ملتقى تطوير مناهج معسكرات أضف للإعلام مايو 2014/الجلسات
اليوم الاول
الجلسة الأولى
عندما بدأنا التفكير في تطوير المناهج من نوفمبر الماضي ... كان التعامل مع هؤلاء الأفراد بسبب ممارساتهم على الأرض واختلاف طريقة وتنوع تجاربهم عن بعضهم البعض ...
وفي السنين الماضية هناك من خلال تجاربنا بالمعسكرات أصبح لدينا آليه تطوير ...
آليه تطوير مناهج معسكرات 2013 .. وكيفية سير تلك العملية: كيف يمكننا العثور على طريقة للتعلم بشكل جماعي ، تخرج من إطار التقليد والحفظ والأساسيات التي يتعلمها الطلاب في المؤسسات الأكاديمية.
وجلسة حزر فز من بفكر، جلسة جماعية اشترك فيها 3 شخصيات، اقترحتها مخرجة سورية "سؤدود" وشاركها في التكوين "فاوي" و"مصطفى يوسف". وكل شخص كان يؤسس لفكرة .. يشاركه الأخر بزيادة بعض الملاحظات أو تطوير ما تم اقتراحه.
عبد الرحمن : العلاقة بين الإعلام الجديد وعلاقتها بالمؤسسات
أحيانا به نوع من التنظير أو الوصف أو الجانب الذكوري بعض الشيء وبالتالي ... الشكل التقليدي للعمل الصحفي .. خبر وحوار .... البطل ليس الضيف أو مصدر الخبر وإنما قد يكون الخبر أو المعلومة هو البطل .. هناك مساحة مقاومة لتغليب مصلحة المعلومة في مواجهة الشخصيات المشهورة والرغبة في تقديم معلومات الفضائح وأثرها في الموضوع الصحفي .
ما هو الموضوع الصحفي الذي يوضح لي طبيعة الصراع داخل البيئة النوبية في أسوان، كيف أقدم للقارئ معلومة وليس رأي
الربط بين صلة المعلومات وصلة التغطيات الصحفية.
في وقت موضة المدونات ، الإعلام الجديد وهذا الهامش وعلاقة بالإعلام المؤسسي .. في بعض الأحيان الأن لا نعرف أخبار المسيرات الإخوانية نتعرف عليها من مواقع التواصل الاجتماعي وفي نفس الوقت هناك كسل في تغطية هذا الشأن.
أنماط الكتابة ورغبة الصحفي الهروب من قبضة المديرين .
لينا عطاالله : المشاركين في المعسكر خلفياتهم مختلطة وتعتبر مزج ما بين مؤسسات وأفراد ومبادرات شخص محلية. ولكن
إزاي نعيد النظر في طبيعة المحتوى المكتوب .. وإزاي يتحول لمساحة أدبية وهناك متعة معنية في قراءته، وتنحية التجربة العنيفة لقراءة محتوى سيء ، مثل الكتاب أو الرواية التي أقول عنها أني لن أنم حتى أكمل قراءتها.
الكتابة بدون موقف، ليس لها قيمة، لابد من تطوير موقع أو فكرة أتخذها طريقة للنقاش وبداية السرد. وكيف أتخذ وضعا لبداية الفضول والبحث لدي طالب المعرفة أو القارئ.
الإعلام السائد هو صوته الأعلى ويكرس ممارسات غير عادلة وغير موضوعية للتعاطي مع الأخبار والممارسات الإعلامية.
من هم المشاركين في المعسكر وماذا يريدون من خلال اشتراكهم، ونجد أن الناس المشتركين مختلفين جدا جدا .. قد يكونوا 4 أنواع من الصحفيين المنتمين للإعلام المؤسسي، وبعضهم ينتمون لمبادرات إعلامية غير مؤسسية غير مهتمين بمشاكل المؤسسات الكبرى. علينا أن نفكر في جيدا في طريقة ما تجمع المشاركين في عمل واحد وليس محاضرات أو جلسات جزء بها مستمع وجزء متكلم .. وعندما نجمعهم في جلسات عمل مشركة .. سنجد أن هناك بعض الفجوات التي يجب ملئها. عدم الفصل بين الشكل والمضمون، علينا الحرص على دمجهم في الورش والجلسات الخاصة بالمعسكر.
محمد أبو الغيط: لماذا تحتاج مهارات البحث، لماذا تكتب ما يأتي على عقلك مرة واحدة وفقط. لذا علينا بعد معرفة رأيهم بهذا الخصوص. معرفة آرائهم، وتعريفهم بأهمية المعلومات للخبر والتحقيق الإستقصائي. وكذلك مهارات تخص المصادر؛ فعلى سببيل المثال لو كان الصحفي يبحث عن معلومات حكومية فعليك البحث في مكتبات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أو عليك زيارة وزارة كذا.
حسام بهجت: غرض الإعلام أن يُعلم القارئ بالحقيقة، وغرض الناشط التأكيد على وجهة نظره وبيع كتابه أو روايته أو رؤية مدونته لأكبر قدر . ولكنه غير مطالب بتقديم الرؤية الشاملة للحدث!!. الإعلام بغرضة اخبار الناس بالمعلومات أم بغرض كشف الحقيقة.
في سياق البحث، هناك اشكالية واضحة وصريحة بخصوص
مهارات الكتابة
عبد الرحمن مصطفى
- الفكرة تدور حول تطوير مهارات الكتابة في ظل التفاوت أو النقاش الدائر حول الإعلام التقليدي والجديد
- نبعت الفكرة من الاهتمام بالإعلام الجديد، وتحديداً التدوين الذين كان يحدث على الهامش ومن ثم بدأ شيئاً فشيئاً بالتدفق إلى المسار العام (2005). ومن التفكير بتتبع هذا الهامش وكيفية تخلله داخل المؤسسات الإعلامية الرسمية مع تحديد الأنماط التقليدية وتغيرها (مثال: صفحة الحوادث أو الصفحات الاجتماعية).
- التحقيقات الاجتماعية أو الفيتشر تخلق مساحات أبعد من الخبر الصحفي الرسمي أو الحوار التقليدي مع المسؤولين ليتحدثوا عن المشكل. وبالتالي هي تجلب خبرات الأشخاص والمجتمع والمعايشة الحادثة والمحددات حول القضية وتكسر الصورة النمطية في العمل. هذا النوع من الكتابة يلقى حتى الآن مقاومة شديدة من المؤسسة الرسمية.
- مع العمل على التحقيقات الاجتماعية، يجب التركيز على الابتعاد عن التنميط والدراما الزائدة، مثل تغطية قصص الفقراء والغلابى من زاوية الشفقة والتعاطف الدرامي بدلاً من نقل الحكايا والقضية بشكل أكثر موضوعية وتماسك.
لينا عطا الله
- ليس هناك إطار ما بعد، ولكن بخصوص خلق المشاريع الإعلامية الجديدة
- كما حدث في مدى مصر، هناك اهتمام بالطريقة السردية في الكتابة، واستعادة المتعة الأدبية في الكتابة، أو كيف تعود الجريدة لتكون جذابة كما هو الكتاب والرواية
- درجة البحث المطلوبة والتوفيق بينها وبين الوقت والإنتاج (ظاهرة تأخير حسام)
- ضرورة تطوير الموقف واتجاه السرد المبني على البحث بدلاً من على المواقف المسبقة والتنميط، العمل الإعلامي لا قيمة له بدون موقف
ميسرة عبد الحق
- بما يخص الحيادية والموضوعية والدقة والمصداقية، قد يتحول الوسيط الإعلامي إلى عنصر أقل أهمية عن الفرد الناقل للمعلومة أو الفكرة وبالتالي لا يصبح مهماً بالضرورة. من هنا تتغير النظرة نحو استخدام الويكيبيديا. على سبيل المثال منى سيف، مهما كان الوسيط الإعلامي الذي تستخدمه فهي أكثر مصداقية من مؤسسة إعلامية كاملة مثل الجزيرة
تامر وجيه
- من الضروري التنبه إلى اختلاف خلفيات واهتمامات المتدربين في المعسكر. فعند التركيز بشكل زائد على مشاكل المؤسسة الإعلامية وتنظيمها وغيرها، قد لا يكون الأمر بالجاذبية أو الفائدة الكافية للمشاركين غير الإعلاميين وغير المهتمين بالوجود داخل المؤسسة الإعلامية والذين سيتجاوبون مع هذه الطروحات من زاوية الجمهور، والعكس صحيح. وهذا قد يقسم الجلسات إلى نصفين، أحدهم مستمع والآخر مشارك، لذلك يجب أن نتعامل مع هذا الأمر من الناحية المنهجية لتفادي حدوث هذا الأمر
- ضرورة عدم الفصل بين التقنية أو المهارة والقيم والأهداف والدخول إلى المسائل بالعكس، أي تفكيكها والوصول للقضايا دون فصل ودون انجراف للجانب التقني
مثال 1: كيف أن الترجمة المكتوبة ليس فقط تقنية بل تعتمد على الخطاب والأخلاقيات وغيرها
مثال 2: استعراض فيديوهات والتفكير في وجهة النظر التي تبنتها وزاوية التصوير وأثرها على المصداقية والدقة
مهارات البحوث الإعلامية
محمد أبو الغيط
- من الجانب النظري: كيف نسأل؟ وما هي الأسئلة المتعلقة بالقضية التي يرغب بتغطيتها؟ وكيف نكتشف الخطأ في العمل الإعلامي؟ في السؤال؟ في التغطية؟
- من الجانب التقني: كيفية التعامل مع اللقاءات الرسمية والحصول على المعلومات المطلوبة وغيرها
حسام بهجت
- البحوث الإعلامية مرتبطة بشكل وثيق بالكتابة، وعلينا أيضاً التنبه للتناول التفسيري أو الوصفي أو الاستقصائي
- صاحب العمل وطريقة عمله والسردية الخاصة به تعني انحيازاته الخاصة أو معاييره المختلفة عن غيره، وبهذا فالتوقع من الإعلام الناشط مثل مصرين هو مختلف عن مدى مصر التي تقدم نفسها كإعلام جديد. مثال: تغطية قضية أهالي رملة بولاق.
- رنوة: صحيح أن البحث والتناول مختلفين بحسب موضع الشخص من القضية (سواء كناشط أو إعلامي) إلا أن تفاعل الاثنين معاً يفتح باباً جديداً للنظر للقضايا. على سبيل المثال أغلب الناشطين المحليين المستغرقين في قضيتهم قد لا يسألوا الأسئلة التي قد يطرحها الإعلامي أو المتضامن، والتي مع تفاعلهم سوياً وطرحها عليهم قد تمنح بعداً جديداً للوقائع والتصرف معها.
- أن يخرج الشخص من التدريب ولديه الفضول الكافي للقيام بالبحث الصحيح وليس القيام بواجب وضع بعض الاحصائيات والبيانات من المجلدات أو الإصدارات السنوية لجهة أو غيرها
- كسر وتحدي أساطير الكتابة التي اعتدنا عليها مثل: ومن المعروف أن، قال متابعون ومراقبون وغيرها
- البحث مهم بغض النظر عن قالب الكتابة، ولكن الجمهور أحياناً قد لا يثق بالمعلومات لأنها وردت بقالب معين، كمقالات أميمة كمال أو وائل جمال التي تضم معلومات بحثية ذات عمق ولكن يتم التعامل معها بخفة لأنها تصدر بقالب مقالات رأي.
- لينا عطاالله: على الرغم من أن البحث مطلوب بكل الأحوال لدعم الخبر أو التحقيق الاستقصائي أو الحملة الإعلامية، وللأسف فهذه القاعدة البحثية مفقودة، بل إن أغلب المعلومات التي تستخدم مبنية على مواقف مسبقة اكثر منها فضول بحثي.
- ماذا يحدث للمعلومات المتوافرة ولكن يصعب نشرها داخل المؤسسات الإعلامية؟ ماذا عن البدائل؟
مهارات الفيديو والصور المتحركة
مصطفى يوسف
- هناك انحسار للعمل السينمائي التقليدية لصالح أعمال فيديو ورسوم متحركة على الإنترنت
- أصبح النشر محرراً بشكل كبير، وهناك فرصة الانتشار والوجود بغض النظر عن الخلفية، رغم أن الأعمال المدعومة بشكل مؤسسي قد يبدو أنها تنتشر بشكل أكبر
- هناك أنماط إدارة وإنتاج متعددة، وليس فقط الإدارة المركزية وتقسيم العمل بشكل صريح وصارم
- أن يقوم التدريب على إيصال فكرة التعاونية والتشاركية في الإدارة والإنتاج لصناعة الفيديو، من صياغة الرسالة إلى الإنتاج والتصوير والمونتاج والنشر والتخزين
- التعامل مع بعض الافكار والمبادئ مثل فكرة اللقطة الواحدة وزاوية اللقطة وعلاقتها بالمصداقية في نقل الخبر، كيف أن المونتاج يقلل من المصداقية بشكل ما
- المنهج سيتضمن جوانب تقنية قد تبدو ثقيلة إلا أن شرحها بسيط وستعتمد على نوعية المشاركين (مثل فيزياء التصوير وغيرها) لغرض تحسين إنتاج الفيديو لبعض المجموعات
- بعض القضايا النظرية ستحتاج إلى صيغة محاضرات (يمكن الرجوع لمنهج رحال الخاص بمصرين)
- كما تم التركيز في منهج رحال، سيكون هناك تركيز على أبسط طرق تصوير وإنتاج الفيديو
- هناك طرق للتصنيف والبحث في الفيديو غير بندورة، مثل الوسومات على يوتيوب وبعض التطبيقات التي تستخدم لإضافة تعليقات ووصوفات موازية لمجرى الفيديو أو المسلسل (تشبه التعليقات المصاحبة للمقاطع الصوتية على ساوند كلاود)
مهارات وهندسة الصوت
أحمد حسين
- الصوت يخدم جميع الإنتاجات الإعلامية من صورة وفيديو وكتابة وتسجيلي
- كيف يمكن إجراء أعمال صوتية ضمن المعسكر من حوارات أو مقاطع لحوارات تلقائية وتحريرها مع إضافة موسيقى وصور أو فيديو
- فكرة التدوين الصوتي كبديل آخر للتدوين الكتابي أو المرئي
- الجانب التقني لن يكون الأساس في الموضوع، وستتم صياغة المنهج على هذا الأساس
- كيف يمكن للشخص أن يكون بنفسه استديو متنقل أو كيف يمكن صنع استديو منزلي بأقل التكاليف