شمشر/جلسة صوت موسيقي/الصوت للصورة

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تحضير ماقبل الجلسات

  • الحيز/مكان الجلسة: معمل صوت
  • المعدات الخاصة:
  • المواد: أوراق A4 وأقلام حسب عدد المشاركين، صبوره وأقلامها

إطار الجلسات

الصوت للصورة هي عبارة عن ورشة عمل تراكمية مدتها خمس جلسات.جميع الاهداف، والقيم، والنتائج والافعال هي لمجمل جلسات الورشة.سنقوم بتحقيق النتائج المرجوه من خلال نشاط ممتد على جميع الايام، مقسم على مراحل تدريجيه تمكن المشارك من التعلم والإستكشاف والبناء، فالوصول إلى الهدف النهائي. على المدرب التأكد من انجاز كل مشارك أهداف كل نشاط، إذ أن النشاطات اللاحقه في الورشه ستكون معتمد بشكل أساسي على بعضها البعض.


المواضيع

  • علاقه الصوت بالصورة والعكس
  • التصميم الصوتي
  • أنواع الاصوات في اللقطه، أو المشهد أو الفيلم
  • العثور على عناصر المشهد الصوتية
  • خلق أو اختيار الاصوات وتحريرها
  • تركيب الاصوات على الصوره
  • المزج والإنتاج

النتائج

  • أن يتعلم المشارك العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره
  • أن يتمكن المشارك من رسم خريطه صوتية للمشهد وتحديد اماكن وانواع الاصوات فيه
  • أن يستطيع المشارك إختيار أو العثور على أصوات مناسبة للمشهد
  • أن يتمكن المشارك من خلق أصوات لاسخدامها في المشاهد
  • أن يتمكن المشارك من تسجيل اصوات المشهد مراعياً النوعية والوضوح في الصوت
  • أن يتمكن المشارك من تركيب الاصوات على انواعها على الصورة مستخدمين برامج مجانية ومفتوحه المصدر
  • أن يتمكن المشارك من القيام بمزج صوتي يراعي ويخدم فيه القصه المصوره أو موضوع المنتج
  • أن تنتج أربع مجموعات، أربع مشاهد مختلفة يلعب فيها الصوت دور رئيسي في القصه، وذلك بناءً على كل ما تعلموه في الورشة.

القيم

  • التعبير الحر
  • التأليف
  • التنظيم
  • الإبتكار
  • المثابرة
  • المهارة
  • الإتقان
  • التقيم وإبداء الرأي
  • تقبل النقد
  • البناء على أعمال الأخرين
  • العمل التشاركي
  • القدرة على التعلّم الذاتي
  • تسجيل المعرفة الناتجة عن التجربة الشخصية وتجارب الآخرين
  • حقّ الجميع في التعبير بلا قيود
  • التفكير النقدي و إعمال العقل و المنطق في الحكم على الأمور
  • أهمية الاطّلاع على الحلول السابقة و المعارف القائمة قبل التصدّي لتقديم حلول جديدة

الافعال

  • الجلسة الأولى:
    • عرض قصير يركز فيه المدرب على علاقة الشراكه بين الصوت والصوره وضروره رؤية وإخراج المشاهد من المنظورين الصوتي والمرئي
    • نشاط طويل يتعلم في المشاركين العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره، وذلك من خلال تحليل ونقاش لبعض المشاهد الجاهزه
    • نشاط طويل يرسم فيه المشاركون ضمن أربع مجموعات، الخريطه الصوتية لنص من مشهد سينمائي، ويخرجون بلائحه لجميع الاصوات المطلوبه
    • نشاط طويل يعرض فيه المدرب المشهد (الصامت) من النشاط السابق، وتناقش المجموعات خرائطهم الصوتيه واماكن ومسببات الإختيارات الصوتية في كل منها، وانطباق ذلك أو عدمه مع المشهد الفعلي، والأسباب.
  • الجلسة الثانية:
    • عرض طويل نضع فيه خطوات بسيطه لمقاربه أي مهمه تصميم صوتي ونصنف الأصوات في المشهد حسب طريقه تأليفها
    • عرض عملي طويل يظهر فيه المدرب مواقع مجانيه على الانترنت لتحميل عينات صوتيه وطرق لاستخراجها إن لم تكن جاهزه للتحميل
    • نشاط طويل يحمل ويستخرج فيه المشاركين الأصوات الرقمية الجاهزة لمشاهدهم ويحرروها بإستخدام Audacity.
  • الجلسة الثالثه:
  • نقاش وعرض عن موضوع خلق وتسجيل الاصوات لإستخدامها في الصوره.
  • نشاط طويل يخلق فيه المشاركون أصوات مستخدمين مواد وموارد محيطه بهم لاسخدامها في مشاهدهم
  • الجلسه الرابعه:
    • عرض طويل يتعلم فيه المشاركون أساسيات إستخدام برنامج Kdenlive للمونتاج الرقمي، مع التركيز على الشق الصوتي فيه.
    • نشاط قصير يختبر فيه المشاركين ما تم عرضه من إمكانيات في برنامج Kdenlive
    • نشاط طويل يستكشف يطبق في المشاركين ما تعلموه وذلك بتحميل مشهد كرتوني، وتأليف حوار جديد مغاير للأصلي وتسجيله ثم تركيبه على الصوره.
    • عرض نتاج النشاط السابق.
  • الجلسة الخامسة:
    • نشاط طويل يرجع فيه المشاركون للعمل على مشاهدهم من الجلسة الثانية ويبدأون بتركيب جميع الاصوات في Kdenlive
    • نقاش قصير عن المزج الصوتي في المشاهد، وأهميه مراعاته للقصه المصوره أو موضوع المنتج
    • نشاط طويل يكمل فيه المشاركون العمل على مشاهدهم مع التركيز على المزج العام للاصوات مع المشاهد وتعرض فيه المجموعات منتجها النهائي

المعلومات

معظم التركيز في هذه الورشة المؤلفه من خمس جلسات، سينكب على علاقه الصوت بالصوره وكل ما نحتاجه للتعبير من خلال ذلك، ولكن بالإضافة لذلك، سنستعمل لأول مرة برنامج متخصص في المونتاج الرقمي للصوره وأسمه Kdenlive، وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر، لديه إمكانيات كبيره جداً في عملية الانتاج المرئي والمسموع. سيكون حدود شرحنا واستخدامنا له في نطاق علاقه الصوت بالصوره فقط، من دون التعمق في موضوع الصوره ، والذي له كيان ومعارف واهميه قائمه بحد ذاتها، لسنا في صدد التطرق لها، بل هي من تخص منهج الفيدو. نحن بحاجة ال-Kdenlive فقط كي نتمكن من تجريب، وإكتشاف، ففهم علاقه الصوره بالصوت،والخروج بمنتج في آخر الورشة نمارس فيه كل ما تعلمناه.

أما المعلومات الأخرى فهي مقدمة في سياق الجلسة وهي بطبيعة الحال لا تختصر أبداً جميع المفاهيم المتعلقة بها، ولكننا نذكر الحد الأدنى الذي ينبغي على المدرب توصيله للمتدربين. يترك للمدرب إضافة ما يراه /تراه مناسبا ومفيد لسياق الجلسة وفهم المتدربين.

خطط الجلسات

خطه الجلسه الأولى

المرحله الأولى(20 دقيقه) :

نقاش ونشط يركز فيه المدرب على علاقة الشراكه بين الصوت والصوره وضروره رؤية وإخراج المشاهد من المنظورين الصوتي والمرئي.

يقول المدرب أنه بإنتهاء الورشه بعد خمس جلسات، سنكون قد قمنا بتصميم صوتي كامل لعده مقاطع فيديو بشكل مبدع وممتع. للوصول إلى ذلك، سنخوض رحله طويله وممتعه نتعلم فيها عن علاقه الصوت بالصوره، وهي تشبه علاقه الحبيب بالمحبوبة، متلازمان، يكملان بعض،لديهما لحظات تقارب وأخرى تبعدهما، يتناقشان، يثوران، يتخاصمان، يتصالحان. لا تستطيع الصوره أن تعيش من دون صوت، والعكس صحيح. سنقوم بتحديد أنواع الاصوات في المشهد وأستخراجها، وتركيب أصوات لمشاهد نختارها، وحتى خلق وتركيب أصوات من تأليفنا تناسب الحركه في المشهد ومن ثم تركيبها على برنامج متخصص لإنتاج مشاهدنا ومشاركتها مع الآخرين.

يكمل المدرب، الأذن والعين تعملان بانسجام وتكملان بعضهما البعض، عندما يغيب أحداهما، يغيب نصف المعنى. إن الصوره تستطيع وصف الأشياء بدقه عالية، أما الصوت فينفرد بقدرته على تشغيل مخيله المشاهد وغمسه في عالم القصة أو العمل الذي نحن في صدده. إن أدراكنا لمواضع إستخدام الصوت لخدمه الصوره او لاضافه عنصر مشهدي جديد، سيساعدنا على إنتاج وإخراج مقاطع فيديو، أو أفلام روائية أو وثائقية أو إعلانات، أو تقارير، تستطيع الوصول للمشاهد وعلى أكثر من مستوى، فكري و عاطفي، وغمسه في التجربه البصرية الصوتية للعمل، في هدف توصيل أصدق التعبير باعلى تأثير ممكن.


يطلب المدرب من الجميع الصمت التام، ثم بإغلاق أعينهم، ويطلب منهم السمع والإستماع/الإنصاط للاصوات من حولهم مدة دقيقه كامله من دون أي مقاطعه. بعد الانتهاء، يطلب المدرب من الجميع مشاركه جميع الاصوات التي سمعوها، من أدقها إلى الأكثرها عمومية. سنلاحظ أنه بإمكاننا سماع وتسميةأصوات هي خارج حدود الحيز المرئي. إن سماعنا لهذه الاصوات في حياتنا اليوميه يحدث بشكل واعي وغير واعي، تتكاتف فيما بينها لتعطينا إحساس أدق وأوسع بالمكان من حولنا، حتى أنه يمكننا في كثير من الاحيان أن نميز مزاج شخص ما بمجرد سماع صوته لفتره، حتى لو كان شكله لا يعبر عن حالته، فإن الصوت يحمل في طياته إمكانية على التعبير عن مكنونات الأشياء، ليس فقط بنقله لمعاني الكلمات، بل أيضاً لنقله احساسها.

يقول المدرب، أن أدمغتنا تقن تخزين الأصوات بشكل غير واعي وادخالها في نسيج تجربتنا المحسوسه من دون أن ننتبه، إذ أن حاسه السمع، هي الحاسه الوحيده التي لايمكننا ايقافها مهما حاولنا، حتى لو وضعنا أيدينا على آذاننا، فلابد من أن نستمر بالسمع، حتى صوت جريان الدم في آذاننا، أو مثلاً عند النوم فإننا نستمر بالسمع...إلخ. نقول هذا لنظهر دور الاصوات في عالمنا، حتى عندما لا نقوم بالإنصات، فإننا نسمع، بالتالي يكب إعطاء الصوت حيز وأهتمام أثناء العمل على مشهد أو فيلم ما، لما في ذلك من منفعه ومساحه للتعبير.


من ناحية أخرى، لدى مشاهدتنا لأي مشهد، أحيانا يغيب عن انتباهنا كميه المعلومات المنقوله من خلال الصوت. بالاضافه لصوت الحوار، هناك أصوات، من ناحيه تعزز احسسنا بالمكان والزمان، ومن ناحيه أخرى تمكنا من فهم أحاسيس الممثلين، بذلك الصوت يخدم الممثل والمشاهد في نفس الوقت، كما ينقل معلومات أساسية لوصول الصوره بشكل كامل.

يوزع المدرب المشاركين في مجموعتين، المجموعه الأولى تبقى في مكان الجلسة وتنظر إلى شاشه العرض فيها، أما المجموعه الثانية فتغادر مكان الجلسه لمده خمس دقائق وتنتظر في الخارج (ينسق المدرب مع فريق العمل في المدرسة أو المؤسسه لمرافقه المجموعه الثانية أثناء انتظارها في الخارج). يقوم المدرب بعرض مشهد مدته دقيقتان من فيلم(يجب أن يكون الفيلم غير معروف للمشاركين، ولكن لغته مفهومه لهم، على أن يتخلله حوار وحركه وتشويق)، على أن يقوم بإخفاء تام للصوت. بعد الانتهاء، يطلب من المشاركين أن يذكرو كل المعلومات والأحاسيس التي وصلتهم من هذا المشهد الصامت، عن مكانه وشخصياته،وذكر طبيعه الفيلم(تشويق، فكاهي...إلخ). يسجل المدرب رؤوس أقلام على الصبوره ومن ثم يغطيها بورقه. يطلب المدرب من المجموعه الثانية بالدخول، (تبقى المجموعه الأولى)، يقوم المدرب الآن باعاده تشغيل المشهد، هذه المره مع صوت ولكن من دون صوره. بعض الانتهاء، يطلب من المجموعه الثانية فقط ذكر ما تعلموه عن مكان المشهد وشخصياته. يكتب المدرب رؤوس أقلام على الصبوره.

يقوم المدرب الآن بقراءة ملاحظات المجموعتين للجميع، ويكتب المتقاطع منها في مكان ما على الصبوره، والغير مشترك في مكان آخر. يناقش المدرب الإختلاف في ملاحظات المشاركين مع انهم قد حضرو نفس المشهد، مظهراً ما نقله الصوت بشكل أفضل، ومثله للصوره، وكيف أن عمل الصوت مع الصوره هو عامل أساسي لنقل كامل المعنى، وقدره كل منهما على نقل نوع مختلف من المعلومات والأحاسيس.


المرحله الثانية(30 دقيقه) :

نشاط طويل يتعلم في المشاركين العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصوره، وذلك من خلال تحليل ونقاش لبعض المشاهد الجاهزه.

يقول المدرب أن في أي مشهد يمكن أن نستخرج أصوات كثيره، لكل منها دور لخدمه المشهد. يستخم مصم هذه الاصوات لخلق مشهد صوتي يرافق الصوره ويؤكد أو يكمل معناها. ويمكننا تقسيم هذه الاصوات تحت العناوين التالية (يكتب المدرب على الصبوره ويشرح كل عنوان، معطياً مثالاً لكلٍ منها:

  • الاصوات الواقعية (Diegetic): وهي الاصوات التي يمكن الحكم عليها أنها قادمة من مصدر معين في المشهد، لا يهم مو كنا نستطيع رؤيته أو لا نستطيع. هي أصوات موجوده في العالم الواقعي للمشهد:
    • أصوات الممثلين
    • أصوات البيئه المحيطه، كصوت السيارات في الشارع، أو صوت العصافير والريح في الطبيعه..إلخ
    • الموسيقى الناتجه عن عزف أو مشغل صوت موجود في المشهد، كأن نسمع صوت راديو أثناء رؤيتنا لممثل يقوم بالحلاقه، أو نسمع عزف حي لفرقه في مقهى أثناء تبادل الممثلين الكلام...إلخ.
    • المؤثرات الصوتيه الواقعيه(أصوات الحركه في المشهد)، كصوت اللكمه، أو الانفجار، أو المشي على الأرض أو على الخشب، أو صوت إغلاق الباب أو تحريك الملعقه في الشاي...إلخ.
  • الاصوات المستعارة أو الخياليه(Non-diegetic): وهي أصوات مصدرها غير محدد أو مبرر واقعياً في المشهد، ولم يحصل حدث ليلمح أو يبرر هذه الاصوات، فهي خياليه يستعيرها المشهد لرفع درجه التعبير وتوصيل الفكره أو الجو المطلوب:
    • الموسيقى السردية، وهي مؤلفات موسيقيه هدفها تعزيز الأثر الدرامي أو الفكاهي للمشهد، ووضع المشاهد في حاله فكريه وروحيه معينه لاسقبال الصوره. كأن نختار موسيقى هادئه عند تصوير مشهد في الطبيعه، أو موسيقى صاخبة ومتقطعه لإظهار جانب متوتر ومشوق في مشهد ما
    • صوت المعلق/الراوي: كأن نسمع صوت المعلق في فيلم وثاقي يشرح فيه عن حياه الفيله في الغابة، أو صوت الراوي في فيلم بياض الثلج والأقزام السبعه، يحكي لنا عن المشعوذه التي تريد اذيه بياض الثلج...
    • المؤثرات/المعززات الصوتيه الخياليه: وهي عباره عن أصوات غير واقعية، ممتده أو قصيره، تستعمل لخلق جو معين في المشهد يضاعف أثره على المشاهد، كمجموعه الاصوات الحاده المفاجئه التي نسمعها في فيلم رعب عندما يرى البطل لأول مره الوحش، أو الصوت الممتد المنخفض في أفلام التشويق، عند دخول البطله مكاناً مظلماً، وتمشي بحذر، أو صوت قفزه ماريو في لعبه سوبر ماريو...إلخ. كلها أصوات خياليه لا تأتي من المشهد الواقعي ، بل هدفها رص وتعزيز اللحظه للتأثير على المشاهد وغمسه في القصه.


ليس من الضروري أبداً أن يحتوي مشهد ما على كل هذه الاصوات مجتمعه، بل على مصمم الصوت إختيار الصوت المناسب في اللحظه أو القطه المناسبة.

يقوم المدرب بعرض ثلاث مشاهد قصيره (دقيقتان لكلٍ منها): الأول من فيلم وثاقي، والثاني من فيلم تشويق في لحظه معقده للبطل، والثالث من فيلم هزلي (Mr. Bean مثلاً...). بعد كل مشاهده، يستخرج المشاركون الاصوات في المشهد ويصنفوها تحت أصوات واقعيه، وأصوات خياليه. تكتب جميع الاصوات على الصبوره كي يستعين بها المشاركون كأمثله تساعدهم فيما بعد على التذكر.


المرحله الثالثه(30 دقيقه):

نشاط طويل يرسم فيه المشاركون ضمن أربع مجموعات، الخريطه الصوتية لنص من مشهد سينمائي، ويخرجون بلائحه لجميع الاصوات المطلوبه.

يوزع المدرب المشاركين في أربع مجموعات عمل، يعطي لكل مجموعه ورقه، مكتوب فيها سيناريو مستخرج من مشهد سينمائي، على أن تأخذ مجموعتين نفس السيناريو. أدناه النصين المقترحين:

السيناريو الأول(المجموعه الأولى والثانيه):

مشهد ليلي داخلي - يبدء المشهد فنرى فيه نافذه منزل من الخارج، يهطل عليها المطر بغزارة وتلمع فيها أضواء البرق والرعد، ثم ينتقل المشهد مباشرةً إلى داخل المنزل، في عليته الممتلئه بالاغراض، ولكن لا يوجد فيها أحد. فجأه، ينفتح باب العليه الصغير، الموجود في الأرض، ونرى حبل مربوط بصناره حديدية كبيره، يرمى من الأسفل الى العليه من خلال الباب الصغير، فيرتطم بالأرض الخشبيه ويعلق، ثم نرى رجلاً يصعد على الحبل بصعوبه، بحركات متعثره، وفي جيبه دب قطني ظاهر بوضوح. عند وصوله العليه، ينفض الرجل عن نفسه الغبار، ويبتسم، ثم يقوم بشد حبل متدلي من السقف، فيضيء بذلك مصباح الغرفة. يخرج الممثل الدب القطني من جيبه وهو يبتسم، ويتكلم معه ويحاول أن يعرفه على الغرفه، ثم يذهب ويقف على النافذ، وينظر إلى الخارج، ويمتعض لروئيه هطول المطر بغزارة، وحدوث البرق والرعد.

السيناريو الثاني(المجموعه الثالثه والرابعه):

مشهد داخلي في غرفه في منزل - نرى فيها المثل في حاله ترقب وإنتظار، وامامه آله صغيره تعمل وتنتج قماش، يصرخ الممثل بشكل مفاجئ ويقول "طلعت قماش، طلعت قماش!!!"، يلتفت الممثل إلى الخلف متوجهاً إلى لوحه كهربائية معلقه على الحائط، ويضغط على زر فيطفئ الآله. ثم يذهب مسرعاً إلى الباب ويفتحه ثم يغلقه من خلفه متوجهاً إلى الصاله في حالة من الفرح الهستيري، يركض من مكان إلى آخر، على الأرض، على السجاده، يصعد على الكنبه، وهو يصرخ "يا عالم، يا هووو، يا بتوع الهندسة، يا وزارة الزراعه...طلعت قماش!!!" في هذه اللحظه تظهر سيدة وطفله من خلفه وتسأل السيدة عن سبب هذا الصراخ فيقول لها "المكنه طلعت قماش" ثم بعد حوارهما ينزل من عن الكنبه متعثراً فيقع على الأرض، فينهض مسرعاً بإتجاه الهاتف (قديم ذو قرص دائري) ويطلب رقماً من ست أرقام، فيرد عليه رجل يمكننا سماعه من خلال السماعه يقول "ألو".

يطلب المدرب من كل مجموعه أن تعمل منفردة وتقوم بقراءه النص و:

  • وضع خط تحت كل كلمه أو جمله تشير إلى حدوث صوت ما في المشهد (صوت حركه واقعي) . مثال: وضع خط تحت "يهطل عليها المطر بغزارة" و "فيرتطم بالأرض الخشبيه" و "آله صغيره تعمل" و "ينزل من عن الكنبه متعثراً فيقع على الأرض" ...إلخ.
  • كتابه إقتراح لموسيقى مرافقه للمشهد إن إنطبق ذلك والإشاره لذلك برسم دائره حول الجمل المعنيه.
  • وضع اشاره نجمه * على أماكن تحتمل وجود أصوات خياليه، أو أصوات واقعيه تدل على المكان الذي يحصل فيه المشهد.

بعد ذلك تكتب كل مجموعه الأصوات المستخرجه على ورقة بشكل يصفها بدقه. مثال: "صوت هطول مطر غزير على نافذه زجاجيه"


المرحله الرابعه(30 دقيقه):

نشاط طويل يعرض فيه المدرب المشهدين (من دون تشغيل الصوت) من النشاط السابق، وتناقش المجموعات مع باقي المجموعات خرائطهم الصوتيه واماكن ومسببات الإختيارات الصوتية في كل منها، وانطباق ذلك أو عدمه مع المشهد الفعلي، والأسباب. إن النقاش هنا أساس في زياده حساسية المشاركين على الاصوات، ويدفعهم لتدقيق في طريقه صدور الصوت وأنواع المواد المستعمله لذلك، كما يخدم في ملاحظه الفرق بين التصميم الصوتي إنطلاقاً من نص، أو من صوره، يركز المدرب أن للقراءه فوائد عديد أهمها أنها تفتح الباب للخيال وتدقق في إختيار الاصوات بعيداً عن تأثير الصوره. يشجع المدرب المشاركين على تعديل خياراتهم/ لوائحهم لو أرادوا ذلك، خصوصاً بعد النقاش وتبادل الآراء الجماعي.


اسئلة تقييم

(5 دقائق)

  • هل يعتبر صوت الرعد في مشهد رعب (على متن سفينه فضائيه) صوت واقعي أو خيالي؟ ولماذا؟ (خيالي)
  • هل تعتقدون أن جميع الاصوات في الافلام مسجله أثناء التصوير؟ لماذا؟
  • هل لديكم أفكار لتصوير مشهد واقعي مستخدمين التلفون المحمول وتصمم المشهد الصوتي خاصته؟ ماذا تحتاجون لذلك؟

خطه الجلسه الثانيه

المرحله الأولى (30 دقيقه):

يكتب المدرب على الصبوره، ويلخص: في الجلسه السابقه، لقد قمنا بتصنيف الأصوات في المشهد حسب نوعها، أصوات واقعية، وأخرى خياليه، أما الآن سوف نصنفها من زاوية أخرى وهي طريقه إنتاج أو تأليف تلك الاصوات.

لو شاهدنا أي فيلم، خصوصاً لو كان روائياً، سنرى أن الاصوات فيه يمكن تقسيمها على الشكل الآتي:

  1. الحوار والكلام: وهي يمكن انتاجها من خلال:
    1. التسجيل الحي أثناء التصوير، مستخدمين:
      1. الميكروفون خاصه الكاميرا، فيحدث تسجيل الصوت مباشرةً على شريط التسجيل خاصه الصوره.هذا ليس أفضل الاختيارات من ناحية الجودة و نقاء الصوت و لكنه له مزايا مثل سهولة الإستعمال و عدم الإحتياج لشخص إضافي للتسجيل، كما أنه يسهل لاحقاً أثناء المونتاج، عمليه إحداث توافق في الوقت بين الصوت والصوره. يمكننا الحصول على جودة معقولة و مقبولة جدًا إذا راعينا اقتراب الكاميرا أو الهاتف مسافة كافية من الشخص لالتقاط صوته بشكل جيد. و الإبتعاد عن مصادر صوتها عالي (قطار،آلات، تكييف ضوضاء سوق أو سيارات...). يمكننا أيضًا الطلب من الشخص/الممثل أن يرفع صوته بشكل معقول لضمان تسجيل جيد لما يقال.
      2. التسجيل بميكرفون خارجي: هنا نوصل ميكرفون خارجي بالكاميرا أو بجهاز متنقل لتسجيل الصوت. إن الميكروفونات أنواع حسب زاوية التقاط و نطاق حيوي يسجله أفضل من غيره، ولكن هذا لا يمنع إلتقاط أصوات مرتفعه من خارج هذا النطاق فعلينا إختيار مكان وتوقيت التسجيل لتفادي ذلك. بعض أهم أنواع الميكروفونات المستخدمه في التسجيل، هي(يعرض المدرب صوره لكلٍ منها):
        1. الميكروفون الخطي Shotgun:يسجل في إتجاه شريحته للأمام فقط. و عادة ما تكون له زاوية ضيقة يرمز لها بالخط (|)، و زاوية أوسع يرمز لها بالخط المكسور (\). كل ما يخرج عن هذه الزاوية ينخفض كثيرًا في مستواه الصوتي.
        2. الميكروفون الحيوي Dynamic:يسجل فقط أقرب صوت إليه و تخفض كل الأصوات الأبعد، لهذا مثلاً يفضل إستخدامه عند التصوير في الشارع. عيبه الوحيد أنه لابد من إقترابه كثيرًا من فم المتحدث و إلا لن يسجل الصوت جيداً، لهذا ترى المذيعين في البرامج يدفعون به إلى فم المتحدث.
        3. الميكروفون المكثِّف Condenser:عادةً ما يسجل كل الأصوات المحيطة بشكل متساوي و بنفس المستوى. و هو مناسب لتصوير الأحداث التي ليس بها متحدث (مظاهرة مثلاً) لأنه يسجل أفضل نتيجة لكل المعطيات الصوتية المحيطة.
    2. التسجيل ما بعد التصوير: أي تسجيل الحوار أو التعليق في الستوديو في مرحلة ما بعد الانتاج:
      1. الدوبلاج (Over dubbing): وفيه يسقط الممثل نفسه صوته على الصوره والجدير بالذكر أن معظم أفلام هوليوود تستخدم هذه الطريقه لضمان إنتاج جيد لصوت الحوار، ولكننا ننصح بتسجيل الاصوات بشكل حي أينما استطعنا، وذلك للحفاظ على الطاقة التمثيليه ونقلها بأصدق طريقه وتخفيف عبء الانتاج.
      2. التعليق الصوتي (Voice over): يستخدم في الافلام الوثائقيه أو التقارير، أو حتى في الافلام التي تحوي على صوت راوي يحكي القصه.
  2. المؤثرات: وهي أصوات الحركه والمكان في المشهد، وفي أغلب الاحيان يتم ادخلها في مرحله ما بعد الانتاج:
    1. المؤثرات المباشرة: كصوت اللكمه أو الانفجار...إلخ. وهي نوعان واقعي وفوق الواقعي. فلو أخذنا صوت لكمه اليد، يمكننا تسجيلها وإستخدامها كما هي ولكن سيكون تأثيرها ضعيف في المشهد (إلى لو كان هذا مقصوداً من المخرج)، ويمكننا أيضاً تغير صوت اللكمه برفع شده الاصوات الحاده فيها أو المنخفضه واضافه صوت عليها كصوت خبطه على كنبه، مما يجعل صوت اللكمه هذه فوق الواقعي، ولكن في المشهد سيكون واقعيهاً مع قدره أكبر على نقل قوه اللكمه للمشاهد.
    2. أصوات الحركه: مثل صوت المشي على الأرض أو على الخشب، أو صوت إغلاق الباب أو تحريك الملعقه في كوب...إلخ. عادةً ما تفبرك هذ الاصوات من قبل شخص متخص يسمى فنان الفولي (Foley artist)، وظيفته هي إعادة خلق أصوات المشهد والمؤثرات، وعادة ما يستخدم في ذلك مواد وأغرض غير متوقعه. فكم من مشاهد الحركه التي تحتوي على لقطات قتالية هي فعلياً أصوات مسجله للضرب على الخس أو الجزر، أو رمي كتاب ثقيل على الأرض..أو مثلاً صوت رفرفه العصفور، تم تسجيله برفرفه قفازين جلديين، أو صوت طقطقه النار في الموقد، مسجله بتكوير شريحه من السيلوفان...إلخ. سوف نخصص جلسه كامله لنخلق أصوات بهذه الطريقه نحاكي بها عمل فنان الفولي.
    3. الأصوات المحيطة: وهي أصوات ك صوت السيارات في الشارع أو صوت العصافير أو الريح أو جريان المياه في الطبيعه ، أو صوت الناس في قهوه...إلخ. عادةً ما تسجيل هذه الاصوات بشكل منفصل في نفس مكان التصوير، ويتم تركيبها لاحقاً على الصوره.
  3. الموسيقى:
    1. السردية: وهي مؤلفات موسيقية يتم تسجيلها في ستديو مع موسيقيين أو تنتج رقمياً على الحاسوب، يكون دورها تعزيز الأثر الدرامي أو الهزلي في المشهد.


بعد هذا التصنيف المطول، يقترح المدرب خطوات بسيطه يمكن اتبعها عند البدء بتصميم صوتي لمشهد ما:

  1. قراءه سيناريو المشهد وعدم القفز مباشرةً إلى مشاهده الصوره، لسماعه من زاوية تُعمل الخيال
  2. البحث عن أصوات الناس، الاشياء والحركة في المشهد
  3. البحث عن أصوات المكان / الطبيعه المحيطه بالمشهد
  4. العثور على كلمات تلمح لمشاعر مثل خوف، فرح، ترقب، توتر، حب...
  5. لحظات فيها تغير دراماتيكي في منحى أو أحدث المشهد، مثل لحظه موت البطل، إكتشاف الكنز الضائع، إنتصار الخير، أو إنتصار الشر...
  6. وضع خريطه صوتية بذلك كما فعلنا في الجلسه الأولى ، بلائحه بكل الاصوات التي نحتاجها
  7. تحديد الاصوات التي سيتم تحميلها من تلك الصوات التي نرغب بخلقه بأنفسنا


المرحله الثانيه(30 دقيقه):

عرض عملي طويل يظهر فيه المدرب مواقع مجانيه على الانترنت لتحميل عينات صوتيه وطرق لاستخراجها إن لم تكن جاهزه للتحميل أو إذا كانت في مقاطع فيديو.

يقول المدرب أنه يوجد على الانترنت مواقع كثيره وطرق مختلفة للحصول على عينات صوتيه وموسيقيه:

  • مواقع متخصصه لتحميل العينات الصوتيه كالمؤثرات وأصوت المحيطه،البعض منها مجاني مثل freesound وهنا لائحه ب-55 موقع آخر ، *كما أنه يوجد مواقع تتيح لنا تحميل مقطوعات موسيقية أو أغاني لإستخدامها بهدف غير تجاري، يمكننا استخدامها كموسيقى سردية في مشاهدنا مثل موقع Soundcloud إذ أن الكثير من المقطوعات لديها زر تحميل Download بالتالي نستطيع استخدمها شريطه ذكر المصدر في عملنا النهائي.
  • في كثير من الاحيان يعجبنا مقطع أو صوت ما في فيديو على Youtube ونريد إستخدامه في مشاهدنا، ولكي نستطيع فعل ذلك، يوجد مواقع وبرامج تمكن من إستخراج الصوت من أي فيديو على youtube، مثل ListenToYoutube كل ما علينا فعله هو وضع رابط الفيديو في خانة "Enter your Youtube URL" على هذا الموقع، ومن ثم الضغط على زر "Convert" ستبدء عمليه إستخراج الصوت من الفيديو إلى ملف من نوع MP3، عند الانتهاء سيظهر رابط "CLICK HERE to get your Download Link"، بالضغط عليه ستظهر صفحه فيها زر كبير "Download MP3" عند الضغط عليه ستبدء عمليه التحميل.يجب التأكد من أن الملف الذي يتم تحميله هو من نوع MP3 وذلك لتفادي تحميل ملفات اعلانيه قد يدفع بها الموقع إلى اجهزتنا. أصبح لدينا الآن ملف صوت يمكننا إستخراج المقاطع التي تهمنا مستخدمين Audacity.
  • يوجد أيضاً برنامج مجاني ومفتوح المصدر إسمه Miro مكن تحميله على اجهزتنا بنسخته 5.0.4-rc، يسمح لنا أيضاً بتحميل مقاطع كامله من youtube و vimeo وغيرها، يمكننا إستخدام هذه المقاطع في اعمالنا (مع ذكر مصدرها) أو إستخراج الصوت منها بإستخدام Audacity. يشرح المدرب تحميل البرنامج وطريقه إستعماله.
  • لو كان لدينا مقطع فيديو ونريد إستخراج الصوت منه، فيمكننا فعل ذلك في Audacity، علينا أولاً تحميل ملف إضافي يسمح لعدستي بقراه ملفات الفيدو كي يستطيع إستخراج الصوت منها ، ويسمى مكتبه FFmpeg، وهنا طريقه التحميل والضبط

كل ما علينا فعله هو تشغيل Audacity، والذهاب إلى قائمه ملف>إستيراد> صوت، ثم إختيار ملف الفيديو، سيقول Audacity أوتوماتيكياً بإستخراج الصوت منه وضعه على مسار جديد.


المرحله الثالثة(50 دقيقه):

نشاط طويل يحمل ويستخرج فيه المشاركين الأصوات الرقمية الجاهزة لمشاهدهم ويحرروها بإستخدام Audacity لتكون جاهزه للإستخدام في مشاهدهم من الجالسه الأولى. على المدرب مساعدة كل من المجموعات الاربع والتأكد أنهم يقومون بتنزيل الاصوات عوضاً عن إستعمال Facebook مثلاً (يفضل الطلب من مسؤول الشبكة في المؤسسه أو المدرسة بمنع الولوج إلى مواقع مثل facebook أثناء أي جلسة) ، وان يتأكد أنهم يقومون بتحرير الاصوات وتنظيفها في Audacity، وأنهم يضعوها تحت مسميات ذات معنى دقيق كي يسهل الوصول إليها وأستخدامها في مرحله التركيب مع الصوره. بعد الانتهاء يجمع المدرب جميع الاصوات في مكان مركزي ، ليكون ذلك بمثابه مكتبه صوتيه خاصه بالمشاركين، يمكنهم اثرائها في أي وقت، ويستطيع أي مشارك إستخدام أي من الاصوات سواء كانت خاصته أو خاصة زميلته.

اسئلة تقييم

(خمس دقائق)

  • من هو فنان الفولي؟ وكيف يعمل؟
  • ما هي الخطوات التي يمكننا اتباعها لمقاربه تصميم صوتي لأي مشهد؟
  • هل يمكننا إستخراج الصوت من ملفات فيديو لكي نستخدمها في مشاهدنا؟
  • ما هو نوع الميكرفون الانسب للتسجيل في الشارع المزدحم؟ ولماذا (Dynamic)

خطه الجلسه الثالثه

المرحله الأولى(15 دقيقه):

نقاش وعرض عن موضوع خلق الاصوات لإستخدامها في الصوره.

يبدء المدرب بعرض مقطع فيديو يظهر فيه فناني فولي أثناء تسجيل جميع أصوات الحركه في مشهد من فيلم. بعد الانتهاء من المشاهده، يقول المدرب أن معظم الاصوات التي نراها في أفلام ليست مسجله أثناء التصوير، بل مفبركه على طريقه فولي في ستديو مخصص لذلك. يحتوي هذا الستوديو على كم هائل من الخرده، من حديد وخشب وبلاستيك، وأحذية، آلات قديمه، رمل ، حصا، قماش، جلد...إلخ. كما يحتوي على ميكروفونات من نوع dynamic أو condenser لإلتقاط كل الأصوات عن قرب وبوضوح تام. كما رأينا في الفيديو، يقوم فنان الفولي بمشاهدة الصوره وبإصدار أصوات بالتزامن معها، على أن تكون هذه الاصوات قريبه جداً إلى الواقع. في كثير من الاحيان إن صوت العنصر في الصوره يمكن اعاده خلقه بإستعمال شيء أو مجموعه أشياء أخرى ، من مواد مختلفه تماماً، على أن تكون الحركه متطابقه مع الصوت. عادة ما يعمل فنانو الفولي في مجموعات لكي يمكنهم إحداث أكبر عدد من الاصوات في مشهد من دون التوقف وقطعه، وهذا يساعد على اخت عينتات أكثر واقعية ، كما يسهل عمل مهندس الصوت خلال عمليه المزج، ولاحقاً مسؤول المونتاج عند تركيب الاصوات على الصوره.

أن فن الفولي يعتمد على المخيله الخصبه والإبداع، وفيه متعة كبيره جداً ،اذ أننا نستطيع خلق أصوات من أي شي من حولنا وأستعمالها في مشاهد فيديو، من بيتنا،من مدرستنا، من الشارع، حتى يمكننا تجميع كل الاغراض التي لم نعد بحاجه إليها وإعاده استخدامها في خلق أصوات.

يسأل المدرب ما هي الاصوات التي تريدون تسجيلها لمشاهدكم، على أن تستعملو أشياء موجوده هنا في مكان الجلسه؟ نحتاج هنا لأن نفكر ونبدع بقدر الإمكان، فلو استطعنا تأليف أصواتنا مستخدمين فقط الادوات من حولنا، سيصبح سهلاً علينا تأليف أصوات أكثر، واختيار مواد أخرى في التأليف عندما يكون لنا القدره على الحصول على مواد أكثر.


المرحله الثانيه(ساعه ونصف):

نشاط طويل يخلق فيه المشاركون أصوات مستخدمين مواد وموارد محيطه بهم لاسخدامها في مشاهدهم من الجلسه الأولى.

يطلب المدرب من المجموعات الاربع بالنظر إلى لوائح الاصوات خاصتهم، ومن ثم النظهر في الغرفة من حولهم، ومحاولة جرد كل ما هو موجود فيها، واللذي يمكن إستعماله في عمليه خلق الاصوات (يمكن أيضاً إستخدام الاماكن الملحقه بمكان الجلسة لو أمكن ذلك، مثل حديقه أو حمام...) يمكن في هذه المرحله أن يغيروا اختياراتهم السابقه بخصوص الأصوات التي كانو قد قررو تسجيلها، والأخرى التي قاموا بتحميلها عن الانترنت،وذلك حسب المعلومات الجديده في هذ الجلسه والمكانية المتاحه.

يقول المدرب الآن، اننا سنأخذ كل الوقت المتبقي من الجلسه للقيام بالآتي:

  1. إكتشاف طريقه إصدار أصواتنا بالمواد المتاحه، والتمرن على انتاجها بشكل متكر وبالنوعية التي تناسب المشهد
  2. تسجيل الأصوات مستخدمين الميكروفونات الموجودة في سماعات الرأس خاصتنا بتقريبها من مصدر الصوت وعدم هزهزه الميكرفون أو الامساك به أثناء التسجيل، ومحاوله التنسيق مع المجموعات الأخرى للحصول على فتره هدوء أثناء التسجيل. يجب أن تكون الاصوات المسجله متزامنه مع الحركه في المشهد.
  3. تحرير الاصوات وتنظيفها كما تعلمنا في جلسات تحرير الصوت من دخول وتلاشي تدريجي سريع، وموازنه الطيف الصوتي ، ودخل موئثرات عليها لو احتجنا ذلك...
  4. حفظ الاصوات في ملفات WAV وتحت مسميات دقيقه تصف الصوت ومكان إستخدامه المزعم في المشهد.

على المدرب متابعه العمل ومساعدة المجموعات في التنسيق فيما بينها لتسجيل أصواتها مراعيةً فتره التسجيل للمجموعات الأخرى، كما يقدم المدرب المساعده التقنية وتقديم المشورة في تأليف الاصوات وتسجيلها فقط لو كان هنك حاجه ماسه لذلك (توقف مجموعه عن العمل لعدم قدرتها على تحديد اولوياتها أو أصواتها، أو لمشكله تقنيه في التسجيل تتعدى ما تعلموه حتى الآن). كما يشدد المدرب على حفظ الاصوات بشكل ممنهج لتسهيل الوصول إليها في الجلسات اللاحقه.

اسئلة تقييم

5 دقائق:

  • برأيكم ما هي المواقف التي نكون فيها مجبرين على إستعمال فن الفولي؟ (أثناء التصوير يتعثر إلتقط أصوات مباشره نقيه، او عندما يكون لدينا مشهد من لقطات متعدده في نفس المكان، فلو أخذنا الصوت أثناء التسجيل، سيكون صوت كل لقطه مختلف في درجه الشده والنقاوة نتيجه موقع الكامرة المتغير في كل لقطه، فنقوم بتسجيل صوت عام في موقع التصوير، واستخدامه لاحقاً في المونتاج، كصوت ممتد على جميع لقطات المشهد.)
  • هل لاحظتم فروقات في الصوت عند تسجيلها ، بتقريب أو ابعاد الميكرفون؟ هل يخولنا ذلك إلتقاط أصوات ضعيفه جداً وتكبيرها لتتلاءم مع الغاية في المشهد؟
  • ما الفرق برأيكم بين دور فنان الفولي ومهندس الصوت، ومسؤول المونتاج؟

خطه الجلسه الرابعه

المرحله الأولى (40 دقيقه):

عرض طويل يتعلم فيه المشاركون أساسيات إستخدام برنامج Kdenlive للمونتاج الرقمي، مع التركيز على الشق الصوتي فيه.

يقول المدرب أنه بعد أن حملنا عيناتنا الصوتيه،وخلقنا وسجلنا بعضها الآخر، أصبح لدينا الآن كل مكونات "الطبخه" من صوت وصوره. يسأل المدرب: "ماذا سنفعل الآن وكيف؟"

يسمع الردود ويناقشها، ثم يضيف: اذاً نحن نحتاج في المرحله القادمه لتركيب جميع الاصوات على المشهد خاصتنا، وبما أن برنامج Audacity متخصص بتحرير الصوت ولا يمكننا إستخدامه لتحرير مقطع فيديو، فسوف نستخدم برنامج إسمه Kdenlive، وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر، نستخدمه في عمليه مونتاج الصوره. نحتاج دائماً ل Audacity لكي نحرر الصوت ليصبح جاهزاً لإستخدامه في Kdenlive، ونترك التفاصيل البسيطه فقط (من الناحية الصوتيه) للعمل عليها في Kdenlive، وأهمها تقطيع الصوت وتنسيقه ليدخل ويخرج في الوقت المناسب حسب حركه المشهد وحاجه اللقطه.

فلنستعرض طريقه إستخدام Kdenline ونتعرف على إمكانياته الأساسيه، وسنركز لاحقاً على تلك المتعلقه بالصوت. الجدير بالذكر، في العادة يكون هناك مصم صوت ومهندس صوت ومسؤول مونتاج، يعملون مع بعضهم البعض لإنتاج العمل، ولكننا الآن نلعب الادوار مجتمعه كي نأخذ فكرة وبداية معرفه لكلٍ من هذه الادوار.

فلنشغل برنامج Kdenlive كما ترون على الشاشه (يتابع المدرب الشرح مستخدماً الشاشه الكبيره مستعملاً أمثله عملية عند التعريف بكل فكره جديده)

  • واجه عرض Kdenline: وفيها عده نوافذ، لكلٍ منها تخصص.
    • أولاً علينا إنشاء مشروع في Kdenlive لحفظ جميع التغيرات التي سنقوم بها لاحقاً، وذلك بالذهب إلى قامه File > New، ثم إختيار بنيه المشروع Profile: HD 720p 30 fps، ثم الضغط على OK
    • لائحه المقاطع: موجوده في الأعلى ناحيه اليسار، تمكننا من رؤية وإستيراد مقاطع الفيدو والصوت التي نريد العمل عليها. نضغط على المثلث الاسود الصغير ونختار "Add clip"، ثم نختار الملف. سيظهر فوراً في لائحه المقاطع هذه.
    • عند استيرادنا لملف ما، يمكننا تجريبه والإطلاع على محتواه، بإستخدام نافذه عرض المقاطع، وهي موجوده يمين-أعلى الشاشه. عند الضغط على أي ملف في لائحه المقاطع، يمكننا عرضه فوراً في نافذه عرض المقاطع، بمجرد الضغط على زر التشغيل فيها.
    • مسارات الفيدو والصوت أو نافذه الخط الزمني، وهي النافذه التي تأخذ الحيز الاكبر في أسفل الشاشه، وفيها مسارات فيديو والصوت كما هو مبين على كل مسار بكلمه Video 1 أو، Video 2, Audio 1, Audio 2 ...إلخ.لو سحبنا ملف فيديو من لائحه المقاطع، ورمينا به على إحدى مسارات الفيدو، سنلاحظ أن بعض الصور من محتوى الفيدو قد ظهرت على المسار، كما أن هناك شكل موجه صوتيه ظاهر في النصف السفلي منه. إن هذه الموجد هي عبارة عن الصوت الموجود في الفيديو. أما لو سحبنا ملف صوت من لائحه المقاطع ورمينا به على إحدى مسارات الصوت، فستظهر موجه صوتيه فقط، تماماً كتلك التي نراها في برنامج Audacity. في أي من الاحوال، كوننا اضفنا الآن مقطع صوتي وآخر فيديو، يمكننا الآن العمل عليهم بالتزامن، وهذا هدفنا الأساسي من إستخدام Kdenlive. نلاحظ أن لكل مسار زر تخريس Mute، كما هو الحال في Audacity، ولكن الجديد في Kdenlive، أنه يوجد زر التعميه Hide Track ، لو ضغطنا عليه، ستختفي الصوره خاصه المسار المعني عند التشغيل، وبالضغط مجدداً سترجع الصوره لحاله العرض الطبيعي.
    • نافذة المؤثرات والتحولات: موجوده في وسط الشاشه، من خلالها نستطيع اضافه مؤثرات صوتيه ومرئيه على أي مسار. تتيح هذه النافذ عدد كبير جداً من الإحتمالات لتصحيح الصوره أو الصوت أو للتأثير عليهم بشكل فني مبدع، أو لترتيب ومعالجه المشاكل لنحصل على النتيجه المرغوبه. سنتطرق لاحقاً لبعض المؤثرات وموضع وطريقه استخدمها.
  • بعض تقنيات الاستخدام:
    • يتيح لنا Kdenlive نفس إمكانيات القطع واللصق، والنسخ الموجوده في Audacity، والقدره على تقليم Trim أطراف المقاطع، وتغير مكانها نسبةً لبعضها البعض على المسارات وبالنسبه للخط الزمني العام. كما يمكننا تجزئه Cut clip مقطع/لقطه لأكثر من جزء كي نستطيع تقريبها أو تأخيرها في الوقت ،أو العمل والتأثير عليها بشكل منفصل. ينطبق ذلك على صوره كما ينطبق على الصوت (يعطي المدرب مثالاً عملياً لكل ماذكر ليظهر طريقه الاستعمال بدقه).
    • يوجد خط عمودي أسود على نافذه الخط الزمني، وهذا الخط يبين اللحظه التي سيتم منها تشغيل المسارات. يمكننا تحريك هذا الخط لإ مكان، ومن ثم الضغط على زر التشغيل. كما يمكننا إستخدام زر Spacebar على لائحه المفاتيح للقيام أيضاً بتشغيل المسارات، ومدغط مجدداً لإيقافها.
    • عند وضع مقطع فيديو على إحدى المسارات يمكننا فصل الصوت خاصته ووضعه على مسار صوتي مستقل، يسمح لنا ذلك بالعمل بحرية على الماده الصوتيه من دون التأثير على الصوره، كل ما علينا فعله هو النقر على المقطع المعني (يصبح محدداً باللون الاحمر)، ثم النقر بالزر الايمن للفأره > Split Audio > ، ومجدداً النقر بالزر الايمن للفأره > Ungroup Clips. أصبح لدينا الآن مسار صوتي جديد مستقل تماماً عن مسار الفيديو.
    • يمكننا التحكم بشده/علو الصوت لكل مقطع، وذلك بإضافه تأثير صوتي عليه إسمه Gain، وهو موجود في نافذه المؤثرات في شجره الاختيارات، تحت الفرع Audio Correction > Gain. نقوم بسحب هذا التأثير ورميه فوق مقطع الصوت أو الفيديو المراد تصحيح شدة الصوت فيه، سيظهر مربع جديد في نفس نافذ المؤثرات ولكن تحت تبويب Effect Stack، من هنا يمكن رفع أو تقليل مؤشر الربح Gain لزيادة أو تقليل شده الصوت للمقطع.
    • الدخول والتلاشي التدريجي: كما هي الحال في Audacity، فلو اقتربنا بالفأره من الزوايا العليا في طرفي أي مقطع صوتي أو فيديو، ستظهر علامة خضراء نابضه، عند الضغط والسحب عليها، سيحدث ذلك تأثير دخول أو تلاشي تدريجي للصوت والصوره، ولو كان مقطع الصوت منفصلاً عن الصوره، فإن هذا التأثير سيحدث فقط على المقطع الصوتي.
    • هناك تأثيرات كثيره في Kdenlive، ويتم إستخدامها بنفس الطريقه: نختار التأثير من القائمه، نرميها فوق المقطع الصوتي أو الفيدو، ستظهر متحكمات جديده خاصه التأثير المضاف، نستطيع تغير محدداتها، وبالتالي تحديد مدى التأثير على الصوت أو الصوره. يعطي المدرب أمثله حيه بتجريب جميع المؤثرات تحت فرع أوديو و Audio correction. ينوه المدرب أن بعض التأثيرات تعمل على الصوت فقط والآخر على الصوره، وبعضها يعمل للإثنين معاً. يعطي المدرب أمثله عن بعض مؤثرات الصوره البسيطه مثل Fade to black، وFade from black، ويظهر كيف أنها تأثر على الصوت بنفس الطريقه.
  • يشرح المدرب: لعل أكبر الفروقات بين العمل على Kdenlive و-Audacity، أن الأول يحتاج لطاقه معالجه وسعه تخزين عاليه للحاسوب، وذلك لكبر حجم ملفات الفيدو مقارنةً بملفات الصوت. إختلاف مهم آخر في Kdenlive، عندما نريد تصدير المشروع الذي نعمل عليه كي يمكننا عرضه مثلاً على التلفاز أو الحاسوب أو جهاز تشغيل للصوره، فعلينا القيام بعمليه تظهير Rendering، وفيها يركب Kdenlive كل المقاطع مع بعضها البعض ويصهرها في قالب، ينتج عنه ملف فيديو يمكن استخدامه. هناك أنواع كثيره من ملفات الفيدو (كما هاي الحال في الصوت)، ولكننا سنستخدم في جلساتنا ملفات .MP4 لسهوله التعامل معها وتشغيلها على برامج مختلفه، وحجمها المعقول نسبةً لأنواع ملفات الفيدو الأخرى. لتصدير الملف علينا تظهيره، بالضغط على زر Render الموجود أعلى الشاشه وفيه نقطه حمراء، ثم نختار نوع الملف MP4، ثم نضغط على Render to File. إن هذه العمليه تأخذ وقتاً طويلاً أحياناً حسب طول المشروع الذي نقوم بتصديره. عند إنتهاء ال-Rendering، سيتم حفظ ملف فيديو في المكان الظاهر على الشاشه.
  • يجب علينا أيضاً حفظ المشروع في Kdenlive لكي نستطيع الرجوع إله في المستقبل وتكمله العمل متى اردنا. الجدير بالذكر، إن نوع ملف Kdenlive هو .kdenlive ، وهو لا يحتوي على صوت أو صوره، بل هو مجرد ملف إداري يسمح لنا بالرجوع لنفس وضع المونتاج فيما بعد. للقيام بالحفظ، نذهب إلى القائمه File > Save as، ونعطي إسماً للمشروع، ونضغط أعصفئع.

المرحله الثانيه (15 دقيقه):

يعطي المدرب المشاركين بعضاً من الوقت، يطلب منهم تجريب ما تعلموه عن Kdenlive، وأختبار وإكتشاف خصائصه، خصوصاً التأثيرات وتحرير الصوت والصوره معاً أو بشكل منفصل، من نسخ و قطع ولصق، وتقصير أو تطويل مشاهد. يمكنهم إستعمال أي فيديو من يوتيوب (تحميله بواسطه برنامج Miro) للقيام بعمليه التجريب هذه. يدور المدرب بين المشاركين للاجابه على اسئلتهم.


المرحله الثالثه (40 دقيقه):

يوزع المدرب المشاركين في مجموعات من شخصين، يطلب من كل مجموعه البحث عن مقطع كرتوني على يوتيوب وتحميله بإسخدام Miro. علينا تأليف حوار بين شخصيات المشهد، على أن لا يكون للحوار أي صله بالحوار الأصلي، فالباب مفتوح لمخيلتنا، نستطيع تغير صوتنا لو اردنا كنوع من تقليد الشخصيات في المشهد، إما أثناء الأداء/التسجيل، أو في Audacity لاحقاً. يجب أن لا تزيد مده الحوار عن دقيقه واحده. بعد إختيار المشهد، نألف الحوار، وبعد ذلك نتمرن عليه مع الصوره، وبعدها نقوم بتشغيل Audacity والبدء بالتسجيل، وفي نفس الوقت، ننتقل إلى يوتيوب ونشغل الفيدو لكي نستطيع تسجيل الحوار بالتزامن مع الصوره. بعد محاولات عده، وبعد أن نقتنع بالإداء، نقوم بإسخدام Kdenlive، وأنشاء مشروع جديد، وإستيراد مقطع الفيديو، وتخريس المسار الصوتي فيه. ثم نقوم بإستيراد حوارنا المسجل ونركبه على الفيديو بدقه. يمكننا إدخال بعض الاصوات من الفيديو الاساسي على أن لا تكون جزء من الحوار الاصلي، بل مجرد أصوات حركه أو محيطه... بعد الانتهاء نقوم بتظهير (Render) المشهد، تحت نوع ملف MP4.

يقوم المدرب بمساعده المجموعات، خصوصاً في إختيار مقاطع قصيره كي يتثنى لهم الوقت بالعمل والإنتهاء منها ضمن وقت الجلسه.


المرحله الرابعه (10 دقيقه):

تعرض المجموعات اعمالها.

اسئلة تقييم

خطه الجلسه الخامسة

اسئلة تقييم

مراجع

https://www.youtube.com/watch?v=vJHuXtdcdmw

دليل مصرين للإعلام الشعبي

https://vimeo.com/creativecommons

https://kdenlive.org