الفرق بين المراجعتين لصفحة «منهج الفيديو لمشروع تمكين الشباب رقميا»
مصطفى يوسف (نقاش | مساهمات) (اضافة المحتوى المعرفي للدرس الثاني في الفصل الأول) |
مصطفى يوسف (نقاش | مساهمات) ط |
||
| سطر 340: | سطر 340: | ||
* '''لعبة كاميرتي شغل ايدي''' | * '''لعبة كاميرتي شغل ايدي''' | ||
| − | + | يصنع المشاركين من الخامات المختلفة: ورق كالك و ورق مقوى. كاميرا أوبسكورا مثل التي كانت تستخدم في العصور الوسطى. | |
| سطر 363: | سطر 363: | ||
===== الأهداف و قياسها ===== | ===== الأهداف و قياسها ===== | ||
| − | + | * إدراك و فهم عملية تحريك الصور و إحتمالاتها الإبداعية. | |
| − | + | * القدرة على الخيال. | |
| سطر 390: | سطر 390: | ||
; اللقطة شديدة الوسع | ; اللقطة شديدة الوسع | ||
: في اللقطات شديدة الوسع، نرى المنظر من مسافة بعيدة. الهدف من هذه اللقطة هو توضيح البيئة المحيطة بالعنصر أو الشخص المصور، كثيرًا ما تستخدم هذه اللقطات لتقديم الموضوع، اللقطة الأولى من مشهد جديد، مصممة لتوضح للمشاهد أين يقع الحدث. بالإنجليزية يسموها: Extereme Long Shot أو Extereme Wide Shot | : في اللقطات شديدة الوسع، نرى المنظر من مسافة بعيدة. الهدف من هذه اللقطة هو توضيح البيئة المحيطة بالعنصر أو الشخص المصور، كثيرًا ما تستخدم هذه اللقطات لتقديم الموضوع، اللقطة الأولى من مشهد جديد، مصممة لتوضح للمشاهد أين يقع الحدث. بالإنجليزية يسموها: Extereme Long Shot أو Extereme Wide Shot | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:extremelongshot.png|400px]] | [[ملف:extremelongshot.png|400px]] | ||
| سطر 397: | سطر 395: | ||
; اللقطة الواسعة | ; اللقطة الواسعة | ||
: التركيز في اللقطات الواسعة يكون على البيئة المحيطة، ولكن هنا ال"موضوع" أقرب. في هذه اللقطة نرى أيضا البيئة المحيطة. بالإنجليزية يسموها Long Shot أو Wide Shot | : التركيز في اللقطات الواسعة يكون على البيئة المحيطة، ولكن هنا ال"موضوع" أقرب. في هذه اللقطة نرى أيضا البيئة المحيطة. بالإنجليزية يسموها Long Shot أو Wide Shot | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:longshot.png|400px]] | [[ملف:longshot.png|400px]] | ||
| سطر 404: | سطر 400: | ||
; اللقطة الكاملة | ; اللقطة الكاملة | ||
: هي عندما يحتل الشيء الذي نقوم بتصويره معظم الكادر تاركًا مسافة فوقه ومسافة تحته. "مساحة الآمان" و التي يطلق عليها بالانجليزية "مساحة الرأس Headroom" هذه ضرورية وتجعل العنصر الذي نصوره يبدو أكثر طبيعية بداخل البيئة المحيطة به، بدون محاول اقحامه في داخل الكادر. بالإنجليزية يسموها Full Shot | : هي عندما يحتل الشيء الذي نقوم بتصويره معظم الكادر تاركًا مسافة فوقه ومسافة تحته. "مساحة الآمان" و التي يطلق عليها بالانجليزية "مساحة الرأس Headroom" هذه ضرورية وتجعل العنصر الذي نصوره يبدو أكثر طبيعية بداخل البيئة المحيطة به، بدون محاول اقحامه في داخل الكادر. بالإنجليزية يسموها Full Shot | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:fullshot.png|400px]] | [[ملف:fullshot.png|400px]] | ||
; اللقطة المتوسطة | ; اللقطة المتوسطة | ||
: تستخدم عادة في التلفزيون عندما يعطينا المذيع معلومات محددة عن فعالية يتبعها سلسلة من اللقطات من هذه الفعالية. عندما نصور مع أشخاص، يظهر في اللقطة المتوسطة الجزء العلوي من الشخص (من الوسط وحتى الرأس). تسمح هذه اللقطة أيضا لرؤية الحركة الجسمانية بشكل أوضح. بالإنجليزية يسموها Medium Shot | : تستخدم عادة في التلفزيون عندما يعطينا المذيع معلومات محددة عن فعالية يتبعها سلسلة من اللقطات من هذه الفعالية. عندما نصور مع أشخاص، يظهر في اللقطة المتوسطة الجزء العلوي من الشخص (من الوسط وحتى الرأس). تسمح هذه اللقطة أيضا لرؤية الحركة الجسمانية بشكل أوضح. بالإنجليزية يسموها Medium Shot | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:mediumshot.png|400px]] | [[ملف:mediumshot.png|400px]] | ||
| سطر 417: | سطر 409: | ||
; اللقطة القريبة | ; اللقطة القريبة | ||
: تظهر الشخص أو الشىء الذى نصوره بالتفصيل. في هذه الصوره تظهر في اللقطة رأس الطفل وملامحه بالتفصيل بدون أن تظهر البيئة المحيطة به. بالإنجليزية يسموها Close Shot أو كما اشتهرت ب Close Up. | : تظهر الشخص أو الشىء الذى نصوره بالتفصيل. في هذه الصوره تظهر في اللقطة رأس الطفل وملامحه بالتفصيل بدون أن تظهر البيئة المحيطة به. بالإنجليزية يسموها Close Shot أو كما اشتهرت ب Close Up. | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:closeshot.png|400px]] | [[ملف:closeshot.png|400px]] | ||
| سطر 424: | سطر 414: | ||
; اللقطة شديدة القرب | ; اللقطة شديدة القرب | ||
: تظهر تفصيلة من الموضوع، المكان أو الشخص المصور: إصبعه، عينه، الخ. بالإنجليزية يسموها Extreme Close Up أو Big Close Up | : تظهر تفصيلة من الموضوع، المكان أو الشخص المصور: إصبعه، عينه، الخ. بالإنجليزية يسموها Extreme Close Up أو Big Close Up | ||
| − | |||
| − | |||
[[ملف:extremecloseshot.png|400px]] | [[ملف:extremecloseshot.png|400px]] | ||
| − | هناك أيضا أحجام متعددة بين هذه المحددات مثل اللقطة المتوسطة الواسعة Medium Long Shot أو اللقطة المتوسطة القريبة Medium Close | + | هناك أيضا أحجام متعددة بين هذه المحددات مثل اللقطة المتوسطة الواسعة Medium Long Shot أو اللقطة المتوسطة القريبة Medium Close Shot، فالأهم من حفظ تعريفات جامدة لأحجام اللقطات هو فهم منطقها و كيفية التواصل مع الأخرين بخصوص الحجم المصور. |
أيضاً نرى من الأمثلة أن الأحجام المختلفة تنقل معلومات مختلفة عن الموضوع المصور أو الشخص، مشاعره، بيئته المحيطة، علاقاته، الخ. من المهم معرفة وجهة نظر الكاميرا و الحجم المقصود تصويره. ليس مجرد تصوير أي حجم بشكل تلقائي. أيضًا وجود تنوع في الأحجام و الزوايا المصورة يساعد على نقل وجهات نظر مختلفة. و من خلال بناء ترتيب مقصود للأحجام في المونتاج، يساعد على جذب المشاهد و خلق علاقة مقصودة بالشخص أو الموضوع المصور. | أيضاً نرى من الأمثلة أن الأحجام المختلفة تنقل معلومات مختلفة عن الموضوع المصور أو الشخص، مشاعره، بيئته المحيطة، علاقاته، الخ. من المهم معرفة وجهة نظر الكاميرا و الحجم المقصود تصويره. ليس مجرد تصوير أي حجم بشكل تلقائي. أيضًا وجود تنوع في الأحجام و الزوايا المصورة يساعد على نقل وجهات نظر مختلفة. و من خلال بناء ترتيب مقصود للأحجام في المونتاج، يساعد على جذب المشاهد و خلق علاقة مقصودة بالشخص أو الموضوع المصور. | ||
| سطر 437: | سطر 425: | ||
و هي العلاقة الجغرافية و الهندسية بين موقع الكاميرا و موقع الموضوع أو الشخص المصور و وضعه الجسماني. و تعرف الزاوية ببعدين: أفقي و رأسي. البعد الرأسي هو موقع الكاميرا الرأسي من الشخص أو الموضوع المصور. | و هي العلاقة الجغرافية و الهندسية بين موقع الكاميرا و موقع الموضوع أو الشخص المصور و وضعه الجسماني. و تعرف الزاوية ببعدين: أفقي و رأسي. البعد الرأسي هو موقع الكاميرا الرأسي من الشخص أو الموضوع المصور. | ||
| − | الزوايا الرأسية: | + | * ''''الزوايا الرأسية:'''' |
; مستوى النظر eye-level | ; مستوى النظر eye-level | ||
| سطر 455: | سطر 443: | ||
| − | الزوايا الأفقية: | + | * ''''الزوايا الأفقية:'''' |
مثل أحجام اللقطات عرفت الزوايا الأفقية نسبة لجسم الإنسان و بالتالي هي تشرح علاقة موضع الكاميرا بالشخص المصور: | مثل أحجام اللقطات عرفت الزوايا الأفقية نسبة لجسم الإنسان و بالتالي هي تشرح علاقة موضع الكاميرا بالشخص المصور: | ||
مراجعة 14:03، 5 يونيو 2015
هذا الشرح ليس جزءا من المنهج و لكنه توصيف للعاملين في مشروع تمكين الشباب الرقمي:
منهج الفيديو مكون من عدة عناصر:
- إطار المنهج: و يحتوي على الإفتراضات و الأهداف والهيكل وأنواع الأنشطة.
- دليل المدربين و هو الكتيب المشروع في هذه الصفحة
- خطة الجلسات مرفقة بالدليل
الدليل هو كتيب موجه للميسر/ المدرب. منظم طبقا للموضوع و يحتوي على المحتوى المعرفي اللازم كاملا لعمل الأنشطة التعليمية، كما يحتوي على الأنشطة و أهدافها فرادا، و طرق قياس و توثيق تحقق الأهداف، كما يتضمن خطة تراتبية واضحة للجلسات، و لكن أيضا يمكن الإعتماد عليه و الإرتجال منه لتخطيط ورشات مختلفة عن الإطار العام المقترح بالأعلى.
و بهذا في كل قسم في الدليل نرى الآتي:
- الفصل و الموضوع الفرعي
- المحتوى المعرفي
- النشاط (طالع أنواع الأنشطة في إطار منهج الفيديو هنا)
- أهداف كل نشاط
- طرق قياس و توثيق تحقق الأهداف
- خطة الجلسة
دليل الفيديو لمشروع تمكين الشباب رقميا
الرخصة
يخضع هذا الدليل لرخصة المشاع الإبداعي: النسبة للكاتب و المشاركة بالمثل. لك مطلق الحرية في نسخ، نشر، مشاركة، و عمل نسخ مشتقة من الدليل و ذلك وفقا للشروط الاتية:
- النسبة للكاتب: يجب عليك أن تنسب العمل بصفته الخاصة للمؤلف أو المرخص.
- المشاركة بالمثل: إذا غيرت في العمل أو حولته أو بنيت عليه نسخة مشتقة يجب عليك نشر العمل النهائي بنفس الرخصة.
أي إعادة استخدام أو توزيع يجب عليك التأكد من توضيح الشروط الموضحة أعلاه. أي من هذه الشروط يمكن ألا يعمل بها إذا حصلت على ترخيص من صاحب الملكية. انت مرخص لك بالإستخدام و كافة الحقوق الأخرى التي لا تتعارض مع الشروط الموضحة أعلاه.
كافة الأسماء و الشعارات و العلامات التجارية الواردة في هذا الدليل هي ملك لأصحابها.
شكر
يشكر مطور هذا الدليل كل من: هالة جلال، جوليان شميدت، محمد عبد الرؤوف، أمجد رياض، أحمد غربية، سلمى سعيد، تعاونية مصرين، ماكس شنايدر، نضال الدبس، هبة يسري، خالد الفارس، دعاء فاضل، فاطمة عابد، بسمة الحسيني، و كل من ساعدوا بشكل مباشر أو غير مباشر، و اقتطعوا وقتا و جهدا لمناقشة و مراجعة و إعادة التفكير في هذا الدليل: رؤيته و هدفه.
جدول المحتويات
المقدمات
الفصل الأول: الصور المتحركة
1.1 خلفية تاريخية
1.2 الصورة
1.3 الحركة
1.4 الكاميرا
1.5 الضوء
1.6 الصوت
الفصل الثاني: السرد
2.1 الفكرة
2.2 البحث
2.3 المقابلات
2.4 الهوية البصرية
2.5 هيكل القصة
2.6 الزمن
2.7 الإيقاع
الفصل الثالث: التنفيذ
3.1 صانع الفيلم
3.2 الأدوار
3.3 الخطة
3.4 ظروف التصوير المختلفة
3.5 مابعد التصوير
الفصل الرابع: التفكيك و التركيب
4.1 المونتاج: مقدمة تاريخية
4.2 المونتاج الرقمي
4.3 تفريغ و ترتيب المادة
4.4 وحدات الزمن
4.5 وسائل الإنتقال
4.6 السرد الزمني
4.7 المؤثرات و الإضافات
4.8 الأرشيف
4.9 أخلاق المشاهدة
الفصل الخامس: العرض
5.1 قنوات العرض التقليدية
5.2 قنوات العرض الجديدة
5.3 خطة العرض
5.4 حقوق الملكية
5.5 الدخل المادي
5.6 النقد
5.7 التواصل و الإعلام
5.8 الفيديو كجزء من مشروع أوسع
المرفقات
مقدمة
مهنة عمل الأفلام هي تاريخيا مهنة صناعية بالمقام الأول، ينقسم فيها الفنانين مثل عمال المصانع على حسب موقعهم في ميكنة العمل. إنعكس هذا الشكل على كل المؤسسات الإعلامية التي تعمل بالفيديو مثل قنوات التليفزيون و ستوديوهات الانتاج المتعددة، كما انعكس أيضا على كل المدارس أو المؤسسات التي تدرس الفن السينمائي أو الحرفيات المختلفة للعمل بالإعلام. فهي تركز على الشكل، التقنية أو الأسلوب -أي كيف تدير ماكينتك و ماهي الأزرار التي تضغط عليها و خلافه.
و بالرغم من التطور التقني الهائل الذي حدث في تكنولوجيا الفيديو: سواء في تطور الكاميرات و مسجلات الصوت و الصورة أو في وحدات التلاعب و العمل الالكتروني بالمواد الاعلامية مثل برامج المونتاج و الميكساج و خلافه، وبالرغم أيضاً من التغيير الكبير في أوضاع و أشكال انتاج الأفلام بدءا من طرق التمويل و حتى اساليب العرض؛ لم ينعكس ايهما على شكل الانتاج الصناعي الذي يفصل الممارسة الحرفية عن التحليل، كما يفصل الحرفة عن الأخرى، و يغرق الفن السينمائي في بيروقراطية من "المفروض" و "الخطأ و الصواب،" تاركاً هامشاً صغيرا جدا للحرية الابداعية و للتعامل مع الوسيط مثل الورقة و القلم، كوسيلة للتعبير الحر.
نطمح من المنهج المقدم في هذا الدليل أن نجرب اسلوبا مختلفا، لا ننوي من خلاله تدريب حرفي ل"مصور" فقط أو "مونتير" فقط، بل محاولة للنظر في امكانية تطوير المهارات المتعددة بترابط مع بعضها، لندرب صانع الافلام الفرد، و الفريق الإعلامي المتكامل، الذي يتشارك و يتبادل الأدوار و يتعامل مع المواد المصورة و المسجلة بحرية الفنان الذي يقص و يلصق. فا هدفنا من هذا المنهج هو التعامل مع الصور المتحركة باعتبارها لغة سلسة، دائمة التغير؛ هي ممارسة مستمرة بين المشاهدة و التذوق بقدر ما هي بالكتابة والتصوير و المونتاج.
لمن هذا الدليل
هل أنت ناشط في منطقة أو حي محدد أو في منظمة شعبية صغيرة أو تنتمي إلى مجموعة إعلامية؟
هل ترى نفسك تستخدم الفيديو كوسيلة للتعبير عن نفسك أو عن قضية تؤمن بها؟
هل تحب الأفلام: التسجيلية أو الروائية أو حتى البرامج و المسلسلات، و تبحث عن فرصة لتجربة صنعها أو العمل مع آخرين على تجربتها؟
لكنك لا تعرف من أين تبدأ أو تواجهك تعقيدات معينة؟
إن كان أي هذه التساؤلات يعبّر عن حالتك، فهذا الدليل لك.
إرشادات عامة للمدربين
- السينما أو الفيديو هو عمل جماعي بالضرورة، جزء اساسي من تطبيق هذا المنهج هو تشجيع التشارك بين الفرق المختلفة للتغلب على التحديات التي يواجهها الافراد.
- الابداع و المبادرة الفردية هي اساس الروح السينمائي؛ يجب ان يتيح المدربين للمشاركين كلهم فرصا لاظهار افكارهم الشخصية و ان يترك لهم مساحة كافية لاطلاق المبادرات بشكل فردي، ليكون التشارك مبني على التكامل و ليس التبعية.
- التعليمات و القواعد هدفها اتاحة الفرصة للابداع و ليس العكس؛ يجب ان يتم التعامل مع كل الأنشطة على انها فرصة للتحليق عاليا و ليست التصميم المثالي للطائرة.
- الأخذ في الإعتبار دائما أهداف الأنشطة و كيفية تحققها، و ليس مجرد ممارسة النشاط بشكل ميكانيكي.
- اللغة الفيلمية، هي متطورة دائما و تعتمد على عقود من التراث السينمائي و الاعلامي، يجب على اي مدرب او متدرب ان يشاهد افلاما بلا توقف قبل و أثناء و بعد هذه الدورة.
- ضرورة الالتزام بالألفاظ الدالة على المفاهيم و عدم استسهال استبدالها بمقابلات دارجة أو مبسّطة، و فتح نقاش حول الألفاظ الإشكالية لتوطينها عند المتدربين.
- عدم الإرتباط بمعدات (كاميرات أو تقنيات) و برامج بعينها، و محاولة إعطاء نظرة أفقية على المعدات و البرامج المختلفة مع شرح اختلافاتها، كما ينصح بالإشارة دائما الى مصادر و موارد للتنزيل أو أماكن للإيجار أو للإستعارة لمعرفة الإمكانيات المتاحة أمام المتدربين.
شرح بصري لتصميم صفحات المنهج
- قسم المحتوى المعرفي
- قسم النشاط
- قسم الأهداف
- قسم الجلسات المقترحة
شرح بصري للأهداف
المعارف
- البناء و السرد الزمني عبر الصور المتحركة: القصة المرئية - السيناريو - البناء - المعالجة
- الصورة: التكوين، الضوء، الكتل و الفراغات، حركات الكاميرا و استخدامها، تقنيات الكاميرات و اختلافاتها، تقنيات أنواع الإضاءة و إختلافاتها
- الصوت: عناصره، مصادره، وجهاته. تقنيات أجهزة التقاط و تعديل و تسجيل الصوت المختلفة و عناصرها.
- التركيب و التوليف: اكتساب حرفية التركيب و أساليبه المختلفة: مونتاج مستمر، موازي، متناقض. مع أيضا: التعامل التقني مع برامج المونتاج و الميكساج المختلفة، و التعامل مع ملفات الفيديو و اختلافتها.
- التنفيذ: التخطيط و وضع الجداول و عمل التحضيرات اللازمة و القدرة على التعامل مع ظروف التصوير المختلفة.
- العرض و الإنتشار: اكتساب المهارة التحليلية اللازمة لتحليل وسائل و قنوات العرض المتاحة و التفكير في اختلافاتها و عمل استراتيجيات و خطط تناسب العمل.
القدرات
- القدرة على فهم و تحليل الأفلام و المواد الإعلامية الصوتية/البصرية.
- القدرة على الخيال.
- القدرة على التخطيط الزمني و المادي و تحليل الكتابة لتحويل الفكرة الى منتج اعلامي مصور: فيلم / برنامج / الخ.
- القدرة على البناء السردي المركب من عناصر منفردة: لقطات - أصوات - و غيرها
- إدراك العلاقة مع الجمهور المستهدف: التناقش و التباحث حول قنوات و وسائل العرض و التوزيع المتاحة في أماكن و مجتمعات التدريب المتعددة.
القيم
- القدرة على العمل الجماعي و تقسيم الأدوار بشكل ناجح.
- إدراك قدرات الفرد و حدودها، و اطلاق حس المبادرة.
- ادراك المستويات العديدة للمعنى، و القدرة على قراءتها و تحليلها.
- الخيال كقيمة.
- التفاعل مع قدرة الوسيط الإعلامي و السينمائي على التأثير و التأثر بالفرد و المجتمع.
- إدراك المسئولية الإجتماعية المرتبطة بالعمل الإعلامي.
- إدراك تنوع أشكال و أساليب العمل بالفن و التعدادية كقيمة.
الجلسات و الأنشطة
الجلسة هي الوحدة التدريبية الأساسية لتطبيق الدليل بشكل عملي. كل جلسة مدتها 3 ساعات و تحتوي على نشاط واحد أو عدة أنشطة.
في هذا الدليل مقترح لخطة جلسات كاملة و لكن يمكن الارتجال طبقا لترتيبات و أهداف كل نشاط و صياغة جلسات مغايرة و خطط جلسات جديدة لعمل ورش أخرى.
الجلسة توصف في ملخص كالآتي:
رقم (الترتيب في الورشة ككل) - الموضوع - الموضوع الفرعي - الأنشطة - المدد الزمنية - الأهداف (معارف/قدرات/قيم) - نتائج (كمية/ كيفية) - المخرجات
و فيه خانة الأنشطة تذكر الأنشطة الأساسية طبقا للأنواع أو أي نشاط إضافي غير موصوف مثل: راحة/مناقشة جماعية/تخزين بيانات.
أنواع الأنشطة
يعتمد المنهج على ٤ أنواع أنشطة أساسية. الجلسة الواحدة قد تحتوي على نشاط واحد أو أكثر، بعض الأنشطة قد تحدث خارج وقت الجلسات المحدد، ولكن يصمم المنهج بحيث يتيح تحصيل المعارف و القدرات و الأهداف التربوية من خلال جلساته فقط.
- عرض / محاضرة
هو نشاط يقدم من فرد (المدرب/الميسر) و يستقبله المجموعة (المشاركين/المتدربين). يقصد بها عندما يتم عرض محتوى ما: قد يكون الميسر / المدرب يشرح شيئاً أو مقطعا من فيلم أو أي نوع عرض اخر.
- تدريب
هو نشاط يقوم به كل المشاركين تحت إرشاد المدرب و توجيهه، و متابعته لهم.
- لعبة
هو نشاط جماعي يعتمد على تساوى كافة المشاركين و تهدف لادماج المشاركين مع الميسر في تجربة عملية تتيح التعلم الذاتي/الإدراك.
- مشروع
في هذا النشاط يعمل المشاركون وحدهم و دون متابعة مباشرة على "عمل" من إنتاجهم.
جميع الأنشطة في هذا المنهج مصممة حول قالب معياري كالأتي:
- التعريف
- العنوان
- الفئة العمرية المستهدفة
- المدة الزمنية
- التحضير
- الحيز: طبيعة مكان ممارسة النشاط (مكان خارجي، داخلي أو معمل)
- المعدات الخاصة: نحدد المعدات وعددها إن تطلبت الجلسة، عارض ضوئي، كاميرا، وحدات إضاءة ...إلخ
- المواد: نحدد المواد وكميتها إن تطلبت الجلسة: كورق، أقلام، صبورة، مجلات ...إلخ
- التنفيذ
- الخطوات: خطوات ممارسة النشاط.
- الأهداف: نحدد الأهداف التفصيلية لكل جلسة وبدقة ما يجب أن يكون المشاركون قادرين على فعله بنهاية الجلسة.
- النتائج: مدى تحقق الأهداف و طريقة قياسها.
- المخرجات: الانتاجات المادية أو الإبداعية من النشاط، موقع تخزينها و حفظها و احتمال اعتمادها على مخرجات أنشطة سابقة أو استخدامها لأنشطة لاحقة.
مصفوفة لخطة الجلسات المقترحة بناء على الدليل
رقم (الترتيب في الورشة ككل) - الموضوع - الموضوع الفرعي - الأنشطة - المدد الزمنية - الأهداف (معارف/قدرات/قيم) - نتائج (كمية/ كيفية) - المخرجات
| رقم الجلسة | الاسبوع | الموضوع | الموضوع الفرعي | الأنشطة | المدة الزمنية | الأهداف | النتائج | المخرجات | الحالة |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 1 | الصور المتحركة | خلفية تاريخية | لعبة كاميرتي شغل ايدي
لعبة العصفور و القفص |
90 دقيقة
60 دقيقة |
القدرة على الخيال
إدراك قدرات الفرد و حدودها. |
كيفي
كيفي |
كاميرات
أوراق تحريك بسيطة |
قيد التطوير |
| 2 | 1 | الصور المتحركة | الصورة | تدريب اللقطة الواحدة | 3 ساعات | لقطات مصورة | قيد التطوير |
الفصل الأول: الصور المتحركة
خلفية تاريخية
المحتوى المعرفي
- القمرة
حسن ابن الهيثم هو عالم عربي ولد بالبصرة و جاء للقاهرة بناء على دعوة الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله حيث طور معظم دراساته العلمية بالجامع الأزهر. له إكتشافات و دراسات في علوم كثيرة منها الرياضيات و الفلك و أسس المنهج العلمي و الهندسة، و لكن من أهم ما قدمه هو نظريته للإبصار التي قدمها في كتاب المناظر.
قبله إعتقد العديد من العلماء أن الرؤية تتم اعتمادًا على إنبعاث أشعة الضوء من العين خارجةً لتتعرف على ما أمامها.و لكن حسن ابن الهيثم إستطاع إثبات نظرية الولوج، والتي تفترض أن الرؤية تأتي من إنعكاس الضوء على الأجسام ليدخل لعدسة العين، وهو ما أثبته عن طريق التجارب. كما وحّد علم البصريات الهندسية مع فرضيات أرسطو الفيزيائية لتشكل أساس علم البصريات الفيزيائية الحديثة.
أثبت ابن الهيثم أيضًا أن أشعة الضوء تسير في خطوط مستقيمة، كما نفذ تجارب مختلفة حول العدسات والمرايا والانكسار والانعكاس. وكان أيضًا أول من اختزل أشعة الضوء المنعكس والمنكسر في متجهين رأسي وأفقي، والذي كان بمثابة تطور أساسي في البصريات الهندسية، و على أساسه إقترح تكثيف الضوء في بؤرة واحدة لينعكس على شاشة، و كانت هذه بمثابة أول آلة تصوير:
قدّم ابن الهيثم أول وصف واضح وتحليل صحيح للكاميرا المظلمة والكاميرا ذات الثقب، فكان بذلك أول من نجح في مشروع نقل صورة من الخارج إلى شاشة داخلية كما في الكاميرا المظلمة التي اشتقّ الغرب اسمها من الكلمة العربية: "قُمرة"، عن طريق كلمة camera obscura اللاتينية، التي تعني "الغرفة المظلمة". و نفذ حسن ابن الهيثم أول تجربة نقل صورة ضوئيا في قمرته الخاصة بجوار الجامع الأزهر في القاهرة.
- نظرية بقاء الصورة على شبكية العين
في أواخر القرن الثامن عشر وصل العلماء لنظرية بسيطة توضع أن ما يراه الإنسان يثبت على شبكية عينه لفترة قصيرة (تقريبًا 1/12 من الثانية) حتى بعد إنتهاء رؤيتها.
هذا يعني أن إذا عرض صورتين تلو بعض في وقت قصير جدًا ستدخل جزء من الأولى في الثانية و بالتالي سيتوهم العقل وجود حركة حتى لو الصور ثابتة. كان هذا الاكتشاف الأساس للعديد من صناديق الدنيا و الصناديق السحرية التي تعرض صور بسرعة كبيرة للمتفرجين فيتوهمون الحركة،
و مع تطور الوسيط الفوتوغرافي في أواخر القرن التاسع عشر نفذت نفس الفكرة عليه لتظهر أوائل اللقطات السينمائية (الصور المتحركة).
- التجارب السينمائية الأولى
في الفترة بين ١٨٣٠ و ١٨٨٠ تطورت العديد من الإختراعات و الابتكارات التي تعتبر ممهدة لتحريك الصور على شريط سينمائي فمثلا سنة ١٨٣٢ وفي وقت واحد اخترع كل من الفيزيائي البلجيكي الشاب "جوزيف بلاتو" والأستاذ النمساوي "ستامبفر" آلات لعرض صور متحركة، وقد تجاوز "بلاتو" منافسه في النتائج التي حصل عليها من تركيب آلة "الحركة الوهميّة" التي طرحها عام ١٨٣٣ بنفس مبادئ السينما ذاتها.
من ثم ولإثبات صحة رأي الملياردير الأمريكي "لولاند ستانفورد" حول رهان دخل فيه يتعلق بأشكال وأوضاع الحصان أثناء العدو، أنفق هذا المليادير ثروة طائلة لكي يتسنى للإنكليزي "مايبريدج" أن يصمم جهازاً يستخدم أربعاً وعشرين حجرة سوداء يجلس في كل منها رجل يجهز صفيحة تصوير ليعبئ آلة التصوير الضوئي، ثم تندفع الخيول في الحلبة مصورة ذاتها بمجرد قطعها للخيوط الموضوعة في طريقها والمتصلة بآلات التصوير الأربع والعشرين وقد استلزم إحكام هذا الجهاز منذ ١٨٧٢ وحتى ١٨٧٨ حيث نشرت في كل مكان هذه الصور الضوئية المأخوذة في كاليفورلنيا فأثارت حماسة الباحثين العلميين وسخط الفنانين المحافظين الذين ظهرت أخطاء رسمهم للأحصنة أثناء العدو فزعموا أن التصوير الضوئي ذو رؤية خاطئة.
(صورة حصان مايبريدج الشهيرة)
وفي الوقت ذاته كان "أديسون" ينقل السينما إلى مرحلتها الحاسمة وذلك باختراعه الفيلم الحديث قياس ٣٥ ملم ذو الأزواج الثقوبية الأربعة في الصورة، وحاول دمج التصوير الحي بـ "الحاكي Phonographe" لكنه فشل، ثم أدخل الإنكليزي "ديكسون" وبإرشادات "أديسون" تحسين أساسي وهو ثقب الأفلام واستعمال أفلام "السليولويد Celluloid" بطول ٥٠ قدماً التي صنعت خصيصاً من قبل معامل الإنتاج الفوتوغرافي "ايستمان كوداك"، وقد وضع "أديسون" في السوق التجارية سنة ١٨٩٤ آلات "صندوق المنظارّ المتحرك Kinetoscopes" وهي آلات ذات نظارات وعلب كبيرة تحوي على أفلام مثقوبة بطول ٥٠ قدم ؛ فتعددت سنة ١٨٩٥ حفلات العرض الأولى التي قام بها مخترعون قاموا بعرض النسخة الإيجابية للفيلم المصور عن طريق هذه الآلة بعرضه بجهاز فانوس سحري مزود بآلية حركة مما أدى إلى مناقشات لا نهاية لها عن اختراع السينما.
أما الإختراع الشامل كان من صنع "لوميير" بدءاً من مارس ١٨٩٥ جهازاً أسماه "السينما توغراف" ومنه اشتقت كلمة "سينما" وهو جهاز يجمع بين الغرفة السوداء والمنوار والسحّـابة للصور الإيجابية، وقد تم صناعته في المعامل التي يديرها "كاربنتييه" ليحقق "لوميير" بذلك آلة تفوقت على مثيلاتها، وبكمالها التقني وجدّة موضوعات أفلامها حققت انتصاراً عالمياً.
وفي أواخر سنة ١٨٩٦ خرجت السينما نهائياً من حيز المخابر وتعددت الآلات المسجلة مثل آلات : "لوميير"، "ميلييس"، "باتيه" و"غومونت" في "فرنسا"، و"أديسون" و"البيوغراف" في "الولايات المتحدة" وأمّا في "لندن" فقد أرسى "ويليام بول" قواعد الصناعة السينما توغرافية حتى صار ألوف الناس يزدحمون كل مساء في قاعات السينما المظلمة.
الأنشطة
- عرض صور قديمة و لقطات تحريك أولى
مع مناقشة بسيطة عن بدايات التصوير و كيف ظهرت فكرة الصورة المتحركة.
- لعبة كاميرتي شغل ايدي
يصنع المشاركين من الخامات المختلفة: ورق كالك و ورق مقوى. كاميرا أوبسكورا مثل التي كانت تستخدم في العصور الوسطى.
- لعبة العصفور و القفص
يحضر كل المشاركين ورقتين صغيرتين بنفس الحجم (تقريباً ١٠سم × ١٠ سم) يرسمون على الأولى عصفوراً و على الثانية قفصاً ثم يلصقون الاثنان بحيث تكون الرسمتان ظاهرتان من الناحيتان، و يوضع قلم في وسطهم. يمسك المشاركين القلم و يلفوه بسرعة و ينظروا اليه ليروا العصفور و هو يظهر داخل القفص.
- لعبة الكاينتيسكوب
على جهاز دوار يشبه دولاب الفخارين أو مشغل اسطوانات قديمة، يرسم المشاركين على ورق مقطع في شكل الاسطوانات رسومات لنفس العنصر و هو في اوضاع تحرك مختلفة. يأخذوا أدوار في وضعها على الدولاب و تحريكها و مناقشة علاقة سرعة التحريك برسومات الحركة و اختلافتها.
- عرض أفلام تحريك
للفئة الأصغر: أمثلة للأفلام: جواكامولي أو الباستا لPES أو جيران Neighbours. للفئة الأكبر: شرف و مخبأ و عبيد لهانا هيلبورن و ديفيد أرونوفيتش
- تدريب تصوير مشهد تحريك
عمل مشهد محرك من أدوات و عناصر حولنا في الغرفة.
الأهداف و قياسها
- إدراك و فهم عملية تحريك الصور و إحتمالاتها الإبداعية.
- القدرة على الخيال.
الصورة
المحتوى المعرفي
في الدرس السابق رأينا بدايات ظهور الصورة و كيف تم تحريكها، و ماذا تعني الصور المتحركة أصلا. لاحقا سنتعرض لفهم ماهو الفيديو بشكل تقني، و لكن الآن المهم أن نرى معاً، ماهي اللقطة و كيف نعرفها، نشرحها، نحللها، نلتقطها؟
- اللقطة:
من لحظة تشغيل زر التسجيل على الكاميرا و حتى لحظه إيقاف التسجيل، هذه لقطة واحدة، فهي تختلف عن المشهد أو الفصل أو الصورة الواحدة، كما جربنا في الدرس السابق اللقطة تتكون من مجموعة من الصور تعرض تباعا بشكل سريع لكي تنقل إحساس بإستمرارية الحركة. فالصورة هي ثابتة ليس لها زمن محدد، و المشهد قد يرى من عدة لقطات تركب على بعض. و بالتالي اللقطة هي الوحدة الأساسية في صنع أي فيديو أو فيلم.
كل لقطة لها أبعاد محددة: هذا التحديد يعطي إطار محدد تقع الصورة بداخله فقط و تحدد أبعاده (بالسنتي أو بالبيكسل) على حسب الوسيط و الكاميرا و طريقة العرض و لكن كلها لها أبعاد متقاربة. فالصورة هي كل مايقع داخل إطار محدد مسبقاً يسمى "الكادر".
فكيف إذا نستطيع تعريف اللقطة؟
- حجم اللقطة:
هو مدى وسع أو ضيق الزاوية و المنظور المصور فيه. هناك تعريفات كثيرة متغايرة ( و أحيانًا متضادة) لأحجام الكادرات و لكن كلها تتبع نفس المنطق. بما أننا من البشر فا جرت العادة على تعريف أحجام الكادرات نسبة للعنصر البشري الذي بها، و بالتالي فهي ليست تعريفات لأحجامًا ثابتة و لكن تتغير بتغير الموضوع المصور.
الأحجام هي:
- اللقطة شديدة الوسع
: في اللقطات شديدة الوسع، نرى المنظر من مسافة بعيدة. الهدف من هذه اللقطة هو توضيح البيئة المحيطة بالعنصر أو الشخص المصور، كثيرًا ما تستخدم هذه اللقطات لتقديم الموضوع، اللقطة الأولى من مشهد جديد، مصممة لتوضح للمشاهد أين يقع الحدث. بالإنجليزية يسموها: Extereme Long Shot أو Extereme Wide Shot
- اللقطة الواسعة
: التركيز في اللقطات الواسعة يكون على البيئة المحيطة، ولكن هنا ال"موضوع" أقرب. في هذه اللقطة نرى أيضا البيئة المحيطة. بالإنجليزية يسموها Long Shot أو Wide Shot
- اللقطة الكاملة
- هي عندما يحتل الشيء الذي نقوم بتصويره معظم الكادر تاركًا مسافة فوقه ومسافة تحته. "مساحة الآمان" و التي يطلق عليها بالانجليزية "مساحة الرأس Headroom" هذه ضرورية وتجعل العنصر الذي نصوره يبدو أكثر طبيعية بداخل البيئة المحيطة به، بدون محاول اقحامه في داخل الكادر. بالإنجليزية يسموها Full Shot
- اللقطة المتوسطة
- تستخدم عادة في التلفزيون عندما يعطينا المذيع معلومات محددة عن فعالية يتبعها سلسلة من اللقطات من هذه الفعالية. عندما نصور مع أشخاص، يظهر في اللقطة المتوسطة الجزء العلوي من الشخص (من الوسط وحتى الرأس). تسمح هذه اللقطة أيضا لرؤية الحركة الجسمانية بشكل أوضح. بالإنجليزية يسموها Medium Shot
- اللقطة القريبة
- تظهر الشخص أو الشىء الذى نصوره بالتفصيل. في هذه الصوره تظهر في اللقطة رأس الطفل وملامحه بالتفصيل بدون أن تظهر البيئة المحيطة به. بالإنجليزية يسموها Close Shot أو كما اشتهرت ب Close Up.
- اللقطة شديدة القرب
- تظهر تفصيلة من الموضوع، المكان أو الشخص المصور: إصبعه، عينه، الخ. بالإنجليزية يسموها Extreme Close Up أو Big Close Up
هناك أيضا أحجام متعددة بين هذه المحددات مثل اللقطة المتوسطة الواسعة Medium Long Shot أو اللقطة المتوسطة القريبة Medium Close Shot، فالأهم من حفظ تعريفات جامدة لأحجام اللقطات هو فهم منطقها و كيفية التواصل مع الأخرين بخصوص الحجم المصور.
أيضاً نرى من الأمثلة أن الأحجام المختلفة تنقل معلومات مختلفة عن الموضوع المصور أو الشخص، مشاعره، بيئته المحيطة، علاقاته، الخ. من المهم معرفة وجهة نظر الكاميرا و الحجم المقصود تصويره. ليس مجرد تصوير أي حجم بشكل تلقائي. أيضًا وجود تنوع في الأحجام و الزوايا المصورة يساعد على نقل وجهات نظر مختلفة. و من خلال بناء ترتيب مقصود للأحجام في المونتاج، يساعد على جذب المشاهد و خلق علاقة مقصودة بالشخص أو الموضوع المصور.
- زاوية اللقطة:
و هي العلاقة الجغرافية و الهندسية بين موقع الكاميرا و موقع الموضوع أو الشخص المصور و وضعه الجسماني. و تعرف الزاوية ببعدين: أفقي و رأسي. البعد الرأسي هو موقع الكاميرا الرأسي من الشخص أو الموضوع المصور.
- 'الزوايا الرأسية:'
- مستوى النظر eye-level
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من نفس المستوى الرأسي للشخص أو الموضوع المصور
- زاوية منخفضة low-angle
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من أسفل المستوى الرأسي للشخص أو الموضوع المصور، و لكن تنظر من أسفل لأعلى عليه
- مستوى منخفض low-level
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من أسفل المستوى الرأسي للشخص أو الموضوع المصور، و لكن تنظر للأمام على نفس المستوى المنخفض.
- زاوية عالية high-angle
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من أعلى المستوى الرأسي للشخص أو الموضوع المصور، و لكن تنظر من أعلى لأسفل عليه
- مستوى عالي high-level
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من أعلى المستوى الرأسي للشخص أو الموضوع المصور، و لكن تنظر للأمام على نفس المستوى العالي.
- 'الزوايا الأفقية:'
مثل أحجام اللقطات عرفت الزوايا الأفقية نسبة لجسم الإنسان و بالتالي هي تشرح علاقة موضع الكاميرا بالشخص المصور:
- أمامي (فاص) full-face
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من أمام وجه الشخص تماما.
- ثلاث أرباع أمامي (ترواكار) three-quarters-frontal
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من زاوية ٤٥ درجة أمام وجه الشخص.
- جانبي (بروفيل) profile (side)
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة جانبي تماما لوجه الشخص بحيث يظهر نصف وجهه فقط.
- ثلاث أرباع خلفي (ترواباك) three-quarters-back
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من زاوية ٤٥ درجة خلف رأس الشخص.
- خلفي (باك) full-back
- حيث يكون موقع تصوير اللقطة من خلف رأس الشخص تماما.
- التكوين:
التكوين هو توزيع الكتل و الأشكال و الأحجام داخل الكادر بترتيب معين يدل على معنى أو مغزى أو له قيمة جمالية في حد ذاته. الحجم و الزوايا هي أساسيات شرح اللقطة أو الكادر و لكن هناك العديد من الإعتبارات الأخرى في التكوين. اختيار تكوين الصورة هو شىء يختلف من مصور لآخر، ولكن عموما هو كيفية اختيار وتنظيم العناصر المخطلفة لتكوين الكادر بصرياً. بعض العناصر التي يمكنكم التفكير فيها هي السيمسترية والملمس وعمق المجال، الخطوط الموجودة في الطبيعة التي تساعد في كيفية رؤية الأشياء ولك. تذكروا أن الكاميرا هي مجرد عين، وسيلة نستخدمها للتسجيل، ولكن الأمر متروك لنا لتحديد وإيجاد المعلومات. القيمة الجمالية للعمل مهمة، ولكن الأهم هو كيف نستخدم هذه العناصر لتوصيل الفكرة بشكل جيد. هناك بعض الارشادات يمكنها تحسين عملنا، ولكن دعونا نتذكر دائما ان بعض القوانين يمكنها ان تساعدنا، ولكننا نستطيع دائمًا خرقها.
- قاعدة الأثلاث (المقطع الذهبي):
هو تقسيم الصورة في ذهننا الى أثلاث أفقية لخلق كادر جيد. تطبق هذه القاعدة عندما يتوفر وقت للتخطيط للكادر عندما نكون نصور شهادة مثلاً. بعض الكاميرات بها شبكة تظهر على الشاشة يمكننا تشغيلها أثناء التصوير. تخيلوا ان الصورة مقسمة عن طريق خطين افقيين وخطين رأسيين الى9 أجزاء متساوية، طبقًا لقاعدة الأثلاث، يجب وضع العناصر التي نقوم بتصويرها بطول هذه الخطوط وعند نقاط التقاطع.
هذا التقسيم يساعدك على تحديد مواطن الضعف و القوة في التكوين و يتيح لك إستخدام بناء الكادر التكويني بتقريب للمقطع الذهبي مما يضفي قيمة جمالية على لقطتك المصورة.
- الخلفيات:
في كل الحالات تساعد خلفية الشخص أو العنصر المصور على إضفاء معنى و توصيل معلومات إضافية. بالإضافة إلى أن في المقابلات تحديدًا تصبح الخلفيات هامة لعلاقتها أو تشتيتها عن الموضوع الذي يناقشه المتحدث. يفضل أن في إختيار موقع تصوير المقابلة وضع إعتبار للزاوية المصورة و الخلفيات التي قد تنتج عن هذا.
على سبيل المثال إذا كان التصوير خارجي، يمكنكم جعل مبنى أو علامة مميزة خلفية الموضوع، اذا كان التصوير داخلي، يمكن استخدام صور وشعارات والخ. حاولوا اختيار خلفية لها علاقة بموضوع الفيديو/الفيلم. مثلًا المكان الذي حدثت فيه الواقعة الذي يتكلم عنها.
يجب تفقد الخلفية والتأكد انه لا يوجد شىء يشتت المتفرج من التركيز على الشخص المصور عادة تتسبب أشياء بسيطة في تشتيت بصري، مثلًا شيء يظهر كأنه يخرج من رأس الشخص المصور أو لافتة تظهر بشكل مزعج في الصورة.
- خطوط النَّظَر
إذا حاولت تذكر أشخاص تعرفهم أو محادثات جرت بينك و بين شخص آخر، فإن أول ما يخطر ببالك هو عين أو نظرة الشخص الآخر. نحن كبشر نحادث بعض بالأعين. و أغلب التفاهم و التحادث هو غير منطوق. يجب تذكر هذا في التصوير كثيراً، فإذا كنت تصور شخص في مقابلة مثلًا يجب أن ترى الكاميرا عينه جيداً.
يجب مراعاة أن تكون عين المتفرج في نفس مستوى عين المحاور، أي اختلاف ملحوظ يجعل المقابلة تبدو غير مريحة وربما أيضًا تعطى إيحاء باحساس غير مرغوب فيه. في حالة التصوير في ستوديو، يجب ضبط الكراسى بحيث يكون المحاور والضيف في نفس المستوى. المسافة بين المحاور والضيف ووضعهما تؤثر على استقبال اللقاء، مثلا عند تصوير الضيف يجلس خلف مكتب، فهذا يعطى احساس بالسلطة. أيضًا إتجاه الأعين يؤثر على تعلقنا بالمساحة و العلاقات. في الكادر المساحة التي تكون أمام عين الشخص يطلق عليها المساحة الحيوية و عادة ما تكون أكبر من المساحة التي خلفه (المساحة السلبية).