تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا يوجد ملخص تحرير
سطر 1: سطر 1: −
يم السبت 29 مارس عام 2014 هو اليوم العالمي لأردوينو، ونظرا لأن تلك التكنولوجيا الحديثة حُرّة ومفتوحة المصدر؛ رغبت أضف في التعريف أكثر لجمهورها بأهمية تلك التكنولوجيا لتشجيعهم وتشجيع الآباء والأمهات لأبنائهم على البحث والتجريب والتعلم عن طريق الخطأ والتجربة. لذا في هذه الصفحة سنجمع مجموعة من المعارف التي لها علاقة بتلك التكنولوجيا وهي متاح أن يتم التعديل والتطوير والإضافة والحذف باستمرار.
+
يوم السبت 29 مارس عام 2014 هو اليوم العالمي [[الأردوينو|للأردوينو]]، ونظراً لأن هذه التكنولوجيا الحديثة حُرّة ومفتوحة المصدر؛ رغبنا في أضِف بتعريفكم أكثر بأهميتها لتشجيعكم وتشجيع الآباء والأمهات على دفع أبنائهم وبناتهم نحو البحث والتجريب والتعلّم عن طريق التجربة والخطأ. لذا في هذه الصفحة سنجمع مجموعة من المعارف التي لها علاقة بتلك التكنولوجيا، وهي مساحة تتيح أن يتم التعديل عليها والتطوير والإضافة والحذف باستمرار.
    +
[[ملف:Arduino webbanner.jpg]]
   −
==حديث صحفي==
     −
هل تعلم إنه بقدرتك بناء إنسان آلي يساعدك في إتمام مهامك؟!. وكذلك يمكنك قياس ضربات القلب ومراقبة صحتك العامة من خلال مجموعة من الأدوات التكنولوجية التي يمكن نسجها في ملابسك!. فماذا تقول إذا عندما نخبرك أنك تستطع تنفيذ ذلك وأكثر بنفسك ومن خلال قراءاتك البسيطة وشغفك وحبك للمعرفة وتنفيذه بيدك. ستتعرف على ما سبق من خلال قراءة هذا الحديث المتواصل مع "عبد الله على السيد" وهو طالب بكلية الهندسة جامعة حلوان قسم إتصالات تخصص حاسبات. عمل من حوالي 5 سنوات ماضية في مجال الـ IT تكنولوجيا المعلومات وبدأ حياته العملية كـ Help Desk  وبعدها Network Administrator ثم بعدها Information Security Administrator ، وذلك في شركة Move IT واكن صاحبها أستاذا له في الجامعة. عشق مجال التكنولوجيا الحُرّ مفتوحة المصدر، واهتم بشكل عام بمجال أمن المعلومات ومهتم أيضا بتخصص أكثر عمقا وغير مشهور في المنطقة العربية وهو "physical hacking" الأمن المادي. وأهتم بهذا التخصص الدقيق لأنه معبر عن قمة التواصل والترابط بين التقنية مع الإلكترونيات وهو المستقبل لأنه العلم الذي يسمح بتداخل الحواسيب وتحكمها في كل شيئ في حياتنا.
+
[[تصنيف:أيام عالمية|م]]
−
 
  −
 
  −
*ما مجال دراستك الأساسي؟
  −
 
  −
دراستي الأساسية متعلقة بمجالي لينكس والإلكترونيات؛ ذلك بالإضافة لتقنية أردوينو التي غيرت التعامل مع مجالي أمن المعلومات والأمن المادي، وكانت أول منصة إلكترونية أتعامل معها كانت معتمدة على تكنولوجيا الأردوينو. وكان أول تعاملي مع تلك التكنولوجيا عام 2005 وتعاهدت مع نفسي على تكريس تعاملي مع تلك التكنولوجيا لمدة 10 سنوات قادمة. كما لاحظت أن المعرفة الحُرّة الخاصة بالعتاد التقني "Hardwear" غير منتشرة باللغة العربية ولا يهتم أحد بنشرها؛ لذا بدأت بسلسلة من الكتب باللغة العربية.
  −
 
  −
 
  −
*هل دخولك لكلية الهندسة؛ نابعا من اهتمامك بهذا المجال، أم اهتمامك نشأ بعد دخول الكلية؟
  −
 
  −
المجال أعشقه من فترة طويلة جدا، منذ دراستي في المرحلة الإعدادية؛ حيث اهتمت بمجال الاختراق الإلكتروني، وبكافة أنظمة التشعيل الإلكترونية التي كانت تصدر في تلك المرحلة، وحاولت البحث عن المجالات الدراسة القريبة من التخصصات التي لها علاقة بالأمن المعلوماتي بشكل عام، ولكن نحن في مصر لا يوجد لدينا فكرة عن أهمية تلك التخصصات الدقيقة لذا كنت أبحث عن المجال الأقرب لاهتماماتي، فكان الاختيار ما بين كلية حاسبات ومعلومات وكلية هندسة قسم حاسب، و رجحت فكرة دخول كلية هندسة قسم حاسب لأنها على المدى الطويل ستساعدني بشكل أكبر على فهم خصائص ومهام الأجزاء التقنية الصلبة "Hardwear" وعملها ويكون لدي اليد العليا في التحكم في الإلكترونيات المختلفة. ذلك بالإضافة إلى حُبي للإلكترونيات كهواية. طبعا إذا ما قارنا ما بين ما نتعلمه في الكليات وما هو مطبق على أرض الواقع؛ فليس هناك أي علاقة  ما بين ما يُدْرس وما يطبق. ولكن أجزم أن الدراسة كانت إلى حد ما قريبة لمجال اهتمامي.
  −
 
  −
 
  −
*متى بدأت التعرف على الأنظمة المفتوحة وآمنت بفلسفتها وأهميتها؟
  −
 
  −
كنت مهتما بشراء مجلة لغة العصر منذ عام 2004 وفي أثناء دراستي للمرحلة الثانوية في عام 2006 صادف أن صدر عدد يتكلم عن "[http://www.opensuse.org/en/ Open Suseأوبن سوزي]" وأرفق مع المجلة اسطوانه مدمجة وعليها البرنامج وأعجبت به جدا وبدأت أقرأ وأهتم بالبحث عن أهمية التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر إلى جانب اهتمامي بمجال الأمن المعلوماتي من ناحية مهنية أكثر ولاحظت أن هناك ترابط وثيق بين الأنظمة المفتوحة وأمن المعلومات لذا قررت السير بهذا الاتجاه. بعدها بدأت التعرف على نظام التشغيل "[http://www.ubuntu.com/ Ubuntu أوبونتو]" [http://www.ubuntu.com/news/system76-certified-servers إصدار 7.10] وانتقلت في الاستخدام الشخصي من "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%8A أوبن سوزي]" لمدة عام و8 شهور إلى "[http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88 أوبونتو]"، ثم تراجعت عن استخدامه لفترة بسبب أن تصميم أوبن سوزي أكثر بساطة، ثم عدت لاستخدام "أوبونتو" لمدة 3 سنوات ثم تجريب نظام تشغيل أخر ثم العودة لأوبونتو مرة أخرى.
  −
 
  −
 
  −
*هل ساعدت الدراسة في تكوين المعلومات وتكامل معارفك؟
  −
 
  −
المعرفة التي أبحث عنها ليست موجودة في الكلية، وغير متواجدة في نطاق الجمهورية بالأساس، فعلى مستوى الوطن العربي ما عدا السعودية، ليس لدينا في المناهج الدراسية الجامعية معرفة تكنولوجية بأي أنظمة تشغيل إلكترونية خلاف أنظمة تشغيل الويندوز!! أو حتى ذِكر للطلبة أن هناك أنظمة تشغيل أخرى أو مفاهيم التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر. ربما المناهج الجديدة للمدارس العليا بالمملكة السعودية أفضل نوعا ما بسبب التغيرات المعرفية الجديدة التي تم إدخالها حديثاَ. لذا كانت المحاولة التي نفذتها أنا ومجموعة من أصدقائي من خلال اللجنة العلمية التابعة لاتحاد طلاب الكلية والجامعة تنظيم مجموعة من الدورات التعريفية بأنظمة حُرّة مثل "[http://www.linuxmint.com/ Mint منت]" و"[http://www.linux.com/ لينكس]" ولغات برمجية أخرى مثل "[https://www.python.org/ Python بايثون]" وكذلك تقنية "أردوينو" ونجحنا في تعليم أكثر من 180 طالب من خلال 6 دفعات مختلفة، وذلك بدأناه منذ عامين في بداية مرحلة دراستي الجامعية. حتى الآن هذه الدورات التي ننفذها في معامل الكلية تلاقي ترحيب من الطلبة وبدأنا في العمل على تطوير المحتوى المقدم لهم.
  −
 
  −
 
  −
*ما أخبار هؤلاء الطلبة، وهل يطبقون ما يتعرفون عليه من معلومات وينقلونها لغيرهم؟
  −
 
  −
بالفعل هؤلاء الطلبة يشتركون في [http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88%D9%86 مسابقة روبوكون] ويحاولون إدخال تلك التكنولوجيا واستخدامها في الروبوتات المختلفة التي يكونوها، ولكن على الرغم من ذلك هناك عدة قوانين سخيفة تقف نوعا ما أمام استخدام تكنولوجيا "الراسبيري باي" حيث تُجبر قوانين مسابقة "روبوكون" استخدام تكنولوجيا معينة مثل PLC وعدم استخدام غيرها، ولكن في نفس الوقت نجد أن العديد من الشباب المشارك في المسابقة يستخدم "الأردوينو". الآن مشاريع التخرج في القسم ذو المصاريف الأعلى والذي ليس له علاقة بالنظام التعليمي الحكومي والمعتمد على جلسات تعليمية ذات ساعات عمل محددة أصبحت معتمدة بشكل أساسي على استخدام منصة الأردوينو.
  −
 
  −
 
  −
*هل توجد أي ضغوط من إدارة الجامعة أو اعتراضات ضد دورات التدريب والتعريف بالأردوينو؟
  −
 
  −
في بعض الأوقات واجهنا بعض المشاكل بسبب تعنت إدارة الكلية ورفضها إقامة أيا من ورش العمل أو التدريبات في معامل الكلية أثناء الدراسة بحجة عدم تعطيل سير العملية الدراسية على الرغم أن المعامل قد تكون خالية من الطلبة، لذا آثرنا العمل وقت الإجازة الصيفية، وحاولنا أن يكون الاشتراك بالدورة التدريبية بأقل تكلفة ممكنة فعلى سبيل المثال يدفع المشترك 20 جنيها للدورة الواحدة كنوع من أنواع المساهمة لدعم مثل تلك الورش والدورات التكنولوجية. وننفذ مجموعة من المسابقات لتحفيز المشاركين ومنحهم "[http://www.electronickits.com/ Kit معدات إلكترونية]" لتحفيزهم. ومن خلال مشاركات الطلبة نجحنا في جمع أكثر 13 kit ونجحنا في بناء معمل مجهز يسع 30 طالب. 
  −
 
  −
 
  −
* ما معنى Kit؟
  −
 
  −
هو مفهوم ظهر أول مرة في اليابان؛ اليابانيون عندما يعلمون أحدا يقولون له "لن أعطيك المكونات التعليمية لما تقوم بدراسته؛ ولكني أعطيك kit بها كل الأدوات الإلكترونية والمادية في علبة واحدة أو على لوحة واحدة وتسمح لك بتنفيذ كل التجارب الممكنة والتي ترغب إجراءها". هناك أنواع مختلفة من الـ Kit منها الإلكتروني وغير الإلكتروني. والـ electronickits هي الأشهر وظهر منها عدة أنوع لها عدة مسميات؛ مثلا "Kit 300×1" أو "kit 1000×1" ويكون المقصود هنا عدد المشروعات والتجارب والأفكار التي تستطيع أن تنفيذها بتلك الأدوات. وهي أداه تعليمة رائعة وبدأت العديد من المدارس استخدامها. وهذا ليس مقتصرا على التكنولوجيا وفقط ولكن هناك أنواع أخرى متعلقة بعلم الميكانيكا؛ [http://www.lego.com Lego] ما هو إلا "أداة ومعدات تعليمية Educational Kit" وفي نفس الوقت "معمل Lab". وظهر كذلك الـ chemical Kits المتخصصة في التجارب الكيميائية. وحاليا في مصر متوفر جدا تلك الأدوات التكنولوجية التعليمية بأسعار مختلفة ومتفاوته لمجالات مختلفة، وأنا أنصح لكل مهتم بتعلم الإلكترونيات ألا تهتم بحضور التدريبات في مراكز مشهورة والحصول على شهادات؛ والأفضل التجريب والتعلم على واحدة من تلك الأدوات. مع بعض الإصرار والقراءة يتعلم الإنسان بنفسه يكن الأمر أكثر فاعلية.
  −
 
  −
 
  −
* ما هي التكنولوجيا التي تصر لجنة مسابقة روبوكون على استخدامها دون غيرها؟
  −
 
  −
هي "[http://en.wikipedia.org/wiki/Programmable_logic_controller PLC اختصارا لـ Programing Logic Control وحدة التحكم المبرمجة]"؛ تلك الوحدات تنتجها شركات عالمية مثل [http://www.siemens.co.uk siemens] و [http://www.schneider-electric.com schneider] ولكن مشكلة هذه الوحدات أنها مكلفة جدا لأن سعر الوحدة يبدأ من 1500 جنيه في مصر حتى 40 ألف جنيه وحجمها كبير جدا، كما أنها مستهلكة جدا للطاقة بالإضافة إلى أنها مغلقة المصدر وليس من حق من يستخدمها أن يغير من مكوناتها، تٌصر اللجنة المنظمة لمسابقة روبوكون على استخدام تلك الوحدات من أجل عدم منح مفاضلة أو يكون هناك قدرات أعلى لمجموعات على غيرهم لذا لابد من توحيد استخدام تكنولوجيا بعينها. على الرغم من أنها مسابقة تدعم التنافس الحر وتعزز من تنمية المهارات والقدرات العملية ومع ذلك هناك محدودية في طريقة التفكير!!. ومع الأسف الضغط على تلك اللجنة غير مجدي لأنها شروط المسابقة ويجب الموافقة عليها قبل الاشتراك والتقديم. ومسابقة روبوكون هي المسابقة الوحيدة التي طبقت هذا النظام المغلق والمحدود ولكن هناك مسابقات أخرى في مصر سمحت ببعض الحرية في استخدام الأنظمة التكنولوجية المختلفة من أجل تحفيز عقل المشاركين على الابتكار مثلما فعل "[https://www.facebook.com/fablab.egypt?ref=ts&fref=ts Fab Lab]" حيث استضافوا ورشة استخدم فيها الأردوينو لأن استخدام تكنولوجيا PLC محدود جدا قد يستخدمها الشاب في برمجة الإنسان الآلي لتفادي الحواجز على سبيل المثال في الوقت الذي يتيح لك استخدام أردوينو خيال لا سقف له يجعل هذا الإنسان الآلي ينفذ أي شيء. يكون ذكي ويتواصل ويتفاعل مع الأوامر الصوتية الخاصة بك ويفهمها وينفذ طبقا لما تأمره به. وهذه السهولة أو القدرة الهائلة على الخيال وتنفيذ تلك الأحلام يتيحها الأردوينو؛ أصبح لديك المقدرة على تنفيذ أحلامك دون طلب المساعدة من أحد!.
  −
 
  −
 
  −
* قارن لنا بين [http://librebooks.org/simply-arduino/ أردوينو] و [http://librebooks.org/simply-raspberry-pi/ راسبيري باي]؟
  −
 
  −
الفرق كبير نوعا ما، ولكل منهما قصة؛ "أردوينو" مدينة إيطالية كان يوجد بها سخص اسمه "ماتسيمو بانزاي"؛ هو وفريق عمله كان هدفهم تعليم الطلبة أنظمة التحكم الآلي والصناعي وحاولوا إنشاء معمل في المعهد الذي ينتمون له، وواجهتهم بعض المشاكل منها ارتفاع تكلفة الأنظمة التي يستخدمونها،فعلى سبيل المثال الوحدات التي يستخدمونها تكلفتها 200 دولار ويكونوا ملزمين باستخدام برامج مناسبة لتلك الوحدات ويكون تكلفة البرنامج الواحد 1000 دولار. وهذه تكلفة عالية جدا لتعليم طالب واحد. لذا فكر "ماتسيمو بانزاي" في خلق وابتكار نظام تحكم سهل والأهم ألا يكون مرتبط بأدوات تكنولوجية مادية محددة؛ فكان "أردوينو" فهو على خلاف باقي الأنظمة يبدأ سعره من 10 دولار حتى 70 دولار فقط!!، كذلك "الأردوينو" يتيح حرية النسخ والنقل والتعديل والتطوير وهي الخصائص التي تتيحها الأنظمة الحُرّة مفتوحة المصدر. كما أنه متاح للعمل على كافة الأنظمة المعروفة للجمهور العادي سواء ويندورز أو ماك أو أنظمة مفتوحة أخرى مثل لينكس أو فيديورا أو منت أو أوبونتو. مما دفع معظم الناس المهتمة بالتكنولوجيا حول العالم المساهمة في تطوير الأردوينو.
  −
 
  −
"راسبيري باي" قصته بدأ في إنجلترا بمبادرة من فريق قسم "علوم الحاسب" بجامعة كامبريدج وقائد ذلك الفريق هو "إيبن إبتون" أستاذ بالجامعة؛ رغب هو وفريقه تعليم الطلبة هندسة الحاسب وكيفية تصميم أجهزة حاسب متطورة وكيفية العمل والتشبيك والتفاعل بين الأنظمة المختلفة والأجهزة. وكان الهدف الأساسي هو منح إمكانية العمل على جهاز حاسب أو كمبيوتر والتجريب عليه لدرجة قد تتلف الجهاز أو تنكسر بعض مكوناته نتيجة كثرة التجارب عليه بدون الخوف على تلك القطع الإلكترونية أو بدون الخوف على جهاز الكمبيوتر نتيجة ارتفاع تكلفة شراءه. لذا كان فريق العمل يهدف إلى تكوين بيئة تسمح بالتجريب لتمكين الآباء والأمهات من شراءها ومنحها لأبنائهم من أجل التعلم باستخدام أسلوب التجربة والخطأ. لذا بدأ التفكير في "ميكرو كمبيوتر" حاسب ألي  مكون من شريحة صغيرة -في حجم الكروت الإلكترونية للبنوك- لها قدرات وحدات التحكم المختلفة. حيث يتم إدخال تلك الشرائح الإلكترونية في الأجهزة المختلفة التي نريد التحكم بها. كما ساهم فريق العمل أيضا بإضافة مميزات أخرى تفيد المجتمعات الفقيرة مثل أن جعل الـIOS  يقبل استخدام أنظمة لينكس الحُرّة وكذلك التصميم الخاص به له القدرة على التفاعل مع الأجهزة القديمة؛ فإن توافر لدي جهاز تليفزيون من فترة السبعينيات مع تركيب قطعة "راسبيري باي" لهذا التليفزيون يتحول إلى تلفزيون ذكي Smart TV وأستطيع تهيئة نظام لينكس على التليفزيون وأقوم بتشغيل موقع اليوتيوب وكذلك موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من خلاله!!. بالطبع يكون بداخلك إحساس مذهل لأنك أعدت تدوير المكونات الموجودة لديك لتشغيل ومتابعة كل ما هو جديد ويستطع المواطن الفقير بأدواته ذاتها أن يتابع ما يتابعه نظيره في البلد المتقدم. حيث توفر تلك التقنية الفرصة لمواطني البلد الفقير مجموعة من الأدوات الغير مستعمله وأصبح ممكنا استخدامها بكفاءة عالية دون الحاجة لأدوات جديدة مثل شاشات أو غير ذلك، وبخطوات بسيطة يتحول التليفزيون القديم لكمبيوتر!.
  −
 
  −
كذلك هناك فرق آخر؛ أردوينو هو وحدة تحكم ولكن مهم أن يتصل به جهاز كمبيوتر ويتم تحميل نظام تشغيل عليه حتى تستطع التعامل معه، ولكن "الراسبري باي" هو عالم مستقل بذاته قم بتوصيله بشاشة ولوحة مفاتيح وابدأ العمل. 
  −
 
  −
 
  −
*ما قدر مبيعات كلا من "أردوينو" و"راسبري باي"؟
  −
 
  −
في أول خمس سنوات بيع من "أردوينو" ما يقارب من  400 ألف قطعة، بينما "راسبري باي" بيع منها في أقل من عامين  2 مليون قطعة. المقارنة مذهلة والتكنولوجيا في تطور مستمر. هناك العديد من الأفكار المختلفة التي تتم باستخدام تلك الأدوات، فقط قام أحد الأفراد بوضع قطعة "راسبري باي" في كاميرا ووضعها في منطاد ودعا سكان مدينة لمشاهدة المدينة من أعلى باستخدام تلك التجربة. وأصبح هناك مدارس  في بريطانيا تدعوا طلابها لتنفيذ تلك التجارب والاستمتاع بها. وأصبحت المشروعات والأفكار كثيرة جدا لأن تكلفة تلك التكنولوجيا رخيصة جدا مما مَكّن العديد من المهتمين اللعب والتجريب.
  −
 
  −
 
  −
*ما توقعاتك لأردوينو؟
  −
 
  −
تتوجه أردوينو الآن لاستخدام نفس الشرائح الإلكترونية التي تستخدمها "راسبري باي" مما يمكنها في نهاية هذا العام منافسة "راسبري باي" حيث من المحتمل أن يكون الجيل الثالث "أردوينو 3" أكثر قوة بحجم 80% من "راسبري باي". شركة "[http://www.intel.co.uk إنتل Intel]" بدأت في إنتاج شرائح إلكترونية تلتزم بنفس خطة تطوير "أردوينو" وأصبحت تلك التقنية وتطويرها نهج متبع لغيرها من الشركات والمجموعات التكنولوجية المختلفة لإنتاج منتجات تكنولوجية متطورة. ومن المتوقع أن يكون التأثير الثوري لأردوينو أكبر لأنه الأرخص والأكثر استخداما في الدول النامية.
  −
 
  −
إذا تم استخدام تلك التكنولوجيا في مصر على نطاق واسع سترى إبداع رهيب فعلى سبيل المثال؛ نظم "[https://www.facebook.com/fablab.egypt?ref=ts&fref=ts Fab Lab]" ورش عمل على تكنولوجيا "أردوينو" و"راسبري باي" كان كلا من "مريم" و"نور" -إخوه- طفلان عمرهما 14 و10 سنة وباستخدام أردوينو بدأ نور تنفيذ كمبيوتر صغير بشاشة يعرض عليه مجموعة من الأشكال المختلفة وإضاءة الأنوار على لوحة ما وتخصيص وظائف محددة لأزار معينة وما نفذه نور وهو في عمر 10 سنوات في ساعة واحدة لا يستطيع طالب هندسة تنفيذه باستخدام تكنولوجيا PLC إلا في عامين. أما مريم استخدمت "أردوينو فلوريا" وهي إصدارة مختصة بالملابس ويتم نسج تلك الأدوات التقنية في الملابس لمراقبة ضربات القلب على سبيل المثال.
  −
مريم استخدمت تلك الأداة التكنولوجية وصنعت لوحة عبارة عن شجرة بها لمبات تستطع عندما تقترب منها أن تتفاعل معك نجحت مريم في استخدام أردوينو لصنع شيء تفاعلي هو أرقب للفنون الرقمية حيث تم المزج بين التكنولوجيا والفنون والتفاعل في منظومة أو منتج واحد. فمجرد فهم الأطفال وتوصلهم عقليا لهذا المفهوم بالتجربة؛ فهذا شيء مذهل جدا جدا!.
  −
 
  −
في أحد الدول ابتكر شاب جهاز للتنبؤ بالزلازل باستخدام "أردوينو". وفي اليابان أقدمت الحكومة على دعم مبادرة لاستخدام أردوينو من اجل إنشاء وحدة استشعار عملاقة لمراقبة كل الأراضي اليابانية لمحاولة رصد أي تسريب إشعاعي قد يحدث في أي وقت ومن اشترك بها هم مجموعة من الشباب العاديين وليسوا مهندسين متخصصين وستجد على الإنترنت العديد من الأدلة التي تساعد على تكوين مثل تلك الوحدات. وبالتالي تجد أنك ساهمت في حل أزمة بيئية شارك فيها المجتمع بأسره. أيضا في ولاية كاليفورنيا ساهم مجموعة من الشباب في استخدام أردوينو لمراقبة منطقة الغابات التي تتعرض للاحتراق كل فصل صيف وبالتالي يستطيعوا التحرك سريعا للحفاظ على البيئة وعلى مساحة الغابات من الانقراض والتلف. ذلك فضلا عن إسهاماته في الحفاظ على البيئة وقياس درجة الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون وإسهاماته التكنولوجية الأخرى. وكل ما سبق سمح لأي فرد لديه فكرة ما يرغب في تنفيذها حتى وإن لم يكن متخصصا. حتى ناسا أطلقت مشروعا يسمي "أردو سات" وهدفه تنفيذ قمر صناعي بالكامل باستخدام تلك التكنولوجيا وتنفيذ أبحاثا في الفضاء.   
  −
 
  −
     
  −
*كم كتابا أصدرت؟
  −
 
  −
أصدرت 4 كتب، وأول تجربة كانت أردوينو ببساطة في 5 سبتمبر 2012.
  −
 
  −
 
  −
*ما دوافعك لإصدار تلك الكتب؟
  −
 
  −
هناك عدة أسباب أولها؛ إنه أشهر "Hardware عتاد" حُرّة ومفتوح المصدر، ووقتها كنت أعمل في بحث عن اختراق الكروت الممغنطة وأمانها، حيث أن تلك الكروت بها شريحة ممغنطة حاملة لشفرات محددة مثل كروت الفنادق والبنوك. وكنت أعتقد أن مثل تلك الكروت وتلك لانظمة دي غير آمنة أبدا وسهلة الاختراق وRFID تقنيات جديدة مثل كارت مترو الأنفاق بمصر يعمل بتقنية  Radio Frequency Identification التي تعتمد على ترددات الراديو؛ هذا الكارت بمجرد إقترابه من جهاز قارئ إلكتروني يتعرف على صاحبه ويقرأ الكود أو الشفرة الموجودة بداخل الشريحة الإليكترونية ولكنها غير آمنة ورخيصة وأول من طوروها اليابانيون، ولكن اكتشفت إن في ناس عملوا أبحاث لكيفية سرقة هذه الاكواد، ومن هنا بدأت التفكير في كيفية توعية الناس للبحث عن حل آمن آخر لأن الموضوع خطير لأن الناس تتوقع أنها آمنه وتستخدم تكنولوجيا قديمة مغلقة المصدر. لذا كان لابد من إقناع الجمهور بإستخدام تكنولوجيا مختلفة وتوعيتهم بفوائدها خصوصا بعدما تعرفت على قدرات "الأردوينو" فكان ضروريا تقديم ذلك للجمهور بشكل سهل ومميز وبدأت أكتب عن أردوينو بالتفصيل وكيفية استخدامه لتنفيذ حلول نستطع تأمين علمنا ونصنع بأأنفسنا أجهز ذكية أفضل وبالفعل ظهر كتاب "[http://simplyarduino.com/?page_id=5 أردوينو ببساطة]"، ثم كان الكتاب التاني "[http://simplyarduino.com/?page_id=747 تقنيات الاختراق المادي]" الذي شرحت من خلاله أهمية الأمن المعلوماتي، وشرح أسباب ضعف قدرتنا في الحفاظ على المعلومات لأننا نستخدم أنظمة مغلقة المصدر وأهمية التحول لاستخدام الأنظمة الحُرّة مفتوحة المصدر.
  −
 
  −
 
  −
*ما مدى التفاعل مع الكتاب الأول؟
  −
 
  −
أنشأت له موقع [http://simplyarduino.com/ أردوينو ببساطة] وعدد الزوار الذين شاهدوا الكتاب والمقالات المتعلقه به وصل لحوالي 300 ألف، بينما  عدد الناس الذين قاموا بتنزيل الكتاب حوالي 20 ألف. كما أعتقد أن هناك مواقع أخرى قامت بتحميل الكتاب لنشره مما ساهم في وصوله لمختلف الفئات لذا أتوقع أن يكون عددهم في مختلف الوطن العربي ما بين 50 إلى 100 ألف مُطلع على الكتاب لأن مجال الكتاب نجح على المستوي العالمي وأصبحت الناس تتحدث عن أردوينو بصورة كبيرة.
  −
 
  −
 
  −
*ما رد فعل أساتذة الجامعة؟
  −
 
  −
هنا نأتي للجدال الذي مع الأسف موجود في العالم العربي بشكل كبير؛ منذ قدم التاريخ التكيف عملية مؤذية والتأقلم مع تكنولوجيا جديدة شيء صعب، لأن المجحتمع يطبق مثال أوة مبدأ "هكذا وجدنا آباؤنا عليه .."؛ لذا بعض أساتذة الجامعة كانوا معارضين للتقنية ويقولون "ده بتاع أطفال.." حجه الأساتذه أن الطفل قادر على استخدامه. وكان ردي على هذا المنطق "إذا كان الطفل قادر على استخدامه إذا المهندس الناضج يستطع أن يستفيد من تلك التقنية على أكمل وجه". هؤلاء الأساتذه قاموا بتحويل تلك الميزة إلى عيب. وأصبح هناك حرب في العالم العربي على تلك التقنية الجديد لأن خطواتها سهلة.
  −
 
  −
يعترض الأساتذة أيضا ويقولون "انت إزاي تخلي أي واحد يعمل هوم أوتوميشن، أنت كده بتخلي الناس تقطع علينا". ألا يعرف هؤلاء الأساتذة أن تطور البلاد والناس على حسب معارفهم وما توصل إليه الشعب من درجة تعلم!!. تطور الشعوب يقاس بما تحمله عقول المواطنين على حد سواء وليس بقدر ما تحمله عقول مهندسيها أو أطباؤها أو علمائها. يجب توفير المعرفة للجميع للنهوض بالشعب أولا ثم بالدولة ثانيا. فالعقلية العربية والمصرية ترى أن المميزات أو الخطوات السهلة السريعة عيب وليست مميزات على الرغم من أن تلك التكنولوجيا هدفها الأول والأساسي اختصار الوقت وتوفير سهولة التعامل للجميع دون تفرقة بين الطبقات.
  −
 
  −
توفير المعرفة الحُرّة للتكنولوجيا بشكل عام يسهم في الإرتقاء بمعارف الشعوب والتقليل من تكلفة استخدام التكنولوجيا وانتشارها. فعلى سبيل المثال إذا تقدم صانع تليفون ذكي Smart Phone ومنح معرفته للجمهور لتعلم كيفية صنع هذا التليفون ستقل تكلفة الصنع من 10 آلالاف جنيه إلى 500 جنيه مثلا وكل ذلك من مميزات التكنولوجيا الحُرة لن المجتمعات النامية صعب جدا أن تجد الناس مهتمين بذلك بسبب قله قدرتهم الشرائية مما يتدفعهم تلك التكنولوجيا على التفكير والقراءة وتنفيذ أحلامهم بأنفسهم دون الرجوع لأحد. وبالتالي تنتشر التقنية الرخيصة فتعمل على تنمية مستوى الشعوب.
  −
 
  −
تخيل لو طلبت من الشعب أن يقم بشراء قطعة "أردوينو" ب70 جنيها ومكونات أخرى ب10 جنيه لمساعدة الدولة مثلا لقياس مدى ارتفاع نسبة ثاني أكيد الكربون ومحاولة إيجاد حلول لتلوث البئية في مصر؛ البعض سيجد أن تلك التكلفة مقبولة ومن الممكن أن يشارك بها العديد من المواطنين. فتلك التكلفة تعادل ثمن وجبة سريعة لفردين، وقد يهتم بها البعض من أجل إنقاذ المدينة. ستجد أن تفضيلات الناس تتغير؛ سيبدأ في عمل مقارنة بين أن يقتني تلك التكنولوجيا لتحسين مستواه المعيشي أم يستهلكها في الترفيه والأكل. أي بقيمة 10 دولار أنقذ الكوكب أم أتناول غذائي؟ مع مرور الوقت سيكون اختياري، أنقذ الكوكب أو أجعل بيتي ذكي وتقني.
  −
 
  −
 
  −
 
  −
*وماذا عن الكتابين الآخرين؟
  −
 
  −
كتاب مكمل للأول وهو "[http://simplyarduino.com/?page_id=851 راسبيري باي ببساطة]" والرابع "[http://simplyarduino.com/?page_id=599 دليل الطالب الجامعي]"، دليل محاكاة أردوينو فمع الآسف إحنا دولة فقيرة وهناك ما يقارب من 60إلى 70% تحت خط الفقر . وفي التعليم قصة المحاكاة وتكون ناجحة جداً فيها برامج فيها جميع النتائج الممكنة والتي أثبتت نجاح رهيب لمن يرغب في تعلم البرمجيات. علي سبيل المثال لتعلم كيفية التعامل منع أنظمة لينكس على جهاز كمبيوتر به نظام ويندوز أستطع من خلال برامج المحاكاة. إن كنت في حاجة لتعلم أردوينو، ليس شرطا شراء كيت KIT مثلا.
  −
فالإنسان يحب رؤية الأشياء أمامه قبل أن يشتريها. لذا هذا الدليل مقدم لمن يرغب في التأكد أن الموضوع سهل ف حبيت أعمل كتاب يساعد الناس في الحتة دي اسمه "[http://simplyarduino.com/?p=832 دليل محاكاة أردوينو]" والكتاب يوضح كيفية العمل على أنظمه تشغيل ويندوز أو ماك أو لينكس وتنفيذ كل تجارب أردوينو على تلك الأنظمة، وبالفعل بالكتاب كل الطرق المختلفة للمحاكاة للأردوينو على الموبايلات وأجهزة الحاسب.
  −
 
  −
 
  −
*ما تأثير ما تنشره من معرفة باللغة العربية للجمهور بشكل مفتوح؟
  −
 
  −
التأثير يكمن في كلمة واحدة سحرية وهي "الأحلام". مستوي أحلام الناس تطور جدا وهذا أنا أتابعه منذ فترة على المجموعات التقنية على مواقع التواصل الاجتماعي، أحلام الناس قبل أردوينو شيء وبعده شيء أخر. مثلا كان أقصي الأحلام تنفيذ إنسان آلي صغير يتفادي الحوادث أصبحت الأحلام تخص تكوين إنسان آلي يتكلم وبتفاعل مع الأوامر تماماّ مثل ما نشاهده في الأفلام الأجنبية، ما يعرضنه لم يعد مستحيلا. بسبب تطور التقنية وسهولة استخدامها تطورت الأحلام أصبح أصدقائي يقولون "نرغب في تصنيع روبوت يتعرف على وجوه الناس يتفاعل معهم مثل [http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88 الروبوت الياباني أسيمو].
  −
 
  −
 
  −
خصص البنتاجون الأمريكي ميزانية تقدر ب200 مليون دولار من ميزانية البنتاجون مباشرة لدعم الهاكرسيبسس والميكرسبسس في أمريكا بالكامل، في الوقت الذي كان يتم فيه تطوير مشروع اسمه "اردوبيلوت" وهو عبارة عن مشروع أردوينو مدمج فيه GPS وبُصله إلكترونية وشيء أخر يسمى جيروسكوب وهو مختص بقياس درجة ميل حجم معين عن سطح البحر يعني مثلا لو جسم ما مال بزاوية محددة يذكر قدر هذا الميل. وهذا المشروع يستطع أن تتحكم بالطائرة و تحدد بنفسك نقطة إنطلاقها وعودتها ويكون لديها القدرة الكاملة على التصرف في حال وجود رياح أو عواصف تعييق تحركها حتى تصل لهدفها الذي حددته أنت لها. وتم منحاكاه هذا المشروع على طائرة بوينج 744 وتمت بنجاح.
  −
 
  −
أترك لك خيالك ما مدى تأثير ذلك على المستقبل وقدرة الناس على الإختراع والإبتكار. وأن التكنولوجيا وطريقة استخدامها وأهدافها تتحقق على أرض الواقع بأقل التكاليف في الوقت التي تعمل الحكومات على تخصيص أموال طائلة يمكن توفيرها. تخيل أن مجموعة من الهواه نجحوا في تطوير أنظمة رُصد لها ملايين الدولارات. وهنا تنبه البنتاجون ومؤسسات أخرى لذلك وأصبحنا نسمع ونشاهد وكالات ومؤسسات علمية عملاقة تدعم الهواه لأنهم عرفوا التأثير المرعب لتلك التكنولوجيا.
  −
 
  −
لتري ذلك على أرض الواقع أدعوك للإطلاع على مشروعات keep starter لتعرف أن 60% معتمد على أردوينو، أصبحت الأن قادرا على موازاه مؤسسات كاملة باستخدامك تلك التكنولوجيا، تخيل أن مؤسسات مثل بوينج والمؤسسات العسكرية ويرون تأثير أردوينو القوي في مشساريع التخرج والمشروعات التقنية والعسكرية والبيئية، فأنا أتمنى أن تنتشر الشركات التي تعلم الأطفال التحكم في الآلات التقنية الإلكترونية، فحتى الأن هناك شركات لا بأس بها تعلم هؤلاء الأطفال وهناك مؤشرات مطمئنة بخصوص تطور هذا المجال في مصر.
  −
 
  −
 
  −
[[تصنيف:أيام عالمية|3]]
 
staff
125

تعديل

قائمة التصفح