الفرق بين المراجعتين لصفحة «تعلم»
(بعض التعليقات وهيكلة مبدأيه) |
ط (اضافة) |
||
| سطر 3: | سطر 3: | ||
==مقاربات التعلُّم== | ==مقاربات التعلُّم== | ||
| + | |||
| + | |||
<!--مدارس مختلفة للتعلم ووضع مدخل للتعلُّم البديل أو النقدي أو التحرري، بمعنى أنه نحط سياق عام لإحنا فين من الممارسات المختلفة للتعليم والتعلم. دا ممكن يمتد لقراءات في الموضوع وتجارب مختلفة يمكن في أمريكا اللاتينية أو الهند أو أو --> | <!--مدارس مختلفة للتعلم ووضع مدخل للتعلُّم البديل أو النقدي أو التحرري، بمعنى أنه نحط سياق عام لإحنا فين من الممارسات المختلفة للتعليم والتعلم. دا ممكن يمتد لقراءات في الموضوع وتجارب مختلفة يمكن في أمريكا اللاتينية أو الهند أو أو --> | ||
| سطر 9: | سطر 11: | ||
<!--نص تمهيدي من المفهوم إلى الممارسة --> | <!--نص تمهيدي من المفهوم إلى الممارسة --> | ||
| + | ننطلق من مبدأ ادراك ان الجيل الرقمي (مواليد ١٩٩٥ وما فوق) يشترك في لغة وممارسة معرفية واجتماعية مختلفة اختلافا جذريا عن الاجيال التي تسبقه. نستخدم اذا هذه اللغة والممارسة بنفسها كخطوة اولى في بناء علاقة تعلم. | ||
نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم. | نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم. | ||
مراجعة 13:02، 19 ديسمبر 2020
التعلٌّم هو العملية التي ينتج عنها فرداً مُمكّناً بصوته الداخلي ومدركاً لقدراته، وقد وجد مساحته ودوره في وسط الجماعة التي يعيش فيها. نؤمن بأن داخل كل إنسان احتياج أو دافع طبيعي يدفعه إلى النمو والتطوير من ذاته. وعندما تنجح بيئة التعلُّم من إثارة تلك الدوافع يكون التعلم ممتعاً والمتعلِّم هو الفاعل في رحلة نموه المعرفي والمهاري والإبداعي.
مقاربات التعلُّم
ممارسة التعلُّم في أضف
ننطلق من مبدأ ادراك ان الجيل الرقمي (مواليد ١٩٩٥ وما فوق) يشترك في لغة وممارسة معرفية واجتماعية مختلفة اختلافا جذريا عن الاجيال التي تسبقه. نستخدم اذا هذه اللغة والممارسة بنفسها كخطوة اولى في بناء علاقة تعلم. نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم.
من المفهوم للرؤية التربوية
نؤمن بالتشاركية في التعلم من خلال العمل مع أشخاص بقدرات متنوعة من خلفيات مختلفة ،تطوير آليات العيش والعمل المشترك من قبل افراد المجموعة ،تقسيم ومشاركة الموارد المتاحة داخل المجموعة. وقد تكون العبارة التي تصف عملية التعلّم التشاركية ببساطة هي أن ما أسمعه أنساه، وما أسمعه وأراه أتذكره قليلاً، وما أتعلمه وأمارسه أتذكره، وما أتعلمه وأمارسه وأعلّمه أتقنه