الفرق بين المراجعتين لصفحة «نقاش:ذاكر على الدكة»
(لماذا المحلية المفرطة!) |
فرح برقاوي (نقاش | مساهمات) (إضافة محتوى) |
||
| سطر 4: | سطر 4: | ||
--[[مستخدم:أحمد|أحمد غربية]] ([[نقاش المستخدم:أحمد|نقاش]]) 20:45، 29 أبريل 2015 (EEST) | --[[مستخدم:أحمد|أحمد غربية]] ([[نقاش المستخدم:أحمد|نقاش]]) 20:45، 29 أبريل 2015 (EEST) | ||
| + | |||
| + | |||
| + | |||
| + | |||
| + | أنا متفقة معاك يا أحمد في الفكرة العامة، وأننا يجب أن نتوخى الحذر في استعمال العامية وشكراً على لفت النظر. للعلم فقط التصميمات المرفوعة قديمة والنصوص لا تزال قيد الدراسة والتدقيق، ففي حال لديك أية اقتراحات إضافية كالأعلى أو في حال اقتراحك لنص ترويجي كامل لإحدى البطاقات برجاء إضافته على الصفحة الرئيسية لذاكر على الدكة | ||
| + | تشكرات | ||
| + | |||
| + | --[[مستخدم:فرح برقاوي|فرح برقاوي]] ([[نقاش المستخدم:فرح برقاوي|نقاش]]) 15:59، 30 أبريل 2015 (EEST) | ||
المراجعة الحالية بتاريخ 12:59، 30 أبريل 2015
لا زال رأيي أن الصياغات لا يجب أن تندرج في العامية الدنيا بإطنابها و زياداتها و إغراقها في الألفاظ المحلية، و أن جهدا أكبر يجب وضعه في صوغ الدعوات بحيث تكون قريبة من اللهجة العامية لكن بلا عجائبيات مثل "اللي"، و هذا جزء من ممارستنا الإعلامية و أدائنا العلني الذي ينبغي ألا ننجرف فيه في لغة الإعلام الشعبوية التي ننتقدها. لدينا نموذج بديل ممكن.
أقصد هنا عبارة مثل "دكة فاتحة المساحة لكل اللي عايز ييجي يذاكر فيها" التي هي طويلة بلا داعي أصلا من الناحية الإعلانية، عوضا على عجائبياتها. و هي عبارة كان يمكن صوغها مثلا "دكة مساحة مفتوحة لمن يحب يذاكر فيها" أو "مساحة دكّة مفتوحة لكل من يحب يذاكر فيها"
--أحمد غربية (نقاش) 20:45، 29 أبريل 2015 (EEST)
أنا متفقة معاك يا أحمد في الفكرة العامة، وأننا يجب أن نتوخى الحذر في استعمال العامية وشكراً على لفت النظر. للعلم فقط التصميمات المرفوعة قديمة والنصوص لا تزال قيد الدراسة والتدقيق، ففي حال لديك أية اقتراحات إضافية كالأعلى أو في حال اقتراحك لنص ترويجي كامل لإحدى البطاقات برجاء إضافته على الصفحة الرئيسية لذاكر على الدكة
تشكرات
--فرح برقاوي (نقاش) 15:59، 30 أبريل 2015 (EEST)