افحص التغييرات الفردية
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
هذه الصفحة تسمح لك بفحص المتغيرات المولدة بواسطة مرشح الإساءة لتغيير فردي، واختبارها ضد المرشحات.
المتغيرات المولدة لهذا التغيير
| متغير | قيمة |
|---|---|
اسم حساب المستخدم (user_name) | 'مصطفى صقر' |
هوية الصفحة (page_id) | 4445 |
نطاق الصفحة (page_namespace) | 0 |
عنوان الصفحة (بدون نطاق) (page_title) | 'محضر اجتماع فريق معسكرات الشباب مع رنا النمر' |
عنوان الصفحة الكامل (page_prefixedtitle) | 'محضر اجتماع فريق معسكرات الشباب مع رنا النمر' |
فعل (action) | 'edit' |
ملخص التعديل/السبب (summary) | 'تعديل في نسق الصفحة' |
ما إذا كان التعديل معلم عليه كطفيف (لا مزيد من الاستخدام) (minor_edit) | true |
نص الويكي القديم للصفحة، قبل التعديل (old_wikitext) | 'بدأ الاجتماع مع رنا النمر في أضف من خلال شرح رنوة يحيي لرؤيتها للوضع الحالب بدءا من رفاهية البدء من جديد و مبكرا في العمل على التحضير للمعسكرات و الانطلاق من التراكم المعرفي للعملية و للفريق و منه إلى نيتها في العمل على إصدار مطبوعة للمعسكرات ينسق العمل عليها بينها و كل من منصور و لينا. و هو ما اعتبرته رنا النمر تحديا كبيرا و عليه قالت إنها غير متأكدة أن لديها ما تضيفه في هذه المرحلة لكنها مهتمة بمتابعة التطور و المشاركة بعد تطوير الرؤية و الفكرة العامة للمطبوعة.
أضافت رنوة أيضا شبه تأكد حصول أضف على الدعم المادي المطلوب للمعسكرات بدون ملتقيات و منه سألت رنا على تأثير هذه التجربة عليها و هل هي مهتمة بالمشاركة في تجربة مماثلة أخرى؟
و عليه عبرت رنا أنها متخبطة بين أحاسيس و أفكار متنوعة تتعلق بتجربة المعسكرات و هو ما زاد بعد إحساسها أننا لم نقم بتقييم المعسكرات بشكل سليم و أن هناك خلطا واقعا بين التقييم و النقاش حول العملية بالكامل فالعمليتان شديدتا القرب من بعضهما البعض.
=رؤية المعسكرات=
و بالحديث عن رؤية المعسكرات وصفت رنوة رؤيتها لدعوة الفريق للمعسكرات بأنها تشاركية أكثر منها تعاونية انطلاقا من كون الدور الرئيسي لأضف هو تجميع الفريق و هو ما تفهمته رنا و علقت عليه بأن هذا الفارق بين التعاونية و التشاركية و حدود كل منها أضفى على عملية مناقشة رؤية المعسكرات و هو ما شكل ضغط في اتجاه ضد اتجاه و أثر على الروح العامة فيما قالت رنا أن النقاش كان يجب أن يكون "مرتاح أكتر" و أضافت أن "كنا لازم نتناقش أكثر في التفاصيل الخاصة بروح المعسكر" كان لازم تاخد مساحتها كموضوع للنقاش بالإضافة للجداول و المحتوى و ليس بعدهم.
=الوضع الحالي=
انطلاقا من متابعة المشاركين في المعسكر، القضايا الفعالة في هذه الشبكة الجديدة و مراجعة العملية السابقة و الخاصة بالتحضير ل و عقد المعسكرات اتفقنا على ان الشبكة العربية منهكة و مستنزفة و برغم من ذلك فالأشخاص المختلفين يحاولون التواصل و تقريب وجهاتهم و العمل على حلول و أفكار للخروج من هذا المأزق الخاص بالتعبير و المعرفة و عليه فهناك اتجاه قوي نحو المزيد من التفكير النقدي و هو ما ظهر بوضوح خلال المعسكرات وفقا لرنوة.
و على هذه الفكرة عقبت رنا بأنها لم تكن تتوقع أن "تتشفط" في هذة العملية بهذا القدر إلا أنها غير متضررة من ذلك و عللت ذلك بانها و بدون هذه "الشفطة" ما كانت لتحصل أكثر من 5% من التجربة الغنية جدا على حد تعبيرها.
=عن مسار العمل=
عن مسار العمل نصحت رنا أن يتم تقسيم العمل على المعسكرات لمجموعات أصغر تعمل كل منها على مواضيع/مهام أوضح و بثقة أكبر في بعضها البعض فتشكل كل مجموعة مسار العمل الخاص بها. و من الاجتماعات الدورية يتم مناقشة التفاصيل العرضية و التي تخص العملية بالكامل و التعليق على تطور العمل في كل مجموعة من المجموعات المختلفة.
=التحديات=
عبرت رنا عن التحديات التي واجهتها خلال العملية من خلال نقاط هي:
-شعرت بعدم تقدير لكم المجهود الذي تم استثماره في بناء الجدول و هو ما كان يجب التعمق أكثر في محاوله فهمه
كان لازم نركز أكتر على الناس اللي مش مشاهير و مش بيتكلموا كتير، يعني المجموعة كانت مناسبة- جدا بس كان لازم نركز على شوية خبرة في المجالات المختلفة عشان توازن الصغيرين الكتير
-كان لازم يكون في توظيف أكبر لموضوع الدعوات الفردية و استغلالها ككروت جوكر
=ليه بنعمل معسكر؟=
سألت رنوة ليه بنعمل معسكر و هل محتاجين نركز في المعسكرات على التخصص أكتر من كدة؟
و عليه أكدت رنا أننا سنصل للمرحلة التي نحتاج فيها التركيز على معسكرات لمجالات متخصصة أكثر و بررت ذلك بالحالة العامة من الجوع للتفكير و التعرف على الجديد و الذي يوازى مع أهمية مراجعة الأوقات السابقة. أما عن السؤال الأول فكان رد رنا هو كون المعسكر مساحة التقاء بين النظري و التطبيقي و نصحت بتوجيه هذا الالتقاء نحو محاولات أنتاح عن طريق أتاحه الأدوات المطلوبة و لكن بدون ضغط الإنتاجية المعروف. و عليه نصحت رنوة بوجود دور مدير فني للمعسكرات يقوم على تنسيق كل هذة النقاط و ربطها ببعضها.
-هل نكمل اللي عملناه في معسكر 2015 و لكن بالمزيد من التقويم التصحيح؟
جاء السؤال مرفقا باقتراح أن يكون المعسكرات هي فقرات التنظير و الدراسة و الفترة بين كل معسكر هي مساحة الإنتاج أم يكون المعسكر مساحة للتركيز على عدد من المشاريع الغير مكتملة و الواعدة في محتواها و يكون المعسكر مساحة انتاج لهذة المشاريع
أكدت رنا موافقتها على أهمية الأفكار المطروحة بينما تفضل هي الاختيار الأول حيث تتميز أضف في هذا النوع من الأنشطة و توافقه مع دورنا العام كأفراد متخصصين و متعددي الاهتمامات فبهذه..
وصفت رنا الجمهور المستهدف بالأشخاص المهتمين بالمعرفة و اكتساب المزيد و الأشخاص المعنيين بتراكم المعرفة و تأثيرها مع الفن و التعبير على الأوساط الاجتماعية. و أننا يجب ن نسعى لعقد المعسكرات أكثر من مرة في السنة الواحدة.
نصحت رنا بتكوين فريق يتخصص في ابتكار أسم للمعسكر و منها يكون بذرة للمفهوم الأساسي.
[[تصنيف:معسكرات أضف للشباب 2016]]' |
نص الويكي الجديد للصفحة، بعد التعديل (new_wikitext) | 'بدأ الاجتماع مع رنا النمر في أضف من خلال شرح رنوة يحيي لرؤيتها للوضع الحالب بدءا من رفاهية البدء من جديد و مبكرا في العمل على التحضير للمعسكرات و الانطلاق من التراكم المعرفي للعملية و للفريق و منه إلى نيتها في العمل على إصدار مطبوعة للمعسكرات ينسق العمل عليها بينها و كل من منصور و لينا. و هو ما اعتبرته رنا النمر تحديا كبيرا و عليه قالت إنها غير متأكدة أن لديها ما تضيفه في هذه المرحلة لكنها مهتمة بمتابعة التطور و المشاركة بعد تطوير الرؤية و الفكرة العامة للمطبوعة.
أضافت رنوة أيضا شبه تأكد حصول أضف على الدعم المادي المطلوب للمعسكرات بدون ملتقيات و منه سألت رنا على تأثير هذه التجربة عليها و هل هي مهتمة بالمشاركة في تجربة مماثلة أخرى؟
و عليه عبرت رنا أنها متخبطة بين أحاسيس و أفكار متنوعة تتعلق بتجربة المعسكرات و هو ما زاد بعد إحساسها أننا لم نقم بتقييم المعسكرات بشكل سليم و أن هناك خلطا واقعا بين التقييم و النقاش حول العملية بالكامل فالعمليتان شديدتا القرب من بعضهما البعض.
=رؤية المعسكرات=
و بالحديث عن رؤية المعسكرات وصفت رنوة رؤيتها لدعوة الفريق للمعسكرات بأنها تشاركية أكثر منها تعاونية انطلاقا من كون الدور الرئيسي لأضف هو تجميع الفريق و هو ما تفهمته رنا و علقت عليه بأن هذا الفارق بين التعاونية و التشاركية و حدود كل منها أضفى على عملية مناقشة رؤية المعسكرات و هو ما شكل ضغط في اتجاه ضد اتجاه و أثر على الروح العامة فيما قالت رنا أن النقاش كان يجب أن يكون "مرتاح أكتر" و أضافت أن "كنا لازم نتناقش أكثر في التفاصيل الخاصة بروح المعسكر" كان لازم تاخد مساحتها كموضوع للنقاش بالإضافة للجداول و المحتوى و ليس بعدهم.
=الوضع الحالي=
انطلاقا من متابعة المشاركين في المعسكر، القضايا الفعالة في هذه الشبكة الجديدة و مراجعة العملية السابقة و الخاصة بالتحضير ل و عقد المعسكرات اتفقنا على ان الشبكة العربية منهكة و مستنزفة و برغم من ذلك فالأشخاص المختلفين يحاولون التواصل و تقريب وجهاتهم و العمل على حلول و أفكار للخروج من هذا المأزق الخاص بالتعبير و المعرفة و عليه فهناك اتجاه قوي نحو المزيد من التفكير النقدي و هو ما ظهر بوضوح خلال المعسكرات وفقا لرنوة.
و على هذه الفكرة عقبت رنا بأنها لم تكن تتوقع أن "تتشفط" في هذة العملية بهذا القدر إلا أنها غير متضررة من ذلك و عللت ذلك بانها و بدون هذه "الشفطة" ما كانت لتحصل أكثر من 5% من التجربة الغنية جدا على حد تعبيرها.
=عن مسار العمل=
عن مسار العمل نصحت رنا أن يتم تقسيم العمل على المعسكرات لمجموعات أصغر تعمل كل منها على مواضيع/مهام أوضح و بثقة أكبر في بعضها البعض فتشكل كل مجموعة مسار العمل الخاص بها. و من الاجتماعات الدورية يتم مناقشة التفاصيل العرضية و التي تخص العملية بالكامل و التعليق على تطور العمل في كل مجموعة من المجموعات المختلفة.
=التحديات=
عبرت رنا عن التحديات التي واجهتها خلال العملية من خلال نقاط هي:
-شعرت بعدم تقدير لكم المجهود الذي تم استثماره في بناء الجدول و هو ما كان يجب التعمق أكثر في محاوله فهمه
كان لازم نركز أكتر على الناس اللي مش مشاهير و مش بيتكلموا كتير، يعني المجموعة كانت مناسبة- جدا بس كان لازم نركز على شوية خبرة في المجالات المختلفة عشان توازن الصغيرين الكتير
-كان لازم يكون في توظيف أكبر لموضوع الدعوات الفردية و استغلالها ككروت جوكر
=ليه بنعمل معسكر؟=
سألت رنوة ليه بنعمل معسكر و هل محتاجين نركز في المعسكرات على التخصص أكتر من كدة؟
و عليه أكدت رنا أننا سنصل للمرحلة التي نحتاج فيها التركيز على معسكرات لمجالات متخصصة أكثر و بررت ذلك بالحالة العامة من الجوع للتفكير و التعرف على الجديد و الذي يوازى مع أهمية مراجعة الأوقات السابقة. أما عن السؤال الأول فكان رد رنا هو كون المعسكر مساحة التقاء بين النظري و التطبيقي و نصحت بتوجيه هذا الالتقاء نحو محاولات أنتاح عن طريق أتاحه الأدوات المطلوبة و لكن بدون ضغط الإنتاجية المعروف. و عليه نصحت رنوة بوجود دور مدير فني للمعسكرات يقوم على تنسيق كل هذة النقاط و ربطها ببعضها.
-هل نكمل اللي عملناه في معسكر 2015 و لكن بالمزيد من التقويم التصحيح؟
جاء السؤال مرفقا باقتراح أن يكون المعسكرات هي فقرات التنظير و الدراسة و الفترة بين كل معسكر هي مساحة الإنتاج أم يكون المعسكر مساحة للتركيز على عدد من المشاريع الغير مكتملة و الواعدة في محتواها و يكون المعسكر مساحة انتاج لهذة المشاريع
أكدت رنا موافقتها على أهمية الأفكار المطروحة بينما تفضل هي الاختيار الأول حيث تتميز أضف في هذا النوع من الأنشطة و توافقه مع دورنا العام كأفراد متخصصين و متعددي الاهتمامات فبهذه..
وصفت رنا الجمهور المستهدف بالأشخاص المهتمين بالمعرفة و اكتساب المزيد و الأشخاص المعنيين بتراكم المعرفة و تأثيرها مع الفن و التعبير على الأوساط الاجتماعية. و أننا يجب ن نسعى لعقد المعسكرات أكثر من مرة في السنة الواحدة.
نصحت رنا بتكوين فريق يتخصص في ابتكار أسم للمعسكر و منها يكون بذرة للمفهوم الأساسي.
[[تصنيف:معسكرات أضف للشباب 2016]]' |
طابع زمن التغيير ليونكس (timestamp) | 1448977813 |