مدارس أضف
هي ورش فنية وتقنية للفتية والفتيات من سن 12 إلى 15 سنة، يخوض المُشاركون خلالها رحلة تعليمية وتربوية مُختلفة مُعتمدة على التجريب والمرح ووهي امتداد لمشروع تمكين الشباب رقمياً.
مشروع تمكين الشباب رقمياً
مع التطور القوي لمعسكرات أضف للفتية ودكّة أضِف، نشأ طموح جديد لمواصلة تطوير محتوى المؤسسة لخلق برنامج صيفي أكثر عمقا وكثافة يجذب المنظمات المُجتمعية العاملة مع الشباب. وكانت الفكرة هي إشراك الشبكة العربية الواسعة والمتنوعة لأضف فى القاهرة والإسكندرية. مشروع تمكين الشباب رقميا مشروع مدته ثلاث سنوات يهدف إلى تعزيز بناء القدرات والتعبير الذاتي للفتية والشباب في سن 12 حتى 21 سنة، في أماكن مُختارة بالقاهرة ومحافظات أخرى. للوصول لهذا الهدف، طورت أضف برنامج لثلاث شهور في الصوت والموسيقى، الفيديو، التعبير البصري والحوسبة، بناءً على مناهج معسكرات أضف الصيفية مُستخدمين نفس المنهجية و مستهدفين تدريب 100 مدربة و مدرب و 500 فتاة و فتى وتوسيع شبكة أضف عن طريق تطوير شراكات مع مؤسسات أهلية مختلفة.
و بناءً عليه، عُقدت بنجاح أربع دورات متتالية من المدارس الصيفية منذ 2016 حتى 2019 بالتعاون مع 12 مساحة في القاهرة و الاسكندرية، مستقبلين ما يقرب من 820 فتاة و فتى بمشاركة 75 مدربة و مدرب. بعد انتهاء المدارس الصيفية، يعود الفتية والفتيات إلى مُجتمعاتهم حيث جَهّزت أضف مساحات للتعبير الرقمي، مُستنسخين نموذج مساحتها المُجتمعية للتعبير الرقمي المفتوحة "دِكّة" و المعسكرات. فقد تم تجهيز معامل حاسوب، استوديوهات للصوت وقاعات للتحرير والمونتاج في المساحات المُجتمعية لدى المؤسسات الشريكة المُختارة حيث يستطيع الفتية مواصلة حصولهم على ورش تدريبية في التطبيقات الرقمية، والموسيقا والفيديو لتعزز من قدراتهم وعملية إنتاجهم.
الرؤية
تيسيِر تجربة تعليمية لتمكين الفتيات والفتية من أدوات تُساعدهم على التعبير عن أنفسهم والاشتباك مع القضايا المُجتمعيّة التي تعنيهم. تهدف التجربة لتعرض المشاركين إلى محتوى قيَمي مُتشابك مع المحتوى المعرفي/التقني للأربع مناهج من خلال دمج الأنشطة والموضوعات المختلفة
الهدف
الهدف من التجربة أن يكتشف المشارك صوته الداخلي ويعبر عنه باستخدام وسائل التعبير الرقمية ويتدرج في استقلالية استخدامها، ويكتشف ذاته في الجانب القيمي والمهاري ويكتشف الآخر ويتبنى المكان والمجموعة ويساهم في بلورة القيم وتطوير المكان ويختبر تأثير تعبيره على الآخرين والوعي المشترك من خلال التفاعل مع القضايا المجتمعية.
تهدف التجربة لتعرض المشاركين إلى محتوى قيَمي مُتشابك مع المحتوى المعرفي/التقني للأربع مناهج من خلال دمج الأنشطة والموضوعات المختلف.
تعزيز وعيّ المُشاركيت من خلال الفنون البصرية والسمعية المُختلفة والتفكير الحوسبي/المنطقي، وكيف يُمكن أن يكون التعبير الرقمي لغة تواصل يستطيع من خلالها الأفراد التعبير عن آرائهم ليتخطّوا بها الحدود الاجتماعية ويؤثرون بها في مُجتمعاتهم.
تنمية مهارات الفتية والفتيات وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم من خلال الأهداف التربوية والقيمية والمحتوى المعرفي للمناهج، بجانب تعرُّض الفتية والفتيات لمبادئ الثقافة الحُرّة ومدى تأثيرها في المُجتمعات، مثل رُخص المشاع الإبداعي والبرمجيّات مفتوحة المصدر والسعيّ إلى تمكينهم منها واستخدامها في إنتاج مشاريعهم الإبداعيّة.