دار الفتى العربي
عن دار الفتى العربي للنشر والتوزيع و تاريحها
دار الفتى العربي هي أول دار نشر عربية للأطفال ، أنشأت في سنة 1974 و أصدرت 187 إصدار للأطفال من سن ما قبل المدرسة حتي 18 سنة. كما اصدرت الكتب التوثيقة للحفاظ علي التراث الفلسطيني.
نشأت دار الفتى العربي في عام 1974 في بيروت، مؤسسة لتأليف وطباعة ونشر كتب الأطفال والفتية. وصدرت أعمالها الأولى في العام نفسه. وأصبحت الدار خلال سنوات قليلة في طليعة المؤسسات العربية العاملة في حقل أدب الأطفال، وبرزت بوصفها أكبر الدور العربية المستقلة في هذا المجال بمبادرة من الدكتور نبيل شعث ومشاركة الدكتور محجوب عمر و القسم التربوي في مركز التخطيط الفلسطيني وكان يرأسه في حينه باسم سرحان ، ثم نبيل أيوب بدران، وبعضوية نجلاء نصير وثريا عبيد وخديجة أم عمار وحسناء رضا .وكان قيام الدار نتيجة أبحاث جماعية قام بها على مدى سنوات فريق من الخبراء والممارسين في حقل ثقافة الطفل والوسائل التربوية التعليمية والتنمية الاجتماعية والنفسية.تضم د. علي عثمان ود. ابراهيم أبو لغد و د. محمد صفوري وماري روز بولس ود. سنية عثمان وأعضاء القسم التربوي وتقرر أن تنشأ الدار مستقلة ماليا واداريا.تشكلت هيئة التحرير برئاسة د. احسان عباس وعضوية: د. باسم سرحان و زين العابدين الحسيني ونبيلة سلباق برير وشارك فيها المدير الفني، و الكاتب زكريا تامر.كلف الفنان كمال بلاطة بوضع التصور العام الفني لسلاسل الدار المختلفة والاشراف على الاخراج وشارك الفنان محي اللباد في استكمال الخطة الفنية في النصف الثاني من 1974 .و تشكلت لجنة علمية في مركز التخطيط كان من أعضائها د. نبيل أيوب بدران ود. محمد مكداشي ود. حسن الشريف و السيد كمال السعدي وجابر سليمان ود. نايف سعادة ود. معين حمزة وأحمد علامة لوضع خطة لنشر الانتاج العلمي لدار الفتى العربي.
أما التمويل فقد تشارك به أكثر من خمسة عشر من رجال الأعمال الفلسطينيين لضمان استمرارها كمؤسسة مستقلة. وكان من بينهم: السيد حسيب الصباغ، د. زهير العلمي، السيد عمر عبد الفتاح العقاد، السيد عبد المحسن قطان، السيد محمد عمران بامية، السيد قاسم الخطيب، السيد منيب المصري، السيد سهيل خوري،السيد صبيح المصري، السيدة نجيبة العلمي، السيد أسامة خوري، السيد يوسف خوري، السيد عصام نوباني، السيد خليل نوباني، الدكتور احسان عباس، الدكتور نبيل شعث، والدكتور علي عثمان والدكتور بشير العلمي والسيد محمد كمال.وقد جاءت الدار استجابة لحاجات مجتمع عربي يتحول بدينامية وسرعة ويتنوع في درجات تطور أجزائه، وتتشابك معضلاته القومية والتنموية. انه مجتمع فيه أكثر من 80 مليون طفل يتطلعون الى غد أفضل، من هنا كان شعار الدار:"المستقبل للأطفال". تصب جهود دار الفتى العربي كلها في اطار نشر ثقافة علمية عربية معاصرة، ويميز أعمالها الابتكار والتجديد على أساس من الالتزام القومي الانساني والنهج العلمي، في أشكال فنية مناسبة لفئات الأعمار المحددة والبيئات المحلية
https://www.facebook.com/groups/75914073404
تعتبر دار الفتى العربي الرائدة في نشر العلوم التربوية والأدبية للأطفال في العالم العربي، و التي ارتبط اسمها بالواقعية وبحرية الفكر والإبداع والتقدم والفن، وتعتبر أيضا ناشر عام للعلوم الاجتماعية والفكر الديني والقومي المستنير، والروائع العالمية، وكذلك اللوحات الفنية.
وهي دار كبار الكتاب العرب والعالميين أمثال: غسان كنفاني، صنع الله إبراهيم، محجوب عمر، زكريا تامر، فرانسيس ستيكلز، حسناء رضا مكداشي، وكبار الفنانين أمثال حلمي التوني، محيى الدين اللباد، وعدلي رزق الله ... وغيرهم الكثيرين.
وتفخر دار الفتى العربي بأنها دار النشر العربية الأولى التي تنشر أول كتاب يعرض طوابع البريد النادرة تفصيلا ً، والتي تُجسد كفاح الشعب الفلسطيني وتاريخه عبر العصور، ويُعلق عليها بوجهة النظر العربية بصورة أو بأخرى.
كما لدار الفتى العربي السبق في ترجمة أشهر الروائع العالمية إلى العربية مثل خرافات لافونتين، قصص جريم، خرافات أيسوب، وغيرها الكثير
وتؤمن دار الفتى العربي برسالتها كناشر مستنير يؤثر ويساهم في تنمية الفكر والإبداع الثقافي الفلسطيني والعربي، ساعية إلى ترسيخ مفاهيم التسامح والتنوع وقبول الآخر والموضوعية والوسطية لخلق مجتمع متحضر يضيف للحضارة الإنسانية.
أسسها الدكتور نبيل شعث أحد الرواد الفلسطينيين الوطنيين البارزين في العام 1971 في بيروت استكمالاً لمسيرته التي بدأها في نهاية الستينات من القرن الماضي في العمل الوطني، وقد ساهم في تأسيسها نخبة من الشخصيات الفلسطينية البارزة وأصحاب الأقلام المعروفة أمثال: زهير العلمي، حسيب الصباغ، سامي العلمي، صبيح المصري، منيب المصري، وسعيد خوري وغيرهم من الشخصيات الفلسطينية المعروفة.
وقد انبثقت دار الفتى العربي للنشر عن "مركز البحث والتخطيط" التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي كان يرأسه الدكتور نبيل شعث في العام 1971، حيث أسهم المركز إسهاما مهما في إدخال التفكير المستقبلي أو البعيد المدى إلى عقول القيادات الفلسطينية، وفي إشاعة نوع الوعي بالقضايا ذات الطابع