حصالة

من ويكي أضِف
اذهب إلى: تصفح، ابحث

دَعّم برنامج أضف أنتم مشروع حصالة الذي يسعى لإقامة 16 ورشة للتدريب على صناعة الأفلام والتعبير عن النفس بالكاميرا في أكثرالمحافظات عزلة وبعدا عن المركز وحرمانا من فرص التنمية الثقافية من خلال بحث نقوم به في حصالة للتعاون مع جمعيات أهلية لها مقرات ومصداقية في هذه المجتمعات لتساعدنا على إدارة الورشة وتقوم حصالة بتأمين كاميرا وجهاز مونتاج وبروجكتور للعرض ومدربين طوال فترة التدريب التي تبلغ شهر ثم يُترك المتدربون ليصنعوا أفلامهم الأولى وترتب حصالة بالتعاون مع كل جمعية مضيفة ليلة عرض نهائية للمجتمع المحيط ليشاهد نتاج الورشة وليدعمها بعد ذلك لتستمر من خلال جهود المجتمع المحلي وخبرة أفضل المشاركين في الورشة وتصبح دائمة وتترك حصالة المعدات التقنية المستخدمة كهدية لكل ورشة وكبذرة للشباب المتدرب هناك لتكوين مجتمع مصغر من هواة السينما ولخلق ليالي عرض دورية يحضرها أهالي المتدربين وجمهور القرى العادي بحيث نستعيد قاعدة جماهيرية فقدناها ولنتمكن بعد ذلك من تكوين قاعدة من المتطوعين تساعدنا في إاعدة فتح دور العرض المغلقة في الأقاليم وليعيد الجمهور إرتباطه بصورة الفن الذي يمثله ويدافع عنها والهدف الأبعد هو أن يكون في كل محافظة مهما بعدت بذرة لتدريب شبابها الواعد على التعبير عن أنفسهم بالفن ولنا في تجربة مدرسة الجيزويت وورشتها في الإسكندرية والمنيا أفضل عبرة فقد استطاعت ورشة الجيزويت في خلال خمس سنوات ان تحقق صدى ممتاز في المحتمع واليوم ينتج شباب السينمائيين هناك فيلمهم الروائي الطويل الول المستقل تماما والمصنوع بالكامل بمواهب سكندرية.

أخيرا يظل الهدف الأبعد للمشروع (خلال خمس أو عشر سنوات حتى) هو تدريب أكبر عدد من المدربين على صناعة الأفلام في الأقاليم البعيدة للمطالبة بتضمين نشاط صناعة الأفلام والتعبير عن النفس بالفيديو ضمن الأنشطة المدرسية الاختيارية في المدارس الإعدادية في مدارس الحكومة ولقطع الطريق على الحكومة بالتذرع بعدم وجود مدربين كافين لهذا النشاط ,ويستهدف المشروع الشباب من الجنسين بين 16 و25 سنة

والنطاق الجغرافي هو قرى ومحافظات مصر البعيدة عن المركز والمحرومة من التنمية الثقافية وتحديدها يتم وفق دراسة نقوم بها حاليا في حصالة بمساعدة باحثين متخصصين وأيضا وفق توفر جمعيات أهلية في هذه المناطق ولديها قاعدة وموثوق بها اجتماعيا بحيث توفر لنا غطاءا تنسيقيا وتضمن استمرارية المشروع فيما بعد. وسنبدأ في العام الأول ب8 ورش مقسمة على مدار العام تبدأ من الصعيد والوادي الجديد لتوفر الجمعيات الأهلية التي سنتعاون معها ولإن هذه المناطق محرومة فعلا من أي شكل من أشكال الخدمات الثقافية

يتم تنفيذ المشروع على مدار عامين كل عام سيشمل تنفيذ 8 ورش في 8 مناطق مختلفة بالتعاون مع جمعية اهلية محلية تتيح لنا استخدام مقراتها وشبكة علاقاتها حتى لا نبدأ من الصفر وتضمن جدية المشروع وتتسلم أدوات الإنتاج التي سنتركها في نهاية الورشة كبذرة لدوام المشروع في المستقبل كل ورشة ستستمر لمدة شهر بشكل يومي (فيما عدا الخميس والجمعة) وكل ورشة لها منسق عام وعدد من المدربين في المجالات المختلفة وفي نهاية الشهر يترك المنسق والمدربين المجال للشباب الملتحق بالورشة لتنفيذ مشروعات تطبيقية لأفلام قصيرة تكون الثيمة الخاصة بها من اختيارهم ويعود المنسق بعد أسبوعين لمتابعة عمليات التصوير والمونتاج ولحل المشاكل التقنية على أن يقوم فريق المدربين وشريك تنظيم الورشة المحلي بتنظيم ليلة عرض ختامية للمشاريع التي أنتجها الطلاب ويتم في ليلة العرض هذه دعوة الأهالي والبارزين في المجتمع المحلي لمشاهدة الأفلام التي صنعها الشباب لتشجيعه على التبرع للشباب وتأمين عمل الورشة بشكل دائم في المستقبل بحماية المجتمع المحلي وبدعمه الكامل ويتم اختيار فريق فني من المتدربين البارزين لاستلام المعدات التي ستتركها حصالة كهدية (كاميرا ووحدة مونتاج ومعدات صوت وبروجيكتور) حتى يمكن تكرار تنظيم الورشة كل عام وتدريب أعداد أكبر من شباب السينمائيين وخلق مجتمعات محلية أكثر حيوية وقدرة على التعبير عن نفسها وعن مشاكلها المجتمعية

ستقوم حصالة في البداية بتحمل كافة الأعباء التنظيمية وربما ستتولي إعداد الورشتين الأولى والثانية بمفردها تماما ولكن من المؤكد أن العديد من المؤسسات الثقافية المستقلة والناشئة متحمسة للتورط في هذا المشروع لإنه يخدم الكثير من الأهداف فمثلا يهمنا جميعا من المتحمسين للسينما المستقلة خلق مجتمعات جماهيرية جديدة لم يفسد ذوقها بعد ويمكننا ان نمتد بأعمالنا المستقلة لنجتذب هذا الجمهور لإننا نؤمن ان المجتمع هو الوحيد الذي يفترض ان يمول منتجه الفني وبهذا المعنى فقط يصبح المبدع قويا ويصبح قمعه مستحيلا لإن المجتمع يدافع عما دفع مقابله. تكلمنا بالفعل عن التعاون مع العديد من المؤسسات المستقلة والفنية للدخول في المشروع وتحويل ال16 ورشة إلى 50 او أكثر .. ماريان خوري أشهرت جمعية لمحبي يوسف شاهين وهى متحمسة للغاية للإنضمام للمشروع وكذلك فريق رحالة للإنتاج الفني وهم مجموعة شباب من خريجي معهد السينما ومتحمسون أيضا للمساعدة وكذلك مجموعة جناكليس وهم شباب من سينمائيي الإسكندرية واعلنوا رغبتهم في الإنضمام للفريق وهكذا فربما يجذب المشروع إذا نجح رويدا العديد من المتطوعين الجدد مثلما جذب نجاح تجربة مدرسة السينما بالجيزويت في القاهرة والإسكندرية والمنيا مؤسسات مثل حصالة للحلم بمزيد من التنمية الثقافية بعيدة المدى في المجتمعات البعيدة والمحرومة وسنقوم في هذا الإطار بتعيين منسق عام للمشروع أو مدير للمشروع وسنعمل على البدء في جمع التمويل اللازم للمشروع بشكل متنوع فمثلا يمكننا الحصول على المعدات لوحدها من شركات المعدات الشهيرة التي تريد ان تصنع دعاية لنفسها سيعمل المدربون بشكل تطوعي وبدون أجر في البداية حتى يتوفر مصدر للتمويل يمكنه تغطية أتعاب فريق المتطوعين.