إدارة:دليل سياسة حماية الطفل 2022

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

وثيقة حماية الطفل

الأطفال والنشء والشباب هم ركيزة المؤسسة

العمل مع الأطفال والنشء والشباب من الركائز الأساسية لمؤسسة التعبير الرقمى العربي- أضِف بشكل عام ولمشروعاتها المختلفة المقدمة للفتية والفتيات والشباب بشكل خاص. وتؤمن "أضِف" أن حقوق الطفل لها الأولوية، وتتابع جميع التغيرات والفرص المجتمعية من أجل تحقيق المصلحة الفضلى للطفل واحترام كرامته.

الأطفال والنشء هم النقطة المحورية التي تدور حولها مهام كل العاملين والمتعاملين سواء موظفي المؤسسة أو أي شخص يشارك سواء بالتخطيط أو التنفيذ لأنشطة خاصة بالأطفال. جميعا يتحمل واجبًا جوهريًا فى رعايتهم والاهتمام بهم والعمل على الوفاء بحقوقهم، والإدراك الكامل للمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال والمحافظة على سلامتهم وضمان سلامتهم من الخطر والاستغلال والعنف.


أهمية سياسة حماية الطفل وأهدافها

تتبنى المؤسسة سياسة لرصد وتقييم المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل والوقاية منها ولتوضيح طرق التعامل مع الاعتداءات أو الضرر حال حدوثه. يؤدي ذلك من ناحية إلى تهيئة مناخ آمن يستطيع الطفل فيه التعبير عن آراءه وفنه وتنمية اهتماماته، ومن ناحية أخرى، تتمكن المؤسسة من الوفاء بالتزاماتها في حماية الأطفال ، كما توفر الحماية ايضا لموظفيها ومدربيها وشركائها وغيرهم من المتعاملين مع الأطفال وذلك بوجود مبادئ عامة وقواعد محددة توضح مسئوليات وحدود الكبار فى التعامل مع الأطفال.

توفر سياسة المؤسسة في مجال حماية الأطفال إطارًا تعريفيا واخلاقيا للحماية، وتوجيهات إرشادية ومعايير وقواعد محددة، تساهم جميعا في رفع وعي الأفراد بمخاطر الانتهاكات وكيفية الوقاية منها والتعامل معها. ويمكن تفصيل أهداف السياسة فيما كالآتي:

  • توفير مرجعية توضح كافة الأمور التفصيلية في العمل فيما يختص بقضايا حماية الطفل.
  • توضيح سبل ضمان توفير بيئة آمنة لجميع الأطفال على قدم المساواة.
  • لوقاية من وجود أي حالات أو مواقف مؤذية للطفل/للفتى والفتاة/ الشباب.
  • تحديد السياسات والإجراءات والآليات الخاصة بحماية الطفل بالمؤسسة.
  • تنظيم علاقة المؤسسة بفريق العمل والعملاء فيما يختص بقضايا حماية الطفل.
  • تحديد وتوضيح واجبات وحقوق كل الأطراف (فريق العمل والأطفال وأولياء الأمور).
  • التأثير في الثقافة المؤسسية للوصول إلى موقف داعم للطفل حفاظًا على وضعه النفسي والجسدي.


كيفية تطوير السياسة

تم تطوير هذه السياسة بمشاركة مع فريق العمل المختص بالتعامل مع الأطفال والفتية والفتيات والشباب من خلال:

  1. الاطلاع على السياسات التي نفذتها المؤسسات والجهات والمنظمات المعنية مثل المجلس العربي للطفولة والتنمية و مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وملفات أخرى تابعة لـ اليونسيف
  2. تحليل القدرات المؤسسية لأضف في مجال حماية الطفولة بدءا من تاريخها في تنظيم معسكرات الفتية في 2007، ورجوعا إلى جلسات التقييم بعد كل معسكر مع فريق العمل ورواد الأسر ولاحقا مع أولياء الأمور، وكذلك تقييمات دكة ومشروع المدارس والذي يتضمن مدخلات من ممثلي المساحات الإبداعية الشريكة.
  3. رصد وتحليل وتصنيف المخاطر المحتملة.
  4. وضع تصور لإجراءات وأدوات الحماية بما يتناسب مع رؤية واستراتيجية المؤسسة ومراجعته وتطويره بمشاركة الفريق المسؤول عن التعامل مع الأطفال.



الباب الأول: الأطر الحاكمة للسياسة

أولا: ما المقصود بحماية الطفل؟ المفاهيم والتعريفات الأساسية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقر اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل بحقوق الأطفال في كل مكان، والتي تهدف إلى ضمان قدرة كل طفل على تحقيق ذاته وامكاناته. وتنص الاتفاقية على أن لجميع الأطفال حقوقا متساوية في الحماية من الضرر والإساءة والاستغلال، كما تنص على مسئولية كل شخص بالغ تجاه دعم رعاية الأطفال وحمايتهم. وفيما يلي تفصيل للمفاهيم والمصطلحات المختلفة المرتبطة بحماية الأطفال:

حماية الطفل ويشير هذا المصطلح إلى مجموع الإجراءات والأطر اللازمة لحماية الأطفال من الأذى المتعمد وغير المتعمد والمخاطر المختلفة والتي تشمل العنف، وإساءة المعاملة، والاستغلال والإهمال، ذلك و بالإضافة إلى معايير الحفاظ على صحة الأطفال بشكل عام. وتخص هذه الإجراءات الأفراد والجماعات وخاصة الجمعيات والمؤسسات التي تحمل على عاتقها العمل مع الأطفال فيكونوا في عهدتهم وتحت رعايتهم. كما تشمل الحماية اعتماد المنهجيات التربوية المناسبة لنموهم والاستجابة الفورية لدرء الخطر عنهم.

المخاطر تشير إلى الأذى الذي قد يتعرض له الطفل ويشمل العنف، وإساءة المعاملة، والاستغلال والإهمال الذي يؤثر على صحته الجسدية والنفسية بشكل عام.


تقييم المخاطر هي منهجية لتحديد طبيعة ونطاق المخاطر عن طريق رصد الأخطار المحتملة ووضع استراتيجيات لتفاديها والوقاية منها، ويأخذ هذا التقييم في الاعتبار الآثار المترتبة على المخاطر المختلفة، وومدى قدرة الأشخاص على التعافي منها.


إساءة المعاملة يقصد بها آي فعل متعمد يمكنه أن يؤذي أو يهدد سلامة الطفل الجسدية والنفسية والجنسية، وكذلك رفاهيته، وكرامته، وانتمائه. وتشمل الإساءة كل الأشكال التالية؛


الإساءة الجسدية وتتمثل في :

  • كافة أشكال استخدام القوة البدنية كعقاب مثل الضرب والصفع واللطم واللكم والركل والهز واللمس وجذب الشعر ولوي الذراع وتقييد الطفل أو قذفه بالأشياء.
  • كافة أشكال خرق المساحة الجسدية لو على سبيل الدعابة
  • عدم حماية الطفل من الضرر وعدم وجود الرقابة الكافية لحماية جسده هي أيضا أشكالا من الإساءة.


الإساءة العاطفية أو النفسية

  • السب ومناداة الطفل باسم بذيء
  • لتوبيخ المستمر والانتقاد المستمر والتقليل من شأنه ومن صفات شخصياته
  • النبذ بعقوبة التواجد الفردي بقصد العُزلة عن باقي أقرانه
  • الازدراء والسخرية والنيل من مشاعر الطفل أو إشعاره بأنه عديم القيمة أوّ غير محبوب أو غير مرغوب فيه
  • الترهيب و التهديد و إشعار الطفل بأنه معـرض للخطـر
  • التجاهل
  • التحقير سواء في الخفاء أو العلن
  • تسلط البالغين أو الأطفال الأخرين تسلطا نفسيا على غيرهم
  • التنكيل والمطاردة والمضايقة

وتعتبر الإساءة واقعة ولو كانت غير مباشرة من خلال استخدام التكنولوجيا، كأن يتم التهديد بنشر صور أو تفاصيل خاصة بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والهواتف وهو ما يسمى بالتسلط عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


الإساءة الجنسية وتتمثل في :

  • التلميحات والنكات التي تتضمن تفاصيل جنسية
  • استخدام لغة جنسية صريحة مع الطفل
  • الملامسة والملاطفة التي يشعر من خلالها الطفل بعدم الارتياح
  • عرض مواد إباحية
  • إرغام الطفل على كشف أعضائه الخاصة.


الإهمال ويشير إلى عدم تلبية احتياجات الطفل بكافة أشكالها وعدم حمايته سواء عن عمد أو بشكل غير مقصود، وتتضمن:

  • التقصير في تقديم الخدمات الطبية بأنواعها
  • الإخفاق أو التقصير في توفير وتأمين حقوق الطفل في السلامة البدنية والإنماء، ينتج عنه اعتلال كبير في صحة الطفل أو نموه العاطفي والاجتماعي.
  • عدم الاهتمام بالطفل أو عدم إبداء أي نوع من الدعم العاطفي أو الشعور بالحب تجاهه
  • وضع الطفل في عهدة أشخاص غير مؤهلة هو أيضا أحد أشكال الاهمال.


الاستغلال يشير المصطلح إلى استخدام الأطفال لمصلحة أو إشباع حاجة أو تحقيق فائدة لشخص ما، وينتج عن ذلك معاملة غير عادلة، أو قاسية أوضارة للطفل، أو يكون له تأثير سلبي على صحة الطفل البدنية أو العقلية، أو نموه التعليمي والأخلاقي والاجتماعي العاطفي. ويشمل الاستغلال أيضا التلاعب، والاحتيال من أجل تحقيق المصلحة.

ويعتبر التقاط صوراً للأطفال ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي دون موافقتهم أو موافقة ولي الأمر شكل من أشكال الاستغلال.


العنف العنف مصطلح شامل يتضمن جميع أشكال الإساءة البدنية والنفسية والجنسية والاستغلال والاهمال التي قد يتعرض لها الطفل، سواء كان القائم عليها شخص راشد أو طفل آخر أو جماعة. وتؤدي أشكال العنف المختلفة إلى ضرر محتمل أو فعلي على صحة الطفل البدنية والنفسية وعلى نموه وأحيانا على حياته.


إيذاء النفس يشير هذا المصطلح إلى الأفعال والممارسات التي يقوم بها الطفل وفيها إيذاء لنفسه وتشمل:

  • اضطرابات الأكل
  • تعاطي المخدرات وإدمانها
  • الإصابات الذاتية والأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار والانتحار بالفعل أو الحديث مع باقي الأقران عن الإنتحار والتشجيع عليه.

وفي هذه الحالات، تكمن مسئولية الكبار في الانتباه لهذه المخاطر والوعي بها، وأخذ الإجراءات الطبية والتربوية اللازمة للاستجابة والتعامل معها في الوقت المناسب.


ثانيا: المبادئ المرجعية في تطوير وتطبيق السياسة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعتبر "الرؤية التربوية" لأضف هي المرجعية الأساسية للعمل التربوي بالمؤسسة، والذي يجب أن تتماشى معه جميع السياسات والإجراءات التطبيقية والقرارات التنفيذية. وتعتبر المبادئ التالية تطبيقا للرؤية التربوية في مجال حماية الطفل، والتي تم ترجمتها إلى إرشادات وإجراءات محددة في هذه السياسة.

وفي حال ظهور أي مواقف طارئة أو جديدة ليس لها إجراء محدد في السياسة، يتم الرجوع لهذه المبادئ وقراءتها في ضوء الرؤية التربوية، والاستناد عليها في اتخاذ القرارات الخاصة بالحماية وكيفية تطبيقها.

الحق في الحياة والبقاء والنماء نؤكد على سلامة عيش الطفل وحقه في التطور في كافة جوانب حياته الرياضية والتعليمية والفنيّة والثقافيّة، والتمتّع بفرص توفر له مقومات الخيال والبهجة وتعزيز هويته ضمن أسرته وبيئته. مصلحة الطفل الفضلى وهي المعيار الأساسي الذي تستند إليه الإجراءات والقرارات، وتتضمن المصلحة الفضلى للطفل تلبية حاجاته العاطفية والنفسية والانمائية والاجتماعية، وحمايته من أي مخاطر تؤثر في صحته أو نموه وتطور علاقاته الاجتماعية مستقبلاً. تستند هذه المصالح إلى القوانينّ الموضوعة، وتتكون أيضًا من احترام قيم ثقافته المحليّة. عدم التمييز نؤكد على تكافؤ الفرص لجميع الأطفال في أي قرار، وعدم التمييز في ما بينهم، بغض النظر عن العرق واللون والجنس والقدرات ومكان مولده وطائفته أو أي عنصر أخر يساهم في عدم تعزيز هذا المبدأ. ويتم الانتباه إلى معالجة أي مسببات قد تؤدي لهذا التمييز، ليس فقط من الكبار ولكن أيضا من الأطفال بعضهم للبعض. المرجعية الثقافية فيما لا يتعارض مع الرؤية التربوية لأضف، يتم الرجوع للسياق الثقافي التربوي لمساحة إقامة الأنشطة ومعايير المجتمع المحلي عند تقييم المواقف المختلفة واختيار طرق الاستجابة لها، انطلاقا من الوعي بأن حدود المقبول وغير المقبول في التعاملات وفي تحديد المسافة الشخصية وطرق السلام وأدبيات التعامل ما بين الجنسين وأدبيات التعامل ما بين الأعمار المختلفة تختلف من سياق لآخر. إشراك أولياء الأمور أو مقدمي الرعاية الأساسيين يتم إشراك أولياء الأمور بأمور الطفل والقرارات الخاصة بالحماية طالما أن هذا الإشراك آمن للطفل. الخصوصية والسرية تعتبر المعلومات المتعلقة بالإساءة الى أي طفل معلومات سرية، ولا يجوز الكشف عنها إلا للموظفين أو أفراد الأسرة المعنيين مباشرة، وفقا لتفاصيل هذه السياسة. اللجوء لمتخصص عند الاحتياج يتم اللجوء إلى كيانات أو أفراد متخصصين عندما يتجاوز الموقف كفاءات الفريق وخبراته، وذلك تحقيقا لمصلحة الطفل الفضلى. تنمية حس الخصوصية والسلامة لدى الطفل بشكل عام، تهدف الممارسات التربوية بأضف إلى تنمية حس الخصوصية لدى الطفل، بحيث يصبح واعيا بحقوقه في السلامة الجسدية والنفسية، وقادرا على تمييز المواقف والأشخاص الذين يهددون سلامته، ويكتسب القدرة على الحفاظ على نفسه وعلى سلامته وعلى رفض ما يهددها.


ثالثا: من المعني بالحماية ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • يتمتع جميع الأطفال بحق الحماية أيا كانت ظروفهم أو علاقتهم بالمؤسسة.
  • وتعرف إتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل على أنه أى إنسان دون سن الثامنة عشر.


حماية الفئات العمرية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفيما يخص المؤسسة، فهي تقدم خدماتها لثلاث فئات عمرية من الأطفال المستحقين للحماية، ولا تختلف الحقوق من فئة لأخرى، وإنما يراعى في التعامل مع كل فئة الإجراءات التي تتناسب معها. وفيما يلي توضيح للفئات العمرية الثلاثة:

  1. الأطفال : والذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 سنوات و 11 سنة؛ وهم بالأساس جمهور معسكر الأطفال.
  2. الفتية والفتيات : والذين تترواح أعمارهم ما بين 12 سنة إلى 15 سنة؛ وهم بالأساس جمهور مشاريع وأنشطة معسكرات الفتية، والمدارس الصيفية والشتوية والأنشطة التي تتم داخل المساحة المجتمعية - دِكّة.
  3. الشباب : الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 سنة إلى 18 سنة؛ وهم بالأساس جمهور الأنشطة التي تتم داخل المساحة المجتمعية- دِكّة، ورواد الأسر في المعسكرات.ومن المهم الإشارة إلى أن مع واقع أن رواد الأسر في المعسكرات يلعبون أدوارا قيادية تجاه الأصغر منهم، إلا أنهم لا يزالون "أطفالا دون الثامنة عشرة" وعليه يتمتعون بحقوق الوقاية والحماية نفسها.

تتعامل المؤسسة بشكل دوري أيضا مع فئة الشباب الأكبر، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 40 سنة وهم بالأساس جمهور معسكرات أضف للشباب، وجمهور دكة. ويجب التنويه إلى أن هذه الفئة العمرية لا تتمتع بحقوق الحماية المنصوص عليها للأطفال، دون أن يقلل ذلك من حقوقهم العامة في المشاركة الآمنة والحفاظ على سلامتهم النفسية والجسدية وغيرها من الحقوق القانونية والأدبية التي يتمتع بيها أي مشارك بالمؤسسة. يجب أيضا التنويه إلى أن هذه الفئة العمرية مطالبة بتحقيق الحماية للأطفال و ملزمين باحترام مبادئ هذه الوثيقة في أي تعامل بينهم وبين الأطفال دون الثامنة عشر.


حماية الفئات الخاصة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومع التأكيد على أحقية كل طفل في الحصول على الحماية بغض النظر عن ظروفه أو بيئته أو سلوكياته أو طبيعة علاقته بالمكان الذي هو فيه، إلا أن هناك بعض الأطفال ممن تستقبلهم المؤسسة والذين تستدعي ظروفهم الخاصة تركيزا أكبر من قبل الميسرين وانتباها مضاعفا لاحتياجاتهم، - ولكن دون أن يكون ذلك ظاهرا أو ملفتا بأي شكل أو فيه تمييز في المعاملة مقارنة بغيرهم من الأطفال. وتتضمن هذه الفئات على سبيل المثال وليس الحصر:

  1. الطفل اليتيم : وهو الطفل الذي توفي أحد والديه أو كلاهما.
  2. الطفل المتنوع عصبيا: أي الطفل الذي تم تشخيصه على طيف التوحد او اي تشخيص عصبي غير نمطي.
  3. الطفل المنفصل عن ذويه وتتضمن هذه المجموعة أطفالا مختلفين في الظروف، بعضهم منفصل عن الأبوين لظروف معيشية أو مادية أو قانونية، وبعضهم يعيش مع الأقارب أو الجيران أو في مؤسسات الرعاية.
  4. الطفل المنتمي للأقلية الثقافية في المجموعة مثلا الأطفال غير المصريين في الأنشطة التي تتم بمصر، والعكس.
  5. الطفل المنتمي لطبقة اجتماعية مختلفة عن باقي الأطفال بالمجموعة.
  6. أي طفل ذات ظروف صحية خاصة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابعا: أدوار ومسؤوليات الحماية من المسئول عن تقديم الحماية؟

تقع مسؤولية تحقيق الحماية للطفل على جميع البالغين العاملين مع الأطفال أثناء تواجدهم بالمؤسسة سواء كان هذا التعامل في إطار المسئوليات الوظيفية أو الاستشارية أو التطوعية للفرد، أو كان تعاملا عفويا بحكم تواجد الفرد الراشد في المؤسسة أثناء وجود الأطفال. وتقع

مسؤولية تفعيل ومتابعة هذه السياسة على "لجنة حماية الطفل". وفيما يلي أولا تفصيل لآليات عمل اللجنة، ويليها ثانيا عرض للمسئوليات الواقعة على العاملين بالمؤسسة.



لجنة حماية الطفل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تكوين اللجنة يختار المدير التنفيذي أعضاء لجنة حماية الطفل من ضمن الأدوار التالية:

  • المسؤول الاجتماعي العام للمؤسسة، أو المسئول الاجتماعي الخاص بالمعسكرات
  • مدير وحدة الفتية
  • مديري البرامج (المدارس - المعسكرات - دكة - .إلخ)
  • مدرب / ميسر ذات تاريخ مطول مع أضف

ويتم الاختيار بناء على المعايير التالية:

  • التنوع في الجندر
  • خبرة تربوية لا تقل على 3 سنوات
  • التمتع بثقة الفريق والمشاركين
  • تنوع اللجنة من حيث الخبرة التربوية (شباب - مراهقين - اطفال…)
  • وتكون مدة عمل اللجنة سنوية، قابلة للتجديد.


مسؤوليات اللجنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لجنة حماية الطفل هي الجهة المسئولة عن تفعيل سياسة حماية الطفل بالمؤسسة بما يتضمن تعزيز ثقافة الحماية والوقاية، ومتابعة صحة تنفيذ الإجراءات، بالإضافة إلى استقبال الشكاوى الخاصة بالسياسة والتعامل معها طبقا للسياسة. وفيما يلي تفصيل لهذه المسئوليات:

  • تلتقي سنويا لمناقشة أي موضوعات خاصة بتفعيل السياسة، وأي احتياجات للإضافة أو التعديل في ضوء خبرات السنة السابقة وفي ضوء متغيرات المؤسسة.
  • تضع خطة التدريبات اللازمة لفريق العمل من أجل تفعيل السياسة وتنفيذها.
  • تحدد ميزانية تفعيل السياسة إن كان هناك حاجة لذلك، وترفعها للمدير التنفيذي لتخصيص هذه الميزانية من موارد المؤسسة أو المشاريع.
  • تتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان تفعيل السياسة وبالأخص الشق الوقائي.
  • تستقبل الشكاوى بشكل رسمي من داخل المؤسسة، سواء من موظف أو أي راشد لديه أسباب للقلق على سلامة طفل، أو من راشد ينقل شكوى عن طفل، أو من الطفل نفسه أو غيره من الأطفال.
  • تتخذ ما يلزم لحماية الطفل طبقا لما تراه مناسبا.
  • تجري التحقيقات اللازمة للتأكد من صحة الشكاوى، إلا في الحالات التي تكون فيها الشكوى بخصوص أحد المنتسبين للمؤسسة (موظف / مدرب / استشاري…)، ففي هذه الحالة تقوم لجنة الحماية بتعيين محقق خارجي بعيد عن دوائر المؤسسة درءا لأي شبهة انحياز.
  • تتخذ القرارات بناءا على نتائج التحقيقات التي أجرتها، وبناء على توصيات المحقق الخارجي.
  • تبلغ المدير التنفيذي عن نتائج التحقيقات الخاصة بانتهاكات السياسة لاتخاذ تدابير المساءلة تجاه المسئولين من الفريق.
  • تتضمن في قرارها مدى سرية المعلومات، وما سيتم إعلانه بشكل عام، أو لأطراف معينة، فيما يخص نتائج التحقيق وعواقبه.
  • تحتفظ بالملفات الخاصة بالبلاغات وتحافظ على سريتها.



مسئوليات الحماية المرتبطة بالأدوار الوظيفية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مسئوليات الحماية المرتبطة بالأدوار الوظيفية
الدور الوظيفي مسئوليات الحماية
أولا: مسئوليات مرتبطة بالتعريف بالسياسة ودمجها في نظم المؤسسة
المدير الفني
  • إعداد السياسة وتوثيقها
  • الدعوة لمراجعة السياسة وتحديثها بشكل دوري
  • التخطيط والتنظيم لتدريب الفريق والعاملين والمتطوعين طبقا للإجراءات الوقائية (الوعي والتدريب)
مديري المشاريع والبرامج
  • تقديم السياسة للشركاء من خلال الوسائل المناسبة (مشاركة الوثيقة، جلسة تعريفية…)
الموارد البشرية
  • إرفاق السياسة بعقد العمل ودمجها في اجراءات الonboarding للموظفين الجدد
المسؤول اللوجستي - المسئول الاجتماعي
  • تهيئة البيئة المادية واتخاذ ما يلزم لضمان سلامة الأطفال طبقا لاجراءات الوقاية.
مسئول السوشيال ميديا
  • وضع نظم الموافقات على التصوير الفوتوغرافي والفيديو للأطفال وارشفتها، وتصنيف الصور وضمان استخدامها على السوشيال ميديا طبقا للسياسة.
المدير التنفيذي (أو مجلس الأمناء)
  • تعيين لجنة حماية الطفل (مقترح 3 أشخاص من ضمن ما يلي)
  • (المسؤول الاجتماعي في المعسكرات/الميسر العام/مدير المعسكر/مدير المؤسسة/مدير المساحة)
المسئوليات المرتبطة بتفعيل السياسة فيما يخص الشق الوقائي والتربوي
مطوري المحتوى
  • مراعاة قواعد الوقاية في التصميم التربوي ويتضمن ذلك احترام المساحات الشخصية والاختلافات الثقافية والقدرات الفردية، وتضمين محتوى توعوي في هذه المجالات.
المدربين والميسرين وجميع المتعاملين مع الأطفال
  • الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية واجراءات التعامل مع حالات الإساءة الموضحة في السياسة.
الإدارة التربوية: مدير المعسكر - مدير المساحة - المسئول الاجتماعي
  • يضمن السلامة الجسدية والنفسية للأطفال، من خلال التأكد من تفعيل إجراءات الوقاية من قبل جميع أعضاء الفريق.
  • الانتباه للمواقف التي تدخل في نطاق الحماية ومناقشتها مع الفريق لاتخاذ اللازم، أو تقديم فيدباك لأعضاء الفريق كلما تم ملاحظة إخلال بالاجراءات.
  • الإشراف على المساحة ككل بما يشمل مراقبة وتقييم أداء الميسرين وتقديم الدعم لرفع الكفاءة.
  • تقييم وضمان جودة الخدمات المقدمة من خلال المؤسسة.
  • رفع أي موضوعات شائكة أو تستلزم مناقشة للجنة الحماية
جميع الموظفين (ممن لا يتعاملون مع الأطفال بشكل مباشر) + مجلس الأمناء + أي استشاري أو شخص منتسب للجمعية.
  • الالتزام بالسياسة بكل ما ورد فيها.
المشاركين الشباب الزوار والمترددين على المكان من غير المشاركين أو الموظفين /الاستشاريين.
  • الالتزام بما هو معلن من السياسة، من خلال البوسترات المعلقة في قاعات المؤسسة.
مسئوليات مرتبطة باستقبال البلاغات والاستجابة لها
الدكتورة (المسؤول الطبي)
  • تقديم الرعاية الطبية حسب اللزوم، والتوجه إلى المستشفى إذا كان هناك احتياج لذلك.
  • إبلاغ ولي الأمر بالوضع الطبي.
  • تبليغ لجنة الحماية إذا تم ملاحظة ما يؤدي إلى الاشتباه في امكانية وجود إساءة أو انتهاك للطفل.
جميع المتعاملين مع الأطفال
  • يستقبلون الشكاوي غير الرسمية للأطفال (قصة، مشاركة…)
  • ينتبهون و يلاحظون أي علامات قد تدل على احتياج للحماية.
  • يرفعون المعلومات للجنة الحماية.
لجنة حماية الطفل
  • تستقبل البلاغات بشكل رسمي من داخل المؤسسة، سواء من موظف أو أي راشد لديه أسباب للقلق على سلامة طفل، أو من الطفل نفسه أو غيره من الأطفال.
  • تتخذ ما يلزم من إجراءات لحماية الطفل طبقا لما تراه مناسبا.
  • تجري التحقيقات اللازمة للتأكد من صحة البلاغات،
  • تبلغ المدير التنفيذي عن نتائج التحقيقات الخاصة بانتهاكات السياسة لاتخاذ تدابير المساءلة تجاه المسئولين من الفريق.
  • تحتفظ بالملفات الخاصة بالبلاغات وتحافظ على سريتها.
المدير التنفيذي
  • تفعيل خطوات المساءلة المهنية تجاه المسئولين عن الإخلال بالحماية أو انتهاك سلامة الطفل.


الباب الثاني: ممارسات وإجراءات الحماية

أولا- الإجراءات الوقائية لتحقيق الحماية

تحقق حماية الطفل بالأساس من خلال وجود إجراءات وممارسات وقائية واعية وواضحة، تمنع أو على الأقل تحد من المخاطر ومن مواقف الإساءة، وعلى رأس الإجراءات الوقائية يأتي الوعي، لذا تهتم المؤسسة بالحديث مع الأطفال وكذلك الكبار ممن ينتمون لدائرة معارف وأصدقاء أضِف عن مفاهيم المساحات الشخصية وأهميتها. وبجانب الجهود التوعوية العامة، تتبنى المؤسسة مجموعة من الإجراءات الوقائية المحددة التي تساعد على الحد من الإساءات، وذلك على عدة مستويات مؤسسية وإدارية ومادية وتربوية، كما هو مفصل أدناه.


التدريب والوعي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تبدأ أولى خطوات الوقاية برفع وعي جميع المعنيين بالعمل داخل المؤسسة بقضايا الحماية و بمسئولياتهم تجاهها، ويشمل ذلك جميع المتعاملين مع الأطفال سواء مدربين/ ميسرين/ مطوري المحتوى أو مسئولي المساحات والمسؤولين الاجتماعيين وجميع أفراد فريق العمل وأعضاء مجلس الأمناء والشركاء. ويتم ذلك من خلال:

  • نشر المعرفة: وتتضمن عرض المعلومات الخاصة بحقوق الطفل ومبدأ الحماية وآلياته، ومخاطر الإساءة، والخبرات الفعلية للمؤسسة فيما يتعلق بهذه القضايا، وذلك من أجل توحيد المفاهيم والرؤى والتوقعات، ورفع الوعي بالمسؤولية الفردية لكل شخص.
  • تنفيذ تدريبات دورية لجميع أفراد فريق العمل حول مفاهيم ومبادئ وإجراءات سياسة حماية الأطفال، وتطبيقاتها وكيفية رصد أوضاع إساءة معاملة الأطفال وإدارتها.
  • إلحاق بعض أعضاء فريق العمل بتدريبات متخصصة بالرجوع إلى الوصف الوظيفي، ليتمكنوا من لعب أدوارهم في الحماية بكفاءة. ويتضمن ذلك على سبيل المثال تدريبات علم النفس السلوكي لمن هم على علاقة مباشرة بالأطفال وتمكينهم من التدريب على مهارات الحماية الذاتية ووضع برامج لبناء تقدير الذات والثقة بالنفس، وتدريبات حول الإسعافات الأولية، أو آليات الإبلاغ والتحقيق.
  • يتضمن التحضير لأي نشاط يخص أطفالا أو فتية وفتيات أو شباب دون سن الـ 18 تنفيذ جلسات مع فريق العمل لتبادل المعلومات وتحديد قوائم السلوك "المقبول" و"غير المقبول" مع الأطفال وبينهم. ويتضمن التحضير مناقشة المخاطر الممكنة وطرق التعامل معها، وما يحقق البيئة الآمنة للطفل/الفتى/الشاب.
  • دعم قدرات الفريق من خلال توفير مساحات لمناقشة المواقف والتجارب المختلفة والتأمل فيها والتعلم منها، بما يعزز من المهارات التربوية، ومن قدرة الفريق على الملاحظة وعلى تمييز حالات تعرض الطفل للإساءة وكيفية التعامل معها.
  • يتم توعية المشاركين في الأنشطة (الشباب الأكبر من 18 عام) وزائري المكان بأهم قواعد المؤسسة فيما يخص حماية الطفل من خلال بوسترات معلقة على الجدران توضح ما هو مقبول وغير مقبول في التعامل مع الأطفال الصغار.
  • تقوم المؤسسة بتوعية الأطفال أنفسهم عن مفاهيم المساحة الشخصية والأمان من خلال الأنشطة المختلفة.


توفير البيئة الآمنة ماديا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتطلب تحقيق البيئة الآمنة تقييم المخاطر الخارجية المتعلقة بالبيئة التي تتم فيها أنشطة المؤسسة، واتخاذ اللازم لحماية الطفل من أي خطورة. ولهذا الغرض تقوم المؤسسة بتشكيل فريق عمل مسئول عن أمن وسلامة البيئة بالمؤسسة مكون من الميسر العام والمسئول اللوجستي أو المسؤول الاجتماعي لمراعاة ومراجعة ما يلي بشكل دوري:

  • التأكد من أن مكان تنفيذ الورشة/ الجلسة/ النشاط خالي من أي بروز أو معادن ظاهرة خارج حوائط وأرضيات القاعة وأن القاعة نفسها غير متهالكة.
  • الحرص على عدم وجود أسلاك كهرباء مكشوفة أو فتحات كهرباء غير مغطاة.
  • توفر تهوية مناسبة للقاعات التي تتم فيها الأنشطة.
  • توفر عِدّة الإسعافات الأولية وطفايات الحريق.
  • عدم ترك أدوات القطع أو الأدوات الحادة في أماكن مكشوفة بدون إشراف.
  • يعلم الميسر المشاركين كيفية استخدام هذه الأدوات بشكل آمن أثناء تطبيق النشاط والإشراف عليهم أثناء الاستخدام. هذا وبالإضافة إلى ضرورة التأكيد على المشاركين بخطورة اللعب والهزار بهذه الأدوات.
  • معرفة المنسق/المسؤول/المدرب/الميسر بجغرافيا المكان ومعرفة أبواب الدخول وممرات الخروج في حالة الطوارئ وتدريب الأطفال/المشاركون على خطط إخلاء المكان.
  • متابعة عملية الإهلاك أوالتلف للمرافق وصيانتها.
  • تفادي دخول حرفيين (نجار - كهربائي) للتصليحات أثناء تواجد الأطفال.
  • في جميع الأوقات التي يشارك فيها الأطفال في أنشطة المساحات، ينبغي أن يكون واحداً على الأقل من الموظفين المدربين في مجال الإسعافات الأولية حاضراً.


إجراءات خاصة بالرحلات الخارجية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتم مراعاة كل ما سبق بالإضافة إلى الإجراءات الإضافية التالية:

  • مراجعة إجراءات الأمن والسلامة البيئة والمرافق الأساسية ومدى مناسبتها لإستقبال أطفال ويمكن الاطلاع على معايير اختيار موقع معسكر الفتية
  • يتم زيارة موقع الرحلة/النشاط الخارجي قبل موعد النشاط بوقت كافي للمعاينة والتأكد من سلامة المكان ماديا على المشاركين.
  • ضرورة الحصول على الموافقات الكتابية من أولياء الأمور في حال خروج الأطفال/المشاركين في رحلة خارج مقر المؤسسة على أن تتواجد تلك الموافقات مع المنسق الإداري للنشاط تحسبًا لأي مساءلة من أي جهة حكومية تستوقفهم أثناء الرحلة.
  • ضرورة مراعاة توفر المياه ودورات المياه خلال أي نشاط خارجي.
  • توفير وجبة خفيفة أثناء الرحلة.
  • ضرورة مراقبة المسؤول/الميسر/مطور المحتوى/المدرب للأطفال والمشاركين المسؤول عنهم حتى لا يغيبوا عن نظره.
  • يراعي أن يكون هناك على الأقل مشرف من البالغين لكل ثلاثة من الأطفال لو عمرهم أقل من 12 سنة، ومشرف عن كل 5 أطفال لو أكبر من 12 سنة.
  • في حالة أن الرحلة / المعسكر تتضمن السباحة: يجب تواجد ميسرين من الجنسين مع الأطفال (لو أنهم من الجنسين) ويجب أن يكون هناك على الأقل ميسرا واحدا قادرا على القيام بعملية إنقاذ من الماء.


تهيئة مناخ آمن على المستوى النفسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • الاتفاق على ميثاق التعامل أو القيم الاساسية:

يتم في بداية أي برنامج أو معسكر تنفيذ جلسة هدفها وضع ميثاق التعامل بشكل تشاركي مع المشاركين في البرنامج والميسرين، ويعتبر هذا الميثاق هو المرجع الموضح لما هو مقبول أو غير مقبول من سلوكيات في إطار البرنامج /المؤسسة. يتم مناقشة جميع اقتراحات المشاركين وما يدور في عقولهم من مخاوف أو تساؤلات بكل صراحة ووضوح. ويكون دور الميسرين في هذا النقاش هو طرح ومناقشة القواعد والقيم الأساسية لبرامج المؤسسة، وعلى رأسها تقبل الآخر والتعاون والحفاظ على خصوصية الآخر واحترامه وتقدير الاختلاف وتقبل تنوع اللهجات وتنوع اللغات ، وتنوع طرق التعامل بين البشر بحسب المرجعيات الثقافية.

  • التعامل مع المشكلات من خلال النقاش ومقابلة الخصوم

يتم التعامل مع أي مشكلة تنشأ بين أطراف مختلفة، سواء كبار أو صغار، عن طريق المناقشة والحوار، بهدف الوصول لحلول واتفاقات تعايش تحمي وتصون الجميع.

  • تعزيز الإحساس بالأمان

يظهر العاملون مع الأطفال الاحترام من خلال لغتهم وسلوكهم مع الأطفال، تعكس لغتهم مراعاة التنوع الثقافي والديني والاجتماعي الاقتصادي والعرقي والفروق الفردية. ويعتبر ذلك أساس تعزيز الإحساس بالأمان عند الأطفال. فإن الغاية الجوهرية للمؤسسة هي تعزيز القدرة على التعبير، وهو ما يشترط الإحساس بالأمان. ويساعد على ذلك على سبيل المثال تشجيع الأطفال على التعبير والحكي، وعدم إبداء ردود فعل فيها سخرية أو عنف، وعدم عقاب الأطفال على حرية التعبير وإنما دعمهم ومساعدتهم على تمييز الشكل والوقت المناسب للتعبير الحر، وكيفية التعبير الحر في إطار جماعي، إلخ.

  • الاستعداد للتعامل مع الاحتياجات الفردية: من خلال استمارة تسجيل الأنشطة

تتضمن استمارات الاشتراك في الأنشطة أسئلة محددة تُمكن إدارة الأنشطة المختلفة من معرفة الاحتياجات النفسية والصحية للأطفال وفهم مخاوفهم والتعرف على أي حالات مرضية قد يعاني منها بعض الأطفال وكيفية التعامل معها، وذلك ليقوم الفريق بالاستعداد للتعامل مع هذه الاحتياجات المتنوعة.

  • الانتباه لأعمار المشاركين

يحدد كل برنامج أو نشاط الفئة العمرية التي يخدمها. وفي بعض الحالات، يمكن قبول استثناءات بمشاركة طفل أصغر أو أكبر بفارق بسيط عن الفئة العمرية الأساسية، عندما تشير العلامات إلى إمكانية اندماجه واستفادته من البرنامج رغم فارق السن. ولا ينطبق ذلك على المشاركين الذين ينتمون لإحدى البيئات الصعبة اجتماعيًا أو اقتصاديًا، فلا تقبل الاستثناءات العمرية، وذلك بسبب الاختلاف الكبير في خبراتهم الحياتية، مما قد يزيد الفجوة بينهم وبين مشاركي النشاط من البيئات الأخرى. وفي حال وجود قلق من الفريق تجاه أحد المشاركين بسبب خبراته السابقة أو سلوكياته، فيمكن عمل مقابلة له ولأسرته حسب الاحتياج وتقييم سلوكه وتقديم الدعم له قبل وأثناء وربما بعض النشاط إن أمكن.

  • التعامل مع الفروق الاقتصادية

مع وعينا بحقيقة الفروق الاقتصادية بين المشاركين، نحاول في برامج المؤسسة التقليل من مظاهر هذه الفروق بحيث لا تأخذ حيز كبير في التجربة. فعلى سبيل المثال، في المعسكرات: يكون ذلك من خلال توحيد الملبس إن أمكن، ووضع المقتنيات الثمينة في أماكن حفظ المقتنيات، والحرص على عدم ظهور أي عناصر ملفتة قد تثير الغيرة ذلك بالإضافة إلى الممارسات التي تشجع على دمج الأطفال بعضهم ببعض في غرف الإقامة أو التشارك في مجموعات العمل.

  • الانتباه والملاحظة المستمرة

إن الانتباه والملاحظة المستمرة من جانب المسؤولين المتعاملين مع الأطفال بشكل مباشر (الميسر/ مطور المحتوى/ المدرب/ الميسر العام/ مدير المعسكر/ المسؤول الاجتماعي/ مدير المساحة) لشكل العلاقات بين الأطفال والكبار وبين الأطفال بعضهم البعض، والمواقف المختلفة التي يتعرض لها المشاركين ورد فعلهم لهذه المواقف في غاية الأهمية من أجل رصد أي تهديد للسلامة النفسية والتعامل معه بشكل تربوي وبناء.


السلامة الجسدية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • لا يتم ترك الأطفال بمفردهم أو في ثنائيات في غرف وقاعات لا يمكن رؤيتهم فيها.
  • تحتوي كل المراحيض / الحمامات على أقفال للأبواب سهلة الاستخدام للأطفال. كما يتم فصل مراحيض الكبار عن الصغار.
  • يتم تقليل الاتصال الجسدي بين البالغين والأطفال إلى الحد الأدنى، ويكون مقبول في إطار التحية اليومية بحسب الأعراف الثقافية، أو في إطار أنشطة جسدية تحتاج إلى سند الميسر من أجل ضمان سلامة الاطفال، وبشكل استثنائي لدرء خطر أو التعامل مع إصابة إلخ.
  • بشكل عام: لا يشجع البالغين على الاتصال الجسدي مع الأطفال/ النشء، وفي حالة أن الطفل /المراهق هو الذي بادر بالاتصال الجسدي، فيجب على البالغين الرد بطريقة متحفظة ومناسبة ثقافيا. ويستغل البالغون أي فرصة لتوعية الأطفال بفكرة المساحة الشخصية والخصوصية.
  • يتحمل البالغون مسئولية توضيح قواعدهم المهنية للأطفال والمراهقين: فمثلا لو بادر الطفل /المراهق بالسلام عن طريق العناق، فقد يستجيب البالغ المرة الأولى ولكن يوضح أن ذلك غير ملائم للقواعد المهنية ولذا يفضل التعبير عن المودة بطريقة أخرى…
  • يمتنع كافة المدربين/الميسرين عن الهزار مع الأطفال باللمس أو بأي شكل فيه تخطي لمساحتهم الشخصية.
  • لا يتفرد أي بالغ مع طفل في أي مكان على غير مرأى من الآخرين، وإذا كان من الضروري لعقد اجتماع فردي على سبيل المثال، فيتم اختيار مكان على مرأى من الآخرين، كأن يكون في مكان مفتوح، أو ترك الباب مفتوح، إلخ.
  • لا يتم ترك أي زائر خارجي أو غريب بمفرده مع الأطفال دون حضور أحد أعضاء الفريق.
  • على الفريق التربوي ملاحظة أي أفعال تنم عن العنف أو الهزار العنيف بين الأطفال، ومنعها بشكل فوري.
  • يتم السؤال في استمارات التقديم للأنشطة عن أي أعراض صحية قد يعاني منه الطفل تساهم في حمايته حال تغير الظروف أو البيئات التي يتواجد بها ويساعد فريق العمل على حمايته وتوفير الرعاية الصحية المناسبة.
  • في حال تعرض الطفل لأي اصابة يجب تنفيذ الاسعافات الأولية المناسبة له، أما في حال احتاج للمزيد يتم نقله لأقرب مستشفى وبعدها يتم إبلاغ أولياء الأمور بما حدث. وبالطبع، يحق لولي الأمر استعادة ابنه/ابنته لتقديم الرعاية الصحية الأنسب لهم.


خصوصية المعلومات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتمتع الطفل بحق خصوصية المعلومات التي تخصه، وبالتالي يكون على جميع العاملين مع الأطفال مسئوولية حماية سرية المعلومات، ولا يتم تداولها إلا في إطار الضروري، وذلك بالشكل الآتي:

  • منسق أي برنامج هو المسئول عن جمع معلومات المشاركين في ملف، ويتضمن ذلك استمارات التقديم والمعلومات الشخصية، والصحية، والتعليمية، وما إلى ذلك.
  • يتم مشاركة المعلومات الصحية مع مسئولي الأنشطة والمعسكرات والميسرين لو أن لها مردود على التعامل مع الطفل أو التغذية / الأدوية، أو امكانية مشاركته في الأنشطة المختلفة إلخ. ويتعين على البالغين أن ينتبهوا إلى مشاعر الأطفال فيما يتعلق بحالتهم الصحية، وأن يتعاملوا مع هذه المعلومات بسرية عالية، ما لم يتحدث الطفل ذاته عن حالته علنًا مع أطفال آخرين.
  • لا يتم مشاركة المعلومات الشخصية (رقم الهاتف، العنوان…) إلا مع مسئولي الاتصال ومديري المعسكرات/الأنشطة، وحسب الضرورة على أضيق الحدود.
  • يتم تبادل المعلومات التربوية (درجة التقدم في مهارة معينة - انتباه لاحتياج دعم معين..) بين الفريق التربوي بما يخدم الأهداف التربوية للمؤسسة، ويتم الانتباه لكي لا يكون تبادل المعلومات في هذا الإطار فيه تقليل للأطفل أو إشهار به أو تخويف منه إلخ.
  • ولا ينبغي الكشف عن ملف الحالة النفسية الاجتماعية لأي شخص إلا للمسئول الاجتماعي، ومن حقه أن يشاركه مع المدربين العاملين بشكل مباشر مع الأطفال إذا لزم الأمر لحماية صحة الطفل النفسية.
  • لا يجوز تداول أي معلومات خاصة بوقائع حماية الطفل إلى بإذن صريح من لجنة حماية الطفل. وذلك في إطار البحث واستكمال جمع المعلومات أو التشاور كما يجب على المسؤولين السابق ذِكرهم عـدم مناقشة تفاصيل الحالة/الواقعة مطلقًا مع الأسرة أو الأصدقاء أو مع الزملاء الذين لا تعتبر معرفتهم بالإساءة التي وقعت أمرًا ضروريًا. هناك أيضا حدود للسرية لا ينبغي تجاوزها أثناء العمل مع الأطفال. ويتم الاحتفاظ بكافة المعلومات المدونة في ملف يُرجع إليه وقت الحاجة.
  • وفي حالة التساؤل عن إمكانية كشف معلومة للآخرين، يتم الرجوع للمسئول الاجتماعي.
  • ولا ينبغي أبداً استخدام المعلومات ضد مصلحة الطفل الفضلى.


إجراءات التصوير والنشر على منصات التواصل الاجتماعي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبدأ الموافقة الواعية المستنيرة للطفل:

  • تنطلق السياسة من ضرورة الحصول على موافقة الطفل فيما يخص التصوير، بعد تقديم أي معلومات متاحة اهداف الصور أو الفيديو وكيفية استخدامه - مع مراعاة سن الطفل /المراهق. فلا يتم تصوير أي طفل يعبر عن رفضه او عدم ارتياحه، حتى ولو الصور تستهدف الاستخدام الداخلي فقط.

على الميسرين وفريق التصوير مسؤولية دعم الأطفال في اختياراتهم فيما يتعلق بحرية التصوير، ويكون ذلك عن طريق ترك فرصة للتعبير بوضوح عن أي مخاوف إن وجدت، واحترام رفضهم الظهور في الصور، وأيضا مساعدتهم في الاختيار الواعي بين ما إذا كانوا يريدون الظهور في صورة معينة أو في زي أو موقف معين، خاصة لو أن الصورة قد يتم مشاركتها مع الآخرين.

إرشادات التصوير:

يجب أن تستوفي جميع الصور ومقاطع الفيديو التي يتم التقاطها أو استخدامها المعايير التالية:

  • الاعتماد على المشاهد الجماعية والامتناع عن التصوير الفردي.
  • إظهار الأنشطة المختلفة ومشاركة الأطفال/المراهقين بشكل عام.
  • عدم التقاط صورة في أي موقف قد يتسبب في إحراج الطفل/المراهق كأن يكون في حالة حزن أو تعب.
  • ولا يجوز اتخاذ أو استخدام صور فردية لطفل إلا في حالات خاصة جدا، تكون بموافقة خاصة من ولي الأمر.
  • يتم التقاط الصور باستخدام كاميرات المؤسسة، ولا يجوز التقاط الصور بواسطة الهواتف أو الكاميرات الشخصية. كما يتم أرشفة المادة المصورة في الأرشيف الإلكتروني للمؤسسة. وفي الحالات التي يتعذر فيها استخدام كاميرات المؤسسة (مثلا لاستخدام تطبيقات وتقنيات تقتصر على الهواتف)، يقوم المصور بنقل الصور إلى أرشيف المؤسسة ومسحها من الهاتف في أول فرصة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يحتفظ بها، أو أن يستخدمها استخدام شخصي.

إجراءات استخدام الصور ونشرها: بالنسبة للنشر الورقي والرقمي:

  • لا يجوز طباعة أو نشر أي صورة أو فيديو لطفل دون الحصول المسبق على إقرار كتابي بالموافقة على التصوير، ويكون من ولي الأمر حتى سن 18 عام، ومن المشارك نفسه لو أن سنه 18 عام وما فوق.
  • يتم التوقيع على إقرار الموافقة على التصوير عند تسجيل الطفل في أي برنامج أو نشاط، ويتم الاحتفاظ بهذا الإقرار في ملف الطفل. وفي حالة رفض الإقرار، يتم استبعاد الأطفال من الصور.
  • على منسق أي برنامج تعريف فريق التصوير بالأطفال غير الراغبين في التصوير أو من ليس لديه إقرار بالموافقة.
  • يجوز استخدام الصور الفوتوغرافية دون موافقة ولي الأمر فقط في حال تعذر التعرف على وجه الأطفال. تنطبق القاعدة نفسها على الصور التي تحتوي على أشخاص بالغين.

بالنسبة لصور للتوثيق الداخلي:

  • يُسمح بالتقاط الصور/مقاطع الفيديو وتخزينها لغرض توثيق داخلي دون موافقة ولي الأمر طالما أن جميع الأطفال والمراهقين أنفسهم يوافقون على التصوير. ويمكن استخدام هذه الصور للتقارير الداخلية، وكذلك تقديم التقارير إلى الجهات المانحة.
  • يجوز طباعة بعض الصور ووضعها على جدران المؤسسة لعرض عملها ومشاركة الذكريات مع الأطفال.

بالنسبة للتصوير للاستخدام الشخصي:

  • قد يلتقط الميسرون والمتطوعون والمشاركون الأطفال على حد سواء صورًا للذكريات، بشرط أن يوافق كل شخص في إطار الصورة على تصويره.
  • لا يجوز للميسر أو المتطوع أو المؤسسة مشاركة هذه الصور عبر الإنترنت (حتى على الحسابات الشخصية)، أو مع أي شخص خارج مجموعة الأشخاص الموجودين في الصورة، وذلك بالنسبة للصور التي بها الأطفال والمراهقين دون سن 18 سنة.

إتاحة الصور للمشاركين:

  • في نهاية أي نشاط، يجوز توزيع صور تذكارية للمشاركين سواء في فلاشات أو من خلال الإنترنت (فولدر - إميل…)، بشرط أن تكون صور جماعية، مع تجنب أي صورة يظهر فيها أي مشارك في ملابس أو شكل غير مريح أو غير لائق ثقافيًا من قبل الطفل أو عائلته.


التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • لا يُسمَح للموظفين والميسرين قبول "طلب الإضافة" على حساب وسائل الإعلام الاجتماعية إلا للمراهقين / للشباب الذين تتجاوز أعمارهم 16 عاماً. ويوصى بشدة تقييد وصولهم إلى المعلومات الشخصية والوسائط الإعلامية الشخصية (مثل الصور ومقاطع الفيديو والمنشورات الشخصية) وكذلك الامتناع عن استخدام برامج الاتصال الفوري معهم.
  • لا يُسمح للموظفين والميسرين تبادل أرقام الهواتف الشخصية مع الأطفال/المراهقين. ويمكنهم عند اللزوم أن يطلبوا المعلومات من مسئول المساحة أو الشخص الذي يحتفظ بالمعلومات الخاصة بالأطفال.


العمل مع الأطفال المتنوعين عصبيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تتبنى المؤسسة رؤية استراتيجية تتضمن دمج الأطفال المتنوعين عصبيا في أنشطتها المختلفة، وما يتطلبه ذلك من تأهيل للفريق التربوي والقائمين على الأنشطة لتسهيل هذا الدمج.

ويتضمن تعريف الأطفال المتنوعين عصبيا الأطفال على طيف التوحد، والأطفال ذوي متلازمة توريت، ومن لديه صعوبات في القراءة (dyslexia) أو في التآزر الحركي (dyspraxia) وأصحاب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

يراعى مع الأطفال المتنوعين عصبيا الآتي:

  • التأكيد على أهمية احترام الكرامة والاستقلالية الفردية، بما في ذلك حرية اتخاذ القرارات واستقلالية الأشخاص: فيتم سؤالهم عن اختياراتهم مثلما يتم ذلك مع غيرهم من الأطفال، واحترام تلك الاختيارات، وعدم افتراض غياب قدرتهم على القرار.
  • تقديم الفرص للمساهمة الفعالة الكاملة في المجتمع والانتباه لكي لا يكون الاختلاف العصبي سببا في التمييز أو الإقصاء، فيتم دمجهم وفتح سبل المشاركة في الأنشطة التعليمية والمجتمعية المختلفة، مع الانتباه لتكافؤ وتساوي الفرص.
  • انعكاس احترام الاختلافات وتقبل الأشخاص المتنوعين عصبيا كجزء من التنوع البشري والإنساني في اللغة وفي السلوك وفي طرق التعامل، لديهم مواهب واحتياجات مميزة وقدرات متطورة وفريدة مثلما هو الحال مع أي طفل، ذلك مع الانتباه لحقهم في الحفاظ على فرديتهم وهوياتهم، والامتناع عن محاولة تغييرهم.
  • تيسير وصول الخدمات المختلفة للأطفال المتنوعين عصبيا بالشكل المناسب لهم.
  • تطوير المناهج بالشكل المناسب والذي يسمح بدمجهم في العملية التشاركية للمناهج بالشكل الذي يتناسب معهم.


توجيهات متعلقة بالتخطيط للأنشطة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • لضمان تنفيذ أنشطة ملائمة للأطفال، يجب الأخذ في الاعتبار تعليقات وملاحظات الفتية والفتيات من بعد تنفيذ الأنشطة المختلفة.
  • عقد جلسة للتشاور مع أولياء الأمور في تطوير الأنشطة التي تنظمها المؤسسة لتعزيز دورهم وتنمية إحساسهم بملكية المؤسسة.
  • ينبغي تخصيص أوقات وأماكن مختلفة للأطفال من الفئات العمرية المختلفة، من أجل حماية الأطفال الصغار ولضمان التفاعل المناسب بين الأقران، ومحاولة الحفاظ تناسب الأعمار بين الفتية والفتيات وبعضهم البعض.
  • يجب ألا تتعارض مواعيد الأنشطة الخاصة بالأطفال في سن المدرسة مع مواعيد حضورهم للمدرسة.


ثانيا:إجراءات التعامل مع الإساءة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإبلاغ حق الإبلاغ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • يجوز لأي شخص بالغ عامل بالمؤسسة سواء لديه مسئولية عمل مباشرة مع الأطفال أم لا، أن يقوم بالإبلاغ عن وقوع أو احتمال وقوع إساءة تجاه طفل من الأطفال، وذلك عملا بمبدأ مسئولية الكبار في حماية الأطفال.
  • للطفل/ة حق تقديم شكوى أو استفسار أو طلب لشرح واقعة قد تنطوي على خطر أو إساءة تواجه أحد الزملاء، وتتضمن هذه الفئة رواد الأسر وهم أنفسهم يعتبرون قانونيا أطفالا طالما أنهم أصغر من 18 عام، إلا أن لديهم أيضا مسئولية في متابعة ودعم غيرهم من الأطفال من خلال أدوارهم في المعسكرات. ومن الأفضل إتاحة أدوات تسهل الإبلاغ والتواصل من قبل الأطفال، كأن يكون هناك صندوق للشكاوي" والتي تُمكن الطفل من الحديث بحرية عن أي شيء، ربما تعد أداة جيدة لمن هم يرغبون في التحدث ولكنهم يشعرون بالحرج أو الخجل.
  • يجوز بالطبع للطفل نفسه الذي يعاني من أي شكل من أشكال الإساءة أن يتقدم بشكوى أو بلاغ أو طلب المساعدة.
  • أولياء الأمور، يستطيعون تقديم شكواهم أو الإبلاغ عن أي شكوى يتحدث بها الطفل إليهم أو أي شكوك أو مخاوف لديهم. وينطبق ذلك بشكل عام على كل من ورد إليه معلومات تفيد بالإساءة أو احتمال وقوعها من الأقارب، الجيران، زوار المكان، إلخ.

إجراءات الإبلاغ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • إذا كان القائم بالشكوى أو الإبلاغ هو من موظفي المؤسسة أو أحد البالغين/ فيتم توجيه للإبلاغ عند أحد أعضاء لجنة حماية الطفل.
  • لو أن الشكوى واردة من طفل أو مراهق: ننطلق من الافتراض بأنه اختار أكثر شخص يرتاح في مشاركته الشكوى أو الموقف، وبالتالي يستقبل الراشد الشكوى / المشاركة بشكل مبدئي. إذا كان الموقف يستدعي تدخل لجنة الحماية، كأن يكون هناك اشتباه حقيقي في إساءة أو احتمال وقوع إساءة، فعلى الراشد أن يبلغ الطفل أنه سيقوم بإبلاغ أحد أعضاء اللجنة لاتخاذ ما يلزم، وفي حالة قلق الطفل من ذلك، يطمئنه الراشد ويرد على استفساراته ويسأله عن مخاوفه…
  • تستقبل لجنة الحماية من خلال أعضائها منفردين أو مجمعين الشكاوي بشكل رسمي، فتقوم بتسجيلها في نموذج الإبلاغ.
  • يلتزم الجميع سواء من داخل لجنة الحماية أو خارجها بالسرية وبحماية الخصوصية للشاكي.

دور المتدخل مع الطفل مقدم الشكوى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سواء كان من يستقبل شكوى الطفل أو مشاركته للموقف هو من أعضاء لجنة الحماية أو غيرهم من التربويين في المؤسسة، فإن جودة استقبالهم لشكوى الطفل في غاية الأهمية لتعزيز شعوره بالأمان وثقته في الحصول على الحماية المستحقة، وفيما يلي بعض الإرشادات المساعدة:

  • نظهر الاهتمام والإنصات لما يحكيه الطفل، ونستمع بكل هدوء.
  • نستمع دون الإكثار من الأسئلة أو السؤال عن التفاصيل… على الأقل في المرحلة الأولى، ولو أن الطفل يحكي عن مواقف اعتداء أو إساءة قوية، يتم الاستماع للقصة كما يحكيها الطفل، ففي هذه المرحلة لا يكون الهدف هو التحقيق في صحة القصة وتفاصيلها، وإنما معرفة القصة *من وجهة نظر الطفل وفهم ما يختبره دون الدخول في تفاصيل الوقائع والتي قد تكون مؤلمة. نتفادي مثلا السؤال عن عدد مرات إيذاءه، وكيفيته، ومكانه، وسبب سكوت الطفل.
  • نترك للطفل حرية التعبير عن مشاعره التي من الضروري أن ينفس عنها دون أي حكم.
  • نعبر عن تفهمنا واحترامنا للأطفال وتصديقهم، فكلما كان الطفل شاعرًا بالأمان في علاقته بمن حوله كلما كان أدق في وصفه للحادث لأن بعض الأطفال يؤثر الصمت عند تعرضهم للاعتداء لإحساس الطفل بالذنب، أو خوفه من المعتدي خاصة إن كان هدده إذا أخبر أحدًا بما حدث.
  • التأكيد على حبنا للطفل، وعلى أنه غير مسئول عن الاعتداء ولا ذنب له فيه، وأن تعرضه له لا يعني أنه شخص سيئ.
  • إبداء الاحترام في جميع الأوقات، والتعامل بطريقة تخلو من إصدار الأحكام. عـدم الضحك أو إظهار عدم الاحترام للفرد أو لثقافته أو لأسرته أو لوضعه.
  • التحلي بالصبر، وعدم الضغط للحصول على مزيد من المعلومات إذا كان الطفل الضحية غير مستعد للتحدث عن تجربته.
  • احترام سرية معلومات الأطفال المتضررين وأسرهم في جميع الأوقات؛ حتى بعد تقديم الطفل الموافقة على تبادل المعلومات مع لجنة الحماية. كما تتضمن احترام السرية ضرورة الاحتفاظ بالمعلومات مدونة بعيدًا عن متناول أي شخص آخر ليس ذي صفة.
  • بما لا يخل بضرورة إبلاغ لجنة حماية الطفل، يتم استشارة الطفل بشأن الجهة التي يرغب في طلب مساعدتها واحترام رغباته وعدم الضغط عليه.
  • ننتبه لكي لا نقع في التمييز بشكل غير واعي، كأن نفترض الكذب من أطفال معينة لا نعيرها الاهتمام الكافي، فنتساهل ولا نلتزم بالإجراءات المحددة (كرفع البلاغ للجنة الحماية…).
  • نتخذ ما يلزم لضمان سلامة الأطفال الضحايا والمعرضين للخطر وأسرهم في جميع الأوقات.
  • احترام رغبات وخيارات وحقـوق وكرامة الأطفال المتعرضين لإساءة.
  • إجراء المقابلات في مكان خاص.
  • تجنب الطلب من الطفل الذي تعرض لإساءة تكرار القصة في مقابلات عدة.

إذا كان مستقبل الشكوى من خارج لجنة الحماية، فعليه إبلاغ لجنة الحماية في أسرع وقت لكي تبدأ إجراءات الاستجابة.


الاستجابة لمواقف الإساءة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • من الضروري جدا أن يكون هناك سرعة في الاستجابة لأي شكوى أو بلاغ عن وقوع او احتمالية وقوع إساءة لطفل أو أكثر، وأن تكون السرعة في الاستجابة صفة مستمرة وثابتة، ذلك لتعزيز ثقافة الحماية وشعور الكبار والصغار بأهميتها و لردع أي اهمال أو عدم مسئولية في هذا الاتجاه. كما أن تفعيل المساءلة عن الأخطاء المهنية التي تهدد سلامة الطفل من أهم العوامل التي تساعد على ترسيخ هذه الثقافة.
  • وتعود المسئولية الأولى في الاستجابة لمواقف الإساءة وفي تفعيل المساءلة المهنية في إطار هذه السياسة إلى لجنة حماية الطفل.

وفيما يلي أهم إجراءات الاستجابة للمواقف المختلفة:

الاستجابة لمواقف فيها عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية المحددة في السياسة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قد يلاحظ أي من أعضاء فريق العمل اخفاقات في الالتزام بالإجراءات الوقائية، وعليه في هذه الحالة فتح الموضوع للنقاش في اجتماعات الفريق سواء للتحضير أو التقييم للأنشطة. أما في حالة انتباه أحد أعضاء لجنة الحماية أو في حالة وصول شكوى للجنة تفيد عدم التزام أحد أعضاء فريق العمل أو مجموعة منهم بالقواعد الوقائية في سياسة الحماية، فعلى اللجنة لفت انتباه المسئولين عن هذا الخطأ، ويتم استغلال الموقف لتوعية الجميع بأهمية الالتزام بقواعد الوقاية، أو يتم مناقشة تلك القواعد لو أن بها مشكلات عملية في التطبيق. ويكون على لجنة الحماية مسئولية المتابعة لتصحيح الخطأ وعدم تكراره.

وفي حالة تكرار الخطأ أكثر من مرة: يتم اتخاذ اللازم طبقا لمبادئ المساءلة المهنية للمؤسسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في حالة الاشتباه في الإساءة من قبل أحد موظفي الجمعية أو المنتسبين إليها في حالة شكوى أو اشتباه في إساءة من أحد موظفي الجمعية أو المنتسبين إليها (ميسر / مدرب / استشاري…)، تقوم اللجنة بإسناد مسؤولية التحقيق إلى محقق خارجي وذلك لدرء شبهة الانحياز. ويتم اختيار المحقق بقرار اللجنة مجتمعة، بناء على المعايير التالية:

  1. على غير ذي صلة بأي من الأطراف
  2. سابق الخبرة المهنية في إجراء التحقيقات
  3. غياب أي تضارب للمصالح (ويتضمن ذلك ارتباط مصلحة المحقق بسمعة المؤسسة)
  4. معروف عنه النزاهة وكونه أهل للثقة
  5. يجوز اسناد المهمة لمحقق محترف بمقابل مادي للخدمة، أو إسنادها بشكل تطوعي لأحد الداعمين القدماء للمؤسسة بشرط تحقق المعايير السابقة فيهم.
  • يكون للمحقق الخارجي جميع الصلاحيات اللازمة لإجراء التحقيق على أكمل وجه (الاطلاع على الملفات، سلطة التواصل مع الأطراف المختلفة، إلخ) وعند انتهائه من التحقيق، يرفع تقريرا مفصلا بما تم وما توصل إليه، ويتضمن توصياته الخاصة للتعامل مع الواقعة في ضوء القوانين العامة للدولة ومبادئ حماية الطفل المفصلة في هذه السياسة.
  • تناقش اللجنة مجتمعة تقرير التحقيق، وتتخذ بناء عليه ما يلزم من إجراءات قانونية أو مساءلة مهنية، علما بأن الهدف الأساسي هو حماية الأطفال من أي مخاطر مستقبلية وتعزيز المسؤولية المهنية لدى جميع العاملين بالمؤسسة. وتراعي اللجنة في القرار أي وقائع مشابهة سابقة للمؤسسة وما ترتب عليها من نتائج، بهدف تحقيق أكبر قدر من الاتساق والعدل في القرارات المؤسسية، بما لا يخل بأي شكل من الأشكال بمصلحة الطفل. وفي حالة أنها اختلفت في قرارها مع توصيات المحقق الخارجي، فلابد لها من الإعلان عن ذلك بشفافية لجميع الأطراف المعنية مع توضيح أسبابها.

أ- في حالة التأكد من صحة واقعة فيها تنمر أو سخرية أو استهزاء أو تمييز أو أي شكل من أشكال العنف النفسي: يتم لفت انتباه الشخص البالغ وتحذيره برفض هذا السلوك من قبل المشرف التربوي على عمله، فإذا ما تكرر هذا السلوك، يتم التخلي عن خدماته. ويمكن أن يتضمن القرار فترة متابعة أو دعم من قبل أحد الخبراء التربويين بالمؤسسة لمساعدة الشخص في تخطي السلوك المرفوض. ب- في حالة التأكد من صحة واقعة عنف جسدي مباشر من بالغ على طفل، يتم الاستغناء فورا عن خدمات الشخص. ج- ج- في حالة التأكد من صحة واقعة فيها تحرش جنسي: يتم الاستغناء فورا عن خدمات الشخص ويتم توثيق الواقعة في ملفات الموارد البشرية لكي لا يتم التعامل معه مستقبلاً.

  • ويتم إبلاغ الطفل وولي الأمر بما تم اتخاذه من إجراءات الاستجابة للشكاوى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في حالة الاشتباه ي الإساءة من قبل طفل /مراهق لآخر

  • تبادر لجنة الحماية أيضا في التحقيق في الواقعة ويجوز لها إسناد مسئولية التحقيق لأحد أعضاءها أو أن تفوض أحد أعضاء الفريق التربوي الأقرب للأطفال للقيام بهذه المهمة، على أن يرفع لها تقرير بما توصل إليه من نتائج وتوصياته بما يجب اتخاذه من إجراء.
  • يجوز للجنة أن تستشير اللجنة رأي متخصص تربوي أو نفسي من داخل المؤسسة أو خارجها لوضع المسار التربوي الأمثل للتعامل مع الموقف - وذلك دون الإخلال بمبدأ مراعاة السرية والخصوصية، فلا يتم تداول المعلومات إلا في حدود الضرورة.
  • يرجع القرار فيما يخص مسار التعامل مع الموقف للجنة مجتمعة، وذلك في ضوء الإرشادات التالية:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أ- في حالة التحقق من صحة واقعة فيها تحرش جنسي من طفل /مراهق لآخر/أخرى: يجب التعامل مع كل طرفي الواقعة.

  • يتم عقد جلسة تقييم وتقويم للقائم بالسلوك المعتدي. يتم أولا توضيح الخطأ ولماذا هو خطأ وغير مقبول تماما، وتأثيره على الآخرين من حوله… قد يظهر من خلال النقاش استيعاب الطفل للخطأ وتعبيره عن أسفه، وفي هذه الحالة يتم مناقشة كيفية تصحيح الخطأ وتحمل مسئولية أفعاله. كما يتم الاتفاق مع الطفل على بعض القواعد التي من شأنها أن تفادي تكرار السلوك، كما تحقق الأمان لغيره من المشاركين وبالأخص من تعرض للإساءة بسببه، كأن يتم فصل مجموعاتهم أو تغيير المسار لإبعادهم عن بعض أو غيرها من الإجراءات الملائمة للموقف. في حالة أن ما يظهر على الطفل إدراك الخطأ وتحمل مسئوليته، يوضح له الفريق أن التعلم من الخطأ هو أهم ما في الأمر، ويؤكدون على استعدادهم في الاحتفاظ به ضمن المجموعة، ودعمه في مسيرته للتعلم وتحمل مسئولية أخطائه، مع التأكيد على عدم قبول ما تم من سلوك وعدم امكانية التساهل فيه نهائيا. وأخيرا، يتم التوضيح على أن أي تكرار لهذا السلوك مستقبلاً سيترتب عليه عواقب جسيمة دون تحديد طبيعتها.
  • من المهم في هذه الحالة اللقاء مع الطرف الآخر (الفتى أو الفتاة الذين تعرضوا للموقف)، والتأكيد على أنهم غير مخطئين، وتوضيح ما تم من مناقشة مع الطرف المعتدي، وما تم الاتفاق عليه من إجراءات وقائية لحمايتهم في الفترة التالية. نناقش مع هذه الأطفال فكرة الخطأ والتعلم من الخطأ وتحمل المسئولية، ومع ترك فرصة لتعبيرهم عن مشاعرهم وقلقهم، ومناقشة ما يمكن أن يطمئنهم، والتأكيد على أن من حقهم تقديم شكوى مجددة في أي وقت حال شعورهم بالقلق وعدم الأمان.
  • وفي حالة ان الطفل المعتدي غير مدرك للخطأ وغير معترف بيه أو غير مستعد لتحمل مسئولية الخطأ اتخاذ أي إجراء لتصحيحه، يتم فصله عن النشاط، كي لا يكرر السلوك المعتدي مع غيره من الأطفال. ويمكن حسب رغبة المؤسسة ومواردها أن تتابع هذا الطفل وتقدم له ما يلزم من دعم تربوي او نفسي لتقويم السلوك، وذلك خارج إطار الأنشطة الجماعية.
  • في كل الحالات، نمتنع عن وصف الطفل/الفتى بكلمة المتحرش، لأنه في طور النمو واكتشاف النفس، وأن لفظه خارج المجموعة قد يكون مضرًا له نفسيًا واجتماعيًا واحتوائه قد يكون الخيار الأمثل.


ب- في حالة الشكوى من مواقف فيها استهزاء أو تنمر أو عنف. يتم التعامل مع هذه المواقف بشكل تربوي، من خلال استغلال هذه الفرص لمناقشة التحديات المرتبطة بالتعايش وقبول الاختلاف، وكيف أن هذه الخبرات المعاشة بين الأطفال/ النشئ هي معبرة عن واقع العلاقات في مجتمعاتنا الكبيرة، فنفتح المساحة للانتباه والوعي بما يحدث، بما نفعل وما نقول، وتأثير ذلك على من حولنا. يتطلب العمل التربوي أيضا دعم الأطفال "الأضعف" في الموقف وتعزيز ثقتهم بنفسهم، وإتاحة الفرصة لهم لاقتراح حلول وبدائل للمواقف التي تزعجهم. وأخيرا: يتم الرجوع لميثاق القيم أو القواعد المتفق عليها كمرجع لما هو مقبول أو غير مقبول من السلوك، وعواقب كسر هذه القواعد. ويعتبر ذلك وسيلة أساسية في التربية على المواطنة - أي على العيش في مساحة واحدة مع آخرين يختلفون في احتياجاتهم ورغباتهم وقيمهم. وبشكل عام، يتم التعامل مع الإساءات النفسية التي تنشأ بين الأطفال بعضهم البعض من خلال للمناقشة والتحاور مع أطراف الواقعة، ويكون هنا الحوار هو هو أساس التوصل لحلول لأي مشكلة أو منع تكرار الإساءة لاحقا.


ج- في حالة الشكوى من موقف عنف جسدي جسيم في حال تم التحقق من صحة واقعة فيها عنف جسدي جسيم من أحد الأطفال /المراهقين تجاه طفل آخر، يتم التعامل مع الموقف كما في حالة التحرش الموصوفة أعلاه. إذا أدرك الطفل المعتدي خطأه وعبر عن أسفه وبادر بتقديم اقتراحات لتصحيح الخطأ وتحمل المسئولية، فيتم الاحتفاظ به وسط المجموعة مع الاتفاق على قواعد للحماية المستقبلية والتنبيه على عدم التسامح نهائيا مع أي سلوك مستقبلي فيه أي بوادر عنف. أما إذا لم يشير الطفل إلى إدراكه لجسامة الخطأ واستعداده لتحمل المسئولية، يتم فصله عن النشاط حماية للآخرين. ويجوز للمؤسسة استمرار المتابعة والتقديم الدعم له إذا كان ذلك في إطار إمكاناتها ومواردها. وأخيرا، يتم في الوقت نفسه فتح النقاش مع المتضررين من العنف وإشراكهم في الحوار الخاص بتصحيح الخطأ وقواعد الحماية للمستقبل


الاستجابة لمواقف اشتباه الإساءة من قبل طرف خارجي

  • تبادر لجنة الحماية بالتحقيق في الواقعة، وقد يصعب إثباتها في الحالات التي يكون فيها أحد الأطراف غير منتسب للمؤسسة وربما غير متواجد وغير ملزم بحضور أي تحقيق داخلي… إلا أن بعض الارشادات قد تفيد التعامل في هذه المواقف
  • إذا عبر الأطفال/المراهقين عن قلق أو عدم ارتياح لوجود شخص غريب او عدم ارتياح لنظراته، يتم الانتباه لهذه الشكوى ومتابعة سلوك الشخص، فإذا ثبت أو تكرر يتم التوجه للشخص الغريب وطلب عدم اقترابه من الأطفال/الفتية/الفتيات بتاتًا. وإذا كان من مقدمي الخدمات سواء موظف أو عامل في مطعم أو فندق، يتم التواصل مع الإدارة وتقديم طلب بتغيير الشخص بأخر دون أن تُصر المؤسسة على إزاءه مهنيًا.


الإعلان عن نتيجة التحقيق والعواقب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • من حق الشاكي/ة والمشتكى ضده وجميع الشهود الذي قاموا بالمشاركة في التحقيق معرفة نتيجة التحقيقات، وما ترتب عليه من قرارات من قبل اللجنة. وفي حالة اختلاف قرار اللجنة عن توصيات المحقق الخارجي، يتم أيضا الإعلان عن ذلك بشفافية.
  • تقرر لجنة الحماية إذا ما سوف يتم إبلاغ أطراف اخرى بنتيجة التحقيق، وتحدد هذه الأطراف باعتبار الآتي:
  1. مصلحة الأطفال المعنيين بالموقف، وعلى رأسهم الطفل الذي تعرض للإساءة.
  2. مصلحة أطفال آخرين وحمايتهم المستقبلية (وعليه، يجوز للجنة في حالة ثبوت فعل تحرش جنسي من قبل أحد المنتسبين إليها الإبلاغ عن الواقعة للمؤسسات الشريكة العاملة مع الأطفال، دون الدخول في التفاصيل، وذلك بهدف التنبيه على الحرص في التعامل مع الشخص الذي #ثبت عليه الإساءة فيما يخص العمل مع الأطفال)
  3. علنية الفعل الأصلي وتأثير ذلك على المناخ التربوي أو المهني.
  4. رغبة أحد الأطراف في تبرئة الذمة
  5. وقف تداول الكلام أو الإشاعات في الدوائر المعنية


ملاحظات أخيرة

  • تعتبر هذه السياسات والإجراءات الموجودة في هذا الدليل مكملة لأحكام لائحة العمل المعمول بها بالمؤسسة.
  • تعتبر السياسات والإجراءات في هذا الدليل وتعديلاتها والقرارات التي تصدرها إدارة المؤسسة بشأن ضمان حماية الطفل جزءاً متمماً للعقد الذي يبرم بين المؤسسة والموظف/الميسر/مطوري المحتوى أو أي شخص يتعامل أو له صلة بالأطفال.
  • يحق لإدارة المؤسسة في أي وقت إدخال أية تعديلات على نصوص هذا الدليل، ويشمل ذلك الإضافة والإلغاء لأى من البنود أو المنافع أو الحقوق الواردة فيه حسب تطور أنظمة المؤسسة طبقا لظهور أي متغيرات جديدة أو توسعات مع الحفاظ على القيم الحاكمة ورؤية المؤسسة المستقبلية.

نموذج

م وصف النموذج
نموذج 1 تعهد بالإلتزام ببنود سياسة حماية الطفل فيما يخص كافة أنشطة مؤسسة التعبير الرقمي العربي -أضف أتعهد أنا ...........................اني قمت بالإضطلاع والقراءة للتوجيهات والسياسة الخاصة بمؤسسة أضف وأوافق على ما ورد بها من مبادىء وقيم وشروط وأتعهد بالإلتزام بجميع ما ورد بها من أجل حماية الطفل.

الإسم:................................ الوظيفة :............................ التاريخ:............................. التوقيع:.............................