افحص التغييرات الفردية
من ويكي أضِف
هذه الصفحة تسمح لك بفحص المتغيرات المولدة بواسطة مرشح الإساءة لتغيير فردي، واختبارها ضد المرشحات.
المتغيرات المولدة لهذا التغيير
| متغير | قيمة |
|---|---|
اسم حساب المستخدم (user_name) | 'Arabpoliticpp' |
هوية الصفحة (page_id) | 0 |
نطاق الصفحة (page_namespace) | 0 |
عنوان الصفحة (بدون نطاق) (page_title) | 'باقر ياسين' |
عنوان الصفحة الكامل (page_prefixedtitle) | 'باقر ياسين' |
فعل (action) | 'edit' |
ملخص التعديل/السبب (summary) | '' |
ما إذا كان التعديل معلم عليه كطفيف (لا مزيد من الاستخدام) (minor_edit) | false |
نص الويكي القديم للصفحة، قبل التعديل (old_wikitext) | '' |
نص الويكي الجديد للصفحة، بعد التعديل (new_wikitext) | '[http://www.example.org باقر ياسين ]
=== الرفيق باقر ياسين يترأس وفدا من القياديين البارزين من المحافظات الجنوبية الثلاث -البصرة-العمارة- الناصرية ===
[[File:Example.png|thumb|الرفيق باقر ياسين يترأس وفد ]]
السياسي و القيادي العراقي البارز في المعارضة العراقية
أيام حكم البكرو صدام و قدم خلال سنوات المحنة في الصراع مع النظام الدكتاتوري للكثير من العراقيين خدمات هامة و لم يبخل عن تقديم أية مساعدة مطلوبة لأي عراقي كان يحتاجها حيث يمتلك صلاحيات تنفيذية و فرقها له الثقة العالية و العلاقة الحميمة التي كانت تربطه بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ......و قد سخر كل تلك الصلاحيات لخدمة العراقيين دون أن يميز احدهم عن الاخر بالدين او المذهب او القومية ..... حتى ان بعض المعارضيين الذين تسلمو مسؤوليات رسمية كبيرة بعد سقوط النظام أطلقو عليه اسم (صديق الأيام الصعبة ) .... و قد اتسم عمله ضد نظام صدام بالكتمان الا ان نظام صدام قد اكتشف خطورة ما كان يقوم به هذا الرجل من نشاطات في تصليب موقف المعارضين للدكتاتورية و دعمه الخفي للمعارضين لذلك فقد جرت اكثر من محاوله لاغتياله بقي اكثرها طي الكتمان بعد ان كانت السلطات في سوريا تكشفها و تتابعها في كل مرة ..
و منذ ان كان في المعارضة استطاع ان يشخص الداء او الاشكال الاكبر في منظومة العمل السياسي في العراق و كان تشخيصه يعتمد على تحديد و فهم السبب المركزي في تعاقب و توالي الدكتاتوريات في العراق طيلة خمسة الاف سنة اي منذ ايام السومريين و حتى نظام صدام حسين , و ان الحاضنة التي هيأت المناخ لتوالي الدكتاتورية الدموية في تاريخ العراق هي التمسك بالمركزية الشديدة في اذارة نظام الحكم في الدولة .لذلك فقد رأى باقر ياسين ان تخفيف الصيغة المشددة من المركزية الصارمة في النظام السياسي ربما يساعد في كبح المنهج الدكتاتوري في نظام البلاد . وعندما أقر الدستور العراقي الجديد /بعد سقوط النظام عام 2003م/ صيغة الفيدرالية في حكم العراق فقد شجع هذا الأمر باقر ياسين لتأييد فكرة تطبيق النظام الفيدرالي فعليا في جميع مناطق العراق كما هو مكتوب و مسجل في الدستور العراقي الجديد و الذي أقرته ووافقت عليه جميع القوى و الأحزاب السياسية العراقية فاصبح يطالب بتطبيق الفيدرالية في عموم العراق كعمل احترازي لمنع عودة الدكتاتوريات العسكرية لحكم العراق و لم يكن يعلم بان هذه القضية التي وضعوها في الدستور كانت كذبة كبيرة لارضاء الاكراد لا اكثر وان اكثر الذين وافقو على اقرا الفيدرالية في الدستور لا يؤمنون بهذه الفكرة كما تبين فيما بعد ....
و من اجل توحيد وجهات النظر حول هذا الموضوع المصيري الخطير الذي وضع نصا في الدستور فقد ترأس باقر ياسين وفدا كبيرا من اهل الجنوب ضم شرائح مختلفة من اطياف و مكونات الشعب العراقي و عددا من القياديين البارزين من المحافظات الجنوبية الثلاث -البصرة-العمارة- الناصرية وهي المحافظات التي تعرضت للظلم و التهميش و الاهمال الشديد في فترة الحكم الدكتاتوري.... وقد التقى الوفد في اربيل و السلمانية مع قيادة الحزبيين الكرديين الرئيسيين آنذاك الحزل الديمقراطي الكردستاني و التحاد الوطني الكردستاني برئاسة الاستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية الذي كان يوصي قيادة الاتحاد في السلمانية بالاهتمام بهذه الزيارة الهامة للوفد ... و قد اجرى وفد الجنوب خلال تلك الزيارة مباحثات سياسية و عقائدية تتعلق بالحفاظ على وحدة العراق في اطار النظام الفيدرالي الذي اقره الدستور الجديد في البلاد
العضو القيادي الرفيق باقر ياسين و سعدي بيرة العضو القيادي في الاتحاد الوطني العراقي مع عدد من القياديين الاخريين خلال استقبالهم لوفد الجنوب في السلمانية .... ... .....
[[ملف:باقر ياسين.PNG|تصغير|العضو القيادي الرفيق باقر ياسين يترأس وفدا من القياديين البارزين من المحافظات الجنوبية الثلاث -البصرة-العمارة- الناصرية]]' |
طابع زمن التغيير ليونكس (timestamp) | 1474399574 |