روبوت
ظهرت كلمة robot سنة 1920 في مسرحية R.U.R ("Rosumovi Umělí Roboti") بمعنى "روبوت روسوم الاصطناعي" للمؤلف التشيكي كَرِل تشَپِك (بالتشيكية: Karel Capek) (1890-1938) التي كان عرضها الأوّل يوم 25 يناير 1921، و تُرجمت إلى الإنگليزية سنة 1923 بعنوان "Rossum’s Universal Robots" و هو العنوان الفرعي المستخدم في الأصل التشيكي. و شاعت منها لاحقا في أعمال الخيال العلمي و أدبيات المستقبليات.
المسرحية تَرجمها إلى العربية طه محمود طه و صدرت في العدد 160 من سلسلة من المسرح العالمي بعنوان "إنسان روسوم الآلي"
الكلمة التشيكية مشتقة من robotnik بمعنى "عَبْدٌ" من robota بمعنى "عامل السخرة | العمالة الإجبارية | فواعلية".
لاحقا، في مطلع القرن الحادي و العشرين العشرين ظهرت في الكتابات التقنية الإنگيزية الأمريكية كلمة مشتقة من robot و هي bot، اختصارا، و تؤدي نفس المعنى. و هي من تجليات ظاهرة لغوية أمريكية معاصرة فيها يُوجد المتحدثون كلمات دارجة باقتطاع المقاطع الأولى من الكلمات.
اقتُرحت كلمات عربية عديدة للدلالة على معنى "روبوت"، أبرزها و أكثرها شيوعا في الاستخدام المعاصر "إنسان آلي" التي استخدمت في أوّل ترجمة عربية للمسرحية مصدر المصطلح، و لاحقا اقتُرح النحت "إنسالي"[1]. إلا أن هذه المصطلحات يعيبها افتراض بنية مورفولوجية إنسانية أو شبيهة بالإنسان في الروبوتات، و هذا ليس دوما بصحيح، إذ نشهد ظهور تصميمات روبوتات ذات بنيات متخصصة لوظائف محددة، و لا تحاكي الشكل البشري، كما أن تلك المصطلحات لا تقارب دلالة الروبوتات البرمجية.
طالع مدخلة robot في Online Etymology Dictionary
و كذلك مدخلة bot
و مقالة ويكيبيديا المعنونة "روبوت"
مراجع و هوامش
- ↑ النحت "إنسالي" مشهود في مجلة العلوم الصادرة في الكويت في مقالات معنية بتقنية الروبوتات

