تعلم

من ويكي أضِف
مراجعة 12:13، 22 ديسمبر 2020 بواسطة El-Awadi (نقاش | مساهمات) (اضافة مدارس ونظريات التعلم)

التعلٌّم هو العملية التي ينتج عنها فرداً مُمكّناً بصوته الداخلي ومدركاً لقدراته، وقد وجد مساحته ودوره في وسط الجماعة التي يعيش فيها. نؤمن بأن داخل كل إنسان احتياج أو دافع طبيعي يدفعه إلى النمو والتطوير من ذاته. وعندما تنجح بيئة التعلُّم من إثارة تلك الدوافع يكون التعلم ممتعاً والمتعلِّم هو الفاعل في رحلة نموه المعرفي والمهاري والإبداعي.


نظريات التعلم

مدارس التعلم

مقاربات التعلُّم

ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معها. فالمعرفة ليست مقتصرة على التعليم النظامي او الأكاديمي المتعارف عليه، وإنما تحتاج إلى أن يخوض الإنسان تجارب حياته مدركاً كيف يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في معرفته، ويتعلم كيف أن يدركها ويكتشفها في من حوله ويبني عليها، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.

نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة ومتاحة وغير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت والتكنولوجيا على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نشجع المشارك ان يُنتج معرفة عربية رقمية حرة داخل سياق الثقافة العربية باحترام تنوعها، وباختيار نقدي للأدوات التي يستخدمها.

وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي التي يعطيها المعنى، لذا فإننا في أنشطة أضِف نهتم أولاً ببلورة و تدعيم الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها بمعنىى اننا نأخد بعين الاعتبار بتربية الاتجاهات والقيم، ومن ثم المهارات، ومن ثم المعرفة.


ممارسة التعلُّم في أضف

ننطلق من مبدأ ادراك ان الجيل الرقمي (مواليد ١٩٩٥ وما فوق) يشترك في لغة وممارسة معرفية واجتماعية مختلفة اختلافا جذريا عن الاجيال التي تسبقه. نستخدم اذا هذه اللغة والممارسة بنفسها كخطوة اولى في بناء علاقة تعلم. نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والادوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصح والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية فى التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم.

من المفهوم للرؤية التربوية

نؤمن بالتشاركية في التعلم من خلال العمل مع أشخاص بقدرات متنوعة من خلفيات مختلفة ،تطوير آليات العيش والعمل المشترك من قبل افراد المجموعة ،تقسيم ومشاركة الموارد المتاحة داخل المجموعة. وقد تكون العبارة التي تصف عملية التعلّم التشاركية ببساطة هي أن ما أسمعه أنساه، وما أسمعه وأراه أتذكره قليلاً، وما أتعلمه وأمارسه أتذكره، وما أتعلمه وأمارسه وأعلّمه أتقنه

من الرؤية التربوية لعملية تعلٌّم

تطوير منهج

تطوير نشاط