تعلم

من ويكي أضِف
مراجعة 15:09، 22 ديسمبر 2020 بواسطة صُفارة (نقاش | مساهمات) (←‏مقاربات التعلُّم: اضافة متن لعنوان المقاربات)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التعلٌّم هو العملية التي ينتج عنها فرداً مُمكّناً بصوته الداخلي ومدركاً لقدراته، وقد وجد مساحته ودوره في وسط الجماعة التي يعيش فيها. نؤمن بأن داخل كل إنسان احتياج أو دافع طبيعي يدفعه إلى النمو والتطوير من ذاته. وعندما تنجح بيئة التعلُّم من إثارة تلك الدوافع يكون التعلم ممتعاً والمتعلِّم هو الفاعل في رحلة نموه المعرفي والمهاري والإبداعي.


نظريات التعلم

مدارس التعلم

مقاربات التعلُّم

ننطلق في عملنا من الإيمان بأن كل إنسان يتمتع بمعرفة نتيجة لخبراته في الحياة وتفاعله معها. فالمعرفة ليست مقتصرة على التعليم النظامي أو الأكاديمي المتعارف عليه، وإنما تحتاج إلى أن يخوض الإنسان تجارِب حياته مدركاً كيف يتعلم منها وماذا يتعلم منها. وهكذا يبني الإنسان ثقته في معرفته، ويتعلم كيف أن يدركها ويكتشفها في من حوله ويبني عليها، كما ينمي ثقته في قدرته على إنتاج المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.

نؤمن أيضاً في عملنا بالحق في المعرفة، وفي ضرورة أن تكون حرة ومتاحة وغير محجوبة. وهذا ما يساعد الإنترنت والتكنولوجيا على تحقيقه بشكل كبير. لذلك نشجع المشارك ان يُنتج معرفة عربية رقمية حرة داخل سياق الثقافة العربية باحترام تنوعها، وباختيار نقدي للأدوات التي يستخدمها.

وفي كل الحالات، تبقى المعرفة مربوطة بالإطار القيمي الذي يعطيها المعنى، لذا فإننا في أنشطة أضِف نهتم أولاً ببلورة و تدعيم الاتجاهات والقيم، وبتنمية المهارات والأدوات الفكرية، كونهما الإطار الأساسي الذي يحيط بالمعرفة ويُمّكن من تقييمها واستخدامها، ويساعد على إنتاجها وتطويرها بمعنى إننا نأخذ بعين الاعتبار بتربية الاتجاهات والقيم، ومن ثم المهارات، ومن ثم المعرفة.

هي نظرية عامة تتكون من مجموعة من المفاهيم التوجيهية التي تحتاج إلى ترجمة إلى خطوات إجرائية بواسطة منهجية محددة

التعلم المتمركز حول الشخص

  • المحتوى ذو صلة ومعنى بالنسبة للمتعلم، نهتم باشتباك وتفاعل المتعلم مع المحتوى.
  • نأخذ في الاعتبار المعارف السابقة لدي المشارك مع افتراض انها قليلة، ونقدم محتويات تناسب المستويات المتعددة.
  • نأقلم ونعدل في المحتوى بناء على تفاعل المشاركين.
  • نترك مساحات لاختيار المشارك ما يريد العمل عليه (مشروع).
  • نضع المتعلم في مركز عملية التعلم ونرى أن تجربة التيسير هي أيضاً تجربة تعلم فيصبح التعلم عَلاقة بها أخذ وعطاء.
  • التعلم هو مسؤولية مشتركة بين الميسر والمتعلم يستطيع كل منهما إلهام الطرف الأخر وإخراج أفضل ما لديهم.
  • تقديم محتوى يناسب المستويات المتعددة والذكائات المختلفة.

التعلم القائم على عملية التعلم

  • يهتم بالرحلة أكثر من نقطة الوصول.
  • للمتعلمين تحكم أكبر على تعلمهم.
  • هناك مرونة أكبر لتغير مسار التعلم.
  • خبرة التعلم تتمحور حول التجربة بدلا من النتيجة النهائية.
  • التجربة والاكتشاف جزء من الخبرة.
  • لغة الميسر وموقفه تجاه الخطأ لها تأثير كبير على مسار التعلم.

التعلم التشاركي

التعلم التشاركي هو دمج مجموعات من المتعلمين يعملون معًا لحل مشكلة/إكمال مهمة/إنشاء منتج.

  • يحدث التعلم في ثنائيات أو في مجموعات أكبر خلال الاشتراك في نفس النشاط أو اللعبة.
  • يساهم التعلم التشاركي في تنمية مهارات التواصل، والتعرض لوجهات نظر متنوعة.
  • يساهم في تطوير مهارات تنظيم جماعي مثل تنظيم الأدوار واقتراح مبادرات واتخاذ مسؤوليات وأيضا مشاركة المعرفة واتخاذ قرارات جماعية.
  • يضيف/يزيد من شغف وحماس لدى المشاركين.
  • يكتسب الفتية مهارات للتعامل مع الديناميات المتنوعة داخل المجموعات ولاسيما التعامل مع ديناميات السلطة والقوى في المجموعة.
  • يختبر الفتية خبرة العيش المشترك والمساهمة في الحياة الجماعية.

التعلم الحواري

  • التعلم الحواري هو التعلم الذي يحدث بواسطة الحوار، آي إن نتيجة الحوار يقدم فيه أشخاص مختلفون حجج منطقية تستند إلى صحة المنطق، وليس إلى نفوذ السلطة.
  • علم التربية الحوارية هي نظرية وممارسة التدريس، التي يكون فيها الحوار محوريًا حيث يرتبط المعلمون والطلاب بعلاقة متساوية ويستمعون إلى وجهات نظر متعددة.

هناك عدد من صيغ التدريس، التي تم الاعتراف بها على أنها "حوار" مثل؛

  • التفاعلي ويتضمن الحوار نسبة عالية من التحدث بين الطلاب، والمعلمين، أي بتبادلات تفاعلية.
  • إجابة سؤال ويشمل الحوار إما مدرسًا يطرح أسئلة على الطلاب ويحصل على إجابات من الطلاب أو الطلاب يطرحون أسئلة ويحصلون على إجابات من المعلم أو من هذا وذاك.
  • المحادثة تم تصميم الحوار التعليمي على غرار المحادثات اليومية العادية الدنيوية.
  • دون سلطة يحدث التوجيه الحواري بين نظراء متساوين لأن السلطة تشوه عمليات الحوار.

التعلم من أجل المشاركة المجتمعية

  • نسعى إلى تمكين المتعلّمين من كافة الأعمار لفهم أعمق لواقعهم سواء المحلي أو العالمي وللعب أدوار فعالة فيه.
  • في مجتمعاتنا المعاصرة، تتأثر الحياة بشدة بالتكنولوجيا وبالإعلام المفتوح ومن هنا نهتم بالتربية الإعلامية التي تهدف إلى "فهم أفضل لوسائل الإعلام ووظيفتها الاجتماعية ودورها وفهم نقدي لمضمونها ومحتواها".
  • نؤمن بأن وعي المشارك بالسياق الاجتماعي والاقتصادي لواقعه وكذلك إدراكه بما يميز هويته جزء مهم من مسيرة التعلم.
  • نهتم باكتساب المشارك أدوات للتعبير الرقمي حيث يمكن ان يستخدمها في السياقات التي تهمه.
  • لا نعزز ولا نشجع المشارك على لعب دور اجتماعي معين، وإنما على اكتشاف دوره الأنسب والأليق له في مجتمعه وسياقه.

نهج تعدد وتداخل التخصصات

  • كل المعارف مترابطة ومتداخلة في تطبيقاتها.
  • هناك تقاطعات بين جميع المجالات.
  • هذا التعلم يولد فهمًا للموضوعات والأفكار التي تتقاطع مع التخصصات وعلاقتها بالعالم الحقيقي.
  • يُنظم التعلم حول بناء المعنى في سياق مشكلات أو موضوعات العالم الحقيقي.
  • دمج الفنون والتكنولوجيا كأدوات تساعد على للتعبير.
  • التعرض لمهارات مختلفة ومتنوعة في مجالات الفنون والتكنولوجيا.

ممارسة التعلُّم في أضف

ننطلق من مبدأ ادراك إن الجيل الرقمي (مواليد ١٩٩٥ وما فوق) يشترك في لغة وممارسة معرفية واجتماعية مختلفة اختلافا جذريا عن الأجيال التي تسبقه. نستخدم إذا هذه اللغة والممارسة بنفسها كخطوة أولى في بناء عَلاقة تعلم.

نتبنى التعلم القائم على التجربة والممارسة والتطبيق والتعرض لمصادر المعرفة والأدوات المختلفة المتاحة والاختيار بينها، ولا تخضع عملية التعلم على مقاييس الصواب والخطأ بل مراجعة الاستنتاج للتجارب السابقة، ونشجع الاستقلالية في التعلم، ونهتم بتهيئة جو الاختلاف والتنوع كوسيلة للتعلم.

من المفهوم للرؤية التربوية

نؤمن بالتشاركية في التعلم في أثناء العمل مع أشخاص بقدرات متنوعة من خلفيات مختلفة، تطوير آليات العيش والعمل المشترك من قبل افراد المجموعة، تقسيم ومشاركة الموارد المتاحة داخل المجموعة. وقد تكون العبارة التي تصف عملية التعلّم التشاركية ببساطة هي أن ما أسمعه أنساه، وما أسمعه وأراه أتذكره قليلاً، وما أتعلمه وأمارسه أتذكره، وما أتعلمه وأمارسه وأعلّمه أتقنه

من الرؤية التربوية لعملية تعلٌّم

تطوير منهج

تطوير نشاط