الفرق بين المراجعتين لصفحة «ورقة المفهوم لمعسكرات أضف للفتية 2016»
ط (←التكنولوجيا) |
|||
| سطر 81: | سطر 81: | ||
===التكنولوجيا=== | ===التكنولوجيا=== | ||
| − | اتفق الفريق على قدرات شروق على التعامل مع الفتية و الدخول في روح المعسكر مع التأكيد على أهمية نقل الروح الجديدة و المتعلقة بالمسؤولية المشتركة للفريق بالكامل على كل تفاصيل المعسكرات. | + | اتفق الفريق على قدرات '''شروق قوارق''' على التعامل مع الفتية و الدخول في روح المعسكر مع التأكيد على أهمية نقل الروح الجديدة و المتعلقة بالمسؤولية المشتركة للفريق بالكامل على كل تفاصيل المعسكرات. |
| − | بالإضافة لذلك رشح حسام شكرالله صديق له ليشارك شروق هذا المسار في حال تحوله لمسار تصميم ألعاب إلكترونية. و عليه تم الأستقرار على عقد مقابلة مع شروق للتفكير في مستقبل المسار. | + | بالإضافة لذلك رشح حسام شكرالله صديق له ليشارك شروق هذا المسار في حال تحوله لمسار تصميم ألعاب إلكترونية. و عليه تم الأستقرار على عقد مقابلة مع شروق للتفكير في مستقبل المسار. |
===صناع:=== | ===صناع:=== | ||
مراجعة 13:36، 1 نوفمبر 2015
اجتماع بحضور كل من رنوة يحيي، مصطفى صقر، حسام شكر الله، سناء سيف و شادي سعيد.
“مينفعش منمارسش اللي بندعوا له" رنوة يحيي.
بدأت رنوة بشرح مقترح التقييم قيد التطبيق للمعسكرات الفتية للعام 2015 و القائم على عقد اجتماعين مع فهد رياشي و داليا ناعوس مدير و نائب مدير المعسكر للعامين 2014 و 2015 و منها .إلى اجتماع يضم الفريق الإداري المقترح للمعسكر للعام 2016 بالإضافة لهذا المقترح تم أقتراح مقابلة كل المعنيين بالمعسكر في حالة الاستقرار على تغيير شامل في المعسكرات أو مقابلة الفريق الأصغر المعني بالبناء و التشكيل لمعسكرات 2016 في حالة الاستقرار على تطوير الهيكل جزئيا.
"لازم المعسكر يكون بتاع المعسكرين مش بتاع الكبار" سناء سيف
جاء هذا التعليق على عدد أعضاء فريق المعسكرات للعام 2015 حيث زادت نسبة البالغين للفتية و الفتيات عن 50% و هو ما أجمع الحضور على خطورته على روح المعسكر متفقين على وضع نسبة 4:1 بين البالغين و المعسكرين. تناقشنا في الأجتماع التالي حول عدد فريق العمل و مناسبة العدد المقترح مسبقا للمهام و المسؤوليات المطروحة و اتفقنا على أن العدد الأنسب للفريق، على ألا نتعداه، هو 24 شخص. مع أن نستفيد من التراكم التاريخي لكل من ساهم في تجربة المعسكرات في السنين السابقة و بأولية لمن شاركوا في مرة وفقا لنصيحة فهد رياشي.
الفريق
بناءا على رؤيتنا الجديدة في بناء الفريق و القائمة على إشراك أفراد الفريق بالكامل في كافة المسؤوليات المتعلقة بالمعسكر فعملية الاستقرار على فريق العمل للمعسكر للعام 2016 تأتي كأولوية و منها يأتي قرار تاريخ عقد المعسكر و الموقع المستضيف للمعسكرات كقرارات ضرورية.
عليه و بناءا على جدول أمينة علام و التي ستشرف على تدريب رواد الأسر سوف يعقد التدريب خلال شهر أبريل على أن يكون المعسكر بنهاية أغسطس. بالأضافة للتأكيد على أهمية عقد تدريب للمدربين طويل لتوحيد رؤيتنا للمهام خلال المعسكر، المفاهيم/الخطط الخاصة بالمعسكر، ربط المسارات و الأتفاق كفريق على كل التفاصيل.
مجلس إدارة
و بذلك انتقلنا لمناقشة نموذج أدارة المعسكرات، حيث شرحت رنوة يحيي تجربة المعسكرات خلال السنوات التسع الماضية حيث "جربنا نماذج متنوعة جدا للإدارة بدأت باقتباس نموذج معسكرات الكومبيوتر التي أقيمت في الثمانينات و تنوعت بين أستشارة متخصصي من الكشافة في 2009، إدارة فردية في 2012 و تشكيل مجلس إداري مسؤول بتوزيع مهام و أدوار واضح في 2008. حكت رنوة يحيي بسرعة عن تجربة فهد في إدارة المعسكرات خلال العامين 2014 و 2015 بعد مشاركته كمدرب في 2013. “ففي كل سنة تختلف رؤية و أسلوب أدارة المعسكر و عليه نشوف السنة دي نشتغل مع بعض كفريق أزاي بتقسيم واضح للمهام و المسؤوليات و ألية محددة لمتابعة تنفيذ و تحقيق رؤية و أهداف المعسكرات" وفقا لرنوة.
“ و بعد علمنا بقرار فهد رياشي بعدم قدرته على الاستمرار في قيادة المعسكرات تم ترشيح حسام شكرالله كمدير للمعسكر بالقرب من مجلس إداري يضم كل من رنوة يحيي، حسام شكرالله و مصطفى صقر مع سناء سيف و أمينة علام. بالإضافة لتطوير شكل العمل داخل المعسكرات ليتكون المعسكر من"فريق يتشارك بالكامل في المسؤولية على المعسكرات قيد البناء، التحضير و أثناء عقد المعسكرات" و الرجوع لرؤيتنا العامة و الهدف من استمرارية عقد المعسكرات " استثمار في الفتية و الفتيات كمعسكرين، رواد أسر ثم مدربين أو أداريين يشكلون في كل مرة روح المعسكر بما يعكس أفكارهم و خلفياتهم المتنوعة"
بينما ظهر اقتراح مواز بتركيز التطوير في المعسكرات لهذه الدورة على تطوير نموذج الإدارة و الاستثمار في نموذج تشاركي يبني على نقاط القوة لكل شخص في الفريق و يوزع المهام و المسؤوليات وفقا لذلك لنخرج بنموذج قادر على الإضافة لعملية بناء المعسكرات المستمرة و نضمن أستفادة كل أعضاء الفريق بالإضافة للمشروع ككل.
روى حسام شكرالله تخوفته المبدئية من دور مدير المعسكر فبدء بأهمية الدور الأبوي لمدير المعسكر بين الفريق و بين المشاركين و منه اتفقنا على تحديد دور المدير في هذه الحالة جمع طاقات الفريق و التركيز على قدرات و تميز كل عضو في الفريق و استغلالها بالشكل الأمثل و تفويض أعضاء الفريق في المهام المختلفة و التي يتميزون فيها.
اتفقنا أيضا على أهمية العمل قبل المعسكرات بالتدقيق على كل التفاصيل و الاحتياجات الإدارية لتغطيتها بقدر المستطاع قبل المعسكرات مما سيسهل العمل خلال المعسكرات و يقلل الضغط على الموجودين في الإدارة.
الفريق الإداري
نصح فهد باستمرار الاستثمار في دينا صبري كمسؤول إداري وذلك للاستفادة من الخبرة التي اكتسبتها في العام الماضي و تأكيدها مع الاستعانة بوسام لطفي منسقة المعسكر للعام 2015 و ذلك لخبرتها و قدرتها على نقل المعرفة لدينا. كما نصح فهد باستمرار تعامل وسام مع ميزانية المعسكر.
بينما نصح فهد بأن تستكمل أمينة دورها كمسؤول رواد أسر و على تدريب نوار لتتولى نوار مسؤولية رواد الأسر بالكامل في العام التالي. بينما ظهر اقتراح أخر بطلب من أمينة و هو أن تشارك في المهام اللوجستية و هو ما يصعب تطبيقه مع جدولها. يأتي ذلك مع نصيحة فهد باستكمال الاستثمار في المسؤول اللوجستي للعام 2015 لكن تم الاستقرار على عرض الدور على حنين نظرا لخبرتها بالمجال إلا أنها لم تعمل على مشروع بهذا الحجم مسبقا.
تم ضم هذه الاقتراحات في اقتراح بأن يتشكل فريق اللوجستيات من حنين لما قبل المعسكرات و حنين و أمينة خلال المعسكرات مع حفاظ أمينة على دورها كمسؤول رواد أسر لكن بتركيز الدور على نوار لتصبح في المستقبل هي مسؤول رواد الأسر. ليتم طرح الفكرة للنقاش مرة أخرى.
المشاركون
بالنظر للنموذج المحاسبي و الذي تم بناء معسكرات الفتية للعام 2015 و القائم على 30% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من خلال معسكرات أضف للشباب 25% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من المنحة الأساسية لأضف لتغطي بناء المناهج و مكافئات المدربين. 45% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من أشتراكات الفتية و الفتيات.
أثرت هذه المعادلة بشكل واضح على روح المشاركة فبترجمة هذه المعادلة لمشاركين من الفتية و الفتيات وجدنا أنه بنسبة تقارب ال 50% من المشاركين كانوا من طبقة متوسطة عليا إلى طبقة عليا و هو ما انعكس على تجاوب و تفاعل المشاركين مع روح المعسكر و المناهج بينما أرجعت سناء ذلك لأهمية إعادة النظر في المحتوى المقدم و هي نقطة تحتاج لدراسة أعمق لاتخاذ قرار واضح بالفئات المستهدفة و الوزن بين المشاركين الغير الممكنين و الممكنين. سواء بإعادة النظر في نظام المنح أو تحديد المستهدفين منها بشكل أوضح و عليه يبدأ العمل مع مسؤولي التسويق في أضف لتحقيق الأهداف المرجوة.
من اللافت للنظر أيضا هو أثر التكرار على روح المدربين و هو ما دفع أكثر في مسائلة مشاركة بعض المدربين ممن أصبحت مشاركتهم شكل من العادة في المعسكر.
“لو عرفنا نوصل للفتية و الفتيات بين 12 و 15 سنة معرفتنا الحالية بكل تراكمها حيكون عندهم فرص أكبر بكتير في تحقيق أهدافهم و دفع التغيير الاجتماعي اللي بنحلم بيه"
المسارات
لاحظنا ضعف أهتمام المشاركين بالمواضيع و الأنشطة الخاصة بالتعبير المباشر عن النفس (رقص، مسرح و كتابة) بينما انخرطوا في المجالات الرقمية و الصوت. مما تداخل بشكل ما مع مقترح من داليا ناعوس بفتح مساحات أوسع للأنشطة الجماعية و الحرة من "الحواشي" مما يؤثر إيجابيا على الإيقاع العام للمعسكرات و يفتح المجال لبناء علاقات أعمق بين المعسكرين و بين المعسكرين و المدربين تتيح لهم التعبير المباشر عن أنفسهم باستخدام أدوات يملكونها هم. و بالبناء على ذلك المقترح ظهر رأي أخر بترتيب أكثر منهجية للحواشي(سمر و كفتة و رحلات) معتمدين من تاريخ المعسكرات على أنشطة حواشي ثبت نجاحه(إيقاع و قص) و تفاعل المشاركين معها.
و خلال هذه العملية أعادت سناء طرح السؤال الأساسي للمعسكر و هو الغاية، فما هو الذي نود تقديمه للمشاركين؟ بين فتح الباب للتعبير بوسائط و مجالات متنوعة و بين تمكين المشاركين بمهارات مححدة. السؤال الذي جاوبته رنوة بدلالة صعوبة نقل مهارات متكاملة في هذه الفترة القصيرة بالأضافة لأن المعسكر في أصله يفتح الباب لمجالات التعبير و منها على المهارات و بعده يختار الفتية هذه المهارات بتعمق.
المناهج:
نتقل النقاش لطبيعة الجلسات و المحتوى خلال المعسكر للعام 2015 و أثر ذلك على أهتمام المشاركين بالمحتوى ساء من خلال تراتبية الجلسات أو طريقة اختيار كل معسكر لجدول حضوره و شمل ذلك عرض للتشبيك و الذي كان القيمة الأساسية للعمل على المحتوى خلال 2015. و تأثر المحتوى و طبيعة الجلسات بهذا الاتجاه وصولا لاتفاق بأهمية العودة لأساسيات المحتوى المختلفة و التي انطلقت منها المعسكرات و استغلالها كبذرة أساسية لمحتوى مناهج المعسكرات بالإضافة لإعادة النظر في محددات تطوير المحتوى و فكرة الجلسات المنفصلة، الاستعانة بمعسكرين سابقين قادرين الأن على العمل مع مدربين حاليين على مجالاتهم مثل يزن و لين قطاوي.
المقترح الأساسي لهذه الخطوة هو البدء باستشارة مجموعة من المتخصصين في المجالات التي نعمل عليها في المعسكر و الخروج من هذه الاستشارات بمحددات أدق لتطوير المحتوى بما يناسب المواضيع و يسهل التتابع بين الجلسات المختلفة. على أن يركز كل من حسام شكر الله و رنوة يحيي على عملية تطوير المحددات و المناهج. بالنسبة للجدول كنا نواجه مشكلة في وجود جلسات مزدوجة في 5 مجالات خلال الأسبوع الثاني و عليه اقترح فهد تقسيم الجلسات المزدوجة على الأسبوعين بحيث يكون 3 جلسات مزدوجة في الأسبوع الواحد بحد أقصى و عليه نحافظ على نظام المعسكر و المنصة بتعديلات بسيطة.
بينما ظهر مرة أخرى في الاجتماع اللاحق مقترح بإعادة النظر لمسارات المعسكرات و طرح أفتراضات مثل إضافة الكومكس كمسار أو جلسات مع تمسك حسام بعدم إدخال تعديلات كبيرة على الفريق و التركيز على تغيير نظام الإدارة لهذا العام مع تركيز رنوة يحيي على عملية بناء المناهج لهذا العام.
:المدربين
- "مع طرح أسم مرشح للانضمام للفريق يجب الالتفات لاهتمام ذلك الشخص في هذا التوقيت بالاستكشاف و المعرفة عموما و بتدريب فتية و فتيات خصوصا. و حينها فقط نشهد قصص نجاح" رنوة يحيي
الرقص
تحمس الفريق لاستمرار الاستثمار مع رأفت بيومي مع إضافة شخص أخر للمسار يتخصص في تقنيات الرقص و الكوريوجرافيا بينما يستكمل رأفت عمله على علاقة الشخص بجسده و التعبير من خلاله.
المسرح:
ظهر اقتراح بإشراك زينة كيوان في مجال المسرح باعتباره خبره أساسية لها و الاستثمار في علاقتها بالمعسكر من خلاله بعد استشارتها في الأمر.
الفيديو:
تباين الرأي حول مدربي الفيديو بين توجه نحو استكمال العمل مع نفس الفريق من ناحية و ضخ دماء جديدة من ناحية أخرى و جاء ذلك مدفوعا من ضعف المشاريع البصرية المنتجة من المسار مقارنة بالأعوام السابقة.
في هذا الإطار ظهر توجه نحو العمل مع نادين صليب للعام 2016 مع ترشيح مدرب جديد معها و عليه رشحت سناء "جودة" لمسار الفيديو لما له من طبيعة تقنية متخصصة مع أهمية التركيز على مهاراته في التعامل مع الفتية و نقل المعرفة بسهولة. كما جاء "حمدي" كمرشح أخر مع العلم بتركيزه على المونتاج. و من النقاش ظهر اقتراح بتولي سناء مسؤولية تراك الفيديو مع الاستعانة بحمدي.
بالنظرة الأعم لمسار الفيديو استفسرت سناء على تركيزنا على التصوير و المونتاج كأساس للمسار و عليه اقترحنا أهمية ترتيب جلسة مع نادين و غيداء لمناقشة المسار معهم بالإضافة لإجتماع مع المرشحين الآخرين و متخصصين لوضع رؤية عامة للمسار. مع أهمية التركيز على مبدأ المصادر المفتوحة مع نادين.
التكنولوجيا
اتفق الفريق على قدرات شروق قوارق على التعامل مع الفتية و الدخول في روح المعسكر مع التأكيد على أهمية نقل الروح الجديدة و المتعلقة بالمسؤولية المشتركة للفريق بالكامل على كل تفاصيل المعسكرات.
بالإضافة لذلك رشح حسام شكرالله صديق له ليشارك شروق هذا المسار في حال تحوله لمسار تصميم ألعاب إلكترونية. و عليه تم الأستقرار على عقد مقابلة مع شروق للتفكير في مستقبل المسار.
صناع:
اتفق الفريق على أهمية استمرار الاستثمار في محمد محروس مع ترشيح يزن عاروري للمشاركة معه في المسار مع أهمية الاجتماع بمحمد عمار و محمد محروس لمناقشة مستقبل المسار بين توجه محمد محروس نحو البرمجة أكثر من التقنيات المصنعة و الاستقرار على رؤية للمسار للعام 2016.
الفنون البصرية
مع ظهور اقتراح بضخ دماء جديدة في مسار الفنون البصرية تم اقتراح أسماء متعددة منها: تنين لدمجه بين الخبرة المتعلقة بالمحتوى البصري و الخبرات التقنية المختلفة بالإضافة للاستعانة بأشخاص آخرين من شبكة زفت و تنين و ذلك من خلال السفر لزيارة ملقتي للفنون البصرية يتم تنظيمه في الفيوم.
الرياضة
اتفق الفريق على أهمية الاستثمار في لين قطاوي كمدرب مساعد مع أحمد جمعة على مسار الرياضة.
الفنون اليدوية
ترغب رشا سعفان في إعادة النظر في دورها في المعسكرات و تغيير طبيعة هذا الدور و عليه و مع مسؤوليات حسام شكرالله الجديدة يجب إعادة النظر لإستمرار هذا المسار.
الصوت
المسار في شكله الحالي جيد جدا مع أهمية الألتفات للأختلاف في الطبائع و أسلوب العمل بين كل من سما عبدالهادي و شادي سعيد و هو ما يمكن تداركه بمساحة عمل مشتركة أكبر لهم خلال وجود سما في مصر، حاليا.
ظهر أقتراح بأن يتم إستضافة عرض حركي Parkour لعمل العرض الفني لهذا العام و مقترح أخر من داليا ناعوس بإضافة العمل على مهارات بناء يدوية Making و رشحت غيداء للغمل