شمشر/جلسة صوت موسيقي/الصوت للصورة

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تحضير ماقبل الجلسات

  • الحيز/مكان الجلسة: معمل صوت
  • المعدات الخاصة:أجهزة تسجيل متنقل عدد 8
  • المواد: أوراق A4 وأقلام حسب عدد المشاركين، صبوره وأقلامها

إطار الجلسات

الصوت للصورة هي عبارة عن ورشة عمل تراكمية مدتها خمس جلسات.جميع الاهداف، والقيم، والنتائج والافعال هي لمجمل جلسات الورشة.سنقوم بتحقيق النتائج المرجوه من خلال نشاط ممتد على جميع الايام، مقسم على مراحل تدريجيه تمكن المشارك من التعلم والإستكشاف والبناء، فالوصول إلى الهدف النهائي. على المدرب التأكد من انجاز كل مشارك أهداف كل نشاط، إذ أن النشاطات اللاحقه في الورشه ستكون معتمد بشكل أساسي على بعضها البعض.


المواضيع

  • علاقه الصوت بالصورة والعكس
  • التصميم الصوتي
  • أنواع الاصوات في اللقطه، أو المشهد أو الفيلم
  • العثور على عناصر المشهد الصوتية
  • خلق أو اختيار الاصوات وتحريرها
  • تركيب الاصوات على الصوره
  • المزج والإنتاج

النتائج

  • أن يتعلم المشارك العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره
  • أن يتمكن المشارك من رسم خريطه صوتية للمشهد وتحديد اماكن وانواع الاصوات فيه
  • أن يستطيع المشارك إختيار أو العثور على أصوات مناسبة للمشهد
  • أن يتمكن المشارك من خلق أصوات لاسخدامها في المشاهد
  • أن يتمكن المشارك من تسجيل اصوات المشهد مراعياً النوعية والوضوح في الصوت
  • أن يتمكن المشارك من تركيب الاصوات على انواعها على الصورة مستخدمين برامج مجانية ومفتوحه المصدر
  • أن يتمكن المشارك من القيام بمزج صوتي يراعي ويخدم فيه القصه المصوره أو موضوع المنتج
  • أن تنتج أربع مجموعات، أربع مشاهد مختلفة يلعب فيها الصوت دور رئيسي في القصه، وذلك بناءً على كل ما تعلموه في الورشة.

القيم

  • التعبير الحر
  • التأليف
  • التنظيم
  • الإبتكار
  • المثابرة
  • المهارة
  • الإتقان
  • التقيم وإبداء الرأي
  • تقبل النقد
  • البناء على أعمال الأخرين
  • العمل التشاركي
  • القدرة على التعلّم الذاتي
  • تسجيل المعرفة الناتجة عن التجربة الشخصية وتجارب الآخرين
  • حقّ الجميع في التعبير بلا قيود
  • التفكير النقدي و إعمال العقل و المنطق في الحكم على الأمور
  • أهمية الاطّلاع على الحلول السابقة و المعارف القائمة قبل التصدّي لتقديم حلول جديدة

الافعال

  • الجلسة الأولى:
    • عرض قصير يركز فيه المدرب على علاقة الشراكه بين الصوت والصوره وضروره رؤية وإخراج المشاهد من المنظورين الصوتي والمرئي
    • نشاط طويل يتعلم في المشاركين العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره، وذلك من خلال تحليل ونقاش لبعض المشاهد الجاهزه
    • نشاط طويل يرسم فيه المشاركون ضمن أربع مجموعات، الخريطه الصوتية لنص من مشهد سينمائي، ويخرجون بلائحه لجميع الاصوات المطلوبه
    • نشاط طويل يعرض فيه المدرب المشهد (الصامت) من النشاط السابق، وتناقش المجموعات خرائطهم الصوتيه واماكن ومسببات الإختيارات الصوتية في كل منها، وانطباق ذلك أو عدمه مع المشهد الفعلي، والأسباب.
  • الجلسة الثانية:
    • نشاط طويل يعرض فيه المدرب إمكانيات العثور على أصوات جاهزه للمشهد، أو خلق تلك الاصوات وتسجيلها وتحريرها
    • نشاط طويل يحدد فيه المشاركون الأصوات الرقمية الجاهزة لمشاهدهم كما يحددون فيه الاصوات التي يريدون خلقها بأنفسهم.
  • الجلسة الثالثه:
  • نقاش وعرض عن موضوع خلق وتسجيل الاصوات لإستخدامها في الصوره.
  • نشاط طويل يخلق فيه المشاركون أصوات مستخدمين مواد وموارد محيطه بهم لاسخدامها في مشاهدهم
  • الجلسه الرابعه:
    • عرض طويل يتعلم فيه المشاركون أساسيات إستخدام برنامج Kdenlive للمونتاج الرقمي، مع التركيز على الشق الصوتي فيه.
    • نشاط طويل يستكشف و يطبق في المشاركين ما تعلموه على برنامج Kdenlive
  • الجلسة الخامسة:
    • نشاط طويل يرجع فيه المشاركون للعمل على مشاهدهم من الجلسة الثانية ويبدأون بتركيب جميع الاصوات في Kdenlive
    • نقاش قصير عن المزج الصوتي في المشاهد، وأهميه مراعاته للقصه المصوره أو موضوع المنتج
    • نشاط طويل يكمل فيه المشاركون العمل على مشاهدهم مع التركيز على المزج العام للاصوات مع المشاهد وتعرض فيه المجموعات منتجها النهائي

المعلومات

معظم التركيز في هذه الورشة المؤلفه من خمس جلسات، سينكب على علاقه الصوت بالصوره وكل ما نحتاجه للتعبير من خلال ذلك، ولكن بالإضافة لذلك، سنستعمل لأول مرة برنامج متخصص في المنتاج الرقمي للصوره وأسمه Kdenlive، وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر، لديه إمكانيات كبيره جداً في عملية الانتاج المرئي والمسموع. سيكون حدود شرحنا واستخدامنا له في نطاق علاقه الصوت بالصوره فقط، من دون التعمق في موضوع الصوره ، والذي له كيان ومعارف واهميه قائمه بحد ذاتها، لسنا في صدد التطرق لها، بل هي من تخص منهج الفيدو. نحن بحاجة ال-Kdenlive فقط كي نتمكن من تجريب، وإكتشاف، ففهم علاقه الصوره بالصوت،والخروج بمنتج في آخر الورشة نمارس فيه كل ما تعلمناه.

أما المعلومات الأخرى فهي مقدمة في سياق الجلسة وهي بطبيعة الحال لا تختصر أبداً جميع المفاهيم المتعلقة بها، ولكننا نذكر الحد الأدنى الذي ينبغي على المدرب توصيله للمتدربين. يترك للمدرب إضافة ما يراه /تراه مناسبا ومفيد لسياق الجلسة وفهم المتدربين.

خطط الجلسات

خطه الجلسه الأولى

المرحله الأولى(20 دقيقه) :

نقاش ونشط يركز فيه المدرب على علاقة الشراكه بين الصوت والصوره وضروره رؤية وإخراج المشاهد من المنظورين الصوتي والمرئي.

يقول المدرب أنه بإنتهاء الورشه بعد خمس جلسات، سنكون قد قمنا بتصميم صوتي كامل لعده مقاطع فيديو بشكل مبدع وممتع. للوصول إلى ذلك، سنخوض رحله طويله وممتعه نتعلم فيها عن علاقه الصوت بالصوره، وهي تشبه علاقه الحبيب بالمحبوبة، متلازمان، يكملان بعض،لديهما لحظات تقارب وأخرى تبعدهما، يتناقشان، يثوران، يتخاصمان، يتصالحان. لا تستطيع الصوره أن تعيش من دون صوت، والعكس صحيح. سنقوم بتحديد أنواع الاصوات في المشهد وأستخراجها، وتركيب أصوات لمشاهد نختارها، وحتى خلق وتركيب أصوات من تأليفنا تناسب الحركه في المشهد ومن ثم تركيبها على برنامج متخصص لإنتاج مشاهدنا ومشاركتها مع الآخرين.

يكمل المدرب، الأذن والعين تعملان بانسجام وتكملان بعضهما البعض، عندما يغيب أحداهما، يغيب نصف المعنى. إن الصوره تستطيع وصف الأشياء بدقه عالية، أما الصوت فينفرد بقدرته على تشغيل مخيله المشاهد وغمسه في عالم القصة أو العمل الذي نحن في صدده. إن أدراكنا لمواضع إستخدام الصوت لخدمه الصوره او لاضافه عنصر مشهدي جديد، سيساعدنا على إنتاج وإخراج مقاطع فيديو، أو أفلام روائية أو وثائقية أو إعلانات، أو تقارير، تستطيع الوصول للمشاهد وعلى أكثر من مستوى، فكري و عاطفي، وغمسه في التجربه البصرية الصوتية للعمل، في هدف توصيل أصدق التعبير باعلى تأثير ممكن.


يطلب المدرب من الجميع الصمت التام، ثم بإغلاق أعينهم، ويطلب منهم السمع والإستماع/الإنصاط للاصوات من حولهم مدة دقيقه كامله من دون أي مقاطعه. بعد الانتهاء، يطلب المدرب من الجميع مشاركه جميع الاصوات التي سمعوها، من أدقها إلى الأكثرها عمومية. سنلاحظ أنه بإمكاننا سماع وتسميةأصوات هي خارج حدود الحيز المرئي. إن سماعنا لهذه الاصوات في حياتنا اليوميه يحدث بشكل واعي وغير واعي، تتكاتف فيما بينها لتعطينا إحساس أدق وأوسع بالمكان من حولنا، حتى أنه يمكننا في كثير من الاحيان أن نميز مزاج شخص ما بمجرد سماع صوته لفتره، حتى لو كان شكله لا يعبر عن حالته، فإن الصوت يحمل في طياته إمكانية على التعبير عن مكنونات الأشياء، ليس فقط بنقله لمعاني الكلمات، بل أيضاً لنقله احساسها.

يقول المدرب، أن أدمغتنا تقن تخزين الأصوات بشكل غير واعي وادخالها في نسيج تجربتنا المحسوسه من دون أن ننتبه، إذ أن حاسه السمع، هي الحاسه الوحيده التي لايمكننا ايقافها مهما حاولنا، حتى لو وضعنا أيدينا على آذاننا، فلابد من أن نستمر بالسمع، حتى صوت جريان الدم في آذاننا، أو مثلاً عند النوم فإننا نستمر بالسمع...إلخ. نقول هذا لنظهر دور الاصوات في عالمنا، حتى عندما لا نقوم بالإنصات، فإننا نسمع، بالتالي يكب إعطاء الصوت حيز وأهتمام أثناء العمل على مشهد أو فيلم ما، لما في ذلك من منفعه ومساحه للتعبير.


من ناحية أخرى، لدى مشاهدتنا لأي مشهد، أحيانا يغيب عن انتباهنا كميه المعلومات المنقوله من خلال الصوت. بالاضافه لصوت الحوار، هناك أصوات، من ناحيه تعزز احسسنا بالمكان والزمان، ومن ناحيه أخرى تمكنا من فهم أحاسيس الممثلين، بذلك الصوت يخدم الممثل والمشاهد في نفس الوقت، كما ينقل معلومات أساسية لوصول الصوره بشكل كامل.

يوزع المدرب المشاركين في مجموعتين، المجموعه الأولى تبقى في مكان الجلسة وتنظر إلى شاشه العرض فيها، أما المجموعه الثانية فتغادر مكان الجلسه لمده خمس دقائق وتنتظر في الخارج (ينسق المدرب مع فريق العمل في المدرسة أو المؤسسه لمرافقه المجموعه الثانية أثناء انتظارها في الخارج). يقوم المدرب بعرض مشهد مدته دقيقتان من فيلم(يجب أن يكون الفيلم غير معروف للمشاركين، ولكن لغته مفهومه لهم، على أن يتخلله حوار وحركه وتشويق)، على أن يقوم بإخفاء تام للصوت. بعد الانتهاء، يطلب من المشاركين أن يذكرو كل المعلومات والأحاسيس التي وصلتهم من هذا المشهد الصامت، عن مكانه وشخصياته،وذكر طبيعه الفيلم(تشويق، فكاهي...إلخ). يسجل المدرب رؤوس أقلام على الصبوره ومن ثم يغطيها بورقه. يطلب المدرب من المجموعه الثانية بالدخول، (تبقى المجموعه الأولى)، يقوم المدرب الآن باعاده تشغيل المشهد، هذه المره مع صوت ولكن من دون صوره. بعض الانتهاء، يطلب من المجموعه الثانية فقط ذكر ما تعلموه عن مكان المشهد وشخصياته. يكتب المدرب رؤوس أقلام على الصبوره.

يقوم المدرب الآن بقراءة ملاحظات المجموعتين للجميع، ويكتب المتقاطع منها في مكان ما على الصبوره، والغير مشترك في مكان آخر. يناقش المدرب الإختلاف في ملاحظات المشاركين مع انهم قد حضرو نفس المشهد، مظهراً ما نقله الصوت بشكل أفضل، ومثله للصوره، وكيف أن عمل الصوت مع الصوره هو عامل أساسي لنقل كامل المعنى، وقدره كل منهما على نقل نوع مختلف من المعلومات والأحاسيس.


المرحله الثانية(30 دقيقه) :

  • نشاط طويل يتعلم في المشاركين العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره، وذلك من خلال تحليل ونقاش لبعض المشاهد الجاهزه

المرحله الثالثه(30 دقيقه): نشاط طويل يرسم فيه المشاركون ضمن أربع مجموعات، الخريطه الصوتية لنص من مشهد سينمائي، ويخرجون بلائحه لجميع الاصوات المطلوبه

المرحله الرابعه(30 دقيقه): نشاط طويل يعرض فيه المدرب المشهد (الصامت) من النشاط السابق، وتناقش المجموعات خرائطهم الصوتيه واماكن ومسببات الإختيارات الصوتية في كل منها، وانطباق ذلك أو عدمه مع المشهد الفعلي، والأسباب.

اسئلة تقييم

خطه الجلسه الثانيه

اسئلة تقييم

خطه الجلسه الثالثه

اسئلة تقييم

خطه الجلسه الرابعه

اسئلة تقييم

خطه الجلسه الخامسة

اسئلة تقييم

مراجع

https://www.youtube.com/watch?v=vJHuXtdcdmw

دليل مصرين للإعلام الشعبي

https://vimeo.com/creativecommons

https://kdenlive.org