الفرق بين المراجعتين لصفحة «الرؤية التربوية»

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر 7: سطر 7:
 
*ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم الخصائص التي نعتمد عليها في تصميم معسكراتنا؟)
 
*ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم الخصائص التي نعتمد عليها في تصميم معسكراتنا؟)
  
−
تقديم (يحتاج مراجعة)
+
تقديم  
  
 
==رؤيتنا للمعرفة==
 
==رؤيتنا للمعرفة==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*كل إنسان لديه معرفة وقادر على إنتاجها
 
*كل إنسان لديه معرفة وقادر على إنتاجها
 
*المعرفة يجب أن تكون حرة، غير محجوبة
 
*المعرفة يجب أن تكون حرة، غير محجوبة
سطر 24: سطر 24:
  
 
==رؤيتنا للتعلم==
 
==رؤيتنا للتعلم==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*هو أن الفرد يصبح مُمكَّن بصوته مدرك لقدراته، يجد مساحته
 
*هو أن الفرد يصبح مُمكَّن بصوته مدرك لقدراته، يجد مساحته
 
*التعلم متعة
 
*التعلم متعة
سطر 44: سطر 44:
  
 
==رؤيتنا للتربوي (المعلم / الميسر / الرائد)==
 
==رؤيتنا للتربوي (المعلم / الميسر / الرائد)==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*شخص لديه خبرة أو تجربة شخصية سواء في التعلم او في التعبير
 
*شخص لديه خبرة أو تجربة شخصية سواء في التعلم او في التعبير
 
*قريب عمرياً من المتعلم
 
*قريب عمرياً من المتعلم
سطر 59: سطر 59:
  
 
==رؤيتنا للمتعلم، ننظر له بما يحمل من==
 
==رؤيتنا للمتعلم، ننظر له بما يحمل من==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*مهارات
 
*مهارات
 
*سيكولوجية خاصة – خصائص – شخصية
 
*سيكولوجية خاصة – خصائص – شخصية
سطر 68: سطر 68:
  
 
==رؤيتنا للعلاقة التربوية==
 
==رؤيتنا للعلاقة التربوية==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*الاهتمام بالفرد وبالأخص بالفرد المختلف
 
*الاهتمام بالفرد وبالأخص بالفرد المختلف
 
*العلاقة التربوية تتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق  
 
*العلاقة التربوية تتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق  
سطر 85: سطر 85:
  
 
==رؤيتنا للبيئة التربوية==
 
==رؤيتنا للبيئة التربوية==
−
(يحتاج مراجعة)
+
 
 
*بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
 
*بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
 
*هي بيئة تخلو من التهميش – فيها احتواء  
 
*هي بيئة تخلو من التهميش – فيها احتواء  

مراجعة 20:49، 1 مايو 2013

الرؤية التربوية لمعسكرات التعبير الرقمي: (سيتم إلغائه)

في هذا الجزء نرد على الأسئلة:(سيتم إلغائه)

  • ما هي رؤيتنا التربوية، أي ما هي أفكارنا ومعتقداتنا فيما يخص التربية بجوانبها المختلفة؟
  • مما ننطلق؟ هل نتبع مدرسة فكرية /تربوية معينة؟
  • كيف نُعرف التربية؟ المعرفة؟ المعلم؟ والمتعلم؟ ...
  • ما هي خصائصهم في نظرنا أو على الأقل: ما هي أهم الخصائص التي نعتمد عليها في تصميم معسكراتنا؟)

تقديم

رؤيتنا للمعرفة

  • كل إنسان لديه معرفة وقادر على إنتاجها
  • المعرفة يجب أن تكون حرة، غير محجوبة
  • نهتم بتربية الاتجاهات والقيم ثم المهارات ثم المعرفة. Knowledge < skills< attitude

ماهي المعرفة؟

ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معه... فالمعرفة ليست مقتصرة على أصحاب الشهادات ولا تحتاج إلى من يعتمدها، وإنما تحتاج إلى ان يخوض الإنسان تجارب حياته مدركاً كيف أنه يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في معرفته، ويتعلم كيف أن يدركها و يكتشفها في من حوله و يبني عليها، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.

نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة و متاحة و غير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نشجع المشاركين في معسكراتنا على مفاهيم و أدوات تحفز تبادل و تشارك المعرفة... وبما أن السباحة في مجال المعرفة المفتوحة يتطلب تمكين أكبر من تفكير نقدي وتحليلي وقدرة على انتقاء المصادر وتقييمها، يكون تطوير هذه الأدوات والمهارات الفكرية من الأهداف التربوية الأساسية للمعسكر.

وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي التي يعطيها المعنى، لذا فإننا في معسكرات التعبير الرقمي العربي نهتم أولاً ببلورة و تدعيم الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها.

رؤيتنا للتعلم

  • هو أن الفرد يصبح مُمكَّن بصوته مدرك لقدراته، يجد مساحته
  • التعلم متعة
  • التعلم يتم من خلال الاكتشاف والتجربة والخطأ والتعرض للآخر وللاختلاف
  • أهمية استخدام الأوقات الحياتية والمعايشة كأوقات وفرص للتعلم
  • إيقاع التعلم مهم: ما هو الوقت المناسب لتعلم حاجة جديدة؟
  • التشاركية في التعلم: أي التعاون من أجل تحقيق قيمة أو هدف.
  • نؤمن بضرورة توثيق التعلم
  • أدراك و أكتشاف قدرة الصوتية و المرئية و الجسدية
  • يكتشف أرائة و مواقفة من الأشياء
  • التعلم هي عملية تشاركية من خلال peer learning و ان كل فرد يتعلم من الاخرين و ان الشخص يكتشف ما تعلمة من خلال الاخرين
  • ما أسمعه أنساه وما اسمعه و اراه اتذكره قليلا ..ما أتعلمه و أمارسه أتذكره و ما أتعلمه و امارسه و اعلمه أتقنه

نعرف التعلم بأنة العملية التي ينتج عنها فرداً مُمكّناً بصوته مدركاً لقدراته، وقد وجد مساحته ودوره في وسط الجماعة التي يعيش فيها. نؤمن بأن داخل كل إنسان احتياج أو دافعية طبيعية تدفعه إلى النمو والتطوير من ذاته... والتعلم بهذا المعنى يتطلب استثارة الدافعية التي بداخل كل إنسان لكي يبذل المجهود المطلوب من أجل النمو، وحينها يكون التعلم ممتعاً، كونه فيه تلبية لهذا الاحتياج.

وفي معسكرات التعبير الرقمي، نتبنى التعلم القائم على التجربة والخطأ والاكتشاف من ناحية، وعلى التعرض للآخر المختلف عنه من ناحية أخرى، وهما من أهم الطرق التي يتعلم من خلالها الإنسان في حياته خارج أي نطاق تربوي تقليدي. وبما أن التعلم يحدث من خلال لقاء الآخر، نهتم بتهئية جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم. ويترتب على ذلك أيضاً تقديرنا للأوقات الحياتية أو أوقات المعايشة في المعسكر (أوقات الأكل، والمرح، والراحة...) حيث أن قيمتها التربوية لا تقل أهمية عن أوقات الأنشطة المنظمة.

وأخيراً، نؤمن بالتشاركية في التعلم، بمعنى تعاون مجموعة من الأشخاص من أجل تحقيق هدف معين أو قيمة معينة، أو تعلم معين، وذلك بغض النظر عن اختلافهم أو اتفاقهم في الأمور الأخرى.

رؤيتنا للتربوي (المعلم / الميسر / الرائد)

  • شخص لديه خبرة أو تجربة شخصية سواء في التعلم او في التعبير
  • قريب عمرياً من المتعلم
  • هو متعلم في الوقت نفسه – شريك في التعلم
  • هو ميسر وليس نبع للمعرفة
  • مرتاح وفاكك
  • دوره الانتباه والملاحظة الفردية للمشاركين
  • بناء علي معرفة و تجربة المتعلم
  • رفيق في درب التعلم

نعرف الشخص التربوي في معسكراتنا على أنه شخص يتمتع بخبرة أو تجربة شخصية غنية سواء في مجال التعلم أو في مجال التعبير. فالخبرة الشخصية للتربوي هي التي تؤهله ليفهم ويرافق ويساند نشوء خبرة مماثلة عند المراهق... مماثلة في النوع وليس في الكيف بالطبع. وبما أننا نؤمن بأن التعلم يتحقق نتيجة للتجربة، يصبح دور التربوي ميسراً للتجربة ومرافقاً لها، واحياناً يكون شريكاً فيها بمعنى شريكاً في التعلم منها

والتربوي في المعسكر ليس نبعاً للمعرفة، وإنما ميسراً لاكتسابها من مصادر مختلفة (أحياناً يكون هو أحدها). والأهم من دوره في فتح مصادر المعرفة أمام المتعلم هو دوره في تنمية ثقة المتعلم في قدرته على التعلم وثقته في معرفته وفي قدرته على إنتاجها.

رؤيتنا للمتعلم، ننظر له بما يحمل من

  • مهارات
  • سيكولوجية خاصة – خصائص – شخصية
  • سلوكيات
  • خلفية

ننظر لكل مُعسكِر على أن فرد خاص ومميز: له سيكولوجية خاصة وشخصية فريدة تميزه عن الآخرين، تحتاج إلى أن تظهر وتقدر. وأيضاً، نعرف أن لكل فرد مهارات أحياناً واضحة وأحياناً تحتاج إلى اكتشاف. وكذلك ندرك أن لكل معسكر سلوكيات مختلفة وردود أفعال مختلفة للمواقف نفسها، وننتبه للخلفيات المختلفة التي قد تؤثر عليهم. فما يميز رؤيتنا للمتعلم هو إدراكنا التام لفرديته وسعينا لاكتشاف هذه الفردية واحترامها. .(يحتاج أعادة كتابة و تطوير)

رؤيتنا للعلاقة التربوية

  • الاهتمام بالفرد وبالأخص بالفرد المختلف
  • العلاقة التربوية تتجه تدريجياً إلى أن تقوم على الاتفاق
  • نبني علاقة تربوية ما بين مجموعة تعلم وليس ما بين فردين
  • نهتم بالتنوع في المجموعة إيماناً بأن العلاقات ما بين أفراد مختلفين تساعد على التعلم (مثلاً التنوع في السن وفي الجنسية)، ولكن نهتم في الوقت نفسه بتناسق العلاقات (harmony).
  • تحديات: التعامل مع المشاركين ذوي احتياجات خاصة (عنف زائد – تروما ...) / القدرة على احتواء أشخاص مهمشين
  • التعلم في جماعة
  • العلاقة تكون بناء علي أحتياج كل متعلم
  • مساحة العلاقة بين المتعلم و التعلم تكون بناء علي أحتياجات الفرد

التربية هي في الاساس علاقة، علاقة تنشأ بين طرفين وتؤثر فيهما بشكل فيه "تربية" أى نمو أو تعلم. وفي معسكرات التعبير الرقمي، تتسم العلاقة التربوية بالاهتمام بالفرد كما وضحنا وضح في رؤيتنا للمتعلم، وبالأخص الفرد "المختلف" والذي يحتاج إلى اهتمام أكبر. ومع أهمية هذه العلاقة ما بين فردين، نركز أيضاً على توسيع العلاقات وتنويعها لما في ذلك من ثراء، ما بين التنوع في السن (كبار ومراهقين ومعسكرين سابقين وشباب)، وأيضاً التنويع في الجنسيات الموجودة. ورغم إيماننا بأهمية التنوع وأهمية احتواء الاختلاف، إلا إننا ما زلنا نواجه تحديات فيما يخص التعامل مع المشاركين ذوي احتياجات خاصة سواء عنف زائد، أو تروما سابقة أو تهميش مستمر.

والعلاقة التربوية ليست سلطوية في الأساس، وإن كانت في الأغلب ما تبدأ في شكل علاقة طاعة تجاه سلطة الراشد التربوي، إلا انها تنضج تدريجياً خلال أيام المعسكر بحيث تصبح علاقة قائمة على الاتفاق والمسئولية الجماعية.


رؤيتنا للبيئة التربوية

  • بيئة تضم جماعة متباينة في الخلفيات (الثقافية،الاجتماعية...)
  • هي بيئة تخلو من التهميش – فيها احتواء
  • مساحة آمنة ليس فيها حكم على الأشخاص
  • الحضور المكثف للمربيين (الكبار) يحمل الأمان

البيئة التربوية هي المساحة الفعلية والمعنوية التي تحتضن التعلم. وهي تضم المكان بشكله وموارده وأيضاً بحدوده وقواعده. وتعتبر الموارد الانسانية جزءا من هذه البيئة. فهي تشكل الجماعةالتي يتم داخلهاالتعلم. وهي جماعة تعكس يطبيعتها تبايناً في الخلفيات الثقافية والاجتماعية. كما تحمل تبايناً في العمر والنوع والخبرات والقدرات. وهي بيئة تكون أمنة على المستوى الجسدي والنفسي، خالية من التهميش، قادرة على استيعاب الاختلاف. يوفر الحضور المكثف للمربيين، وتنوع أدوارهم، يحمل قدراً من هذا الأمان.