصبح لديك المقدرة على تنفيذ أحلامك دون طلب المساعدة من أحد!.
+
هي "[http://en.wikipedia.org/wiki/Programmable_logic_controller PLC اختصارا لـ Programing Logic Control وحدة التحكم المبرمجة]"؛ تلك الوحدات تنتجها شركات عالمية مثل [http://www.siemens.co.uk siemens] و [http://www.schneider-electric.com schneider] ولكن مشكلة هذه الوحدات أنها مكلفة جدا لأن سعر الوحدة يبدأ من 1500 جنيه في مصر حتى 40 ألف جنيه وحجمها كبير جدا، كما أنها مستهلكة جدا للطاقة بالإضافة إلى أنها مغلقة المصدر وليس من حق من يستخدمها أن يغير من مكوناتها، تٌصر اللجنة المنظمة لمسابقة روبوكون على استخدام تلك الوحدات من أجل عدم منح مفاضلة أو يكون هناك قدرات أعلى لمجموعات على غيرهم لذا لابد من توحيد استخدام تكنولوجيا بعينها. على الرغم من أنها مسابقة تدعم التنافس الحر وتعزز من تنمية المهارات والقدرات العملية ومع ذلك هناك محدودية في طريقة التفكير!!. ومع الأسف الضغط على تلك اللجنة غير مجدي لأنها شروط المسابقة ويجب الموافقة عليها قبل الاشتراك والتقديم. ومسابقة روبوكون هي المسابقة الوحيدة التي طبقت هذا النظام المغلق والمحدود ولكن هناك مسابقات أخرى في مصر سمحت ببعض الحرية في استخدام الأنظمة التكنولوجية المختلفة من أجل تحفيز عقل المشاركين على الابتكار مثلما فعل "[https://www.facebook.com/fablab.egypt?ref=ts&fref=ts Fab Lab]" حيث استضافوا ورشة استخدم فيها الأردوينو لأن استخدام تكنولوجيا PLC محدود جدا قد يستخدمها الشاب في برمجة الإنسان الآلي لتفادي الحواجز على سبيل المثال في الوقت الذي يتيح لك استخدام أردوينو خيال لا سقف له يجعل هذا الإنسان الآلي ينفذ أي شيء. يكون ذكي ويتواصل ويتفاعل مع الأوامر الصوتية الخاصة بك ويفهمها وينفذ طبقا لما تأمره به. وهذه السهولة أو القدرة الهائلة على الخيال وتنفيذ تلك الأحلام يتيحها الأردوينو؛ أصبح لديك المقدرة على تنفيذ أحلامك دون طلب المساعدة من أحد!.
  
  

مراجعة 11:24، 28 مارس 2014

يم السبت 29 مارس عام 2014 هو اليوم العالمي لأردوينو، ونظرا لأن تلك التكنولوجيا الحديثة خُرّة ومفتوحة المصدر؛ رغبت أضف في التعريف أكثر لجمهورها بأهمية تلك التكنولوجيا لتشجيعهم وتشجيع الآباء والأمهات لأبنائهم على البحث والتجريب والتعلم عن طريق الخطأ والتجربة. لذا في هذه الصفحة سنجمع مجموعة من المعارف التي لها علاقة بتلك التكنولوجيا وهي متاح أن يتم التعديل والتطوير والإضافة والحذف باستمرار.


حديث صحفي

هل تعلم إنه بقدرتك بناء إنسان آلي يساعدك في إتمام مهامك؟!. وكذلك يمكنك قياس ضربات القلب ومراقبة صحتك العامة من خلال مجموعة من الأدوات التكنولوجية التي يمكن نسجها في ملابسك!. فماذا تقول إذا عندما نخبرك أنك تستطع تنفيذ ذلك وأكثر بنفسك ومن خلال قراءاتك البسيطة وشغفك وحبك للمعرفة وتنفيذه بيدك. ستتعرف على ما سبق من خلال قراءة هذا الحديث المتواصل مع "عبد الله على السيد" وهو طالب بكلية الهندسة جامعة حلوان قسم إتصالات تخصص حاسبات. عمل من حوالي 5 سنوات ماضية في مجال الـ IT تكنولوجيا المعلومات وبدأ حياته العملية كـ Help Desk وبعدها Network Administrator ثم بعدها Information Security Administrator ، وذلك في شركة Move IT واكن صاحبها أستاذا له في الجامعة. عشق مجال التكنولوجيا الحُرّ مفتوحة المصدر، واهتم بشكل عام بمجال أمن المعلومات ومهتم أيضا بتخصص أكثر عمقا وغير مشهور في المنطقة العربية وهو "physical hacking" الأمن المادي. وأهتم بهذا التخصص الدقيق لأنه معبر عن قمة التواصل والترابط بين التقنية مع الإلكترونيات وهو المستقبل لأنه العلم الذي يسمح بتداخل الحواسيب وتحكمها في كل شيئ في حياتنا.


  • ما مجال دراستك الأساسي؟

دراستي الأساسية متعلقة بمجالي لينكس والإلكترونيات؛ ذلك بالإضافة لتقنية أردوينو التي غيرت التعامل مع مجالي أمن المعلومات والأمن المادي، وكانت أول منصة إلكترونية أتعامل معها كانت معتمدة على تكنولوجيا الأردوينو. وكان أول تعاملي مع تلك التكنولوجيا عام 2005 وتعاهدت مع نفسي على تكريس تعاملي مع تلك التكنولوجيا لمدة 10 سنوات قادمة. كما لاحظت أن المعرفة الحُرّة الخاصة بالعتاد التقني "Hardwear" غير منتشرة باللغة العربية ولا يهتم أحد بنشرها؛ لذا بدأت بسلسلة من الكتب باللغة العربية مثل "أردوينو ببساطة" وكتاب "تقنيات الاختراق المادي" و"راسبيري باي ببساطة" وكُتيب "دليل الطالب الجامعي".


  • هل دخولك لكلية الهندسة؛ نابعا من اهتمامك بهذا المجال، أم اهتمامك نشأ بعد دخول الكلية؟

المجال أعشقه من فترة طويلة جدا، منذ دراستي في المرحلة الإعدادية؛ حيث اهتمت بمجال الاختراق الإلكتروني، وبكافة أنظمة التشعيل الإلكترونية التي كانت تصدر في تلك المرحلة، وحاولت البحث عن المجالات الدراسة القريبة من التخصصات التي لها علاقة بالأمن المعلوماتي بشكل عام، ولكن نحن في مصر لا يوجد لدينا فكرة عن أهمية تلك التخصصات الدقيقة لذا كنت أبحث عن المجال الأقرب لاهتماماتي، فكان الاختيار ما بين كلية حاسبات ومعلومات وكلية هندسة قسم حاسب، و رجحت فكرة دخول كلية هندسة قسم حاسب لأنها على المدى الطويل ستساعدني بشكل أكبر على فهم خصائص ومهام الأجزاء التقنية الصلبة "Hardwear" وعملها ويكون لدي اليد العليا في التحكم في الإلكترونيات المختلفة. ذلك بالإضافة إلى حُبي للإلكترونيات كهواية. طبعا إذا ما قارنا ما بين ما نتعلمه في الكليات وما هو مطبق على أرض الواقع؛ فليس هناك أي علاقة ما بين ما يُدْرس وما يطبق. ولكن أجزم أن الدراسة كانت إلى حد ما قريبة لمجال اهتمامي.


  • متى بدأت التعرف على الأنظمة المفتوحة وآمنت بفلسفتها وأهميتها؟

كنت مهتما بشراء مجلة لغة العصر منذ عام 2004 وفي أثناء دراستي للمرحلة الثانوية في عام 2006 صادف أن صدر عدد يتكلم عن "Open Suseأوبن سوزي" وأرفق مع المجلة اسطوانه مدمجة وعليها البرنامج وأعجبت به جدا وبدأت أقرأ وأهتم بالبحث عن أهمية التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر إلى جانب اهتمامي بمجال الأمن المعلوماتي من ناحية مهنية أكثر ولاحظت أن هناك ترابط وثيق بين الأنظمة المفتوحة وأمن المعلومات لذا قررت السير بهذا الاتجاه. بعدها بدأت التعرف على نظام التشغيل "Ubuntu أوبونتو" إصدار 7.10 وانتقلت في الاستخدام الشخصي من "أوبن سوزي" لمدة عام و8 شهور إلى "أوبونتو"، ثم تراجعت عن استخدامه لفترة بسبب أن تصميم أوبن سوزي أكثر بساطة، ثم عدت لاستخدام "أوبونتو" لمدة 3 سنوات ثم تجريب نظام تشغيل أخر ثم العودة لأوبونتو مرة أخرى.


  • هل ساعدت الدراسة في تكوين المعلومات وتكامل معارفك؟

المعرفة التي أبحث عنها ليست موجودة في الكلية، وغير متواجدة في نطاق الجمهورية بالأساس، فعلى مستوى الوطن العربي ما عدا السعودية، ليس لدينا في المناهج الدراسية الجامعية معرفة تكنولوجية بأي أنظمة تشغيل إلكترونية خلاف أنظمة تشغيل الويندوز!! أو حتى ذِكر للطلبة أن هناك أنظمة تشغيل أخرى أو مفاهيم التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر. ربما المناهج الجديدة للمدارس العليا بالمملكة السعودية أفضل نوعا ما بسبب التغيرات المعرفية الجديدة التي تم إدخالها حديثاَ. لذا كانت المحاولة التي نفذتها أنا ومجموعة من أصدقائي من خلال اللجنة العلمية التابعة لاتحاد طلاب الكلية والجامعة تنظيم مجموعة من الدورات التعريفية بأنظمة حُرّة مثل "Mint منت" و"لينكس" ولغات برمجية أخرى مثل "Python بايثون" وكذلك تقنية "أردوينو" ونجحنا في تعليم أكثر من 180 طالب من خلال 6 دفعات مختلفة، وذلك بدأناه منذ عامين في بداية مرحلة دراستي الجامعية. حتى الآن هذه الدورات التي ننفذها في معامل الكلية تلاقي ترحيب من الطلبة وبدأنا في العمل على تطوير المحتوى المقدم لهم.


  • ما أخبار هؤلاء الطلبة، وهل يطبقون ما يتعرفون عليه من معلومات وينقلونها لغيرهم؟

بالفعل هؤلاء الطلبة يشتركون في مسابقة روبوكون ويحاولون إدخال تلك التكنولوجيا واستخدامها في الروبوتات المختلفة التي يكونوها، ولكن على الرغم من ذلك هناك عدة قوانين سخيفة تقف نوعا ما أمام استخدام تكنولوجيا "الراسبيري باي" حيث تُجبر قوانين مسابقة "روبوكون" استخدام تكنولوجيا معينة مثل PLC وعدم استخدام غيرها، ولكن في نفس الوقت نجد أن العديد من الشباب المشارك في المسابقة يستخدم "الأردوينو". الآن مشاريع التخرج في القسم ذو المصاريف الأعلى والذي ليس له علاقة بالنظام التعليمي الحكومي والمعتمد على جلسات تعليمية ذات ساعات عمل محددة أصبحت معتمدة بشكل أساسي على استخدام منصة الأردوينو.


  • هل توجد أي ضغوط من إدارة الجامعة أو اعتراضات ضد دورات التدريب والتعريف بالأردوينو؟

في بعض الأوقات واجهنا بعض المشاكل بسبب تعنت إدارة الكلية ورفضها إقامة أيا من ورش العمل أو التدريبات في معامل الكلية أثناء الدراسة بحجة عدم تعطيل سير العملية الدراسية على الرغم أن المعامل قد تكون خالية من الطلبة، لذا آثرنا العمل وقت الإجازة الصيفية، وحاولنا أن يكون الاشتراك بالدورة التدريبية بأقل تكلفة ممكنة فعلى سبيل المثال يدفع المشترك 20 جنيها للدورة الواحدة كنوع من أنواع المساهمة لدعم مثل تلك الورش والدورات التكنولوجية. وننفذ مجموعة من المسابقات لتحفيز المشاركين ومنحهم "Kit معدات إلكترونية" لتحفيزهم. ومن خلال مشاركات الطلبة نجحنا في جمع أكثر 13 kit ونجحنا في بناء معمل مجهز يسع 30 طالب.


  • ما معنى Kit؟

هو مفهوم ظهر أول مرة في اليابان؛ اليابانيون عندما يعلمون أحدا يقولون له "لن أعطيك المكونات التعليمية لما تقوم بدراسته؛ ولكني أعطيك kit بها كل الأدوات الإلكترونية والمادية في علبة واحدة أو على لوحة واحدة وتسمح لك بتنفيذ كل التجارب الممكنة والتي ترغب إجراءها". هناك أنواع مختلفة من الـ Kit منها الإلكتروني وغير الإلكتروني. والـ electronickits هي الأشهر وظهر منها عدة أنوع لها عدة مسميات؛ مثلا "Kit 300×1" أو "kit 1000×1" ويكون المقصود هنا عدد المشروعات والتجارب والأفكار التي تستطيع أن تنفيذها بتلك الأدوات. وهي أداه تعليمة رائعة وبدأت العديد من المدارس استخدامها. وهذا ليس مقتصرا على التكنولوجيا وفقط ولكن هناك أنواع أخرى متعلقة بعلم الميكانيكا؛ Lego ما هو إلا "أداة ومعدات تعليمية Educational Kit" وفي نفس الوقت "معمل Lab". وظهر كذلك الـ chemical Kits المتخصصة في التجارب الكيميائية. وحاليا في مصر متوفر جدا تلك الأدوات التكنولوجية التعليمية بأسعار مختلفة ومتفاوته لمجالات مختلفة، وأنا أنصح لكل مهتم بتعلم الإلكترونيات ألا تهتم بحضور التدريبات في مراكز مشهورة والحصول على شهادات؛ والأفضل التجريب والتعلم على واحدة من تلك الأدوات. مع بعض الإصرار والقراءة يتعلم الإنسان بنفسه يكن الأمر أكثر فاعلية.


  • ما هي التكنولوجيا التي تصر لجنة مسابقة روبوكون على استخدامها دون غيرها؟

هي "PLC اختصارا لـ Programing Logic Control وحدة التحكم المبرمجة"؛ تلك الوحدات تنتجها شركات عالمية مثل siemens و schneider ولكن مشكلة هذه الوحدات أنها مكلفة جدا لأن سعر الوحدة يبدأ من 1500 جنيه في مصر حتى 40 ألف جنيه وحجمها كبير جدا، كما أنها مستهلكة جدا للطاقة بالإضافة إلى أنها مغلقة المصدر وليس من حق من يستخدمها أن يغير من مكوناتها، تٌصر اللجنة المنظمة لمسابقة روبوكون على استخدام تلك الوحدات من أجل عدم منح مفاضلة أو يكون هناك قدرات أعلى لمجموعات على غيرهم لذا لابد من توحيد استخدام تكنولوجيا بعينها. على الرغم من أنها مسابقة تدعم التنافس الحر وتعزز من تنمية المهارات والقدرات العملية ومع ذلك هناك محدودية في طريقة التفكير!!. ومع الأسف الضغط على تلك اللجنة غير مجدي لأنها شروط المسابقة ويجب الموافقة عليها قبل الاشتراك والتقديم. ومسابقة روبوكون هي المسابقة الوحيدة التي طبقت هذا النظام المغلق والمحدود ولكن هناك مسابقات أخرى في مصر سمحت ببعض الحرية في استخدام الأنظمة التكنولوجية المختلفة من أجل تحفيز عقل المشاركين على الابتكار مثلما فعل "Fab Lab" حيث استضافوا ورشة استخدم فيها الأردوينو لأن استخدام تكنولوجيا PLC محدود جدا قد يستخدمها الشاب في برمجة الإنسان الآلي لتفادي الحواجز على سبيل المثال في الوقت الذي يتيح لك استخدام أردوينو خيال لا سقف له يجعل هذا الإنسان الآلي ينفذ أي شيء. يكون ذكي ويتواصل ويتفاعل مع الأوامر الصوتية الخاصة بك ويفهمها وينفذ طبقا لما تأمره به. وهذه السهولة أو القدرة الهائلة على الخيال وتنفيذ تلك الأحلام يتيحها الأردوينو؛ أصبح لديك المقدرة على تنفيذ أحلامك دون طلب المساعدة من أحد!.


الفرق كبير نوعا ما، ولكل منهما قصة؛ "أردوينو" مدينة إيطالية كان يوجد بها سخص اسمه "ماتسيمو بانزاي"؛ هو وفريق عمله كان هدفهم تعليم الطلبة أنظمة التحكم الآلي والصناعي وحاولوا إنشاء معمل في المعهد الذي ينتمون له، وواجهتهم بعض المشاكل منها ارتفاع تكلفة الأنظمة التي يستخدمونها،فعلى سبيل المثال الوحدات التي يستخدمونها تكلفتها 200 دولار ويكونوا ملزمين باستخدام برامج مناسبة لتلك الوحدات ويكون تكلفة البرنامج الواحد 1000 دولار. وهذه تكلفة عالية جدا لتعليم طالب واحد. لذا فكر "ماتسيمو بانزاي" في خلق وابتكار نظام تحكم سهل والأهم ألا يكون مرتبط بأدوات تكنولوجية مادية محددة؛ فكان "أردوينو" فهو على خلاف باقي الأنظمة يبدأ سعره من 10 دولار حتى 70 دولار فقط!!، كذلك "الأردوينو" يتيح حرية النسخ والنقل والتعديل والتطوير وهي الخصائص التي تتيحها الأنظمة الحُرّة مفتوحة المصدر. كما أنه متاح للعمل على كافة الأنظمة المعروفة للجمهور العادي سواء ويندورز أو ماك أو أنظمة مفتوحة أخرى مثل لينكس أو فيديورا أو منت أو أوبونتو. مما دفع معظم الناس المهتمة بالتكنولوجيا حول العالم المساهمة في تطوير الأردوينو.

"راسبيري باي" قصته بدأ في إنجلترا بمبادرة من فريق قسم "علوم الحاسب" بجامعة كامبريدج وقائد ذلك الفريق هو "إيبن إبتون" أستاذ بالجامعة؛ رغب هو وفريقه أن يتعلم الطلبة هندسة الحاسب وكيفية تصميم أجهزة حاسب متطورة وكيفية العمل والتشبيك والتفاعل بين الأنظمة المختلفة والأجهزة التي تحتوى تلك الأنظمة. وكان الهدف الأساسي هو منح إمكانية العمل على جهاز حاسب أو كمبيوتر والتجريب عليه لدرجة قد تتلف الجهاز أو تنكسر بعض مكوناته نتيجة كثرة التجارب عليه بدون الخوف على تلك القطع الإلكترونية أو بدون الخوف على جهاز الكمبيوتر نتيجة ارتفاع تكلفة شراءه. لذا كان فريق العمل يهدف إلى تكوين بيئة تسمح بالتجريب لتمكين الآباء والأمها من شراءها ومنحها لأبنائهم من أجل التعلم باستخدام أسلوب التجربة والخطأ. لذا بدأ التفكير في "ميكرو كمبيوتر" حاسب ألي مكونة من شريحة صغيرة -في حجم الكروت الإلكترونية للبنوك- لها قدرات وحدات التحكم المختلفة. حيث يتم إدخال تلك الشرائح الإلكترونية في الأجهزة المختلفة التي نريد التحكم بها. كما ساهم فريق العمل أيضا بإضافة مميزات أخرى تفيد المجتمعات الفقيرة مثل أن جعل الـIOS يقبل استخدام أنظمة لينكس الحُرّة وكذلك التصميم الخاص به له القدرة على التفاعل مع الأجهزة القديمة؛ لو كان لدي جهاز تليفزيون من فترة السبعينيات مع تركيب قطعة "راسبيري باي" لهذا التليفزيون يتحول إلى تلفزيون ذكي Smart TV وأستطيع تهيئة نظام لينكس على التليفزيون وأقوم بتشغيل موقع اليوتيوب وكذلك موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من خلاله!!. طبعا يكون بداخلك إحساس مذهل لأنك أعدت تدوير المكونات الموجودة لديك لتشغيل ومتابعة كل ما هو جديد ويستطع المواطن الفقير بأدواته ذاتها أن يتابع ما يتابعه نظيره في البلد المتقدم. حيث كان لدي المواطنين في بلد فقير مجموعة من الأدوات الغير مستعمله وأصبح ممكنا استخدامها بكفاءة عالية دون الحاجة لأدوات جديدة مثل شاشات أو غير ذلك، وبخطوات بسيطة يتحول التليفزيون القديم لكمبيوتر!.

أردوينو هو وحدة تحكم ولكن مهم أن يصل به جهاز كمبيوتر ويتم تحميل نظام تشغيل حتى تستطع التعامل عليه، ولكن "الراسبري باي" هو عالم مستقل بذاته قم بتوصيله بشاشة ولوحة مفاتيح وابدأ العمل.


  • ما قدر مبيعات كلا من "أردوينو" و"راسبري باي"؟

في أول خمس سنوات بيع من "أردوينو" ما يقارب من 400 ألف قطعة، بينما "راسبري باي" بيع منها في أقل من عامين 2 مليون قطعة. المقارنة مذهلة والتكنولوجيا في تطور مستمر. هناك العديد من الأفكار المختلفة التي تتم باستخدام تلك الأدوات، فقط قام أحد الأفراد بوضع قطعة "راسبري باي" في كاميرا ووضعها في منطاد ودعا سكان مدينة لمشاهدة المدينة من أعلى باستخدام تلك التجربة. وأصبح هناك مدارس في بريطانيا تدعوا طلابها لتنفيذ تلك التجارب والاستمتاع بها. وأصبحت المشروعات والأفكار كثيرة جدا لأن تكلفة تلك التكنولوجيا رخيصة جدا مما مَكّن العديد من المهتمين اللعب والتجريب.


  • ما توقعاتك لأردوينو؟

تتوجه أردوينو الآن لاستخدام نفس الشرائح الإلكترونية التي تستخدمها "راسبري باي" مما يمكنها في نهاية هذا العام منافسة "راسبري باي" حيث من المحتمل أن يكون الجيل الثالث "أردوينو 3" أكثر قوة بحجم 80% من "راسبري باي". شركة "إنتل Intel" بدأت في إنتاج شرائح إلكترونية تلتزم بنفس خط تطوير "أردوينو" وأصبحت تلك التقنية وتطويرها نهج متبع لغيرها من الشركات والمجموعات التكنولوجية المختلفة لإنتاج منتجات تكنولوجية متطورة. ومن المتوقع أن يكون التأثير الثوري لأردوينو أكبر لأنه الأرخص والأكثر استخداما في الدول النامية. لو تم استخدام تلك التكنولوجيا في مصر على نطاق واسع سوف ترى إبداع رهيب فعلى سبيل المثال؛ نظم "Fab Lab" ورش عمل على تكنولوجيا "أردوينو" و"راسبري باي" مريم ونور طفلان عمرهما 14 و10 سنة وباستخدام أردوينو بدأ نور تنفيذ كمبيوتر صغير بشاشة يعرض عليه مجموعة من الأشكال المختلفة وإضاءة الأنوار على لوحة ما وتخصيص وظائف محددة لأزار معينة وما نفذه نور وهو في عمر 10 سنوات في ساعة واحدة لا يستطيع طالب هندسة تنفيذه باستخدام تكنولوجيا BLC إلا في عامين. أما مريم استخدمت "أردوينو فلوريا" وهي إصدارة مختصة بالملابس ويتم نسج تلك الأدوات التقنية في الملابس لمراقبة ضربات القلب على سبيل المثال. مريم استخدمت تلك الأداة التكنولوجية وصنعت لوحة عبارة عن شجرة بها لمبات تستطع عندما تقترب منها أن تتفاعل معك حيث استخدمت مريم أردوينو لصنع شيء تفاعلي هو أرقب للفنون الرقمية حيث تم المزج بين التكنولوجيا والفنون والتفاعل في منظومة أو منتج واحد. فمجرد فهم الأطفال وتوصلهم عقليا لهذا المفهوم بالتجربة؛ فهذا شيء مذهل جدا جدا!. في أحد الدول ابتكر شاب جهاز للتنبؤ بالزلازل باستخدام "أردوينو". وفي اليابان أقدمت الحكومة على دعم مبادرة لاستخدام أردوينو من اجل إنشاء وحدة استشعار عملاقة لمراقبة كل الأراضي اليابانية لمحاولة رصد أي تسريب إشعاعي قد يحدث في أي وقت ومن اشترك بها هم مجموعة من الشباب العاديين وليسوا مهندسين متخصصين وستجد على الإنترنت العديد من الأدلة التي تساعد على تكوين مثل تلك الوحدات. وبالتالي تجد أنك ساهمت في حل أزمة بيئية شارك فيها المجتمع بأسره. ولاية كاليفورنيا ساهم مجموعة من الشباب في استخدام أردوينو لمراقبة منطقة الغابات التي تتعرض للاحتراق كل فصل صيف وبالتالي يستطيعوا التحرك سريعا للحفاظ على البيئة وعلى مساحة الغابات من الانقراض والتلف. ذلك فضلا عن إسهاماته في الحفاظ على البيئة وقياس درجة الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون وإسهاماته التكنولوجية الأخرى. وكل ما سبق سمح لأي فرد لديه فكرة ما يرغب في تنفيذها حتى وإن لم يكن متخصصا. حتى ناسا أطلقت مشروعا يسمي "أردو سات" وهدفه تنفيذ قمر صناعي بالكامل باستخدام تلك التكنولوجيا وتنفيذ أبحاثا في الفضاء.


  • كم كتابا أصدرت؟

أصدرت 4 كتب، وأول تجربة كانت أردوينو ببساطة في 5 سبتمبر 2012.


  • ما دوافعك لإصدار تلك الكتب؟

هناك عدة أسباب أولها؛ إنه اشهر "Hardware عتاد" حُرّة ومفتوح المصدر، ووقتها كنت أعمل في بحث عن اختراق الكروت الممغنطة وأمانها، حي ثان تلك الكروت بها شريحة ممغنطة حاملة لشفرات محددة مثل كروت الفنادق والبنوك. الكريدت كارد كنت مؤمن إن الانظمة دي غير آمنة أبدا وسهلة الاختراق وRFID تقنيات جديدة زي كارت المترو Radio Frequency Identification بتشتغل بترددات الراديو الكارت دي مجرد ما يقترب من ريدر يعرف مين صاحبه ويقرأ الكود اللى جواه لأنه بداخله شريحة إليكترونية بتخزن كود معين وتأخد الطاقة ويرليس من الطاقة دي وبالفعل هي غير آمنة ورخيصة وأول ناس طوروها اليابان ، اكتشفت إن في ناس عملوا ابحاث لكيفية سرقة هذه الاكواد وطبعا لو اثبتت بصورة واسعة إن لابد للناس عدم استخدامها وفعلاً اثبتت ومن هنا فكرت كيفية توعية الناس تبحث عن حل آمن آخر لأن الموضوع خطير لأنها غير آمنها والناس تتوقع إنها آمنه فالناس تستخدم تكنولوجيا قديمة وكلوزد سورس ومش عارفة تعمل بيها فلازم الناس تنتقد وتقنع الناس من الصفر بإستخدام تكنولوجيا مختلفة إلا لما تعرف الاساس بتاعها والفوائد بتاعتها لما شوفت قد إيه أردوينو متغلغ في عالم ...و البروفشينلز علي السواء ف لاقيت تأثيره قوي ف خلاص لو أنا عايز اغير حاجة في ال e-community لازم ابدأ من الصفر ف هأعلم الناس إيه هو أردوينو وليه هو سهل وليه هو متميز وليه لازم استخدمه ف ابتدأت ب أردوينو وبدأت اشرح الموضوع بإسلوب سهل وكان الهدف بتاعي إني أخلي أي حد يقدر يستخدم أردوينو بعد كده نوصل لمرحلة الناس كلها بتستخدم اردوينو نبدأ نعمل حلول نقدر بيها نأمن بيها نفسنا نصنع اجهزة أذكي أفضل أحدث فكان الكتاب التاني تقنيات الاختراق المادي شرحت فيه الفيزيكال هاكنج وازاي السكيورتي بتاعت الداتا بتاعتنا ضعيفة لأننا بنستخدم الكلوزد سورس أبلكشن ف كانت المرحلة الأولي فيها أردوينو والمرحلة التانية مفتوحة للناس


  • ما مدى التفاعل مع الكتاب الأول؟

عملت له موقع اردوينو ببساطة وعدد الزوار اللي شافت الكتاب والمقالات المتعلقه بيه وصلت لحوالي 300 ألف عدد الناس اللى حملوا من موقع ميديا فير لأنه هو الوحيد اللى عرفت أجيب من عليه إحصائيات للتحميل وصلت لحوالي 20 ألف للأسف باقي المواقع لا تحدد وضعت نسخة من الكتاب على ويكي بوكس بس مفيش إحصائيات ليه ، دروببوكس مش يبعمل إحصائيات بس توقعي إن ربع ال300 ألف على الأقل حملوا من الe-source مختلفة زائد إن في حاجات بتأخد الكتاب وناس تانية بتأخد الكتاب وترفع علي الانترنت على سيرفرز ومواقع تانية توقعي إن الرقم هيكون ما بين 50 ل 100 ألف ده التوقع اللى أنا متخيله وهيكون أقل حاجة على مستوي الوطن العربي والموضوع نجح على المستوي العالمي ف أصبحت الناس تتحدث على أردوينو وبقيت متمحوره على أي بلاتفورم خاصة بأردوينو ف ده معناه إن الموضوع انتشر بصورة كويسة


  • ما رد فعل أساتذة الجامعة؟

هنا نأتي للجدال الذي مع الأسف موجود في العالم العربي إحنا دائما منذ قدم التاريخ التكيف عملية مؤذية ليه ويتاقلم مع تكنولوجيا جديدة عارف مبدأ هكذا وجدنا آباؤنا عليه في بعض اساتذة الجامعة كانوا معارضين للتقنية يقول لك ده بتاع أطفال حجته إنه كان بتاع أطفال طب يا عالم إذا كان الطفل قادر على أن يستخدمه ف المهندس الكبير كمان قادر على استخدامه فحولوا الميزة لعيب كانت الحرب على ده بتاع خطوات سهلة ف اصبح هناك حرب في العالم العربي على أساس إنه بتاع خطوات سهلة سمعتها من ناس كتير "أنت إزاي تخلي أي واحد يعمل هوم أوتوميشن , أنت كده بتخلي الناس تقطع علينا " تطور البلاد والناس على حسب المعرفة اللى الشعب وصل ليه وليس القلة القليلة مثلا بأقول اليابان بمعدل دماغ الشعب وصل لإيه مش لفئة المهندسين بس وصلت لإيه بس إحنا مع الاسف تركيبه الدماغ المصرية والعربية بيشوف المميزات على انها عليه عشان سهل ويخلي أي حد يفهم يعمل أي حاجة ف هو مكروه ف المجتمع المصري مع الاسف بينظر للزرق بشكل عجيب طلما الشخص قادر إنه يعمل حاجة بنفسه ف مش هيروح يشتريها من حد تاني ، زي الشخص اللى كان عامل السمارت فون ب10 ألاف جنيه لو لاقي حد عنده الكود أو الراجل يعملها بنفسه أو المهندس يقلل التكلفة وهو ده اللى بيخلي التكنولوجيا متاحة في الدولة ، مثلا لو انا مواطن مرتبي 2000 جم وده متوسط الشعب المصري مستحيل اشتري سمارت فون ب 10000 لأنه ده مرتب نص سنة لكن في الخارج هذا رخيص وممكن يشتريها إنما هنا صعب فبالتالي في الخارج انت عملت على مستوي الشعب لكن بالنسبة الناس اللى بره طلما التكنولوجيا رخيصة وممكن أطور نفسي ليه لأ ب500 جنيه مقبوله ف لو أنا حوشت شهرين وعملت حاجة بنفسي أوكيه ، المهندسين هناك والشركات لما بيلاقوا تقنية رخيصة هيستخدموها وهيبيعولك الحاجة رخيصة فبالتالي انت عملت تنمية على مستوي الشعب وعلى مستوي التكنولوجيا وعلى مستوي الدولة ، يوم لما بنلاقي مبادرة فيها تكنولوجيا ما قبل أردوينو كان في مبادرات كان مستحيل إنها تتم ،يعني مثلاً مبادرة إن اليابان تراقب الدولة بالكامل والناس كل واحد يحط فوق بيته حساس "سينسور" يراقب مستوي الإشعاع ،تخيل لو أقول لناس إحنا هنساهم في مراقبة الطقس على مستوي الكوكب هنشتري وحدة بي بي سي ب10000جنيه ، نعم !!يتحرق الكوكب


تخيل لو هأقوله هنشتري أردوينو بورتال ب70 جنيه وشوية مكونات ب10 جنيه مقبولة وأي حد هيعلق الحاجات دي فوق بيته ، يعني ب10 دولار إيه يعني، يعني اشتري 2 بيج ماك ولا انقذ الكوكب انقذ الكوكب ولا أخلي البيت بتاعي سمارت لأ أخلي البيت بتاعي سمارت ، فبقيت الناس تشارك ، كان في واحد عامل مقال على موقع إنستركتبولز ، عجبني قوي اسم المقال smart house with a family mail cost بسعر عزومة ممكن تخلي البيت بتاعك ذكي وتتمتع ببيت ذكي وممكن يتفاعل معاك وبيت أكثر رفاهية ف ده بيجبر الناس إنها تتعلم ولو على سبيل المتعة مش الشغل لو راجل ملكش علاقة بال هتتدخل عالنت تتعلم شوية سورس كود وتنزل الحاجات الجاهز لو أنت راجل عايز تبقي صايع تطور تتعلم الكودنج تدخل خصائص جديدة عايز تستخدم حاجة جاهزة استخدمها جاهزة أو تطورها طورها وكلاهما رخيص وسهل


  • وماذا عن الكتابين الآخرين؟

كتاب مكمل للأول "اردوينو ببساطة "و الثالث دليل محاكاة أردوينو "مع الآسف إحنا دولة فقيرة فهناك ما يقارب 60-70% تحت خط الفقر في التعليم قصة المحاكاة بتكون ناجحة جداً فيها برامج فيها جميع النتائج الممكنة بتطلع لي النتائج اللي ممكن تطلع إيه ف موضوع المحاكاة اثبت نجاح رهيب للي عايز يتعلم سوفت وير وعلي سبيل المثال لينكس ف ممكن مثلا على نظام ويندوز أجي على نظام وانزل برنامج يعملي محاكاة للينكس اشغل منه فيرتكل بوكس ، لو عايزة اتعلم اردوينو مش شرط اشتري كيت مثلا ك بداية عايز اعرف إذا كان هو موضوع لذيذ أو سهل فعلاً ، الانسان البشري بيحب يشوف الحاجة قدامه عشان بيكون متردد هل يشتري الحاجات ولا لأ هل هو فعلاً سهل زي ما الكتاب بيقول ، طب عايز حاجة تاكد لي إن الموضوع ده سهل ف حبيت أعمل كتاب يساعد الناس في الحتة دي اسمه "دليل محاكاة أردوينو " إزاي انت على كل الأوبرتنج سيستمز ويندوز ولينكس وماك تقدر إن أنت تعمل كل تجارب أردوينو وتعمل انظمة كاملة وتشوف النتائج بتاعتها وهي هتعمل إيه وانت شغال على الكمبيوتر بتاعك منغير ما تشتري أي قطعة إلكترونية في طرق استخدام برامج مجاناً وكلوزد سورس وفي على الكلاويد مباشرةً ،ف حطيت كتاب 110 صفحة فيه كل الطرق المختلفة للمحاكاة المختلفة اللى ممكن تتعمل على الاردوينو على الموبايلات والكمبيوترات والديسك توبز بحيث لا يكون لك حجة خلاص عندك العلم ولو مش عايز تشتري المكونات جرب المحاكاة ولو الموضوع عجبك انطلق واستمر ، والكتاب الرابع تم اطلاقه منذ 15 يوماً اللي هو "..” التكنولوجيا الجديدة ببساطة من الأوبن سورس هارد وير وتوقعي الشخصي إن اردوينو هيتبع نفس نهج أردوواي بأشتغل بيه إمبديد لينكس – لينكس منه فيه من داخله.


  • ما تأثير ما تنشره من معرفة باللغة العربية للجمهور بشكل مفتوح؟

تأثير في كلمة واحدة سحرية " الأحلام" مستوي أحلام الناس بقي عامل إزاي الحمد لله عز وجل إني شوفت هذا قدام عينيا ، كنت متايع الجروبز اللى علاقة ب أنمتشرز في مجال الإليكترونكس ، أحلام الناس قبل أردوينو حاجة وبعده حاجة تانية خالص يعني مثلاً اقصي أحلام الناس انها تعمل روبت صغير يتفادي الحوادث بقيت أحلام الناس أنا عايز روبوت بأتكلم معاه بالصوت ويتفاعل معايا تكنولوجيا جديدة واحلام جديدة مبقوش متخيلين إن هما يقدروا يعملوها بس بسبب إن التقنية أطورت وبقيت أسهل وبقيت أوبن سورس بقيت تقدر تعملها لما نزل … الأحلام عليت بكتير بقي في واحد بيكلمني على الفيسبوك بيقولي أنا عايز أعمل ساتلايت اكون أول واحد يبث الآذان من فوق ..من الأزون ، أنا عايز روبوت بيتعرف على الناس ، أنا عايز اعمل حاجة زي أسموا الروبوت الياباني المشهور اللى كان بيقابل الناس وبيتفاعل معاهم شركة كاملة زي هوندا صرفت ملايين عشان تطلع روبوت زي دوت يمكن واحد ب25 دولار يعمل روبوت بنفس التقنية أو مقاربة ليها فالأحلام بدات تعلي بقيت إنت ك شخص قادر تعمل أنجازات شركات كاملة وبتصرف عليها ملايين بتعملها ، هأقولك على حاجة غريبة جدا حصلت تسببت إن البنتجون الأمريكي حط ميزانية تقدر ب200 مليون دولار من ميزانية البنتجون مباشرة لدعم الهاكرسيبسس والميكرسبسس في أمريكا بالكامل القصة جات من مشروع اسمه اردوبيلوت المشروع عباره عن أسترت آب واتحول لشركة كاملة المشروع ده عبارة عن مشروع أردوينو مدمج فيه GPS وبصله إلكترونية وحاجة اسمها جيروسكوب ده بيقيس مقدار درجة ميلان حجم معين عن سطح البحر يعني مثلا لو الجسم ده مال بيقولك أنا ميلت بزاوية كذا ,المشروع ده بيعمل أوتوبايلوت قادر إن انت تجيب طيارة وتخليها تقدر تشتغل بصورة أوتوماتيك بالكامل تقولها انطلقي من نقطة هنا لنقطة هنا وهي بتتصرف بالكامل وتمشي وتواجه الرياح والعواصف وكل حاجة لحد ما توصل للهدف بتاعها المشروع ده تم محاكاته على طيارة بوينج 744 وتمت بنجاح ف لك ان تتخيل إن مجموعه أنمتشرز بيكونوا نظام اتصرف عليه ملايين زمان مجموعة أنمتشرز في جراج بيكونوا النظام ده وبيشتغل بنفس الفاعلية لك أن تتخيل مقدار الثوري في هذا الموضوع إشتق من كده علم كامل ظهر بقي الأفراد يقدروا يدخلوا فيه رغم إنه علم موجود من زمان بقي الunmaned vechiles اللى هو الأجسام اللى نتمشي بدون تدخل بشري زي الطائرات بدون طيار السيارات الذكية التي تقدر أن تجوب في الشوارع بصورة أوتوماتيك بقينا إحنا كأفراد قادرين إننا نعمل ده كله بفضل تقنية زي الأردوينو ف بقي الموضوع مذهل ، طيارة زي برنسور… وهي واحد من أشهر الطائرات وهي طائرة أمريكية بدون طيار هي طيارة في المجال العسكري و الاستطلاع والتجسس، نظام التحكم في أي طيارة رائع بيخلي التحكم يدوي والجيش يتحكم فيها ويوجهها كيفما يشاء وفي تحكم أوتوميتد ممكن الطيارة تلف دولة بالكامل وتراقب كل حاجة وتصور كل حاجة ف لك أن تتخيل إن بورد سعرها 200 دولار تحطها في أي طيارة تعمل الكلام ده فبقي موضوع مذهل بقت أبحاث بيتصرف عليها ملايين وسنين شوية أنميتشرز يقدروا يعملوها بقي في هكسزون كامل وبقيت مدعمه من US navy والبنتجون وبقينا نسمع وكالات ومؤسسات علمية عملاقة بقيت بتدعم الناس دي ، لأنهم عرفوا إن في تكنولوجيا مرعبة ممكن تطلع من ناس أنمتشرز بفضل إن التقنية سهلة وإنهم يطوروا حاجات رائعة بيها ف تأثر الكلام ده عمل نقلة رهيبة على مستوي الأفكار والتكنولوجيا والدول ، أدخل على keep starter وشوف المشاريع الناجحة في مجال التقنية هتلاقي 60% معتمد على أردوينو ، يعني أنا ليا صديق مصري أسمه عمرو صالح مؤسس شركة إنتجريت المشروع بتاعه ناجح وحقق800 % ومحقق نسبة نجاح على keep starters ده عباره عن شيلد يخليك تقدر تتحكم في الاردوينو بتاعك من التليفون بتاعك وتعمل مشاريع بسهولة أكتر من السهولة اللى في الأردوينو كمان وهو معتمد على اردوينو بس بإسلوب اسهل أكتر وأكتر ، فالتأثر قوي رفع أحلام الناس ف بقي أي فكرة مجنونة ينفع إني أقول إني مستحيل أعملها عشان معنديش شركة ومحتاج ملايين وأبحاث والكلام ده ، لأ اردوينو وأرقام بسيطة ومكونات أبسط تخليني أعمل الفكرة دي بنحاج مبقاش في أي حدود ،أنت قادر إنك توازي مؤسسة كاملة لك أن تتخيل الناس اللى في بوينج والمؤسسات العسكرية وهما شايفين أردوينو فالتأثير اصبح قوي ، في الوطن العربي أصبح التأثير قوي ف بقيت مشاريع التخرج وأتمني تتحول لشركات فهناك شركتان تمت بالفعل شركة إنتجريت وشركة تانية متخصص في إيبوتكس المتخصصة في تعليم الأطفال برضو فيها تكنولوجيا أردوينو وفي شركة ثالثة هتعمل كده بس علي مستوي ال يعني هتعمل كيتس ف بقيت تحصل شركات مصرية 100% ف في مؤشرات مربحة