الفرق بين المراجعتين لصفحة «ورقة المفهوم لمعسكرات أضف للفتية 2016»

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (تصويب اسم التصنيف)
سطر 35: سطر 35:
 
== المحتوى ==
 
== المحتوى ==
  
−
لاحظنا ضعف أهتمام المشاركين بمواضيع و الأنشطة الخاصة بالتعبير المباشر عن النفس (رقص، مسرح و كتابة) بينما انخرطوا في المجالات الرقمية و الصوت. مما تداخل بشكل ما مع مقترح من داليا ناعوس بفتح مساحات أوسع للأنشطة الجماعية و الحرة من "الحواشي" مما يؤثر إيجابيا على الإيقاع العام للمعسكرات و يفتح المجال لبناء علاقات أعمق بين المعسكرين و بين المعسكرين و المدربين تتيح لهم التعبير المباشر عن أنفسهم باستخدام أدوات يملكونها هم. و بالبناء على ذلك المقترح ظهر رأي أخر بترتيب أكثر منهجية للحواشي(سمر و كفتة و رحلات) معتمدين من تاريخ المعسكرات على أنشطة حواشي ثبت نجاحه(إيقاع و قص) و تفاعل المشاركين معها.
+
لاحظنا ضعف أهتمام المشاركين بمواضيع و الأنشطة الخاصة بالتعبير المباشر عن النفس (رقص، مسرح و كتابة) بينما انخرطوا في المجالات الرقمية و الصوت. مما تداخل بشكل ما مع مقترح من داليا ناعوس بفتح مساحات أوسع للأنشطة الجماعية و الحرة من "[[حواشي معسكرات أضف للفتية|الحواشي]]" مما يؤثر إيجابيا على الإيقاع العام للمعسكرات و يفتح المجال لبناء علاقات أعمق بين المعسكرين و بين المعسكرين و المدربين تتيح لهم التعبير المباشر عن أنفسهم باستخدام أدوات يملكونها هم. و بالبناء على ذلك المقترح ظهر رأي أخر بترتيب أكثر منهجية للحواشي(سمر و كفتة و رحلات) معتمدين من تاريخ المعسكرات على أنشطة حواشي ثبت نجاحه(إيقاع و قص) و تفاعل المشاركين معها.
  
 
أنتقل النقاش لطبيعة الجلسات و المحتوى خلال المعسكر للعام 2015 و أثر ذلك على أهتمام المشاركين بالمحتوى ساء من خلال تراتبية الجلسات أو طريقة اختيار كل معسكر لجدول حضوره و شمل ذلك عرض للتشبيك و الذي كان القيمة الأساسية للعمل على المحتوى خلال 2015. و تأثر المحتوى و طبيعة الجلسات بهذا الاتجاه وصولا لاتفاق بأهمية العودة لأساسيات المحتوى المختلفة و التي انطلقت منها المعسكرات و استغلالها كبذرة أساسية لمحتوى مناهج المعسكرات بالإضافة لإعادة النظر في محددات تطوير المحتوى و فكرة الجلسات المنفصلة، الاستعانة بمعسكرين سابقين قادرين الأن على العمل مع مدربين حاليين على مجالاتهم مثل يزن و لين قطاوي.
 
أنتقل النقاش لطبيعة الجلسات و المحتوى خلال المعسكر للعام 2015 و أثر ذلك على أهتمام المشاركين بالمحتوى ساء من خلال تراتبية الجلسات أو طريقة اختيار كل معسكر لجدول حضوره و شمل ذلك عرض للتشبيك و الذي كان القيمة الأساسية للعمل على المحتوى خلال 2015. و تأثر المحتوى و طبيعة الجلسات بهذا الاتجاه وصولا لاتفاق بأهمية العودة لأساسيات المحتوى المختلفة و التي انطلقت منها المعسكرات و استغلالها كبذرة أساسية لمحتوى مناهج المعسكرات بالإضافة لإعادة النظر في محددات تطوير المحتوى و فكرة الجلسات المنفصلة، الاستعانة بمعسكرين سابقين قادرين الأن على العمل مع مدربين حاليين على مجالاتهم مثل يزن و لين قطاوي.

مراجعة 14:01، 20 أكتوبر 2015

اجتماع بحضور كل من رنوة يحيي، مصطفى صقر، حسام شكر الله، سناء سيف و شادي سعيد.

بدأت رنوة بشرح مقترح التقييم قيد التطبيق للمعسكرات الفتية للعام 2015 و القائم على عقد اجتماعين مع فهد رياشي و داليا ناعوس مدير و نائب مدير المعسكر للعامين 2014 و 2015 و منها .إلى اجتماع يضم الفريق الإداري المقترح للمعسكر للعام 2016 بالإضافة لهذا المقترح تم أقتراح مقابلة كل المعنيين بالمعسكر في حالة الاستقرار على تغيير شامل في المعسكرات أو مقابلة الفريق الأصغر المعني بالبناء و التشكيل لمعسكرات 2016 في حالة الاستقرار على تطوير الهيكل جزئيا.

"لازم المعسكر يكون بتاع المعسكرين مش بتاع الكبار" سناء سيف

جاء هذا التعليق على عدد أعضاء فريق المعسكرات للعام 2015 حيث زادت نسبة البالغين للفتية و الفتيات عن 50% و هو ما أجمع الحضور على خطورته على روح المعسكر متفقين على وضع نسبة 4:1 بين البالغين و المعسكرين.

مجلس إدارة

و بذلك انتقلنا لمناقشة نموذج أدارة المعسكرات، حيث شرحت رنوة يحيي تجربة المعسكرات خلال السنوات التسع الماضية حيث "جربنا نماذج متنوعة جدا للإدارة بدأت باقتباس نموذج معسكرات الكومبيوتر التي أقيمت في الثمانينات و تنوعت بين أستشارة متخصصي من الكشافة في 2009، إدارة فردية في 2012 و تشكيل مجلس إداري مسؤول بتوزيع مهام و أدوار واضح في 2008. حكت رنوة يحيي بسرعة عن تجربة فهد في إدارة المعسكرات خلال العامين 2014 و 2015 بعد مشاركته كمدرب في 2013. “ففي كل سنة تختلف رؤية و أسلوب أدارة المعسكر و عليه نشوف السنة دي نشتغل مع بعض كفريق أزاي بتقسيم واضح للمهام و المسؤوليات و ألية محددة لمتابعة تنفيذ و تحقيق رؤية و أهداف المعسكرات" وفقا لرنوة.

“ و بعد علمنا بقرار فهد رياشي بعدم قدرته على الاستمرار في قيادة المعسكرات تم ترشيح حسام شكرالله كمدير للمعسكر بالقرب من مجلس إداري يضم كل من رنوة يحيي، حسام شكرالله و مصطفى صقر مع سناء سيف و أمينة علام. بالإضافة لتطوير شكل العمل داخل المعسكرات ليتكون المعسكر من"فريق يتشارك بالكامل في المسؤولية على المعسكرات قيد البناء، التحضير و أثناء عقد المعسكرات" و الرجوع لرؤيتنا العامة و الهدف من استمرارية عقد المعسكرات " استثمار في الفتية و الفتيات كمعسكرين، رواد أسر ثم مدربين أو أداريين يشكلون في كل مرة روح المعسكر بما يعكس أفكارهم و خلفياتهم المتنوعة"

بينما ظهر اقتراح مواز بتركيز التطوير في المعسكرات لهذه الدورة على تطوير نموذج الإدارة و الاستثمار في نموذج تشاركي يبني على نقاط القوة لكل شخص في الفريق و يوزع المهام و المسؤوليات وفقا لذلك لنخرج بنموذج قادر على الإضافة لعملية بناء المعسكرات المستمرة و نضمن أستفادة كل أعضاء الفريق بالإضافة للمشروع ككل.

روى حسام شكرالله تخوفته المبدئية من دور مدير المعسكر فبدء بأهمية الدور الأبوي لمدير المعسكر بين الفريق و بين المشاركين و منه اتفقنا على تحديد دور المدير في هذه الحالة جمع طاقات الفريق و التركيز على قدرات و تميز كل عضو في الفريق و استغلالها بالشكل الأمثل و تفويض أعضاء الفريق في المهام المختلفة و التي يتميزون فيها.

اتفقنا أيضا على أهمية العمل قبل المعسكرات بالتدقيق على كل التفاصيل و الاحتياجات الإدارية لتغطيتها بقدر المستطاع قبل المعسكرات مما سيسهل العمل خلال المعسكرات و يقلل الضغط على الموجودين في الإدارة.

المشاركون

بالنظر للنموذج المحاسبي و الذي تم بناء معسكرات الفتية للعام 2015 و القائم على 30% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من خلال معسكرات أضف للشباب 25% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من المنحة الأساسية لأضف لتغطي بناء المناهج و مكافئات المدربين. 45% من التكلفة الكلية تم تغطيتها من أشتراكات الفتية و الفتيات.


أثرت هذه المعادلة بشكل واضح على روح المشاركة فبترجمة هذه المعادلة لمشاركين من الفتية و الفتيات وجدنا أنه بنسبة تقارب ال 50% من المشاركين كانوا من طبقة متوسطة عليا إلى طبقة عليا و هو ما انعكس على تجاوب و تفاعل المشاركين مع روح المعسكر و المناهج بينما أرجعت سناء ذلك لأهمية إعادة النظر في المحتوى المقدم و هي نقطة تحتاج لدراسة أعمق لاتخاذ قرار واضح بالفئات المستهدفة و الوزن بين المشاركين الغير الممكنين و الممكنين. سواء بإعادة النظر في نظام المنح أو تحديد المستهدفين منها بشكل أوضح و عليه يبدأ العمل مع مسؤولي التسويق في أضف لتحقيق الأهداف المرجوة.

من اللافت للنظر أيضا هو أثر التكرار على روح المدربين و هو ما دفع أكثر في مسائلة مشاركة بعض المدربين ممن أصبحت مشاركتهم شكل من العادة في المعسكر.

“لو عرفنا نوصل للفتية و الفتيات بين 12 و 15 سنة معرفتنا الحالية بكل تراكمها حيكون عندهم فرص أكبر بكتير في تحقيق أهدافهم و دفع التغيير الاجتماعي اللي بنحلم بيه"

المحتوى

لاحظنا ضعف أهتمام المشاركين بمواضيع و الأنشطة الخاصة بالتعبير المباشر عن النفس (رقص، مسرح و كتابة) بينما انخرطوا في المجالات الرقمية و الصوت. مما تداخل بشكل ما مع مقترح من داليا ناعوس بفتح مساحات أوسع للأنشطة الجماعية و الحرة من "الحواشي" مما يؤثر إيجابيا على الإيقاع العام للمعسكرات و يفتح المجال لبناء علاقات أعمق بين المعسكرين و بين المعسكرين و المدربين تتيح لهم التعبير المباشر عن أنفسهم باستخدام أدوات يملكونها هم. و بالبناء على ذلك المقترح ظهر رأي أخر بترتيب أكثر منهجية للحواشي(سمر و كفتة و رحلات) معتمدين من تاريخ المعسكرات على أنشطة حواشي ثبت نجاحه(إيقاع و قص) و تفاعل المشاركين معها.

أنتقل النقاش لطبيعة الجلسات و المحتوى خلال المعسكر للعام 2015 و أثر ذلك على أهتمام المشاركين بالمحتوى ساء من خلال تراتبية الجلسات أو طريقة اختيار كل معسكر لجدول حضوره و شمل ذلك عرض للتشبيك و الذي كان القيمة الأساسية للعمل على المحتوى خلال 2015. و تأثر المحتوى و طبيعة الجلسات بهذا الاتجاه وصولا لاتفاق بأهمية العودة لأساسيات المحتوى المختلفة و التي انطلقت منها المعسكرات و استغلالها كبذرة أساسية لمحتوى مناهج المعسكرات بالإضافة لإعادة النظر في محددات تطوير المحتوى و فكرة الجلسات المنفصلة، الاستعانة بمعسكرين سابقين قادرين الأن على العمل مع مدربين حاليين على مجالاتهم مثل يزن و لين قطاوي.

المقترح الأساسي لهذه الخطوة هو البدء باستشارة مجموعة من المتخصصين في المجالات التي نعمل عليها في المعسكر و الخروج من هذه الاستشارات بمحددات أدق لتطوير المحتوى بما يناسب المواضيع و يسهل التتابع بين الجلسات المختلفة. على أن يركز كل من حسام شكر الله و رنوة يحيي على عملية تطوير المحددات و المناهج.

“مينفعش منمارسش اللي بندعوا له" رنوة يحيي.