الفرق بين المراجعتين لصفحة «الرؤية التربوية»

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(اضافة محتوى)
 
(50 مراجعة متوسطة بواسطة 11 مستخدماً غير معروضة)
سطر 1: سطر 1:
−
الرؤية التربوية لمعسكرات التعبير الرقمي: [[سيتم إلغائه]]
+
نعرض هنا الرؤية التربوية لمؤسسة أضِف، ونرد على الأسئلة التالية:
 +
*ما هي رؤيتنا التربوية، أي ما هي أفكارنا ومعتقداتنا في ما يخص التربية بجوانبها المختلفة؟
 +
*ما الذي ننطلق منه؟ هل نتبع مدرسة فكرية /تربوية معينة؟
 +
*كيف نُعرّف التربية؟ المعرفة؟ المعلم؟ والمتعلم؟ ...
 +
*ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم العناصر التي نعتمد عليها في تصميم أنشطتنا واساليبنا في تقديم المحتوى؟<br>
  
−
في هذا الجزء نرد على الأسئلة:[[سيتم إلغائه]]
+
==رؤيتنا للمعرفة==
−
*ما هي رؤيتنا التربوية، أي ما هي أفكارنا ومعتقداتنا فيما يخص التربية بجوانبها المختلفة؟
+
* ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معها. فالمعرفة ليست مقتصرة على التعليم النظامي او الأكاديمي المتعارف عليه، وإنما تحتاج إلى أن يخوض الإنسان تجارب حياته مدركاً كيف يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في معرفته، ويتعلم كيف أن يدركها ويكتشفها في من حوله ويبني عليها، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.
−
*مما ننطلق؟ هل نتبع مدرسة فكرية /تربوية معينة؟
 
−
*كيف نُعرف التربية؟ المعرفة؟ المعلم؟ والمتعلم؟ ...
 
−
*ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم الخصائص التي نعتمد عليها في تصميم معسكراتنا؟)
 
  
−
تقديم [[يحتاج تطوير ياسمين وسمر]]
+
* نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة ومتاحة وغير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت والتكنولوجيا على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نشجع المشارك ان يُنتج معرفة عربية رقمية حرة داخل سياق الثقافة العربية باحترام تنوعها، وباختيار نقدي للأدوات التي يستخدمها.
  
−
==رؤيتنا للمعرفة== [[يحتاج تطوير سمر]]
+
* وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي التي يعطيها المعنى، لذا فإننا في أنشطة أضِف نهتم أولاً ببلورة و تدعيم الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها بمعنىى اننا نأخد بعين الاعتبار بتربية الاتجاهات والقيم، ومن ثم المهارات، ومن ثم المعرفة.
−
*كل إنسان لديه معرفة وقادر على إنتاجها
 
−
*المعرفة يجب أن تكون حرة، غير محجوبة
 
−
*نهتم بتربية الاتجاهات والقيم ثم المهارات ثم المعرفة. Knowledge < skills< attitude
 
  
−
ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معه... فالمعرفة ليست مقتصرة على أصحاب الشهادات ولا تحتاج إلى من يعتمدها، وإنما تحتاج إلى ان يخوض الإنسان تجارب حياته مدركاً كيف أنه يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في امعرفته، ويتعلم كيف أن يلاقيها في الأشخاص من حوله، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.
+
==رؤيتنا للتعلّم==
 +
* نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم.
  
−
نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة وغير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نحبذ ونشجع المشاركين في معسكراتنا على استخدام المواقع والبرامج القائمة على تبادل المعرفة... وبما أن السباحة في مجال المعرفة المفتوحة يتطلب أدوات حماية أكبر من تفكير نقدي وتحليلي وقدرة على انتقاء المصادر وتقييمها، يكون تطوير هذه الأدوات والمهارات الفكرية من الأهداف التربوية الأساسية للمعسكر.
+
* وأخيراً، نؤمن بالتشاركية في التعلم من خلال العمل مع أشخاص بقدرات متنوعة من خلفيات مختلفة ،تطوير آليات العيش والعمل المشترك من قبل افراد المجموعة ،تقسيم ومشاركة الموارد المتاحة داخل المجموعة. وقد تكون العبارة التي تصف عملية التعلّم التشاركية ببساطة هي أن ما أسمعه أنساه، وما أسمعه وأراه أتذكره قليلاً، وما أتعلمه وأمارسه أتذكره، وما أتعلمه وأمارسه وأعلّمه أتقنه
  
−
وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي التي يعطيها المعنى، لذا فإننا في معسكرات التعبير الرقمي العربي نهتم أولاً بتربية الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها.  
+
==رؤيتنا للتربوي (المدرب / الميسر / الرائد)==
 +
* نعرف الشخص التربوي على أنه شخص يتمتع بخبرة أو تجرِبة شخصية غنية سواء في مجال التعلم أو في مجال التعبير. فالخبرة الشخصية للتربوي هي التي تؤهله لمرافقة ومساندة نشوء خبرة مماثلة عند المتعلم، من حيث النوعية والمضمون وليس في الكيفية التي بطبيعة الحال تختلف طِبْقاً لـِخبرة كل شخص أو مجموعة وبما أننا نؤمن بأن التعلم يتحقق نتيجة للتجربة، يصبح دور التربوي ميسراً للتجربة ومرافقاً لها، وأحياناً يكون شريكاً فيها بمعنى أن يكون هون نفسه شريك في التعلم منها.
 +
* ليس التربوي نبعاً للمعرفة، وإنما ميسراً يساهم في اكتسابها من مصادر مختلفة (أحياناً يكون هو أحد هذه المصادر) والأهم من دوره في فتح مصادر المعرفة أمام المتعلم، هو دوره في تنمية ثقة المتعلم في قدراته على التعلم وثقته في معرفته وفي قدرته على إنتاجها.
  
 +
==رؤيتنا للمتعلم==
 +
* ننظر لكل مشارك على أنه شخص  فريد ومميز: له سيكولوجية خاصة به وشخصية  متفردة، تحتاج إلى أن تظهر وتٌقدر. وأيضاً، نعرف أن لكل فرد مهارات واضحة أحياناً أو تحتاج إلى اكتشاف في أحيان أخرى. كذلك ندرك أن لكل مشارك سلوكيات مختلفة وردود أفعال مختلفة للمواقف نفسها، وننتبه للخلفيات المختلفة التي قد تؤثر عليهم. فما يميز رؤيتنا للمتعلم هو إدراكنا التام لفرديته وسعينا لاكتشاف هذه الفردية واحترامها، وفي نفس الوقت تشجيعه على تشارك التجارِب والخبرات والمعارف مع غيره، بحيث يتمكن من العمل مع آخرين دون أن يفقد فرديته و آراءه الخاصة في مختلف الأشياء والقضايا.
 +
* نحاول أن نعادل في أنشطتنا بين المشارك واهتمامه واحتياجاته من ناحية، وبين المدرب والمحتوى المقدم من ناحية أخرى، وندرك أنه في حالة الخلل في هذه المعادلة نفقد اهتمام المشارك او شغفه تجاه التجربة.
 +
* نراعي ما يحمله أو تحمله كل مشارك/مشاركة من مهارات وسلوكيات، وسيكولوجية خاصة وخصائص شخصية وخلفيات ثقافية.
  
−
==رؤيتنا للتعلم== [[يحتاج تطوير سمر]]
+
==رؤيتنا للعلاقة التربوية==
−
*هو أن الفرد يصبح مُمكَّن بصوته مدرك لقدراته، يجد مساحته
+
* نرى أن التربية هي في الأساس عِلاقة تنشأ بين طرفين وتؤثر على كليهما بشكل فيه  نمو وتعلم أي"تربية"
−
*التعلم متعة
+
* وفي فعاليات أضِف، تتسم العِلاقة التربوية بالاهتمام بالفرد كما وضحنا في رؤيتنا للمتعلم، وبالأخص الفرد "المختلف" الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر. ومع أهمية هذه العِلاقة ما بين فردين، نركز أيضاً على توسع العلاقات وتنوعها لما في ذلك من ثراء، ما بين التنوع في السن أو في الجنسية ...إلخ.
−
*التعلم يتم من خلال الاكتشاف والتجربة والخطأ والتعرض للآخر وللاختلاف
+
* ثم أن في منظورنا تقوم العِلاقة على الاحترام المتبادل والاهتمام المشترك والشغف تجاه التعلم والاستكشاف.  نعتني ببناء عِلاقة تربوية بين مجموعة كل،  وليس ما بين فردين فقط أي بين المشارك والميسر وبين المشاركين وبعضهم.
−
*أهمية استخدام الأوقات الحياتية والمعايشة كأوقات وفرص للتعلم
+
* تخلو العِلاقة من السلطوية بحيث لا تتأثر بعامل السن أو بالأقدمية، وتتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق المتبادل بشكل عضوي.
−
*إيقاع التعلم مهم: ما هو الوقت المناسب لتعلم حاجة جديدة؟
 
−
*التشاركية في التعلم: أي التعاون من أجل تحقيق قيمة أو هدف.
 
−
*نؤمن بضرورة توثيق التعلم
 
  
−
نعرف التعلم كالعملية التي ينتج عنها فرداً مُمكّناً بصوته مدركاً لقدراته، وقد وجد مساحته ودوره في وسط الجماعة التي يعيش فيها. نؤمن بأن داخل كل إنسان احتياج أو دافعية طبيعية تدفعه إلى النمو والتطوير من ذاته... والتعلم بهذا المعنى يتطلب استثارة الدافعية التي بداخل كل إنسان لكي يبذل المجهود المطلوب من أجل النمو، وحينها يكون التعلم ممتعاً، كونه فيه تلبية لهذا الاحتياج.  
+
* مساحة العِلاقة تكون بناء على احتياج كل متعلم
 +
* نهتم بالتنوع في المجموعة إيماناً بأن العلاقات ما بين أفراد مختلفين تساعد على التعلم (مثلاً التنوع في السن وفي الجنسية)، ولكن نهتم في الوقت نفسه بوجود تناغم في العلاقات داخل المجموعة.
  
−
وفي معسكرات التعبير الرقمي، نتبنى التعلم القائم على التجربة والخطأ والاكتشاف من ناحية، وعلى التعرض للآخر المختلف عنه من ناحية أخرى، وهما من أهم الطرق التي يتعلم من خلالها الإنسان في حياته خارج أي نطاق تربوي. وبما أن التعلم يحدث من خلال لقاء الآخر، نهتم بتهئية جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم. ويترتب على ذلك أيضاً تقديرنا للأوقات الحياتية أو أوقات المعايشة في المعسكر (أوقات الأكل، والمرح، والراحة...) حيث أن قيمتها التربوية لا تقل أهمية عن أوقات الأنشطة المنظمة.  
+
==رؤيتنا للبيئة التربوية==
 +
* البيئة التربوية هي المساحة الفعلية او الافتراضية والمعنوية التي تحتضن التعلم. وهي تضم المكان بشكله وموارده وأيضاً بحدوده وقواعده. وتعتبر الموارد الإنسانية جزءاً من هذه البيئة، فهي تشكل الجماعةالتي يجري داخلهاالتعلم. وهي جماعة تعكس بطبيعتها تبايناً في الخلفيات الثقافية والاجتماعية. كما تحمل تبايناً في العمر والنوع والخبرات والقدرات. وهي بيئة تكون آمنة على المستوى الجسدي والنفسي، خالية من التهميش، قادرة على استيعاب الاختلاف. ويوفر الحضور المكثف للمدربين، وتنوع أدوارهم، قدراً من هذا الأمان.
 +
* تتميز البيئة التربوية في أضف بدرجة عالية من الحرية في التعبير، ويتطلب ذلك قدرة من الميسرين على إدارة النقاشات الشائكة والحفاظ على مناخ آمن للجميع. من ناحية أخرى، يتم تشجيع مناخ تشاركي في مقابل التنافس.
  
−
وأخيراً، نؤمن بالتشاركية في التعلم، بمعنى تعاون مجموعة من الأشخاص من أجل تحقيق هدف معين أو قيمة معينة، أو تعلم معين، وذلك بغض النظر عن اختلافهم أو اتفاقهم في الأمور الأخرى. ومن مظاهر التشاركية في المعسكر أن يستخدم مُعَسكِر منتج لمُعسكِر آخر ليدمجه وسط عمله أو ليطوره. ويساعد على ذلك عملياً اهتمامنا بتوثيق التعلم في كل خطواته، بحيث يلاحظ المعسكِر ما وصل إليه فعلياً فيلاحظ التطور ويقيم مشواره من ناحية، ومن ناحية أخري ليستطيع الفرد مشاركة الآخرين بما حققه أو انتجه وليسجله كنوع من إنتاج للمعرفة.
 
−
 
−
 
−
==رؤيتنا للتربوي (المعلم / الميسر / الرائد)== [[يحتاج تطوير سمر]]
 
−
*شخص لديه خبرة أو تجربة شخصية سواء في التعلم او في التعبير
 
−
*قريب عمرياً من المتعلم
 
−
*هو متعلم في الوقت نفسه – شريك في التعلم
 
−
*هو ميسر وليس نبع للمعرفة
 
−
*مرتاح وفاكك
 
−
*دوره الانتباه والملاحظة الفردية للمشاركين
 
−
 
−
نعرف الشخص التربوي في معسكراتنا على أنه شخص يتمتع بخبرة أو تجربة شخصية غنية سواء في مجال التعلم أو في مجال التعبير. فالخبرة الشخصية للتربوي هي التي تؤهله ليفهم ويرافق ويساند نشوء خبرة مماثلة عند المراهق... مماثلة في النوع وليس في الكيف بالطبع. وبما أننا نؤمن بأن التعلم يتحقق نتيجة للتجربة، يصبح دور التربوي ميسراً للتجربة ومرافقاً لها، واحياناً يكون شريكاً فيها بمعنى شريكاً في التعلم منها.
 
−
 
−
والتربوي في المعسكر ليس نبعاً للمعرفة، وإنما ميسراً لاكتسابها من مصادر مختلفة (أحياناً يكون هو أحدها). والأهم من دوره في فتح مصادر المعرفة أمام المتعلم هو دوره في تنمية ثقة المتعلم في قدرته على التعلم وثقته في معرفته وفي قدرته على إنتاجها. 
 
−
 
−
 
−
==رؤيتنا للمتعلم، ننظر له بما يحمل من== [[يحتاج تطوير سمر]]
 
−
*مهارات
 
−
*سيكولوجية خاصة – خصائص – شخصية
 
−
*سلوكيات
 
−
*خلفية
 
−
 
−
ننظر لكل مُعسكِر على أن فرد خاص ومميز: له سيكولوجية خاصة وشخصية فريدة تميزه عن الآخرين، تحتاج إلى أن تظهر وتقدر. وأيضاً، نعرف أن لكل فرد مهارات أحياناً واضحة وأحياناً تحتاج إلى اكتشاف. وكذلك ندرك أن لكل معسكر سلوكيات مختلفة وردود أفعال مختلفة للمواقف نفسها، وننتبه للخلفيات المختلفة التي قد تؤثر عليهم. فما يميز رؤيتنا للمتعلم هو إدراكنا التام لفرديته وسعينا لاكتشاف هذه الفردية واحترامها.
 
−
 
−
==رؤيتنا للعلاقة التربوية== [[يحتاج تطوير سمر]]
 
−
*الاهتمام بالفرد وبالأخص بالفرد المختلف
 
−
*العلاقة التربوية تتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق
 
−
*نبني علاقة تربوية ما بين مجموعة تعلم وليس ما بين فردين
 
−
*نهتم بالتنوع في المجموعة إيماناً بأن العلاقات ما بين أفراد مختلفين تساعد على التعلم (مثلاً التنوع في السن وفي الجنسية)، ولكن نهتم في الوقت نفسه بتناسق العلاقات (harmony).
 
−
*تحديات: التعامل مع المشاركين ذوي احتياجات خاصة (عنف زائد – تروما ...) / القدرة على احتواء أشخاص مهمشين
 
−
 
−
التربية هي في الاساس علاقة، علاقة تنشأ بين طرفين وتؤثر فيهما بشكل فيه "تربية" أى نمو أو تعلم. وفي معسكرات التعبير الرقمي، تتسم العلاقة التربوية بالاهتمام بالفرد كما وضحنا أعلاه، وبالأخص الفرد "المختلف" والذي يحتاج إلى اهتمام أكبر. ومع أهمية هذه العلاقة ما بين فردين، نركز أيضاً على توسيع العلاقات وتنويعها لما في ذلك من ثراء، ما بين التنويع في السن (كبار ومراهقين ومعسكرين سابقين وشباب)، وأيضاً التنويع في الجنسيات الموجودة.
 
−
ورغم إيماننا بأهمية التنوع وأهمية احتواء الاختلاف، إلا إننا ما زلنا نواجه تحديات فيما يخص التعامل مع المشاركين ذوي احتياجات خاصة سواء عنف زائد، أو تروما سابقة أو تهميش مستمر.
 
−
 
−
والعلاقة التربوية ليست سلطوية في الأساس، وإن كانت في الأغلب ما تبدأ في شكل علاقة طاعة تجاه سلطة الراشد التربوي، إلا انها تنضج تدريجياً خلال أيام المعسكر بحيث تصبح علاقة قائمة على الاتفاق والمسئولية الجماعية. 
 
−
 
−
 
−
==رؤيتنا للبيئة التربوية== [[يحتاج تطوير ياسمين وسمر]]
 
 
*بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
 
*بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
−
*هي بيئة تخلو من التهميش – فيها احتواء  
+
*هي بيئة تخلو من التهميش – بها احتواء  
 
*مساحة آمنة ليس فيها حكم على الأشخاص
 
*مساحة آمنة ليس فيها حكم على الأشخاص
−
*الحضور المكثف للمربيين (الكبار) يحمل الأمان
+
*الحضور المكثف للمدربين يحمل الأمان
 +
*درجة الحرية - كيفية ادارة النقاشات الشائكة.
 +
*بيئة افتراضية
 +
*تنافسي ولا تعاوني.
 +
*الثقافة الحرة وازاي بتشكل البيئة
 +
*كيفية ادارة البيئة.
 +
*البيئة تساهم في تشكيل الجماعة التي يجري داخلها عملية التعلم.
 +
*درجة التشارك.
 +
[[تصنيف:رؤية وقيم المعسكرات|ر]]
 +
[[تصنيف:ملتقى تطوير المحتوى]]

المراجعة الحالية بتاريخ 12:24، 2 ديسمبر 2022

نعرض هنا الرؤية التربوية لمؤسسة أضِف، ونرد على الأسئلة التالية:

  • ما هي رؤيتنا التربوية، أي ما هي أفكارنا ومعتقداتنا في ما يخص التربية بجوانبها المختلفة؟
  • ما الذي ننطلق منه؟ هل نتبع مدرسة فكرية /تربوية معينة؟
  • كيف نُعرّف التربية؟ المعرفة؟ المعلم؟ والمتعلم؟ ...
  • ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم العناصر التي نعتمد عليها في تصميم أنشطتنا واساليبنا في تقديم المحتوى؟

رؤيتنا للمعرفة

  • ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معها. فالمعرفة ليست مقتصرة على التعليم النظامي او الأكاديمي المتعارف عليه، وإنما تحتاج إلى أن يخوض الإنسان تجارب حياته مدركاً كيف يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في معرفته، ويتعلم كيف أن يدركها ويكتشفها في من حوله ويبني عليها، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.
  • نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة ومتاحة وغير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت والتكنولوجيا على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نشجع المشارك ان يُنتج معرفة عربية رقمية حرة داخل سياق الثقافة العربية باحترام تنوعها، وباختيار نقدي للأدوات التي يستخدمها.
  • وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي التي يعطيها المعنى، لذا فإننا في أنشطة أضِف نهتم أولاً ببلورة و تدعيم الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها بمعنىى اننا نأخد بعين الاعتبار بتربية الاتجاهات والقيم، ومن ثم المهارات، ومن ثم المعرفة.

رؤيتنا للتعلّم

  • نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم.
  • وأخيراً، نؤمن بالتشاركية في التعلم من خلال العمل مع أشخاص بقدرات متنوعة من خلفيات مختلفة ،تطوير آليات العيش والعمل المشترك من قبل افراد المجموعة ،تقسيم ومشاركة الموارد المتاحة داخل المجموعة. وقد تكون العبارة التي تصف عملية التعلّم التشاركية ببساطة هي أن ما أسمعه أنساه، وما أسمعه وأراه أتذكره قليلاً، وما أتعلمه وأمارسه أتذكره، وما أتعلمه وأمارسه وأعلّمه أتقنه

رؤيتنا للتربوي (المدرب / الميسر / الرائد)

  • نعرف الشخص التربوي على أنه شخص يتمتع بخبرة أو تجرِبة شخصية غنية سواء في مجال التعلم أو في مجال التعبير. فالخبرة الشخصية للتربوي هي التي تؤهله لمرافقة ومساندة نشوء خبرة مماثلة عند المتعلم، من حيث النوعية والمضمون وليس في الكيفية التي بطبيعة الحال تختلف طِبْقاً لـِخبرة كل شخص أو مجموعة وبما أننا نؤمن بأن التعلم يتحقق نتيجة للتجربة، يصبح دور التربوي ميسراً للتجربة ومرافقاً لها، وأحياناً يكون شريكاً فيها بمعنى أن يكون هون نفسه شريك في التعلم منها.
  • ليس التربوي نبعاً للمعرفة، وإنما ميسراً يساهم في اكتسابها من مصادر مختلفة (أحياناً يكون هو أحد هذه المصادر) والأهم من دوره في فتح مصادر المعرفة أمام المتعلم، هو دوره في تنمية ثقة المتعلم في قدراته على التعلم وثقته في معرفته وفي قدرته على إنتاجها.

رؤيتنا للمتعلم

  • ننظر لكل مشارك على أنه شخص  فريد ومميز: له سيكولوجية خاصة به وشخصية  متفردة، تحتاج إلى أن تظهر وتٌقدر. وأيضاً، نعرف أن لكل فرد مهارات واضحة أحياناً أو تحتاج إلى اكتشاف في أحيان أخرى. كذلك ندرك أن لكل مشارك سلوكيات مختلفة وردود أفعال مختلفة للمواقف نفسها، وننتبه للخلفيات المختلفة التي قد تؤثر عليهم. فما يميز رؤيتنا للمتعلم هو إدراكنا التام لفرديته وسعينا لاكتشاف هذه الفردية واحترامها، وفي نفس الوقت تشجيعه على تشارك التجارِب والخبرات والمعارف مع غيره، بحيث يتمكن من العمل مع آخرين دون أن يفقد فرديته و آراءه الخاصة في مختلف الأشياء والقضايا.
  • نحاول أن نعادل في أنشطتنا بين المشارك واهتمامه واحتياجاته من ناحية، وبين المدرب والمحتوى المقدم من ناحية أخرى، وندرك أنه في حالة الخلل في هذه المعادلة نفقد اهتمام المشارك او شغفه تجاه التجربة.
  • نراعي ما يحمله أو تحمله كل مشارك/مشاركة من مهارات وسلوكيات، وسيكولوجية خاصة وخصائص شخصية وخلفيات ثقافية.

رؤيتنا للعلاقة التربوية

  • نرى أن التربية هي في الأساس عِلاقة تنشأ بين طرفين وتؤثر على كليهما بشكل فيه  نمو وتعلم أي"تربية"
  • وفي فعاليات أضِف، تتسم العِلاقة التربوية بالاهتمام بالفرد كما وضحنا في رؤيتنا للمتعلم، وبالأخص الفرد "المختلف" الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر. ومع أهمية هذه العِلاقة ما بين فردين، نركز أيضاً على توسع العلاقات وتنوعها لما في ذلك من ثراء، ما بين التنوع في السن أو في الجنسية ...إلخ.
  • ثم أن في منظورنا تقوم العِلاقة على الاحترام المتبادل والاهتمام المشترك والشغف تجاه التعلم والاستكشاف.  نعتني ببناء عِلاقة تربوية بين مجموعة كل،  وليس ما بين فردين فقط أي بين المشارك والميسر وبين المشاركين وبعضهم.
  • تخلو العِلاقة من السلطوية بحيث لا تتأثر بعامل السن أو بالأقدمية، وتتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق المتبادل بشكل عضوي.
  • مساحة العِلاقة تكون بناء على احتياج كل متعلم
  • نهتم بالتنوع في المجموعة إيماناً بأن العلاقات ما بين أفراد مختلفين تساعد على التعلم (مثلاً التنوع في السن وفي الجنسية)، ولكن نهتم في الوقت نفسه بوجود تناغم في العلاقات داخل المجموعة.

رؤيتنا للبيئة التربوية

  • البيئة التربوية هي المساحة الفعلية او الافتراضية والمعنوية التي تحتضن التعلم. وهي تضم المكان بشكله وموارده وأيضاً بحدوده وقواعده. وتعتبر الموارد الإنسانية جزءاً من هذه البيئة، فهي تشكل الجماعةالتي يجري داخلهاالتعلم. وهي جماعة تعكس بطبيعتها تبايناً في الخلفيات الثقافية والاجتماعية. كما تحمل تبايناً في العمر والنوع والخبرات والقدرات. وهي بيئة تكون آمنة على المستوى الجسدي والنفسي، خالية من التهميش، قادرة على استيعاب الاختلاف. ويوفر الحضور المكثف للمدربين، وتنوع أدوارهم، قدراً من هذا الأمان.
  • تتميز البيئة التربوية في أضف بدرجة عالية من الحرية في التعبير، ويتطلب ذلك قدرة من الميسرين على إدارة النقاشات الشائكة والحفاظ على مناخ آمن للجميع. من ناحية أخرى، يتم تشجيع مناخ تشاركي في مقابل التنافس.
  • بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
  • هي بيئة تخلو من التهميش – بها احتواء
  • مساحة آمنة ليس فيها حكم على الأشخاص
  • الحضور المكثف للمدربين يحمل الأمان
  • درجة الحرية - كيفية ادارة النقاشات الشائكة.
  • بيئة افتراضية
  • تنافسي ولا تعاوني.
  • الثقافة الحرة وازاي بتشكل البيئة
  • كيفية ادارة البيئة.
  • البيئة تساهم في تشكيل الجماعة التي يجري داخلها عملية التعلم.
  • درجة التشارك.